التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 345 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 869-o'rinni va Isroil mintaqasida 304-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 345 obunachiga ega bo‘ldi.
06 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -35 ga, so‘nggi 24 soatda esa -5 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.02% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.62% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 286 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 772 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 07 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
حفل تبديل قائد وحدة 8200 في قاعدة بجنوب البلادبقلم: أرييه يوألي المصدر: موقع اخبار سيروغيم في حفل أقيم بقاعدة استخباراتية في الجنوب، تم استبدال قائد وحدة 8200. حيث عاد العميد "أ" إلى الجيش ليحل محل العميد يوسي شارئيل، الذي بالإضافة إلى مسؤوليته عن الإخفاق الاستخباراتي، كشف هويته الشخصية بشكل غير مسؤول. تغيير قيادة الاستخبارات العسكرية قبل عيد المساخر بعد عام وثلاثة أشهر من الإخفاق الاستخباراتي، أقيم اليوم حفل تبديل قائد وحدة 8200. وقد نُظم الحفل في القاعدة الجنوبية لهيئة الاستخبارات العسكرية، وليس في قاعدة غليلوت كما هو معتاد. العميد "أ"، الذي سبق له الخدمة في الوحدة (على عكس شارئيل الذي لم ينشأ فيها)، عاد من التقاعد لتولي قيادتها، خلفًا للعميد يوسي شارئيل، الذي خدم في المنصب خلال العامين الماضيين ويغادر الجيش. شارئيل كشف هويته بإهمال إلى جانب الإخفاق الاستخباراتي الكبير لشارئيل، الذي فشل في اكتشاف نوايا حماس لمهاجمة إسرائيل، ارتكب أيضًا مخالفة أمنية عندما كشف هويته الشخصية بطريقة غير مسؤولة. قبل نحو عام، كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية أن شارئيل نشر كتابًا على منصة "أمازون" باسمه المختصر فقط، لكن بسبب خطأ محرج، ترك "آثارًا رقمية" أدت إلى حسابه الخاص على جوجل، والذي يحتوي على اسمه الحقيقي، بالإضافة إلى رقم تعريف فريد وروابط لخرائط وتقويم شخصي. الكتاب الذي نشره شريئيل يحمل عنوان "فريق الآلة البشرية". في صحيفة الغارديان، يقولون إنهم تحققوا من عدة مصادر تؤكد أن شريئيل هو بالفعل مؤلف الكتاب، حيث يعبر فيه عن رؤية راديكالية حول كيفية تغيير الذكاء الاصطناعي للعلاقة بين الطاقم العسكري والآلات. نُشر الكتاب في عام 2021، وبحسب الغارديان، يتم فيه رسم نموذج لوسائل الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تستخدمها إسرائيل في الحرب على غزة. بعد حوالي عام من الإخفاق، وبعد استقالة رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) أهارون خليفة، أعلن شريئيل عن اعتزاله الخدمة في الجيش الإسرائيلي. في رسالة استقالته، كتب شريئيل، من بين أمور أخرى: "لقد فشلنا جميعًا كمؤسسة استخباراتية وعملياتية في القدرة على ربط النقاط لرؤية الصورة والاستعداد لمواجهة التهديد. وعلى المستوى الشخصي – فشلت في فهم الوضع بالقدر الكافي، ولذلك لم أعكس الصورة بالشكل المطلوب، ففي الواقع الفريد على حدود غزة، نحن كمؤسسة كنا ملزمين بإدارة المخاطر بشكل مختلف. في وضع يوجد فيه عمليًا فرقتان من قوات النخبة على حدود غزة، على بُعد دقائق قليلة من المستوطنات الإسرائيلية، لا يمكن الاعتماد على الإنذار القائم على الإشارات الاستخباراتية فقط. المسؤولية عن دور وحدة 8200 تقع بالكامل عليّ. أطلب العفو العميق. أنحني احترامًا". ... لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ترامب سئم من مماطلة نتنياهو وقرر استبعاده من المفاوضاتبقلم: الكاتب الإسرائيلي حاييم لفنسون المصدر: هآرتس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سئم من مماطلة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في المفاوضات لعقد صفقة مع حماس. في البداية هو ومساعدوه استبعدوا حكومة إسرائيل من المفاوضات وتحدثوا مباشرة مع حماس. الآن هم يحاولون التخلص من الوسيط حتى في القناة الداخلية الإسرائيلية، والتحدث مباشرة الى الشعب. المبعوث الخاص لترامب لشؤون المخطوفين، آدم بهلر، طرح مساء أمس على الجمهور في إسرائيل الصورة التي يرفض نتنياهو عرضها – تم تحقيق تقدم في المفاوضات وهناك مخطوفون سيعودون الى البيت. “أنا أقول لمواطني إسرائيل، لا يجب أن تخافوا من أن ينساكم الرئيس الأمريكي”، قال بهلر في مقابلة مع “اخبار 12”. هكذا ببساطة هو قفز عن ماكنة الاعلام. تصريح بهلر في “سي.ان.ان”، “نحن ولايات متحدة لامريكا ولسنا وكالة لإسرائيل”، يميز الأسلوب غير الدبلوماسي للإدارة الجديدة. تصريح مشابه لممثل في الإدارة السابقة كان سيهز الأرض في إسرائيل. ربما نحن تعودنا على إدارة ترامب، لكننا حتى الآن لم نستوعب. هذه هي بوصلة الولايات المتحدة للصفقات القريبة في الشرق الأوسط، ومن الجدير بنتنياهو أن ينقش هذه الجملة على ذراعه أو على الأقل تعليقها في مكتبه. الأمور سبق وكتبت هنا أكثر من مرة، ونحن سنكررها مرة أخرى – من ناحية ترامب هذا هو تسلسل الأمور: إعادة المخطوفين، انهاء الحرب، وبعد ذلك الصفقة الكبيرة مع السعودية. حماس استوعبت الرسالة بمساعدة قطر (أو ربما قطر استوعبتها بمساعدة حماس). بهلر قال في مقابلات مع وسائل الاعلام الإسرائيلية بأنهم في حماس مستعدون لصفقة شاملة تشمل وقف اطلاق النار لخمس – عشر سنوات ونزع السلاح والتنازل عن الحكم في القطاع. هذه هي الصورة الكبيرة، حتى لو كان بتسلئيل سموتريتش أوضح اليوم في لوبي “ارض إسرائيل الكاملة” في الكنيست بأن وزارة الدفاع تعمل على إقامة إدارة لتشجيع الهجرة من غزة. مصدر مطلع على مضمون اللقاء بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، قال للصحيفة إنه عندما طرح رئيس الحكومة في محادثاته مع ترامب معارضة الحكومة لمواصلة الصفقة، أجاب الرئيس بأنه يجب عليه معرفة كيفية إدارة الائتلاف. مع كل الاحترام، ترامب لن يسمح لسموتريتش بتأخير تنفيذ خطته. كل الجهود تصب في محادثات يوم الثلاثاء في الدوحة. في إسرائيل يتحدثون عن صفقة في يوم الثلاثاء أو الأربعاء، وأن هناك مخطوفون سيعودون يوم السبت أو الاحد. حتى لو كانت هذه الأفكار هي متفائلة قليلا فان التوجه نفسه واضح. اتباع رئيس الحكومة يحبون وصفه كمن يلعب الشطرنج مع الجميع. عمليا، في هذه الحالة نتنياهو لعب البوكر مع الجميع. القطريون جاءوا وحفروا له نفق تحت السور. الآن هو بدون حماية. قطر من ناحيتها تأخذ لنفسها المكان الرئيسي على طاولة المفاوضات، وتزيح من هناك المصريين الذين تكرههم. في الدوحة كل شيء محسوب. رئيس حكومة قطر، محمد آل ثاني، اجرى مقابلة مع الصحافي المحافظ جدا تاكر كارلسون، المقرب من ايلون ماسك. في خطوة مثيرة للاهتمام آل ثاني تحدث مباشرة الى اليمين الأمريكي العميق. البدلة الغربية التي كان يرتديها اثناء المقابلة مع “اخبار 12” استبدلها في هذه المرة بالعباءة والكوفية. آل ثاني استضاف مجري المقابلة في بيته الخاص، والمحادثة بينهما بدأت بأقوال متملقة قالها كارلسون عن القيم التي عمرها آلاف السنين في قطر. بعد ذلك جاء التباكي المشترك تجاه انتقاد الغرب للامارة. فيما يتعلق بايران نقل آل ثاني رسائل للانفصاليين من نوع كارلسون. السلام افضل من الحرب. وقد اكثر من مدح ويتكوف في المقابلة، وأشار الى أنهما صديقين الى درجة أن آل ثاني شارك في حفل زفاف نجل ويتكوف قبل عشرة اشهر على الانتخابات الامريكية. “من ينتقده باعتباره أداة قطرية هم اشخاص لا يريدون صفقة”، شرح رئيس الحكومة القطرية. الرسالة واضحة: ويتكوف وآل ثاني يريان الصفقة بنفس المنظار. أيضا رون ديرمر الكبير، مبعوث نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية، لم ينجح في التفريق بينهما.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
رئيس الأركان الذي أفشل مهمة عودة المخطوفينبقلم: الكاتب الإسرائيلي عيناب شيف المصدر: يديعوت احرونوت مع تسلمه مهام منصبه صرح رئيس الأركان بانه “يرى المخطوفين أمام ناظريه”. الفريق ايال زمير لم يقصد المزاح: حسب احد التقارير، فقد قرر ان يعلق في مكتبه صور المخطوفين في غزة. في اللقاء مع عائلات مخطوفين أيضا قال ان اعادتهم هي “واجبي الأسمى وهو في رأس اهتمامي. اذا ما أنهيت منصبي لا سمح الله دون أن اعيد الجميع – أكون فشلت في المهمة”. لكن خطاب زمير المفعم بالعطف والالتزام في موضوع المخطوفين ثانوي مقارنة باقواله القاطعة في موضوع الحاجة “الى هزيمة حماس” من خلال “ضربة ساحقة”. وكما يمكن لنا أن نفهم من كل مقابلة صحفية منحها الناجون والناجيات من الاسر، فانه حتى ضربة لفظية كهذه وغيرها تترجم عمليا الى تعذيب وتنكيل، فيما أن هجمات الجيش الإسرائيلي كانت هي الامر الذي عرض للخطر المخطوفين اكثر من أي شيء آخر. وبعامة، فان صيغة “فقط الضغط العسكري يعيد المخطوفين” انكشفت المرة تلو الأخرى بعريها. زمير، الذي لم يكن على المريخ في هذا الزمن، بقي على حاله: حسب تحليل رون بن يشاي في هذه الصحيفة، فان رئيس الأركان لا يرى تضاربا بين تقويض حماس وإعادة كل المخطوفين. الهدفان يقفان لديه في رأس سلم الأولويات، وهو مقتنع بان ضغطا عسكريا قويا وسريعا جدا سيؤدي الى تسوية تحقق الهدفين”. وبالفعل، هذا بالتأكيد إحساس لطيف ان يكون “مقتنعا” رغم أن الواقع اظهر المرة تلو الأخرى بان لا أساس لهذه القناعة. وعليه فلا غرو ان المخطوفين الذين عادوا والعائلات التي لا تزال تنتظر يبدون اقل قناعة بكثير: بعضهم اضطر لان يسافر حتى البيت الأبيض كي يطلب الرحمة على حياة مواطنين إسرائيليين، قيادة دولتهم مستعدة للتضحية بهم. في الإدارة الامريكية أيضا فهموا بان عليهم ان يهتموا بأنفسهم بمواطنيهم الذين علقوا في هذا الجحيم وهم يتحدثون مباشرة مع منظمة إرهابية نكراء. إضافة الى ذلك، فان إسرائيليين واسرائيليات قلقين اقاموا خيمة احتجاج خارج قاعدة الكريا. القاسم المشترك في كل هذا هو عدم ثقة تامة بفكر زمير الذي ينسجم تماما مع الرفض العنيد من جانب الحكومة ورئيسها للوصول الى اتفاق يعيد كل المخطوفين حتى بثمن انهاء الحرب. بعامة، كما يعطي زمير الانطباع، فانه يبدأ ولايته مع عناق جارف لوعي “هذا وذاك”: استئناف الحرب بقوة زائدة وإعادة المخطوفين على حد سواء؛ تجنيد احتياط مكثف لغرض “هزيمة حماس” ونسب امتثال عالية رغم الشكوك تجاه نوايا الحكم، أيضا. التخوف على سلامة المخطوفين والتآكل الرهيب؛ وكذا فتح لواء دبابات جديد وفي نفس الوقت جيش ليس له من أين يجند المقاتلين. تحويل الخدمة النظامية الى كابوس على نمط روسيا، وكذا ايمان بان المجتمع الإسرائيلي سيندفع الى الابد مع التسوية المشوهة؛ “جيش الشعب” وكذا جيش يحرس مؤمنين على مدخل “قبر الحاخام ايشي” في لبنان، رغم أنه ليس مؤكدا على الاطلاق بان العبقري من عهد الاموريين هو المدفون هناك. لكن “هذا وذاك” هو احد الأسباب التي جعلتنا نصل الى هذه اللحظة الرهيبة التي يضطر فيها ابطال وبطلات مثل ايلي شرعابي وليري الباغ بان يضعوا جانبا إعادة التأهيل الطويلة والمعقدة التي يحتاجونها جدا، كي يشرحوا للجمهور الغفير بانه لا يوجد “هذا وذاك”. وبدلا من أن يستغل زمير الاجماع الشاذ حوله كي يقول بنفسه الحقيقة دون رتوش ومواجهة التداعيات هو أيضا يسوق اوهاما وكأن بوسعه أن ينجح مع الصيغة الكاذبة إياها. وعليه، فاذا ما تبين مرة أخرى بان الضغط العسكري لا يعيد مخطوفين احياء فليس رئيس الاركان هو من يكون فشل في مهمته: بل سيكون من أفشلها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في الجيش يرون ان حماس لم تهزم، والمناورة البرية اصبحت ضرورية، ولكن..!بقلم: المحلل العسكري افي اشكنازي المصدر: معاريف يسافر الوفد الإسرائيلي هذا الصباح الى الدوحة في قطر في محاولة للدفع قدما بخطوة مرحلية. وتتجه النية الإسرائيلية الى التقدم في منحى النبضات وتخليص اكبر عدد ممكن من المخطوفين الاحياء. بالتوازي، يصعب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الان ان يحسم في انهاء الحرب بسبب موضوع الحفاظ على الائتلاف والخوف من أن يسقط وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الحكومة. تشير تقارير الجيش الى أن حماس، وعلى ما يبدو بتشجيع إيراني، تعمل على إعادة بناء منظوماتها التي تضررت. صحيح أنها بعيدة جدا عن الاقتراب من قدراتها في 7 أكتوبر، لكنها تعمل بنشاط في عدة اتجاهات. أولا، على المستوى التكتيكي يحاول رجالها خلق عائق ناري، يتضمن زرع عبوات ناسفة والغام في مناطق واسعة في ارجاء القطاع، بهدف تفعيلها عند مناورة الجيش الإسرائيلي في هذه المجالات. في الأيام الأخيرة، بما في ذلك في حدث أمس لوحظ مخربون يزرعون عبوات ناسفة في عدة مواقع في الشجاعية، في شارع صلاح الدين في غزة وفي حي البرازيل في رفح. هاجم سلاح الجو زارعي العبوات وصفى بعضا منهم. بالتوازي، تنفذ حماس تجنيدا واسعا وتملأ الصفوف. ورافعتها على السكان هي بالطبع المساعدات الإنسانية. هي توزع الخبز والماء ويمكنها أن تجند من تريد. الخطوة الهامة الأخيرة لحماس هي ترميم قدرة النار والانفاق. صحيح أن هذا ليس بمديات واسعة لكن هذا يحصل. حماس تظهر ثقة بالنفس في الميدان. فهي تحاول الاقتراب من القوات تحت رعاية وقف النار، ترصد القوات، تجمع المعلومات وتستعد. يوجد الجيش الإسرائيلي الان في المنطقة في وضع مركب. هو في معركة دفاع في اطار وقف نار. هذا الخليط يلزم المقاتلين بان يكونوا متأهبين، يقظين وحادين. في الجيش يفهمون بان خطوة برية أخرى في غزة واجبة الواقع وبان حماس لم تهزم – هي لا تزال صاحبة السيادة في غزة ولا تزال تحوز جيش إرهاب لكن في نفس الوقت تقول محافل في الجيش الإسرائيلي، بان خطوة مناورة قبل إعادة المخطوفين لن تغير الوضع. بمعنى أن احتمال ان تحقق مثل هذه المناورة النتيجة المرغوب فيها لهزيمة حماس وتفكيكها، الى جانب تحرير المخطوفين في نهايتها، يوجد في شك كبير. الى كل هذا ينبغي أن يضاف الرأي العام والتفويض الجماهيري للخطوة في هذا الوقت. مع ذلك، لا يجلس الجيش الإسرائيلي صامتا. وقف النار يتيح له تنفيذ اعمال قوية في بناء القوة بما في ذلك الانتعاش، التأهيل للمقاتلين، التصليح وإعادة الاستخدام للاليات – وبالطبع التسلح. كما أن الأيام القريبة القادمة هي حرجة بالنسبة لمسألة المخطوفين وبالنسبة لمسألة العودة الى المناورة في غزة قريبا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الفرصة اللبنانيةبقلم: ميخائيل هراري المصدر: معاريف التطورات في لبنان تبعث على الدوار وتحمل إمكانية دفينة إيجابية، لم تشهد الدولة لها مثيل لسنوات طويلة. هذه التطورات شقت الطريق لانتخاب رئيس جديد وإقامة حكومة جديدة ليست متعلقة بفيتو من جانب حزب الله مثلما كان حتى الان. الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام اطلقا في الأيام الأخيرة رسائل لم نسمع مثلها من قبل. فقد أوضح سلام في خطابه في البرلمان: “نحن نريد دولة قرار الحرب والسلم في يدها، ولا تنتهج عقلية هجومية بل دفاعية”، وأضاف: “سنعمل على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الى الحدود الدولية التي تقررت في اتفاقات الهدنة في 1949”. وتبعه الرئيس وفي مقابلة واسعة لصحيفة “الشرق الأوسط” شدد قائلا: “قرارات الحرب والسلم ليست بيد الدولة. لن نسمح لاحد بان يقوم بهذه الوظيفة”. قبل بضعة أيام من ذلك جرت جنازة حسن نصرالله، بعد خمسة اشهر من مقتله. كان يمكن أن نرى فيها انهاء فصل تاريخي في تاريخ المنظمة. مقال نشر في مجلة New Line Magazine بقلم شيعي جسد بشكل مشوق الإحساس بالطائفة الشيعية التي اسماها “كاثوليك العالم الإسلامي”. وصف الكاتب كيف أخذته امه في 1997 حين كان طفلا لمشاهدة زيارة البابا الى لبنان، مثابة تشبيه مع جنازة نصرالله. “قديس” الطائفة الشيعية. وتناول علنا ضعف المنظمة التي فقدت قيادتها وقوتها العسكرية وببعض الاستخفاف بالقيادة الجديدة. من ناحية إسرائيل، يدور الحديث عن بداية مسير ارادتها منذ سنوات طويلة. قوات الجيش الإسرائيلي انسحبت من لبنان وفقا لاتفاق وقف النار، باستثناء خمس نقاط قرب الحدود. الحذر وعلامات الاستفهام في القدس بشأن قدرة حكومة لبنان على التنفيذ الكامل لقرار 1701، ونزع سلاح حزب الله مفهومة. مع ذلك، فان الرئيس ورئيس الوزراء في لبنان يشخصان لحظة مناسبة ولا يخفيان نيتهما لاستغلالها واستعادة خيوط السيطرة الى ايديهما. وهما يتمتعان بدعم هام من جانب لاعبين خارجيين كالولايات المتحدة، فرنسا والسعودية، ومن جانب الجمهور الغفير الذي ملت نفسه الازمة الاقتصادية الخطيرة ومشاركة لبنان في حروب ليست لها. ان السياسة الإسرائيلية الواجبة يجب أن تبدي نضجا، طول نفس بل واخذ مخاطر محسوبة، لا تمس بالجهود اللبنانية لاستقرار الدولة. صحيح ان ولاية الحكومة قصيرة جدا، نحو سنة، حتى الانتخابات للبرلمان في 2026، لكن ولاية الرئيس تستمر ست سنوات. الظروف اللبنانية الداخلية والإقليمية توفر مجال مناورة وعمل، وان كان ليس محدودا، للحكم اللبناني. المصاعب كثيرة، لكن هذه إمكانية كامنة هائلة ملزمة إسرائيل بان تسمح باستنفادها. جدير هو الامتناع عن خطوات تحرج الحكم الجديد او الجمهور اللبناني – طيران سلاح الجو في اثناء جنازة نصرالله مثلا لم يكن ضروريا لاجل التذكير بالتفوق العسكري لإسرائيل. الإنجاز العسكري وفر فرصة لانجاز سياسي، خسارة تفويتها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
تحديات هائلة تنتظر رئيس الأركان الجديدبقلم: قائد شعبة الاستخبارات سابقًا تامير هايمن المصدر: N12 التحديات، التي يواجهها رئيس هيئة الأركان الـ24 للجيش الإسرائيلي، إيال زامير، هائلة. من الصعب العثور على “نقطة هادئة” من حولنا، والتحدي الذي يواجهنا، وعندما نعرض الوضع فماذا ندرج في القائمة من تحديات؟ وفي الواقع، حتى اتفاقيات السلام مع الأردن ومصر في خطر. هناك تهديدات عالمية تمتد من الصين، وتصل إلى الولايات المتحدة، حتى إن “الإرهاب الجهادي الإسلامي” الآتي من مدرسة “داعش”، يمكن أن يتخذ صورة دولة في سورية. المشكلات والتحديات كثيرة، لكن من بين هذه التحديات الأكثر إلحاحاً، يمكن الإشارة إلى 7 منها، من ضمنها تحدّيان خارجيان (إيران و”حماس”) وخمسة تحديات داخلية. المطلوب من رئيس هيئة الأركان السير على خيط رفيع بين التحديات الخارجية وبناء شبكة أمان تحظى بثقة الجمهور الإسرائيلي، لأنه توجد تحت هذا الحبل هاوية عميقة من الجدل السياسي، وصراع على القيـم، وإعادة التفكير في الهوية الوطنية – الإسرائيلية في هذه المرحلة الحاسمة التي نواجهها. إيال زامير، الذي أعرفه منذ أعوام عديدة، هو ضابط أخلاقي مهني، صادق وذكي. عندما كان ضابطاً في سلاح المدرعات حمل معه روحاً جديدة: روح التصميم مع الالتزام بالنظام والانضباط وأهمية البساطة. وهذه الصفات تؤهله في الوقت الحالي لمواجهة التحديات السبعة التالية: – تحدّي سيطرة “حماس” على غزة: مَن يقرر بشأن المرحلة الثانية من صفقة المخطوفين لا يغيّر شيئاً، إذ لا تزال “حماس” تسيطر على غزة. هذا الواقع ناجم عن عدم اتخاذ القرار في الوقت الملائم بشأن عنوان مدني بديل. وإذا لم نفعل شيئاً فكأننا لم نتعلم شيئاً، وفي حال بقيت “حماس” تسيطر على غزة فإنها سترمّم قواها، وفي نهاية الأمر ستعود لتشكل تهديداً لمستوطنات الجنوب. لذلك، المطلوب حلّ ذو طابع عسكري، وآخر ذو طابع سياسي. حلّ ذو طابع عسكري: يتمثل في احتلال قطاع غزة وفرض حكم عسكري عدة سنوات، ثم استبداله بتحرك سياسي ينتهي في المستقبل بكيان يقرّره المستوى السياسي؛ هذه المرة، بتأييد أميركي، ومن دون حرب متعددة الجبهات، ومن دون حسابات دقيقة لعدد شاحنات المساعدات التي دخلت، أو لم تدخل إلى القطاع. لكن من الناحية السياسية، ثمة شك في أن يحظى هذا الحلّ بشرعية دولية وداخلية. ومن المهم الإشارة إلى أن هذا الحلّ ليس جيداً لإعادة المخطوفين، وإذا كان هدف العملية زيادة الضغط من أجل التوصل إلى صفقة، فإن الحكم العسكري لا يفيد، ويجب أن تكون “حماس” طرفاً في الصفقة، لذلك، يجب التخطيط لعملية عسكرية مختلفة الهدف. حلّ ذو طابع سياسي: هو تطبيق نموذج الضفة الغربية في غزة، أي سلطة مدنية فلسطينية، مع مسؤولية أمنية إسرائيلية. ومثلما بقيت “حماس” موجودة في الضفة، فإنها للأسف الشديد، ستبقى موجودة في غزة، وستظل تنظيماً مقاوماً، لكن هذه المرة، ستواجه منافسة مزدوجة: ستحاربها إسرائيل عسكرياً، وستتنافس مع السلطة الفلسطينية في غزة على النفوذ المدني والسياسي والاقتصادي. في الواقع، ومن دون أن ننتبه، وافقت إسرائيل على هذا النموذج في معبر رفح، والذي يشكل سابقة. التحدي الإيراني: خسرت إيران ثلاثة أعمدة من أمنها القومي: لم يعُد وكلاء إيران مؤثرين في إسرائيل، ومكانتها كدولة على عتبة النووي لم تردع إسرائيل عن مهاجمتها، وجيشها لم يدافع عنها كما يجب في مواجهة القدرات الإسرائيلية. هذه الأخبار جيدة. لكن من خلال معرفتنا بالإيرانيين، هم عنيدون وأذكياء وأصحاب مبادرة، وقادرون على المفاجأة. وسيجدون طريقة لترميم وتغيير نظرية المقاومة من جديد، والتهديد الأكثر إثارةً للقلق هو تغيير نظريتهم بشأن التهديد النووي. إذا تحولت إيران إلى دولة نووية، فيجب علينا مهاجمتها قبل ذلك، وبأسرع وقت ممكن. ومن المحتمل أن يحدث ذلك خلال الأشهر الأولى من تولّي زامير منصبه. إن قرار مهاجمة المنشآت النووية، في حال حدوث خرق إيراني، معقّد التنفيذ، لكن من السهل اتخاذه. والأكثر تعقيداً هو الهجوم الاستباقي، والمعضلة المركزية هي: هل سيمنع هجوم من هذا النوع حصول إيران على القنبلة النووية؟ وإلى متى سيوقف البرنامج النووي؟ ويكمن الخطر الكبير في أن يؤدي الهجوم إلى العكس تماماً، أي أن يدفع إيران نحو القنبلة، ومن المحتمل أن يحدث ذلك بمساعدة كوريا الشمالية. – تحدّي الثقة والتعاون بين المستويَين السياسي والعسكري: إن توتُّر العلاقات بين وزير الدفاع وبين رئيس هيئة الأركان المنتهية ولايته شكل نقطة في مسار تدهور طويل. من غير الواضح متى بدأت، لكنها أثّرت سلباً في الجيش. وكانت النتيجة أن الحكومة لا تعتمد على هيئة الأركان العامة للجيش، وتشعر بأنها بحاجة إلى جنرالات أكثر “هجوميةً”، وأن “جيل النصر” في حرب “السيوف الحديدية” مختلف عن جيل “جنرالات النظرية”.
#يتبع
تصاعُد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران: اتفاق، أم مواجهة عسكرية؟بقلم: سيما شاين المصدر: معهد دراسات الأمن القومي بعد أقلّ من شهرين على تنصيب الرئيس دونالد ترامب، تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، على الرغم من أن الطرفين يواصلان التعبير عن رغبتهما في التوصل إلى اتفاق نووي يهدىء التوتر. من جهة، يزداد الضغط الاقتصادي الذي تستخدمه الإدارة الأميركية، وخصوصاً من أجل خفض تصدير النفط الإيراني إلى الحد الأدنى، بما في ذلك التقارير التي تتحدث عن إمكان توقيف حاويات وسفن في البحر. بالإضافة إلى ذلك، برزت في الأيام الأخيرة تقارير بشأن الرسالة التي أرسلها ترامب للمرشد الأعلى، لكن استناداً إلى وزير الخارجية الإيراني، فإن هذه الرسالة لم تصل، كما أوضح رئيس مجلس الشورى الإيراني أنه لا جدوى من انتظار الرسالة، بل يجب العمل بصورة "لا تترك للولايات المتحدة بديلاً غير رفع العقوبات". يكرر الإيرانيون تشديدهم على أنهم لن يقبلوا اتفاقاً تحت الضغط. لقد هاجم الخامنئي في خطابه أمام رؤساء السلطات العليا الثلاث ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى الدول الأوروبية التي كانت شريكة في الاتفاق النووي الذي خرج منه ترامب في ولايته السابقة (في كانون الأول/ديسمبر 2018)، وكرر موقفه المعروف بأن هدف الضغوط، ليس فقط الاتفاق النووي، بل أيضاً يُطلب من إيران تقليص مدى صواريخها، وكذلك التحديد مع مَن تقيم علاقاتها. وأوضح أن بلده يرفض جميع هذه المطالب. تجري هذه الأحداث كلها على خلفية التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة النووية، الذي شدد على حدوث تقدُّم كبير ومثير للقلق في البرنامج النووي الإيراني، وشمل ذلك كلاماً للأمين العام للوكالة رافائيل غروسي، أنه لا توجد دولة غير نووية تنتج هذه الكميات من اليورانيوم المخصّب على درجة عالية 60%، وعبّر عن الحاجة الماسة إلى اتفاق لوقف التقدم. في غضون ذلك، عُلم أنه خلال الحديث بين بوتين وترامب، طلب هذا الأخير من موسكو التوسط، وهذا ما فعله وزير خارجيتها الذي ذهب إلى طهران، وحتى الآن، لم يتم التوصل إلى إنجاز واضح. وفي ضوء ما يبدو في هذه المرحلة كأنه طريق مسدود، يبرز كلام ترامب في الأيام الأخيرة، الذي قال فيه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستحدث أشياء..." لكن كلامه في المؤتمر الصحافي مع نتنياهو في البيت الأبيض كان أكثر وضوحاً، إذ قال إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن إسرائيل ستهاجمها. لقد أثار هذا الكلام صدىً كبيراً في مجلة "دير شبيغل" الألمانية التي قالت إن مهاجمة إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية أصبحت أمراً أكيداً. ومع ذلك، يبدو أن هذا الكلام هو جزء من الضغط الذي يُمارَس على إيران. من جهتهم، الإيرانيون يُظهرون إصرارهم، سواء من خلال تصريحات المسؤولين العسكريين وتهديدهم إسرائيل بالرد على هجوم تشرين الأول/أكتوبر 2024، أو من خلال التدريبات العسكرية المكثفة، مثل المناورات البحرية التي ينوي القيام بها كلٌّ من الصين وروسيا وإيران في الأيام المقبلة. في الخلاصة، تتصاعد التوترات، وفي هذه المرحلة، لا يبدي كلٌّ من الولايات المتحدة وإيران استعدادهما لتقليص الفجوات، ويبدو أن الحد الأدنى الذي يقبله ترامب لا يلتقي مع الحد الأقصى للإيرانيين.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
فنجان قهوة مع “حماس”.. حوار واشنطن المباشر يثير غضب إسرائيل وتصريحات هوبلر تعمق الأزمةالمصدر: يديعوت أحرونوت يغادر اليوم وفد فني تقني إسرائيلي للدوحة للتباحث من جديد مع وفد “حماس” من خلال الوسطاء، بعد انقطاع المداولات منذ أسبوعين ونيّف، نتيجة انتهاك رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو للاتفاق، وسط حالة إرباك في إسرائيل، بعد تصريحات المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم هوبلر عن قناة المحادثات المباشرة بينه وبين قيادات حمساوية. ومن المتوقع أن يصل ستيف ويتكوف غداً الثلاثاء للمنطقة، وينضم لمساعي الوسطاء ومتابعة مقترح يحمل اسمه (الإفراج عن عشرة رهائن مقابل هدنة 60 يوماً) ومجمل المداولات. ويبدو أن الأولويات والضغوط المختلفة لدى الإدارة الأمريكية، التي تبدو على عجلة من أمرها، وتطمح لإحراز اتفاق يشق الطريق بسرعة لصفقة أكبر، سياسية وإقليمية في صلبها توسيع دائرة التطبيع والاستثمار السعودي بالمليارات، قد دفعت إسرائيل للدخول مجدداً في مفاوضات، بعد تهديد ووعيد بحرب أشد شراسة مثلما أدّت لدخولها هي في مفاوضات مباشرة. ومن غير المستبعد أن إيفاد الطاقم الإسرائيلي محدود الصلاحية للدوحة اليوم جاء لتخفيف وطأة حالة الحرج والإرباك الملازمة لحكومة نتنياهو وحماية هيبتها وصورتها بعد تصريحات هوبلر عن القناة المباشرة مع “حماس”، والتي من شأنها أن تعكس صورة تقول إنه تم تجاوزها، بل مفاجأتها لا سيّما أن نتنياهو يتباهى بأنها الأكثر قرباً ومعرفة بالولايات المتحدة هو ووزير الشؤون الإستراتيجية رون درمر. سموتريتش: “حماس” لا تقبل التنازل عن سلاحها وينبغي الحذر من تنمية أوهام لدى الإسرائيليين وكشفت الإذاعة العبرية، صباح اليوم الإثنين، عن أن نتنياهو قال لوزرائه المتفاجئين من الأنباء الدراماتيكية خلال اجتماع الكابينت إنه تمّت تسوية الأمور وإن التنسيق مع الإدارة الأمريكية متكامل. القناة المباشرة بين واشنطن و”حماس” بعد الأحاديث الصحفية مع وسائل إعلام أمريكية، اختار آدم هوبلر التحدث مع الإسرائيليين مباشرة، من خلال مقابلات صحفية موسّعة مع وسائل إعلام عبرية، أمس، كشف فيها تفاصيل إضافية عن القناة المباشرة مع “حماس”، ما زاد من حالة إرباك إسرائيل، وزاد طينتها بلّة من هذه الناحية. ويعبّر كاريكاتير “يديعوت أحرونوت” عن حالة الإرباك هذه، حيث يبدو نتنياهو يفتح الباب ويدخل الغرفة وفجأة يرى ترامب مقابل جندي من “حماس” وهما يجلسان حول طاولة واحدة. من جملة ما قاله هوبلر إن هدف المفاوضات المباشرة هو محاولة إقناع “حماس” بالموافقة على مقترح ويتكوف (عشرة رهائن أحياء، من بينهم الرهينة عيدان ألكسندر، التي تحمل الجنسية الأمريكية أيضاً، مقابل 60 يوماً من وقف القتال وتجديد المساعدات الإنسانية). في هذه المقابلات الصحفية كشف هوبلر عن ملامح مقترحات “حماس”، وقال إن هناك تقدماً، ورجح صفقة ناجزة بعد أسابيع، وإن ترامب معني بتحرير كل الرهائن، زاعماً أن “حماس” مستعدة لوقف القتال من خمس لعشر سنوات، وإلقاء سلاحها مع رقابة أمريكية دولية بعدم حفر أنفاق وموافقة على عدم القيام بنشاط عسكري ومشاركة سياسية. دهشة إسرائيلية وتكشف الإذاعة العبرية العامة، اليوم، أن التصريحات المتتالية أدهشت إسرائيل وفاجأتها وسبّبت توتراً كبيراً بين حكومتها وبين الإدارة الأمريكية لعدة أسباب: أولاً إسرائيل ترفض الاتصالات مع “حماس” مبدئياً، خاصة أن خليل الحيّة شريك سر لخطة “السابع من أكتوبر”، ثانياً لعدم إطلاعها مسبقاً على فكرة المفاوضات المباشرة، وثالثاً اللهجة الإيجابية لهوبلر، خاصة قوله إن الحديث يدور عن شباب لطيفين يمكن مجالستهم واحتساء القهوة معهم. وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الوزير الإسرائيلي درمر تحدث، مساء أمس، مع هوبلر بلهجة غضب، ولاحقاً روى هوبلر لبعض المصادر أنه فوجئ من وقاحة درمر. وتمضي “يديعوت أحرونوت” في تحذيراتها من انقلاب موقف ترامب: “لا نتنياهو ولا درمر يفهمان مع من يتعاملان، فلدى ترامب خطة وهي نيل جائزة نوبل للسلام وهو يخطّط لزيارة السعودية بعد 45 يوماً وحتى هذا الموعد عليه تسوية قضية المخطوفين. جائزة نوبل مهمة جداً بالنسبة له، وبحال استنتج أن نتنياهو هو العائق سيفعل معه ما فعل مع زيلينسكي داخل البيت الأبيض”. فرّق تسد كما تقول “يديعوت أحرونوت” إن هوبلر تحرّك بتوجيه ومباركة ترامب وبتنسيق تام مع ويتكوف مبعوث الشرق الأوسط، وإسرائيل حاولت أن تتعامل معهما بـ “فرّق تسد” ونزع شرعية هوبلر بالقول إنه لم يحرز تقدّماً مع “حماس”. لم تنجح محاولة إسرائيل هذه، فهوبلر كان على تنسيق تام مع ويتكوف، وكان هدف المبادرة (القناة المباشرة) تجهيز حماس للموافقة على مقترح ويتكوف”. ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن هوبلر يعيش في فيلم، لأن إسرائيل لن تقبل أي هدنة مع “حماس” بعد السابع من أكتوبر، وفي المقابل اعترف هوبلر بأن طلبه بتحرير المخطوفين الخمسة الأمريكيين كان مجرد مناورة من أجل تحرير كل الأسرى”.
#يتبع
لبنان يغيّر وجهه، وعلى إسرائيل أن تسمح بحدوث ذلكبقلم: الدبلوماسي السابق ميخائيل هراري المصدر: معاريف إن التطورات في لبنان مذهلة، وتحمل احتمالات إيجابية لم يشهد البلد مثلها منذ أعوام طويلة. هذه التطورات هي التي مهّدت الطريق إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة جديدة لا تعتمد على "فيتو" حزب الله، مثلما كانت عليه الحال حتى الآن. لقد سمعنا في الأيام الأخيرة من رئيس الجمهورية جوزف عون، ومن رئيس الحكومة نواف سلام، رسائل لم نسمع مثلها. أوضح سلام في خطابه أمام مجلس النواب: "إننا نريد دولة تملك قرار الحرب والسلم، ولا تحكمها عقلية هجومية، بل الحق في الدفاع عن النفس"، وأضاف: "سنعمل من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي إلى الحدود الدولية المحددة في اتفاقات الهدنة العائدة إلى سنة 1949". قبل ذلك بعدة أيام، جرى تشييع حسن نصر الله، بعد مرور خمسة أشهر على اغتياله. ويمكن أن نرى في ذلك نهاية فصل تاريخي من تاريخ الحزب... بالنسبة إلى إسرائيل، المقصود بداية مسار كانت ترغب فيه منذ أعوام كثيرة. انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي من لبنان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، باستثناء خمس نقاط بالقرب من الحدود. ويمكن فهم الحذر في القدس والتساؤلات بشأن قدرة الحكومة اللبنانية على تطبيق القرار 1701 كاملاً ونزع سلاح حزب الله. صحيح أن حزب الله ضعف كثيراً، لكنه لم يختفِ من الساحة اللبنانية. ومع ذلك، فإن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يدركان الفرصة، ولا يخفيان رغبتهما في استغلالها ونقل السيطرة إليهما. فهما يحظيان بتأييد كبير من لاعبين خارجيين، مثل الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، ومن جانب الجمهور اللبناني الواسع الذي أنهكته الأزمة الاقتصادية الخطِرة، وتورُّط لبنان في حروب الآخرين. يجب أن تتّسم السياسة الإسرائيلية المطلوبة بالنضج والصبر ودراسة المخاطر المحسوبة، بحيث لا تؤذي المساعي اللبنانية من أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلد. صحيح أن ولاية هذه الحكومة قصيرة، سنة تقريباً، حتى موعد الانتخابات البرلمانية في سنة 2026، لكن ولاية رئيس الجمهورية ستستمر 6 سنوات. إن الظروف الداخلية اللبنانية تقدم هامشاً من المناورة والعمل للحكم اللبناني، على الرغم من كونه محدوداً. الصعوبات كثيرة، لكن المقصود فرصة نادرة يجب على إسرائيل السماح بتحقيقها. ومن الأفضل أن تمتنع من القيام بخطوات تُحرج الحكم الجديد والجمهور اللبناني، على سبيل المثال، لم يكن تحليق الطيران الإسرائيلي خلال تشييع نصر الله ضرورياً، للتذكير بالتفوق العسكري الإسرائيلي. لقد خلق الإنجاز العسكري فرصة لتحقيق إنجاز سياسي، وحرام علينا تضييعها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل غير مندمجة في دوامة علاقات ترامببقلم: تسفي برئيل المصدر : هآرتس إن المحادثات المباشرة بين الموفد الخاص للرئيس دونالد ترامب آدم بوهلر مع زعيم "حماس" في غزة خليل الحية، بشأن قضية المخطوفين، أقلقت صنّاع القرار في القدس. وخصوصاً رون ديرمر وبنيامين نتنياهو. لكن ينبغي ألّا تفاجىء أحداً. لقد وصف بوهلر المحادثات بـ"المفيدة جداً"، وأبدى تفهُّمه لموقف إسرائيل الرافض للمحادثات، وشدد في مقابلة أجرتها معه شبكة "السي أن أن" على أن "الولايات المتحدة لن تعرّض إسرائيل للخطر". ويمكن أن نفهم من كلامه "أن شيئاً ما قد يحدث خلال أسابيع"، والمقصود تحرير كلّ المخطوفين، وليس فقط الذين يحملون الجنسية الأميركية. ويمكن الافتراض أن يُجدَّد مثل هذه المحادثات، إذا دعت الحاجة إلى ذلك. وسواء أثمرت المحادثات نتائج، أم لم تثمر، فإنها فُسّرت في إسرائيل بأنها انحراف خطِر عن السياسة الأميركية التقليدية التي تدعو إلى عدم إجراء مفاوضات مع تنظيم "إرهابي". لكن هذا الانحراف غير موجود فعلاً. ففي الماضي، تفاوضت الولايات المتحدة مع منظمة التحرير الفلسطينية عندما كانت تُعتبر تنظيماً "إرهابياً"، وقبل زمن طويل من اتفاق أوسلو؛ كذلك، شارك موفدو ترامب في المفاوضات المباشرة مع زعماء طالبان، ووقّعوا اتفاقاً في شباط/فبراير 2020، يقضي بانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، والرئيس بايدن احترم الاتفاق. أيضاً التقى موفدون أميركيون الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، قبل توقُّفهم عن اعتباره "إرهابياً"، وألغوا جائزة العشرة ملايين دولار في مقابل رأسه. وطوال سنوات، امتنعت الولايات المتحدة من إجراء محادثات مباشرة مع حزب الله، لكن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى، بينهم رئيس الاستخبارات الفرنسية، التقوا كبار مسؤولي الحزب من أجل الدفع قدماً بوقف إطلاق النار. ولم تحتج واشنطن، أو إسرائيل، على ذلك. فالسذاجة والتزمُّت، وأيضاً الخوف من "الشرعية" التي تسعى "حماس" لتحقيقها من خلال المحادثات المباشرة مع المندوبين الأميركيين غير مبرّرة. المفاوضات غير المباشرة مع "حماس" من خلال "وسطاء"، مثل قطر ومصر، هي فعلياً مفاوضات مباشرة بكلّ معنى الكلمة. إن "غير المباشر" ظاهري، ولا يمكنه إخفاء جوهر العملية الدبلوماسية. وأكثر من ذلك، تتحدث إسرائيل مباشرةً مع قطر التي لا تُعتبر دولة معادية فعلاً، لكنها تُعتبر في إسرائيل دولة مؤيدة "للإرهاب"، وتنسّق مع السلطة الفلسطينية، مدنياً وأمنياً، وحظيت في إسرائيل بلقب "سلطة إرهابية لا تختلف عن حماس". السؤال الوحيد هو: هل المفاوضات المباشرة مع تنظيم "إرهابي" يمكن أن تدفع قدماً بصفقة المخطوفين، وتؤدي إلى حلّ في غزة؟ هذا هو السؤال الذي كان ماثلاً أمام عيني ترامب عندما "افتتح" الوساطة مع طالبان وتحدث معهم مباشرة. وبهذه الطريقة، فسّر بوهلر الفائدة من اجتماعاته بكبار مسؤولي "حماس". وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال: "إن الحوار معناه أن تسمع ما يريده الآخر ومعرفة ما إذا كان هذا يتلاءم مع ما نريده نحن، ولاحقاً، الفحص كيف يمكن تحقيق شيء ما بين الأمرين من دون حرب"، هكذا بكل بساطة. ومثل هذا "الحوار" المباشر لا يلتف على الدول الوسيطة، ولا يتخلى عن دورها الضروري في الضغط على "حماس". فهذه الدول هي التي يجب أن تتدخل في كل اتفاق يجري التوصل إليه، والمساعدة في تطبيق المخطط العملي الذي توصل إليه الحوار. أمّا بالنسبة إلى التخوف من أن الحوار سيعزز قوة "حماس"، ويُكسبها اعترافاً أميركياً ودولياً، فمن الأفضل التذكير بأن إسرائيل هي التي خرقت الاتفاق الذي وقّعته، والذي جرى التوصل إليه من خلال مفاوضات غير مباشرة. وبذلك، هي وضعت الولايات المتحدة في موقف لا تساوي ضماناتها الورقة التي كُتب عليها الاتفاق. والنتيجة هي أن الولايات المتحدة تفضل أن تكون طرفاً في المفاوضات، وليس فقط دولة وسيطة تستخدم أدوات ضغط. علاوةً على هذا كله، لا يمكن أن يحلّ هذا الحوار محلّ الإذن الذي أعطاه ترامب لإسرائيل "لكي تفعل كل ما تريده من أجل إنهاء القضية"، أو استئناف الحرب في غزة. الحوار مع "حماس" ليس المؤشر الوحيد إلى استعداد ترامب لتغيير التكتيك الدبلوماسي التقليدي. هناك الرسالة التي أرسلها لزعيم إيران علي الخامنئي، والتي "دعاه" فيها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، والتي وصلت مصحوبة بتهديد غير خفي، حذّر فيه من أن "شيئاً سيحدث قريباً، وقريباً جداً". لكن مثلما هي الحال مع "حماس"، كذلك مع إيران، فإن ترامب الذي يتطلع إلى مفاوضات مباشرة، لا يتخلى عن الدول التي تقوم بالوساطة: السعودية، وقطر، والإمارات، وعُمان، وربما روسيا. منذ وقت، أصبحت هذه الدول جزءاً لا يتجزأ من التحركات السياسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وخارجه.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هكذا ساهم «جيش الرفاه الإسرائيلي» في الفشل يوم 7 تشرين الأولبقلم: نحاميا شترسلر المصدر: هآرتس رونين بار زعيم شجاع. هو غير مستعد لوضع عنقه تحت سكين نتنياهو. في التحقيق الذي نشره “الشاباك”، هذا الأسبوع، تحمّل في الواقع المسؤولية عن الفشل الاستخباري الفظيع لـ “الشاباك”، ولكن في نقاش داخلي قال إنه لن يستقيل الى أن تتم إعادة جميع المخطوفين، والى أن يتم تشكيل لجنة تحقيق رسمية. من الجيد أنه فعل ذلك. لم يتردد بار أيضا في توجيه إصبع الاتهام لنتنياهو، الجبان – المؤجل. وقال إن رئيس الحكومة لم يرغب في القيام بأي مبادرة ضد “حماس” وقادتها. هو فقط أراد الهدوء. في أيار 2023 قال بار لنتنياهو: “لن يكون مناص من معركة في غزة”، وأوصاه بالهجوم. رفض الجبان ذلك، وقال: “حماس مردوعة، وفي هذه الأثناء هناك ميزان رعب قوي أمامها”. لذلك، لا مناص من تشكيل لجنة تحقيق رسمية، ستحقق قبل كل شيء مع المفرط الرئيسي، نتنياهو. كيف روى أمامنا خلال سنوات قصصا خيالية تقول إن “حماس” قد ضربت وسحقت وتحطمت. هذه اللجنة ستحقق في تصوره “حماس مردوعة”، وستفحص مبادرته الغريبة بالسماح بنقل ملايين الدولارات الى المنظمة القاتلة. وستفحص حتى لماذا رفض نتنياهو اقتراح بار تصفية يحيى السنوار قبل الحرب. وفقط عندها، عندما سيتبين التفريط الاجرامي لنتنياهو ويضطر الى الاستقالة، يمكن أيضا لبار أن يستقيل. حتى ذلك الحين يجب عليه مواصلة الدفاع عنا من أحقر شخص في تاريخ الشعب اليهودي. خلافاً لبار، ترك هرتسي هليفي، هذا الأسبوع، منصبه. خسارة. استقالته تمكن نتنياهو من الادعاء، بخداعه المتميز، أن رئيس الأركان التارك يتحمل وزر كل شيء وإلا فلماذا استقال؟ أخطأ هليفي أيضاً عندما قام بتحقيقات عميقة عن الحرب ونشرها على الجمهور. في وقت قتال الجيش لا يجب القيام بتحقيقات، بل يجب الانشغال بالقتال. في كل الحالات التحقيقات صادمة. لقد كشفت أن الجيش الإسرائيلي لم يخطر بباله أن “حماس” ستغزو بخمسة آلاف “مخرب” وستشعل الغلاف. قدّم الجيش عدة تفسيرات للفشل، لكنه لم يتحدث عن تفسير حساس وهو: في العقد الأخير تحول الجيش الإسرائيلي الى تنظيم يركز أكثر من اللازم على رفاه رجال الخدمة الدائمة، بدلاً من تكريس كل ثانية وكل ميزانية للاستعداد للحرب القادمة. أصبح الخطاب الرائد في الجيش حول الراتب وراتب التقاعد، وكأن الامر يتعلق بجهاز مدني عادي. في السنوات الأخيرة تم تخصيص وقت كبير جدا للنقاشات مع المالية حول بعثات للخارج، وملحقين عسكريين، ونقاط رياضية، وتسهيلات ضريبية وتعليم عالٍ. استثمر الجيش الإسرائيلي موارد إدارية كثيرة في النضال على تحسين راتب التقاعد. فقد اخترع “تقاعد التجسير” غير الأخلاقي، و”علاوة رئيس الأركان” غير القانونية. حتى لا يكون هنا خطأ: الانتقاد موجه لشروط من يخدمون في الخدمة الدائمة في الجبهة الداخلية، الذين يشكلون معظم الجيش، لا المقاتلين في الجبهة. أخرج الانشغال الكبير بالرفاه قيادة الجيش من التركيز على الحرب. لقد سلبت اهتماما كبيرا جدا من نقاشات هيئة الأركان. وحيث إن هذا هو الوضع فانه من السهل عشق التصور الخاطئ الذي يقول بأن العدو ضعيف ومرتدع، حيث إنه بهذا فقط يمكن مواصلة الانشغال براتب التقاعد بدلاً من الاستعداد للحرب. في ذلك السبت الفظيع حرر الجيش الإسرائيلي حوالي ثلثي الجنود في منطقة الغلاف وأرسلهم الى إجازة! وقد أبقى فقط 671 جندياً(!) للدفاع عن حدود طولها 59 كم. لم يكن لديه اتفاق مع “حماس” بأن تهاجم في منتصف الأسبوع وليس يوم السبت. تفسير هذا الجنون هو أنه في إطار “جيش الرفاه الإسرائيلي”، أراد الجيش الإسرائيلي أن يقضي ضباطه في الخدمة الدائمة الاجتماع مع العائلة يوم السبت. ولكن عندها جاءت الكارثة. من حسن الحظ أن الجيش استيقظ بسرعة. انطلق الجنود والضباط للقتال مضحين بأنفسهم، وأنقذوا إسرائيل. هكذا، لهذه التضحية سنبقى ممنونين الى الأبد.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ممنوع القيام بمغامرة في سوريةبقلم: إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم يسود وقف إطلاق النار قطاع غزة، وفي ظله، قامت "حماس" بترميم قوتها وعادت إلى السيطرة على القطاع وسكانه بيد قوية. بينما في لبنان، يحتفظ الجيش الإسرائيلي على طول خط الحدود بوجود رمزي يجري تصويره جيداً في وسائل الإعلام ، لكن حزب الله عاد، وهو يرمّم قدراته وقوته، ويخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقّعه قبل 3 أشهر. لكن بالنسبة إلى مَن يسأل: إلى أين تتوجه طاقة الدولة الإسرائيلية حالياً؟ فالجواب هو ليس نحو القضاء على "حماس" في غزة، أو نحو إخضاع حزب الله، كلا، كلا. الطاقة موجهة نحو تشجيع مغامرة في سورية، مغامرة حمقاء تفتقر إلى منطق سياسي، أو عسكري، وهي مضرّة لنا في المستقبل. في مطلع كانون الأول/ديسمبر، شهدت دمشق تطوراً أدى إلى انهيار نظام بشار الأسد... لقد حرص الأسد على المحافظة على الهدوء على طول الحدود، لكنه سمح لإيران بالتمركز في بلده، وساعدها على تحويل حزب الله إلى تهديد كبير لنا. والآن، حلّ أحمد الشرع مكانه، الذي نعرفه باسم "أبو محمد الجولاني"، زعيم "هيئة تحرير الشام"، الكيان الذي تعود جذوره إلى القاعدة و"داعش". منذ ذلك الوقت، لا يمرّ يوم من دون أن يرسل لنا الشرع رسالة تهدئة، وحتى مصالحة. وتنبّأ عدد من الناطقين بلسانه باحتمال توقيع اتفاق سلام معنا، حتى هو نفسه يشرح أن سورية دولة مدمرة، ولا تريد الحرب، وكل ما تريده علاقات جوار طيبة مع الدول المحيطة بها. بالنسبة إلى الشرع، العدو هو إيران وحزب الله... هل يمكن أن نثق بالشرع ونصدّق كلامه؟ قطعاً لا. يجب التعامل معه وفق قاعدة "احترمه، لكن لا تثق به"، ومتابعة أفعاله، وليس فقط تصريحاته، وعدم السماح بقيام كيان "إرهابي" في شمالنا، إذا اختار الشرع طريق المواجهة، الأمر الذي لا يبدو معقولاً حالياً. وفي الوقت عينه، ليس لإسرائيل مصلحة في تصوير نفسها كعدوة لسورية الجديدة، ما دامت هذه الأخيرة لم تُظهر العداوة والعداء لنا. لكن في الأشهر الثلاثة الأخيرة، ارتكبت إسرائيل كل الأخطاء الممكنة في سورية. أولاً، احتلت أراضي في داخل سورية من دون أن يكون لذلك ضرورة أمنية، فقط لأنها قادرة، ولأن الأمر يبدو جيداً؛ ثانياً، الإعلان الفارغ من المضمون بشأن إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوبي دمشق، وهي في طبيعة الحال غير مفيدة؛ وأخيراً إعلان مساعدتها الدروز الذين لا يطلبون مساعدتنا بتاتاً. إن الدروز في سورية، مثلهم مثل دروز لبنان وإسرائيل، يعتبرون أنفسهم جزءاً لا يتجزأ من الدولة التي يعيشون فيها. وحالياً، يناضلون دفاعاً عن مكانتهم في سورية، في مواجهة الشرع ورجاله الذين لاحقوهم وقتلوهم في الماضي. لكن الدروز يعتبرون أنفسهم سوريين، ومن المهم الإشارة إلى أنه لا يخطر في بالهم طلب مساعدة مباشرة من إسرائيل. ففي النهاية، هم يعرفون جيداً أن سياستنا تتغير بسرعة، وأن مستقبلهم هو في البقاء في المجال السوري، ولا يريدون أن يوصَم هذا المستقبل بتهمة التعاون معنا. بهذه الطريقة، فرضت إسرائيل نفسها كمسألة مركزية على جدول الأعمال السوري، بينما كانت تُعتبر، في نظر كثيرين من السوريين، عنصراً إيجابياً ومتعاطفاً، في ضوء الضربات التي وجّهناها إلى حزب الله. والآن، أصبح الجميع في سورية، وقريباً في الخليج، يعتبروننا دولة متسلطة، وكل ما تريده هو إظهار قوتها والتوسع واحتلال مزيد من الأراضي التي ليست لها. نحن ندفع سورية بأنفسنا إلى أحضان تركيا، ومَن لا يريد الشرع، سيحصل على أردوغان. إن الدفاع عن إسرائيل يجب أن يجري من الأراضي الإسرائيلية. لو فعلنا ذلك في 7 أكتوبر، لما حدثت الكارثة. يمكننا الدفاع عن إسرائيل من خلال الكشف عن قدرات العدو العسكرية وتدميرها. لو فعلنا ذلك في الوقت المناسب في لبنان، لوفّرنا على أنفسنا كثيراً من المتاعب. إن الدفاع عن إسرائيل لا يكون بالتصريحات الجوفاء وتحركات من العلاقات العامة، لا تخدم أمننا القومي، بل تضرّ به.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في 7 أكتوبر، لم تسقط نظرية واحدة، بل كل النظرياتبقلم: الكاتب الإسرائيلي عنات ساراغوستي المصدر: هآرتس تكشف تحقيقات الجيش والشاباك في أحداث 7 أكتوبر حقيقة مذهلة. فبعد أن اطّلعنا على صورة كل كيبوتس وكل بلدة وقاعدة عسكرية على حدة، كان الأمر الصادم بصورة خاصة هو الصورة الكبيرة التي يمكن من خلالها رؤية انهيار سلسلة طويلة من النظريات، أكبر وأعمق من النظرية المنسوبة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والتي انتهجها رؤساء المنظومة الأمنية، والقائلة إن "حماس" مرتدعة، وليس من مصلحتها الدخول في مواجهة، وكذلك نظرية أن المال يقلّص دوافع مقاومة إسرائيل. لقد انهارت نظرية أن في الإمكان إدارة الصراع وتأجيل حلّ المشكلات الملتهبة، وعدم اتخاذ قرار، وانتظار الفرصة التي لم تأتِ، ولن تأتي على الإطلاق، وحتى نهاية الأيام. لقد تبددت في 7 أكتوبر أيضاً نظرية أن لا مجال للحل السياسي، وأن القوة العسكرية وحدها تكفي، وأن أوسلو انهار،. كذلك تبددت نظرية أننا نسيطر على المجال ونعرف، بواسطة الفرقة 8200 التي تستهلك كثيراً من الموارد، وبواسطة الشاباك، كلّ ما يجري في غزة وكلّ حديث يُسجَّل وكلّ اجتماع يُصوَّر، وأننا نعرف كلّ عملية في زمنها الحقيقي. نحن نعرف، لكننا لم نفسّر معلوماتنا بصورة صحيحة. والمعرفة بحد ذاتها ليست كافية. هناك نظريات أُخرى انهارت: نظرية أن الجيش الإسرائيلي جيش قوي، متطور، وقادر على الرد على كلّ تهديد من كلّ الساحات؛ وأن الشاباك جهاز يملك قدرات استباقية عالية ومهارة كبيرة في التقدير؛ وأن سياسة "فرّق تسُد" مفيدة، وإذا قوّينا "حماس"، فنستطيع إضعاف منظمة التحرير، ومنع قيام دولة فلسطينية، وبذلك نكون أكثر أمناً. هذه النظرية لم نستفِد منها في لبنان، لقد أيّدنا المسيحيين، وحصلنا على صبرا وشاتيلا؛ وهي لم تنفعنا في مواجهة حركة أمل التي ظهر مكانها حزب الله، التنظيم الأكثر قوةً وخطورةً وتطرفاً؛ أيضاً تبددت النظرية القائلة إن "حماس" ليست تنظيماً منظماً فعلاً، وقادراً على التخطيط لتحرّك استراتيجي واسع النطاق. ولا يبدو أن سياسة الاغتيالات ناجعة. لقد اغتلنا محمد الضيف، ويحيى عياش، وصالح شحادة، وعبد العزيز الرنتيسي، ومحمود المدبوح، وأحمد الجعبري، وإسماعيل هنية، وعشرات آخرين، وذلك انطلاقاً من الافتراض القائل إنه إذا اغتلنا رأس "الثعبان"، فإن التنظيم سينهار. هذا لم يحدث، ولن يحدث. وهذه النظرية هي، جزئياً، وراء المواجهة بين نتنياهو والشاباك الذي يبدو أنه كان ضد اغتيال يحيى السنوار. إن قتل زعيم التنظيم لا يؤدي في الحقيقة إلى القضاء على التنظيم. ربما هو يبطّىء مسار الأمور، لا أكثر. كما انهارت نظرية إمكان الفصل بين غزة والضفة الغربية، والنجاح في إدارة الساحتين. الآن، غزة في حالة من الفوضى، ولم يتم القضاء على "حماس" في الضفة الغربية، ولا يوجد هدوء، ولا سلام، و"حماس" تعزّز قبضتها هناك أيضاً. وطبعاً، انهارت نظرية الانتصار على "الإرهاب". وفي النهاية، انهارت نظرية أن الاحتلال غير موجود، وأن في استطاعة إسرائيل الاستمرار بهذه الطريقة، والازدهار، وليس هناك حاجة إلى صوغ استراتيجيا لحلّ النزاع، ولا حاجة إلى بذل أيّ جهد، ويمكننا التفاوض بشأن مستقبل المناطق [المحتلة] بيننا وبين أنفسنا، بين اليمين واليسار، وبين أنصار "أرض إسرائيل الكاملة" والذين يرفضونها، وبين المتدينين والعلمانيين، وبين إسرائيل والولايات المتحدة، بينما الفلسطينيون ليسوا طرفاً في هذا الموضوع على الإطلاق. لقد انهارت هذه النظريات جميعها. وإذا كنا نحب الحياة، فيجب علينا البدء بالتفكير خارج جميع هذه النظريات.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
"افعلوا المطلوب لإعادة المخطوفين"بقلم: إيتمار أيخنر، عيناف حلبي المصدر: يديعوت أحرونوت قال مصدر أميركي، هذا الصباح (الأحد)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان "واضحاً في تحذيره" عندما حذّر "حماس"، يوم الأربعاء، من أن "أبواب الجحيم ستُفتح"، إذا لم تُطلق سراح كلّ المخطوفين، جاء ذلك في ظل الاتصالات التي تجريها الولايات المتحدة بها. وقال المصدر: "إن ترامب يريد إطلاق كلّ المخطوفين فوراً، وإذا لم يحدث هذا، فإنه يؤيد إسرائيل، تأييداً كاملاً، بما يجب أن تقوم به من أجل القضاء على حماس وإعادة المخطوفين إلى منازلهم". في هذه الأُثناء، أعلنت "حماس" أن وفداً، برئاسة مسؤول رفيع المستوى في الحركة، هو محمد درويش، التقى في القاهرة رئيس الاستخبارات المصرية العامة حسن رشاد، "بهدف مناقشة الموضوعات المهمة بروح إيجابية ومسؤولية"... من جهة أُخرى، أعلن مكتب رئيس الحكومة أن وفداً إسرائيلياً سيذهب إلى الدوحة، في مسعى للدفع قدماً بالمفاوضات لإطلاق المخطوفين. جاء هذا القرار في ختام تقدير للوضع أجراه نتنياهو هاتفياً، وعلى خلفية المحادثات المباشرة التي أجرتها الولايات المتحدة مع "حماس"، التي تثير مخاوف رئيس الحكومة. وسيتضمن الوفد إلى الدوحة المستشار السياسي لنتنياهو أوفير فولك ومنسّق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش وضباطاً من الجيش والموساد. وذكر مصدر سياسي أن الوفد الإسرائيلي سيحاول الدفع قدماً بمخطط ستيف ويتكوف. وكانت إسرائيل وضعت خطة لـ"سلسلة خطوات تصعيدية" من أجل زيادة الضغط على "حماس" بالتدريج، والتي يمكن أن تؤدي إلى تجدُّد القتال بصورة شاملة في قطاع غزة، إذا لم تُطلق "حماس" التسعة وخمسين مخطوفاً لديها. هذا ما نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال، هذا الصباح، وأن هذه الخطوات بدأت في الأسبوع الماضي مع منع دخول شاحنات البضائع إلى القطاع. وقال مصدر إسرائيلي مطّلع أنه إذا لم تؤدّ الخطوات التصعيدية إلى مواصلة إطلاق المخطوفين، فإن إسرائيل ستتوجه إلى المعركة مرة أُخرى من خلال هجمات جوية وتوغّلات تكتيكية ضد أهداف "حماس". ولاحقاً، قد تلجأ إلى تهجير مئات الآلاف من الغزّيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال القطاع، بعد وقف إطلاق النار. في نهاية الأمر، واستناداً إلى كلام مسؤولين مطّلعين على الخطة العسكرية الجاري العمل عليها، "يمكن أن تغزو إسرائيل غزة مجدداً، بواسطة قوة عسكرية أكبر كثيراً من تلك التي استخدمتها حتى الآن، بهدف السيطرة على الأرض واحتلالها، بينما تهاجم فلول حماس". والتقدير في الولايات المتحدة، بحسب تهديدات الرئيس دونالد ترامب، أنه عندما تعود إسرائيل إلى الحرب، فإنها ستكون "أقوى وأكثر تصميماً". وفعلاً، يبدو الآن كأن العودة إلى القتال أمر لا مهرب منه: "حماس" مستعدة لإعادة 59 مخطوفاً فقط، بشرط انتهاء القتال بشكل كامل، وألّا تكون إسرائيل قادرة على استئناف إطلاق النار، بينما تطالب إسرائيل بنزع سلاح "حماس" والتخلي عن وجودها في القطاع، الأمر الذي ترفضه "حماس". بالنسبة إلى الحكومة، ما دام هدف القضاء على "حماس" لم يتحقق، فإنها لن تتعهد إنهاء القتال... من جهته، أوضح الجيش الإسرائيلي للحكومة أن تجدُّد القتال سيكون تحت قيود مختلفة، لا تتعلق فقط بحجم القوات، بل بالمناطق التي لا يستطيع الجيش مهاجمتها والتحرك فيها لأن المخطوفين متواجدون فيها. وكان عدد من الفرق في الجيش، بينها ألوية من الاحتياطيين، استعدت في الشهر الماضي لخطة هجومية برّية في القطاع، مترافقة مع ضربات جوية قوية. وبحسب التقارير، قبل أسبوعين، تقوم "حماس" بالإعداد للقتال ضد إسرائيل مع انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وانتهاء دفعات التبادل، إذا لم تبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية. ويمكن الافتراض أن الحركة تستعد وتستخلص الدروس من جولات القتال، وتقوم بتفخيخ عشرات الساحات بعبوات جديدة، كذلك، نشرت في مدينة غزة آلاف المقاتلين الذين عادوا من جنوب القطاع، كما وضعت منصات لإطلاق الصواريخ، وأعادت تنظيم أُطرها القتالية ضمن سرايا وكتائب.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
معاودة الحرب على غزة مغامرة خطيرةبقلم: رئيس الحكومة السابق إيهود براك يدعو رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق إيهود براك للتمسك بالخيار الدبلوماسي من أجل استعادة الرهائن، وإيجاد بديل لحركة “حماس”، بدلاً من التورط بحرب خطيرة على عدة أطراف. وقال إيهود باراك، في مقال ينشره موقع القناة 12 العبرية، إنه قد مرّ 17 شهراً تقريباً على السابع من أكتوبر، والهدف الأكثر إلحاحاً لا يزال تحرير جميع المخطوفين فوراً، ودفعة واحدة، العشرات أحياء، مقيّدون بسلاسل على جدران الأنفاق. محذراً من أن القتلى الذين تُركوا لمصيرهم يمكن أن يتحوّلوا إلى رون أراد – ملاح الجو الإسرائيلي الذي أُسقطت طائرته في عام 1986 ووقع في الأسر في جنوب لبنان، ثم فُقد أثره. ويقول أيضاً إن نتنياهو، في هذه الأيام، يخرق الاتفاق الذي وقّعه مع “حماس”، والمرحلة (ب) من الصفقة لم تتوقف بسبب حسابات الدولة الأمنية، ولا لأن محور فيلادلفيا هو “أساس وجودنا”، بل لأن غولدكنوب وزير الإسكان والبناء، وسموتريتش، يهددان بقاء الحكومة ومستقبل نتنياهو السياسي الخاص. براك: الطريقة الوحيدة لتفكيك حُكم “حماس” كلياً تكمن في استجلاب كيان شرعي آخر ليحكم مكانها في القطاع وضمن اتهاماته لـنتنياهو، يقول براك إنه يخطط لتجميد كل شيء مدة شهر، ثم يعود إلى القتال الكثيف في قطاع غزة، والهدف هو تفكيك حُكم “حماس”، كأن هذا الهدف لم يكن هو نفسه منذ 17 شهراً. ويضيف: “يمكن لخرق الاتفاق والتهديد بالعودة إلى القتال الكثيف فوراً، وخاصة في حالة تجديد القتال، أن يكون بمثابة حُكم إعدام بحق أغلبية المخطوفين الذين ما زالوا في قيد الحياة”. ويرجّح براك أن إسرائيل تقف أمام هدفين متناقضين: الأول، تحرير جميع المخطوفين فوراً، وهو ما سيقود إلى نهاية الحرب، بحسب الاتفاق، والثاني، تفكيك سلطة “حماس” في غزة، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلّا عبر العملية العسكرية الكثيفة، بحسب نتنياهو، وهذا ما يتجهز له الجيش. وعن الخيار الثاني يوضح براك: “هنا يكمن الخطأ الإستراتيجي الكبير الذي يجرّ نتنياهو إليه أيضاً الرئيس دونالد ترامب ومستشاره ستيف ويتكوف. الحقيقة هي أن الطريقة الوحيدة لتفكيك حُكم “حماس” كلياً تكمن في استجلاب كيان شرعي آخر ليحكم مكانها في القطاع. هذه الحقيقة معروفة منذ 7 أكتوبر، ونتنياهو أفشل كلّ محاولة لنقاشها – بما معناه اليوم التالي- لمنع سقوط حكومته”. مصر والسعودية ونوّه براك إلى أن مصر والسعودية تقترحان الدخول في المفاوضات بخطة تقوم على التالي: تشكيل لجنة توجيهية لغزة برئاسة دول اتفاقيات السلام واتفاقيات أبراهام، وضمنها السعودية، وستعمل هذه اللجنة بتكليف من الجامعة العربية، وبدعم من الولايات المتحدة، وبقرار من مجلس الأمن وتحت رعايتها، سيكون هناك سلطة تكنوقراط فلسطينية تدير الشؤون المدنية في غزة. وطبقاً لبراك ستكون القاعدة أنه ممنوع على أيّ شخص، من بين الخمسين ألف شخص الذين سيعملون في المجال المدني البيروقراطي، سبق أن كان جزءاً من الذراع العسكرية لحركة “حماس”، أو شارك في هجمات 7 أكتوبر. وسيتم تدريب قوات الأمن الفلسطينية تحت مسؤولية مصر، وبتمويل من السعودية والإمارات، ثم تدخل للعمل في القطاع بالتدريج. ومضى في توصيته: “هكذا يُخلق واقع لا تسيطر فيه “حماس” على غزة، ولا يمكنها تهديد إسرائيل من القطاع. هذه الخطة ليست مثالية، لكن كان يجب على إسرائيل تجنيد الولايات المتحدة منذ اليوم الأول، من أجل القيام بالتعديلات المطلوبة وجعلها أكثر ملاءمة. مثلاً: انسحاب إسرائيل إلى حدود المنطقة العازلة فقط، والانسحاب كلياً، فقط بعد أن تتأكد من نجاح عمل الخطة. أو على سبيل المثال، الطلب من قوات اللجنة التوجيهية الدخول إلى القطاع مدة تتراوح ما بين 9 و18 شهراً، وأكثر، وذلك لضمان عدم اندماج النواة المسلحة للذراع العسكرية لـ”حماس” سابقاً بالقوة لإحباط العملية، وهكذا دواليك”. بوابة الحياة وفي هذا السياق، يقول إنه من المهم التذكير بأن “حماس” تستطيع ضرب الجيش الإسرائيلي من الخلف على مدى سنوات، لكنها لا تستطيع فتح النار على مصر التي تسيطر على بوابة الحياة، بالنسبة إلى غزة، أو على السعوديين، أو الإماراتيين، الذين يسيطرون على الأموال لإعادة إعمار غزة، وخصوصاً أنهم يصلون برعاية الجامعة العربية، وبقرار من مجلس الأمن. ويضيف: “أكثر من ذلك، إن خطة كهذه، مرفقة بتحسينات إجبارية، هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسمح بعودة جميع المخطوفين فوراً، وحتى قبل البدء بتطبيقها فعلياً، وهي تندمج بشكل طبيعي في طموح إدارة ترامب بشأن التطبيع مع السعودية، الذي يحتل مرتبة عالية في سلّم أولويات الإدارة”.
#يتبع
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
