التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית
Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 330 subscribers, ranking 10 891 in the News & Media category and 306 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 330 subscribers.
According to the latest data from 07 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -50 over the last 30 days and by -12 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.95%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.57% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 270 views. Within the first day, a publication typically gains 762 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
هل يرى ترامب أن طموحات إسرائيل تتعارض مع تكتيكاته وأهدافه في الشرق الأوسط؟بقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل المصدر: هآرتس المحادثات المباشرة بين آدم بوهلر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون المخطوفين، ورئيس حماس في غزة خليل الحية، أزعجت متخذي القرارات في “القدس” [تل أبيب]، لا سيما نتنياهو ورون ديرمر.. اعتبر بوهلر المحادثات “ناجعة جداً”، ورغم إظهاره تفهماً لموقف إسرائيل التي تعارض المحادثات، فقد أكد في مقابلة مع الـ “سي.إن.إن” بأن “الولايات المتحدة ليست وكيلة لإسرائيل”. نعرف من أقواله أن شيئاً ما لن يحدث خلال بضعة أسابيع”، والمعنى، تحرير جميع المخطوفين وليس من يحملون الجنسية الأمريكية فحسب. يمكن الافتراض بمزيد من المحادثات إذا احتاج الأمر. سواء أثمرت هذه المحادثات نتائج أم لا، فقد رأت فيها إسرائيل انحرافاً كبيراً عن السياسة الأمريكية التقليدية التي تفيد بعدم إجراء مفاوضات مباشرة مع منظمات إرهابية. ولكن هذا الانحراف ليس موجوداً. في السابق، تحدثت الولايات المتحدة مع م.ت.ف عندما اعتبرت الأخيرة منظمة إرهابية، قبل فترة طويلة من اتفاقات أوسلو، وأجرى مبعوثو ترامب مفاوضات مباشرة مع زعماء طالبان، وحتى إنهم وقعوا اتفاقاً في شباط 2020 حول انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، الذي احترمه الرئيس بايدن. والتقى ممثلون أمريكيون أيضاً مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، حتى قبل أن يتوقفوا عن تصنيفه شخصاً إرهابياً، وقبل إزالة جائزة بمبلغ 10 مليون دولار مقابل رأسه. الولايات المتحدة في الحقيقة امتنعت طوال عقود عن إجراء محادثات مباشرة مع حزب الله، ولكن جهات أوروبية رفيعة، من بينها رئيس المخابرات الفرنسية، تحدثت مباشرة مع قادة الحزب للمضي إلى وقف لإطلاق النار. لم ترفع لا واشنطن ولا إسرائيل صوت احتجاج على ذلك. السذاجة والتوارع وطرقعة اللسان، وأيضاً الخوف من “الشرعية” التي ستحصل عليها حماس بسبب المحادثات المباشرة مع ممثلين أمريكيين، أمور زائدة. المفاوضات غير المباشرة مع حماس، بواسطة “دول وساطة” مثل قطر ومصر، هي بالفعل مفاوضات مباشرة. والالتفاف هو مظهر لا يمكنه إخفاء جوهر التحرك الدبلوماسي. إضافة إلى ذلك، تتحدث إسرائيل مباشرة مع قطر، التي رغم أنها لا تعتبر دولة معادية، فإن إسرائيل تراها دولة تدعم الإرهاب، وتعمل أيضاً بالتنسيق المدني والأمني مع السلطة الفلسطينية، التي حصلت إسرائيلياً، على لقب “سلطة إرهابية لا تختلف عن حماس”. السؤال الوحيد هو: هل المفاوضات المباشرة مع منظمة إرهابية تدفع قدماً بصفقة المخطوفين وتؤدي إلى اتفاق في غزة؟ هذا هو السؤال الذي وقف أمام ناظري ترامب عندما أوقف الوساطة مع طالبان وتحدث معها مباشرة. هكذا أيضاً شرح بوهلر سبب لقائه مع كبار شخصيات حماس. في مقابلة مع “فوكس نيوز”، قال: “الحوار يعني أن تسمع ما يريده أحد ما، وبعد ذلك تشخص إذا كان هذا مناسباً لما نريده. وبعد ذلك، فحص كيفية تحقيق شيء ما في الوسط بدون إشعال حرب”. الأمر بسيط جداً؛ ففي “الحوار” المباشر لا يتم تجاوز دول الوساطة أو التنازل عن دورها الحيوي في استخدام الضغط على حماس، لأن عليها أن تكون الضامن لكل اتفاق يتوصل إليه، إذا حدث، والمساعدة في تطبيق الخطة العملياتية التي ستخرج من الحوار. التخوف من أن يزيد مثل هذا الحوار من قوة حماس ويعطيها اعترافاً أمريكياً ودولياً، يبدو من الأفضل أن نذكر بأن إسرائيل هي التي خرقت الاتفاق الذي وقعت عليه، والذي تم التوصل إليه في مفاوضات غير مباشرة. وبهذا، وضعت الولايات المتحدة في وضع لا تساوي فيه ضماناتها الورق الذي كتب عليه الاتفاق. والنتيجة أن الولايات المتحدة تفضل أن تكون طرفاً في المفاوضات، وليس مجرد وسيط يستخدم الضغط. إضافة إلى ذلك، لا يعتبر هذا الحوار بديلاً عن التصريح الذي أصدره ترامب لإسرائيل، “فعل كل ما تريد” لإنهاء “القضية” أو استئناف الحرب في قطاع غزة.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في مواجهة الجولاني وتركيا و"حماس"، تحاول إسرائيل صوغ واقع جديد في سوريةبقلم: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت "المجزرة" التي ارتكبها عناصر أبو محمد الجولاني في المدن العلوية في غرب سورية، تعزز وجهة النظر الإسرائيلية بأن المقصود نشوء تهديدات تتطلب من إسرائيل الاستعداد المسبق لمواجهة التطورات. ليس المقصود فقط تهديد الجهاديين الذين سيطروا على السلطة، ويحاولون الظهور بمظهر معتدل ومستقر، بل تُحول سورية إلى كيان سياسي هشّ، بما في ذلك وجود قواعد عسكرية للسلطنة العثمانية التي يحاول أردوغان إحياءها من جديد. أحد التهديدات التي تتطور بسرعة الآن، وتُقلق المنظومة الأمنية الإسرائيلية، هو تهديد "حماس" والجهاد الإسلامي، اللذين ربما يريدان العمل من سورية ضد المستوطنات الإسرائيلية على الحدود مع الجولان، وفي إصبع الجليل. من المعروف أنه في الأيام الأولى لسيطرة تنظيمات المتمردين التي توحدت ضمن إطار "هيئة تحرير الشام"، بزعامة أحمد الشرع (الجولاني)، أطلقت هذه التنظيمات عناصر رفيعة المستوى من "حماس" والجهاد الإسلامي كانوا معتقلين في السجون السورية. وحالياً، بعد إطلاق سراحهم، بدأ هؤلاء "المخربون" من "حماس" والجهاد بالتخطيط لهجمات. هاجم سلاح الجو الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة عدداً من مخازن السلاح التي نجحت التنظيمات في إخفائها عن أعين النظام الجديد في سورية. في هذه الأثناء، لا يحاول "المخربون" الفلسطينيون التوجه نحو جنوبي منطقة دمشق، في اتجاه الحدود الإسرائيلية، لكنهم ينشطون ويخططون. عنصر آخر هو سكان سورية من السّنة الذين يتأثرون، في أغلبيتهم، بـ"داعش"، ويتمركزون في مدينة درعا التي اندلعت منها الثورة السورية ضد نظام الأسد في دمشق. صحيح أن إسرائيل تُجري حواراً مع هذه الأطراف بواسطة سكان سوريين في الجولان، وهم استفادوا خلال الحرب الأهلية من مشروع "الجار الطيب" مع إسرائيل، لكن العناصر السّنية المتطرفة التابعة لـ"الغرفة الجنوبية للحرب" يرفضون الالتزام بالمحافظة على الجيرة الطيبة مع إسرائيل. إلّا إن التهديدات لا تنتهي هنا. ليس سراً أن تركيا تنوي السيطرة على سورية، بواسطة النظام الجهادي السّني الذي تربطها به علاقة جيدة ووثيقة. ومن الصحيح أن "هيئة تحرير الشام" والجولاني ليسا خاضعَين لتركيا، ولا يأتمران بأوامرها، لكن نظراً إلى أن أنقرة هي القناة اللوجستية الوحيدة المفتوحة أمامهما حالياً، فهما مضطران إلى الإصغاء إلى أردوغان وعدم العمل ضد إرادته. في هذه الأثناء، لا يبدو أن تركيا تريد السيطرة على سورية بشكل كامل، بل فقط تحويلها إلى دولة تابعة لها، سياسياً وعسكرياً، من خلال بناء جيش سوري جديد، وقواعد لها في شتى أنحاء سورية، بما في ذلك في الجنوب، على مسافة عدة كيلومترات من الأراضي الإسرائيلية. لا تريد إسرائيل وجود تركيا على حدودها في الجولان، ومن المؤكد أنها لا تريد وجود المجموعات الجهادية وعناصر القاعدة السابقين، ولا الأتراك. حالياً، لا يسعى أردوغان للحصول على الفوائد التي يتطلع إليها من سورية، بل يريد السيطرة على الجيب الكردي المستقل الموجود في شمال شرق سورية، والذي يحول دون تحقيق ذلك الجنود الأميركيون الموجودون هناك، والذين يساعدون قوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي تضمّ قوات من الأكراد، ومن عشائر عربية - سنّية تقاتل "داعش"، وهي تقوم بذلك بنجاح. المشكلة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد إخراج جنوده من سورية، بحجة أن واشنطن غير معنية بالحرب. لقد حاول أن يفعل ذلك في ولايته الأولى، والآن، يفكر مرة أُخرى في إخراج الجنود الأميركيين الذين يساعدون الأكراد، ويدافعون عنهم في وجه تركيا. يتخوفون في إسرائيل من هذا الإمكان، ويسعون لإقناع ترامب بإبقاء الجنود الأميركيين في سورية، على الأقل، حتى استقرار الوضع، وكي لا يصبح الأكراد فريسة للأتراك الذين يخططون لغزو شرق نهر الفرات، حيث يوجد هؤلاء. نجحت إسرائيل في ذلك في الولاية الأولى لترامب، لكن نجاحها في الولاية الحالية غير مؤكد. هناك طرف آخر يتخوف من سيطرة الأتراك، الروس الذين يريدون مواصلة الاحتفاظ بقاعدتهم الجوية في حميميم، الواقعة في جنوبي اللاذقية، المدينة العلوية، ومرفأ طرطوس، الواقع أيضاً في منطقة الساحل الغربي السوري. هذه القواعد مهمة لروسيا من أجل وجودها في حوض شرق المتوسط، وللمحافظة على تواصُلها مع مواقعها في أفريقيا. لكن حالياً، هذه القواعد متوقفة عن العمل لأن سورية منعت روسيا من التحليق في مجالها الجوي، أو الملاحة في المياه الإقليمية بين الدولتين. طبعاً، هناك قلق آخر هو أن تقوم تركيا بتسليح جيش الجهاديين التابع للجولاني وتدرّبه. وعلى الرغم من رغبة السعوديين الذين يعتقدون أنه من الأفضل أن يقوموا هم بذلك، وليس الأتراك، فإن إسرائيل تدّعي أنه في نهاية المطاف، يجب عدم التسرع في تقديم الدعم للجولاني ورجاله.
#يتبع
سياسة ترامب ثابتة أم متقبلة؟بقلم: البروفيسور آفي بار ايلي المصدر: إسرائيل اليوم الواقع الاستراتيجي الذي يعمل فيه ترامب هو بالتأكيد فوضوي بحد ذاته، وكذا خطواته في أوروبا وفي الشرق الأوسط تبدو للكثيرين متقلبة. لكن عمليا، تنبع خطواته من منطق ليس جزءاً من النظام السياسي القديم، الذي انهار منذ زمن بعيد. يعزى لها التقلب، فقط لان الناس يحاولون أن يفهموها بتعابير النظام الذي انهار، وهذا الخطأ يعرقل فهم الثبات الذي في سياسته. في وضع الاضطراب يميل الناس بالذات الى التمسك بما هو معروف، بما سبق الفوضى وبشكل عبثي، لكن مفهوم عاطفيا، لان يفسروا بواسطته الجديد، غير المسبوق – ليحللوا بواسطة “قواعد” قديمة وضعا لم تتضح قواعده بعد. بمثل هذه الروح، فان محللين غير قليلين يفسرون بواسطة مفاهيم قديمة مناورات إدارة ترامب في أوروبا وفي الشرق الأوسط ويفوتون منطقها. مثال واحد يوجد في الادعاء الذي يطرح ضد ترامب، بان تنكره لاوروبا يعرضها لتهديد روسي. هذا ادعاء غير محدث أصله في تهديد الشيوعية الروسية على أوروبا الغربية. لنضع جانبا الحق الذي في رغبة ترامب في الغاء طفيلية الأوروبيين التي تعيش في ظل الحماية العسكرية و (الاقتصادية) الأمريكي؛ وفي رغبته في احباط تطلع أوكرانيا لجر الولايات المتحدة الى حرب مباشرة ضد روسيا؛ وعندها، اذا ما نظرنا الى ما يسمى “التهديد الروسي”، سنرى ان روسيا فشلت بشكل ذريع في أوكرانيا. فقد انكشف جيشها في بؤسه. اكثر من ثلاث سنوات وهي ترسل الى الموت مئات الاف الجنود، فقدت عمليا اسطولها في البحر الأسود، مرتزقوها (مظهر آخر من الضعف) كادوا يقومون بانقلاب عسكري وهي “نجحت” في أن تحتل فقط قسما من المقاطعات الناطقة بالروسية في جنوب شرق أوكرانيا وتفقد إقليم كورسيك في روسيا. روسيا لم تنجح في التغلب على دولة اصغر منها تعد اضعف منها بكثير. وبالتالي ثبت بان التهديد العسكري الروسي على أوروبا اقل دراماتيكيا مما اعتقدوا قبل الحرب. صحيح أنه انكشف أغراض الطغيان الروسي لكن في اطار ذلك أيضا انكشف، بضوء واضح ضعفها وبطنها الطرية في المنطقة غربي موسكو. صعوبة التمسك بتفسيرات قديمة إياها تميز المحاولة لفهم السياسة الامريكية في أوروبا وفي الشرق الأوسط وكأنها تنبع من رغبة في فك الارتباط عن المنطقتين لغرض التركيز على الصراع مع الصين. لكن اذا كان الصراع بين الولايات المتحدة والصين يتعاظم بالفعل، فان أوروبا بالذات، وبخاصة الطرق اليها، تصبح اكثر أهمية. على هذه الخلفية يمكن أن نرى بانه يوجد ثبات في محاولات ترامب لانهاء الحرب في أوكرانيا في نوع من التعادل وكذا في رغبته في اخضاع ايران ووكيلها في غزة. هو يقترح على روسيا مساعدة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، الابتعاد عن الصين وطمس فشلها في أوكرانيا من خلال تجميد الوضع القائم إذ ليس لها امل في النصر. وهو يسعى لان يثبت مصالح اقتصادية أمريكية في أوكرانيا تمنع مسبقا هجوما روسيا. حتى لو أجبرت أوكرانيا على الموافقة، ليس مؤكدا ان روسيا ستسلم بالتعادل الذي هو خسارة في الحرب علميا. في مثل هذه الحالة يمكن للولايات المتحدة أن تترك الاثنتين تتقاتلا، وأوروبا تتعاظم عسكريا وتأخذ على عاتقها أساس عبء الدعم لاوكرانيا، لانه لا يوجد تهديد روسي عملي على الديمقراطيات الأوروبية. الساحتان في أوكرانيا وفي الشرق الأوسط مرتبطتان، كما اسلفنا، وكما ألمح – في حقيقة أن المفاوضات الامريكية الروسية تجري في السعودية. لكن سياسة الولايات المتحدة مختلفة في المنطقتين. هام لها ان تمنع تحول نووي إيراني وتمنع سيطرة صينية أو صينية إيرانية على محور التجارة بين الشرق الأقصى وبين أوروبا عبر الشرق الأوسط. دول الخليج، السعودية، الأردن وإسرائيل، بما في ذلك غزة هي جزء من هذا المحور. إسرائيل هامة، بفضل قوتها وموقعها. وعليه فان المصلحة الامريكية، في فهم ترامب، تستوجب انتصار إسرائيل في الحرب، أي اقتلاع حماس، هجرة الغزيين وتصفية النووي الإيراني. اما أوكرانيا بالمقابل فهي دولة فصل يسعى الامريكيون الى استقرارها بالتعادل وبالاتفاق للتنجيم على المعادن. حرب أوكرانيا تقف في طريق الولايات المتحدة. حرب إسرائيل تخدم مصالحها الحيوية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الشرطة العسكرية تحقق باستخدام الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين كدروع بشرية في غزةبقلم: المحلل الإسرائيلي ينيف كوفوفيش المصدر: هآرتس الشرطة العسكرية تحقق في ست حالات أجبرت فيها قوات الجيش الإسرائيلي مواطنين غزيين على أن يكونوا دروع بشرية في عمليات عرضت حياتهم للخطر، خلافا للقانون الدولي. النيابة العسكرية أمرت بالتحقيق قبل بضعة أسابيع في اعقاب تقرير للصليب الأحمر من كانون الثاني، الذي تم تكريسه لهذه الظاهرة. في “هآرتس” نشر للمرة الأولى هذا الاجراء، الذي انتشر في اشهر الحرب، فرض مهمات عسكرية على الغزيين غير المشتبه فيهم بالقتال والذين يسمون “شواش” (خدم، عبيد). الآن يتبين أنه حتى بعد نشر التحقيق في شهر آب تراكمت شهادات حول استمرار استخدام المدنيين، وهي تواصلت حتى كانون الثاني، موعد نشر تقرير الصليب الأحمر. في شهر آب قالوا في الجيش الإسرائيلي ردا على التحقيق بأنه يتم فحص الموضوع. ولكن التحقيق جرى فقط الآن بعد نشر التقرير والضغط من قبل منظمات ودول في الأشهر الأخيرة، من بينها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والحكومة البريطانية، التي فحصت هذه الادعاءات. باستثناء الحالات الموثقة في تقرير الصليب الأحمر وشهادات أخرى وصلت الى الشرطة العسكرية فان التحقيق تناول أيضا احداث للجيش الإسرائيلي في ممر نيتساريم التي هي أيضا نشرت في “هآرتس”. من هذه الاحداث يثور الشك بأن قادة كبار في الجيش الإسرائيلي اتبعوا سياسة قتل لا تميز خلافا لقوانين الحرب وميثاق جنيف. في تقرير الصليب الأحمر الذي نقل الى قائد المنطقة الجنوبية التارك، الجنرال يارون فنكلمان، تم احضار شهادات في التقرير لسكان من غزة طلب منهم استخدامهم كدروع بشرية، أحيانا بالتهديد بأنهم سيتضررون هم وعائلاتهم اذا لم يفعلوا ذلك. بعض الشهادات مدعومة بافلام فيديو وصور حول النشاطات التي طلب من السكان القيام بها. في تسع حالات على الأقل، بين كانون الأول 2023 وكانون الثاني 2025، قرر طاقم التحقيق أن الشهادات موثوقة. في تحقيق “هآرتس” شهد جنود من وحدات مشاة كثيرة بأنهم كانوا شهود على هذه لظاهرة، وفي التقرير قيل إن الوية الناحل، جفعاتي والكوماندو، هي المسؤولة عن معظم الحالات التي فحصت ووجد أنها موثوقة. في كل الحالات ظهرت صورة مشابهة فيما يتعلق باستخدام المدنيين: الجيش الإسرائيلي قام باعتقالهم لفترة تتراوح بين أيام واسابيع، وتم اجبارهم بالتهديد على المشاركة في العمليات، وتعرضوا للتنكيل الجسدي والنفسي وتم اطلاق سراحهم وعادوا الى غزة. عدد من “الشواش” تم اعتقالهم بعد ذلك ونقلهم الى إسرائيل، آخرون تضرروا في هذه العمليات. حتى الآن من غير المعروف بشكل مؤكد اذا قتل أي أحد منهم. في البداية طلب من المواطنين احراق مبان سكنية، شقق ومخازن. أحيانا تم ارسالهم الى داخل المباني وهي ما تزال مشتعلة والتأكد من أن النار وصلت الى كل المبنى. واذا لم تكن قد انتشرت فان مهمتهم كانت اشعال المكان بالكامل. استخدام الشواش ازداد مع إطالة الحرب. كلاب كثيرة في وحدة “عوكتس” قتلت، وكلاب أخرى فقدت القدرة العملياتية. جنود في الهندسة الحربية الذين تخصصوا في تفكيك العبوات الناسفة تم نقلهم الى لبنان؛ معدات الهندسة الثقيلة توقفت، وحدث نقص في السائقين المهنيين، كل ذلك استبدله المواطنون الذين اختيروا بصورة عشوائية وفرضت عليهم أيضا مهمة زرع المواد المتفجرة في المباني وفي مراكز حماس التي أراد الجيش تدميرها. أحيانا طلب من “الشواش” التأكد من أنه لا يوجد مخربون أو عبوات ناسفة في انفاق حماس، وفي بعض الحالات، حسب الشهادات، زرعوا مواد متفجرة لتفجير بنى تحتية في غزة، بدون حماية أو معرفة بالعبوات الناسفة. أيضا تم ارسال المواطنين الى عيادات ومستشفيات ومنشآت إنسانية من اجل الإبلاغ عن مخربين يمكن أن يكونوا فيها. الجيش الإسرائيلي تعود على الباس الشواش الزي الرسمي للطواقم الطبية وادخالهم الى المؤسسات الصحية. “هآرتس” عرفت على الأقل أنه في حالة واحدة اطلقت النار على شاويش من قبل مخربين في مستشفى لأنهم قدروا أنه يتعاون مع الجيش. ولكن، كما قلنا، نحن لا نعرف ما هو مصيره. في حالات أخرى تم ارسال المواطنين لمهمات توثيق وتصوير قبل رسم خارطة للمباني المعدة للهدم. أحيانا هم كانوا المترجمين للجيش الإسرائيلي، ورافقوا القوات التي ترتدي الزي العسكري. حسب اقوال كل الشواش الذين شهدوا على اعمال الجيش الإسرائيلي فان الجنود هددوهم هم وأبناء عائلاتهم اذا رفضوا التعاون. اثناء تواجدهم في الشقق تم تقييد أيديهم وارجلهم وعصب عيونهم. حسب تقرير الصليب الأحمر فقد تعرض المواطنون للعنف والاهانة، وحتى منع عنهم الغذاء والمياه. المحققون أشاروا الى حالة واحدة تم فيها اطلاق النار على مواطن في ظهره ولكنه لم يقتل، عندما رفض طلب الجنود الدخول الى منشأة تم الشك بأنها مفخخة ويتواجد فيها مسلحون.
#يتبع
حفل تبديل قائد وحدة 8200 في قاعدة بجنوب البلادبقلم: أرييه يوألي المصدر: موقع اخبار سيروغيم في حفل أقيم بقاعدة استخباراتية في الجنوب، تم استبدال قائد وحدة 8200. حيث عاد العميد "أ" إلى الجيش ليحل محل العميد يوسي شارئيل، الذي بالإضافة إلى مسؤوليته عن الإخفاق الاستخباراتي، كشف هويته الشخصية بشكل غير مسؤول. تغيير قيادة الاستخبارات العسكرية قبل عيد المساخر بعد عام وثلاثة أشهر من الإخفاق الاستخباراتي، أقيم اليوم حفل تبديل قائد وحدة 8200. وقد نُظم الحفل في القاعدة الجنوبية لهيئة الاستخبارات العسكرية، وليس في قاعدة غليلوت كما هو معتاد. العميد "أ"، الذي سبق له الخدمة في الوحدة (على عكس شارئيل الذي لم ينشأ فيها)، عاد من التقاعد لتولي قيادتها، خلفًا للعميد يوسي شارئيل، الذي خدم في المنصب خلال العامين الماضيين ويغادر الجيش. شارئيل كشف هويته بإهمال إلى جانب الإخفاق الاستخباراتي الكبير لشارئيل، الذي فشل في اكتشاف نوايا حماس لمهاجمة إسرائيل، ارتكب أيضًا مخالفة أمنية عندما كشف هويته الشخصية بطريقة غير مسؤولة. قبل نحو عام، كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية أن شارئيل نشر كتابًا على منصة "أمازون" باسمه المختصر فقط، لكن بسبب خطأ محرج، ترك "آثارًا رقمية" أدت إلى حسابه الخاص على جوجل، والذي يحتوي على اسمه الحقيقي، بالإضافة إلى رقم تعريف فريد وروابط لخرائط وتقويم شخصي. الكتاب الذي نشره شريئيل يحمل عنوان "فريق الآلة البشرية". في صحيفة الغارديان، يقولون إنهم تحققوا من عدة مصادر تؤكد أن شريئيل هو بالفعل مؤلف الكتاب، حيث يعبر فيه عن رؤية راديكالية حول كيفية تغيير الذكاء الاصطناعي للعلاقة بين الطاقم العسكري والآلات. نُشر الكتاب في عام 2021، وبحسب الغارديان، يتم فيه رسم نموذج لوسائل الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تستخدمها إسرائيل في الحرب على غزة. بعد حوالي عام من الإخفاق، وبعد استقالة رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) أهارون خليفة، أعلن شريئيل عن اعتزاله الخدمة في الجيش الإسرائيلي. في رسالة استقالته، كتب شريئيل، من بين أمور أخرى: "لقد فشلنا جميعًا كمؤسسة استخباراتية وعملياتية في القدرة على ربط النقاط لرؤية الصورة والاستعداد لمواجهة التهديد. وعلى المستوى الشخصي – فشلت في فهم الوضع بالقدر الكافي، ولذلك لم أعكس الصورة بالشكل المطلوب، ففي الواقع الفريد على حدود غزة، نحن كمؤسسة كنا ملزمين بإدارة المخاطر بشكل مختلف. في وضع يوجد فيه عمليًا فرقتان من قوات النخبة على حدود غزة، على بُعد دقائق قليلة من المستوطنات الإسرائيلية، لا يمكن الاعتماد على الإنذار القائم على الإشارات الاستخباراتية فقط. المسؤولية عن دور وحدة 8200 تقع بالكامل عليّ. أطلب العفو العميق. أنحني احترامًا". ... لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ترامب سئم من مماطلة نتنياهو وقرر استبعاده من المفاوضاتبقلم: الكاتب الإسرائيلي حاييم لفنسون المصدر: هآرتس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سئم من مماطلة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في المفاوضات لعقد صفقة مع حماس. في البداية هو ومساعدوه استبعدوا حكومة إسرائيل من المفاوضات وتحدثوا مباشرة مع حماس. الآن هم يحاولون التخلص من الوسيط حتى في القناة الداخلية الإسرائيلية، والتحدث مباشرة الى الشعب. المبعوث الخاص لترامب لشؤون المخطوفين، آدم بهلر، طرح مساء أمس على الجمهور في إسرائيل الصورة التي يرفض نتنياهو عرضها – تم تحقيق تقدم في المفاوضات وهناك مخطوفون سيعودون الى البيت. “أنا أقول لمواطني إسرائيل، لا يجب أن تخافوا من أن ينساكم الرئيس الأمريكي”، قال بهلر في مقابلة مع “اخبار 12”. هكذا ببساطة هو قفز عن ماكنة الاعلام. تصريح بهلر في “سي.ان.ان”، “نحن ولايات متحدة لامريكا ولسنا وكالة لإسرائيل”، يميز الأسلوب غير الدبلوماسي للإدارة الجديدة. تصريح مشابه لممثل في الإدارة السابقة كان سيهز الأرض في إسرائيل. ربما نحن تعودنا على إدارة ترامب، لكننا حتى الآن لم نستوعب. هذه هي بوصلة الولايات المتحدة للصفقات القريبة في الشرق الأوسط، ومن الجدير بنتنياهو أن ينقش هذه الجملة على ذراعه أو على الأقل تعليقها في مكتبه. الأمور سبق وكتبت هنا أكثر من مرة، ونحن سنكررها مرة أخرى – من ناحية ترامب هذا هو تسلسل الأمور: إعادة المخطوفين، انهاء الحرب، وبعد ذلك الصفقة الكبيرة مع السعودية. حماس استوعبت الرسالة بمساعدة قطر (أو ربما قطر استوعبتها بمساعدة حماس). بهلر قال في مقابلات مع وسائل الاعلام الإسرائيلية بأنهم في حماس مستعدون لصفقة شاملة تشمل وقف اطلاق النار لخمس – عشر سنوات ونزع السلاح والتنازل عن الحكم في القطاع. هذه هي الصورة الكبيرة، حتى لو كان بتسلئيل سموتريتش أوضح اليوم في لوبي “ارض إسرائيل الكاملة” في الكنيست بأن وزارة الدفاع تعمل على إقامة إدارة لتشجيع الهجرة من غزة. مصدر مطلع على مضمون اللقاء بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، قال للصحيفة إنه عندما طرح رئيس الحكومة في محادثاته مع ترامب معارضة الحكومة لمواصلة الصفقة، أجاب الرئيس بأنه يجب عليه معرفة كيفية إدارة الائتلاف. مع كل الاحترام، ترامب لن يسمح لسموتريتش بتأخير تنفيذ خطته. كل الجهود تصب في محادثات يوم الثلاثاء في الدوحة. في إسرائيل يتحدثون عن صفقة في يوم الثلاثاء أو الأربعاء، وأن هناك مخطوفون سيعودون يوم السبت أو الاحد. حتى لو كانت هذه الأفكار هي متفائلة قليلا فان التوجه نفسه واضح. اتباع رئيس الحكومة يحبون وصفه كمن يلعب الشطرنج مع الجميع. عمليا، في هذه الحالة نتنياهو لعب البوكر مع الجميع. القطريون جاءوا وحفروا له نفق تحت السور. الآن هو بدون حماية. قطر من ناحيتها تأخذ لنفسها المكان الرئيسي على طاولة المفاوضات، وتزيح من هناك المصريين الذين تكرههم. في الدوحة كل شيء محسوب. رئيس حكومة قطر، محمد آل ثاني، اجرى مقابلة مع الصحافي المحافظ جدا تاكر كارلسون، المقرب من ايلون ماسك. في خطوة مثيرة للاهتمام آل ثاني تحدث مباشرة الى اليمين الأمريكي العميق. البدلة الغربية التي كان يرتديها اثناء المقابلة مع “اخبار 12” استبدلها في هذه المرة بالعباءة والكوفية. آل ثاني استضاف مجري المقابلة في بيته الخاص، والمحادثة بينهما بدأت بأقوال متملقة قالها كارلسون عن القيم التي عمرها آلاف السنين في قطر. بعد ذلك جاء التباكي المشترك تجاه انتقاد الغرب للامارة. فيما يتعلق بايران نقل آل ثاني رسائل للانفصاليين من نوع كارلسون. السلام افضل من الحرب. وقد اكثر من مدح ويتكوف في المقابلة، وأشار الى أنهما صديقين الى درجة أن آل ثاني شارك في حفل زفاف نجل ويتكوف قبل عشرة اشهر على الانتخابات الامريكية. “من ينتقده باعتباره أداة قطرية هم اشخاص لا يريدون صفقة”، شرح رئيس الحكومة القطرية. الرسالة واضحة: ويتكوف وآل ثاني يريان الصفقة بنفس المنظار. أيضا رون ديرمر الكبير، مبعوث نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية، لم ينجح في التفريق بينهما.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
رئيس الأركان الذي أفشل مهمة عودة المخطوفينبقلم: الكاتب الإسرائيلي عيناب شيف المصدر: يديعوت احرونوت مع تسلمه مهام منصبه صرح رئيس الأركان بانه “يرى المخطوفين أمام ناظريه”. الفريق ايال زمير لم يقصد المزاح: حسب احد التقارير، فقد قرر ان يعلق في مكتبه صور المخطوفين في غزة. في اللقاء مع عائلات مخطوفين أيضا قال ان اعادتهم هي “واجبي الأسمى وهو في رأس اهتمامي. اذا ما أنهيت منصبي لا سمح الله دون أن اعيد الجميع – أكون فشلت في المهمة”. لكن خطاب زمير المفعم بالعطف والالتزام في موضوع المخطوفين ثانوي مقارنة باقواله القاطعة في موضوع الحاجة “الى هزيمة حماس” من خلال “ضربة ساحقة”. وكما يمكن لنا أن نفهم من كل مقابلة صحفية منحها الناجون والناجيات من الاسر، فانه حتى ضربة لفظية كهذه وغيرها تترجم عمليا الى تعذيب وتنكيل، فيما أن هجمات الجيش الإسرائيلي كانت هي الامر الذي عرض للخطر المخطوفين اكثر من أي شيء آخر. وبعامة، فان صيغة “فقط الضغط العسكري يعيد المخطوفين” انكشفت المرة تلو الأخرى بعريها. زمير، الذي لم يكن على المريخ في هذا الزمن، بقي على حاله: حسب تحليل رون بن يشاي في هذه الصحيفة، فان رئيس الأركان لا يرى تضاربا بين تقويض حماس وإعادة كل المخطوفين. الهدفان يقفان لديه في رأس سلم الأولويات، وهو مقتنع بان ضغطا عسكريا قويا وسريعا جدا سيؤدي الى تسوية تحقق الهدفين”. وبالفعل، هذا بالتأكيد إحساس لطيف ان يكون “مقتنعا” رغم أن الواقع اظهر المرة تلو الأخرى بان لا أساس لهذه القناعة. وعليه فلا غرو ان المخطوفين الذين عادوا والعائلات التي لا تزال تنتظر يبدون اقل قناعة بكثير: بعضهم اضطر لان يسافر حتى البيت الأبيض كي يطلب الرحمة على حياة مواطنين إسرائيليين، قيادة دولتهم مستعدة للتضحية بهم. في الإدارة الامريكية أيضا فهموا بان عليهم ان يهتموا بأنفسهم بمواطنيهم الذين علقوا في هذا الجحيم وهم يتحدثون مباشرة مع منظمة إرهابية نكراء. إضافة الى ذلك، فان إسرائيليين واسرائيليات قلقين اقاموا خيمة احتجاج خارج قاعدة الكريا. القاسم المشترك في كل هذا هو عدم ثقة تامة بفكر زمير الذي ينسجم تماما مع الرفض العنيد من جانب الحكومة ورئيسها للوصول الى اتفاق يعيد كل المخطوفين حتى بثمن انهاء الحرب. بعامة، كما يعطي زمير الانطباع، فانه يبدأ ولايته مع عناق جارف لوعي “هذا وذاك”: استئناف الحرب بقوة زائدة وإعادة المخطوفين على حد سواء؛ تجنيد احتياط مكثف لغرض “هزيمة حماس” ونسب امتثال عالية رغم الشكوك تجاه نوايا الحكم، أيضا. التخوف على سلامة المخطوفين والتآكل الرهيب؛ وكذا فتح لواء دبابات جديد وفي نفس الوقت جيش ليس له من أين يجند المقاتلين. تحويل الخدمة النظامية الى كابوس على نمط روسيا، وكذا ايمان بان المجتمع الإسرائيلي سيندفع الى الابد مع التسوية المشوهة؛ “جيش الشعب” وكذا جيش يحرس مؤمنين على مدخل “قبر الحاخام ايشي” في لبنان، رغم أنه ليس مؤكدا على الاطلاق بان العبقري من عهد الاموريين هو المدفون هناك. لكن “هذا وذاك” هو احد الأسباب التي جعلتنا نصل الى هذه اللحظة الرهيبة التي يضطر فيها ابطال وبطلات مثل ايلي شرعابي وليري الباغ بان يضعوا جانبا إعادة التأهيل الطويلة والمعقدة التي يحتاجونها جدا، كي يشرحوا للجمهور الغفير بانه لا يوجد “هذا وذاك”. وبدلا من أن يستغل زمير الاجماع الشاذ حوله كي يقول بنفسه الحقيقة دون رتوش ومواجهة التداعيات هو أيضا يسوق اوهاما وكأن بوسعه أن ينجح مع الصيغة الكاذبة إياها. وعليه، فاذا ما تبين مرة أخرى بان الضغط العسكري لا يعيد مخطوفين احياء فليس رئيس الاركان هو من يكون فشل في مهمته: بل سيكون من أفشلها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في الجيش يرون ان حماس لم تهزم، والمناورة البرية اصبحت ضرورية، ولكن..!بقلم: المحلل العسكري افي اشكنازي المصدر: معاريف يسافر الوفد الإسرائيلي هذا الصباح الى الدوحة في قطر في محاولة للدفع قدما بخطوة مرحلية. وتتجه النية الإسرائيلية الى التقدم في منحى النبضات وتخليص اكبر عدد ممكن من المخطوفين الاحياء. بالتوازي، يصعب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الان ان يحسم في انهاء الحرب بسبب موضوع الحفاظ على الائتلاف والخوف من أن يسقط وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الحكومة. تشير تقارير الجيش الى أن حماس، وعلى ما يبدو بتشجيع إيراني، تعمل على إعادة بناء منظوماتها التي تضررت. صحيح أنها بعيدة جدا عن الاقتراب من قدراتها في 7 أكتوبر، لكنها تعمل بنشاط في عدة اتجاهات. أولا، على المستوى التكتيكي يحاول رجالها خلق عائق ناري، يتضمن زرع عبوات ناسفة والغام في مناطق واسعة في ارجاء القطاع، بهدف تفعيلها عند مناورة الجيش الإسرائيلي في هذه المجالات. في الأيام الأخيرة، بما في ذلك في حدث أمس لوحظ مخربون يزرعون عبوات ناسفة في عدة مواقع في الشجاعية، في شارع صلاح الدين في غزة وفي حي البرازيل في رفح. هاجم سلاح الجو زارعي العبوات وصفى بعضا منهم. بالتوازي، تنفذ حماس تجنيدا واسعا وتملأ الصفوف. ورافعتها على السكان هي بالطبع المساعدات الإنسانية. هي توزع الخبز والماء ويمكنها أن تجند من تريد. الخطوة الهامة الأخيرة لحماس هي ترميم قدرة النار والانفاق. صحيح أن هذا ليس بمديات واسعة لكن هذا يحصل. حماس تظهر ثقة بالنفس في الميدان. فهي تحاول الاقتراب من القوات تحت رعاية وقف النار، ترصد القوات، تجمع المعلومات وتستعد. يوجد الجيش الإسرائيلي الان في المنطقة في وضع مركب. هو في معركة دفاع في اطار وقف نار. هذا الخليط يلزم المقاتلين بان يكونوا متأهبين، يقظين وحادين. في الجيش يفهمون بان خطوة برية أخرى في غزة واجبة الواقع وبان حماس لم تهزم – هي لا تزال صاحبة السيادة في غزة ولا تزال تحوز جيش إرهاب لكن في نفس الوقت تقول محافل في الجيش الإسرائيلي، بان خطوة مناورة قبل إعادة المخطوفين لن تغير الوضع. بمعنى أن احتمال ان تحقق مثل هذه المناورة النتيجة المرغوب فيها لهزيمة حماس وتفكيكها، الى جانب تحرير المخطوفين في نهايتها، يوجد في شك كبير. الى كل هذا ينبغي أن يضاف الرأي العام والتفويض الجماهيري للخطوة في هذا الوقت. مع ذلك، لا يجلس الجيش الإسرائيلي صامتا. وقف النار يتيح له تنفيذ اعمال قوية في بناء القوة بما في ذلك الانتعاش، التأهيل للمقاتلين، التصليح وإعادة الاستخدام للاليات – وبالطبع التسلح. كما أن الأيام القريبة القادمة هي حرجة بالنسبة لمسألة المخطوفين وبالنسبة لمسألة العودة الى المناورة في غزة قريبا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الفرصة اللبنانيةبقلم: ميخائيل هراري المصدر: معاريف التطورات في لبنان تبعث على الدوار وتحمل إمكانية دفينة إيجابية، لم تشهد الدولة لها مثيل لسنوات طويلة. هذه التطورات شقت الطريق لانتخاب رئيس جديد وإقامة حكومة جديدة ليست متعلقة بفيتو من جانب حزب الله مثلما كان حتى الان. الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام اطلقا في الأيام الأخيرة رسائل لم نسمع مثلها من قبل. فقد أوضح سلام في خطابه في البرلمان: “نحن نريد دولة قرار الحرب والسلم في يدها، ولا تنتهج عقلية هجومية بل دفاعية”، وأضاف: “سنعمل على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الى الحدود الدولية التي تقررت في اتفاقات الهدنة في 1949”. وتبعه الرئيس وفي مقابلة واسعة لصحيفة “الشرق الأوسط” شدد قائلا: “قرارات الحرب والسلم ليست بيد الدولة. لن نسمح لاحد بان يقوم بهذه الوظيفة”. قبل بضعة أيام من ذلك جرت جنازة حسن نصرالله، بعد خمسة اشهر من مقتله. كان يمكن أن نرى فيها انهاء فصل تاريخي في تاريخ المنظمة. مقال نشر في مجلة New Line Magazine بقلم شيعي جسد بشكل مشوق الإحساس بالطائفة الشيعية التي اسماها “كاثوليك العالم الإسلامي”. وصف الكاتب كيف أخذته امه في 1997 حين كان طفلا لمشاهدة زيارة البابا الى لبنان، مثابة تشبيه مع جنازة نصرالله. “قديس” الطائفة الشيعية. وتناول علنا ضعف المنظمة التي فقدت قيادتها وقوتها العسكرية وببعض الاستخفاف بالقيادة الجديدة. من ناحية إسرائيل، يدور الحديث عن بداية مسير ارادتها منذ سنوات طويلة. قوات الجيش الإسرائيلي انسحبت من لبنان وفقا لاتفاق وقف النار، باستثناء خمس نقاط قرب الحدود. الحذر وعلامات الاستفهام في القدس بشأن قدرة حكومة لبنان على التنفيذ الكامل لقرار 1701، ونزع سلاح حزب الله مفهومة. مع ذلك، فان الرئيس ورئيس الوزراء في لبنان يشخصان لحظة مناسبة ولا يخفيان نيتهما لاستغلالها واستعادة خيوط السيطرة الى ايديهما. وهما يتمتعان بدعم هام من جانب لاعبين خارجيين كالولايات المتحدة، فرنسا والسعودية، ومن جانب الجمهور الغفير الذي ملت نفسه الازمة الاقتصادية الخطيرة ومشاركة لبنان في حروب ليست لها. ان السياسة الإسرائيلية الواجبة يجب أن تبدي نضجا، طول نفس بل واخذ مخاطر محسوبة، لا تمس بالجهود اللبنانية لاستقرار الدولة. صحيح ان ولاية الحكومة قصيرة جدا، نحو سنة، حتى الانتخابات للبرلمان في 2026، لكن ولاية الرئيس تستمر ست سنوات. الظروف اللبنانية الداخلية والإقليمية توفر مجال مناورة وعمل، وان كان ليس محدودا، للحكم اللبناني. المصاعب كثيرة، لكن هذه إمكانية كامنة هائلة ملزمة إسرائيل بان تسمح باستنفادها. جدير هو الامتناع عن خطوات تحرج الحكم الجديد او الجمهور اللبناني – طيران سلاح الجو في اثناء جنازة نصرالله مثلا لم يكن ضروريا لاجل التذكير بالتفوق العسكري لإسرائيل. الإنجاز العسكري وفر فرصة لانجاز سياسي، خسارة تفويتها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
تحديات هائلة تنتظر رئيس الأركان الجديدبقلم: قائد شعبة الاستخبارات سابقًا تامير هايمن المصدر: N12 التحديات، التي يواجهها رئيس هيئة الأركان الـ24 للجيش الإسرائيلي، إيال زامير، هائلة. من الصعب العثور على “نقطة هادئة” من حولنا، والتحدي الذي يواجهنا، وعندما نعرض الوضع فماذا ندرج في القائمة من تحديات؟ وفي الواقع، حتى اتفاقيات السلام مع الأردن ومصر في خطر. هناك تهديدات عالمية تمتد من الصين، وتصل إلى الولايات المتحدة، حتى إن “الإرهاب الجهادي الإسلامي” الآتي من مدرسة “داعش”، يمكن أن يتخذ صورة دولة في سورية. المشكلات والتحديات كثيرة، لكن من بين هذه التحديات الأكثر إلحاحاً، يمكن الإشارة إلى 7 منها، من ضمنها تحدّيان خارجيان (إيران و”حماس”) وخمسة تحديات داخلية. المطلوب من رئيس هيئة الأركان السير على خيط رفيع بين التحديات الخارجية وبناء شبكة أمان تحظى بثقة الجمهور الإسرائيلي، لأنه توجد تحت هذا الحبل هاوية عميقة من الجدل السياسي، وصراع على القيـم، وإعادة التفكير في الهوية الوطنية – الإسرائيلية في هذه المرحلة الحاسمة التي نواجهها. إيال زامير، الذي أعرفه منذ أعوام عديدة، هو ضابط أخلاقي مهني، صادق وذكي. عندما كان ضابطاً في سلاح المدرعات حمل معه روحاً جديدة: روح التصميم مع الالتزام بالنظام والانضباط وأهمية البساطة. وهذه الصفات تؤهله في الوقت الحالي لمواجهة التحديات السبعة التالية: – تحدّي سيطرة “حماس” على غزة: مَن يقرر بشأن المرحلة الثانية من صفقة المخطوفين لا يغيّر شيئاً، إذ لا تزال “حماس” تسيطر على غزة. هذا الواقع ناجم عن عدم اتخاذ القرار في الوقت الملائم بشأن عنوان مدني بديل. وإذا لم نفعل شيئاً فكأننا لم نتعلم شيئاً، وفي حال بقيت “حماس” تسيطر على غزة فإنها سترمّم قواها، وفي نهاية الأمر ستعود لتشكل تهديداً لمستوطنات الجنوب. لذلك، المطلوب حلّ ذو طابع عسكري، وآخر ذو طابع سياسي. حلّ ذو طابع عسكري: يتمثل في احتلال قطاع غزة وفرض حكم عسكري عدة سنوات، ثم استبداله بتحرك سياسي ينتهي في المستقبل بكيان يقرّره المستوى السياسي؛ هذه المرة، بتأييد أميركي، ومن دون حرب متعددة الجبهات، ومن دون حسابات دقيقة لعدد شاحنات المساعدات التي دخلت، أو لم تدخل إلى القطاع. لكن من الناحية السياسية، ثمة شك في أن يحظى هذا الحلّ بشرعية دولية وداخلية. ومن المهم الإشارة إلى أن هذا الحلّ ليس جيداً لإعادة المخطوفين، وإذا كان هدف العملية زيادة الضغط من أجل التوصل إلى صفقة، فإن الحكم العسكري لا يفيد، ويجب أن تكون “حماس” طرفاً في الصفقة، لذلك، يجب التخطيط لعملية عسكرية مختلفة الهدف. حلّ ذو طابع سياسي: هو تطبيق نموذج الضفة الغربية في غزة، أي سلطة مدنية فلسطينية، مع مسؤولية أمنية إسرائيلية. ومثلما بقيت “حماس” موجودة في الضفة، فإنها للأسف الشديد، ستبقى موجودة في غزة، وستظل تنظيماً مقاوماً، لكن هذه المرة، ستواجه منافسة مزدوجة: ستحاربها إسرائيل عسكرياً، وستتنافس مع السلطة الفلسطينية في غزة على النفوذ المدني والسياسي والاقتصادي. في الواقع، ومن دون أن ننتبه، وافقت إسرائيل على هذا النموذج في معبر رفح، والذي يشكل سابقة. التحدي الإيراني: خسرت إيران ثلاثة أعمدة من أمنها القومي: لم يعُد وكلاء إيران مؤثرين في إسرائيل، ومكانتها كدولة على عتبة النووي لم تردع إسرائيل عن مهاجمتها، وجيشها لم يدافع عنها كما يجب في مواجهة القدرات الإسرائيلية. هذه الأخبار جيدة. لكن من خلال معرفتنا بالإيرانيين، هم عنيدون وأذكياء وأصحاب مبادرة، وقادرون على المفاجأة. وسيجدون طريقة لترميم وتغيير نظرية المقاومة من جديد، والتهديد الأكثر إثارةً للقلق هو تغيير نظريتهم بشأن التهديد النووي. إذا تحولت إيران إلى دولة نووية، فيجب علينا مهاجمتها قبل ذلك، وبأسرع وقت ممكن. ومن المحتمل أن يحدث ذلك خلال الأشهر الأولى من تولّي زامير منصبه. إن قرار مهاجمة المنشآت النووية، في حال حدوث خرق إيراني، معقّد التنفيذ، لكن من السهل اتخاذه. والأكثر تعقيداً هو الهجوم الاستباقي، والمعضلة المركزية هي: هل سيمنع هجوم من هذا النوع حصول إيران على القنبلة النووية؟ وإلى متى سيوقف البرنامج النووي؟ ويكمن الخطر الكبير في أن يؤدي الهجوم إلى العكس تماماً، أي أن يدفع إيران نحو القنبلة، ومن المحتمل أن يحدث ذلك بمساعدة كوريا الشمالية. – تحدّي الثقة والتعاون بين المستويَين السياسي والعسكري: إن توتُّر العلاقات بين وزير الدفاع وبين رئيس هيئة الأركان المنتهية ولايته شكل نقطة في مسار تدهور طويل. من غير الواضح متى بدأت، لكنها أثّرت سلباً في الجيش. وكانت النتيجة أن الحكومة لا تعتمد على هيئة الأركان العامة للجيش، وتشعر بأنها بحاجة إلى جنرالات أكثر “هجوميةً”، وأن “جيل النصر” في حرب “السيوف الحديدية” مختلف عن جيل “جنرالات النظرية”.
#يتبع
تصاعُد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران: اتفاق، أم مواجهة عسكرية؟بقلم: سيما شاين المصدر: معهد دراسات الأمن القومي بعد أقلّ من شهرين على تنصيب الرئيس دونالد ترامب، تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، على الرغم من أن الطرفين يواصلان التعبير عن رغبتهما في التوصل إلى اتفاق نووي يهدىء التوتر. من جهة، يزداد الضغط الاقتصادي الذي تستخدمه الإدارة الأميركية، وخصوصاً من أجل خفض تصدير النفط الإيراني إلى الحد الأدنى، بما في ذلك التقارير التي تتحدث عن إمكان توقيف حاويات وسفن في البحر. بالإضافة إلى ذلك، برزت في الأيام الأخيرة تقارير بشأن الرسالة التي أرسلها ترامب للمرشد الأعلى، لكن استناداً إلى وزير الخارجية الإيراني، فإن هذه الرسالة لم تصل، كما أوضح رئيس مجلس الشورى الإيراني أنه لا جدوى من انتظار الرسالة، بل يجب العمل بصورة "لا تترك للولايات المتحدة بديلاً غير رفع العقوبات". يكرر الإيرانيون تشديدهم على أنهم لن يقبلوا اتفاقاً تحت الضغط. لقد هاجم الخامنئي في خطابه أمام رؤساء السلطات العليا الثلاث ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى الدول الأوروبية التي كانت شريكة في الاتفاق النووي الذي خرج منه ترامب في ولايته السابقة (في كانون الأول/ديسمبر 2018)، وكرر موقفه المعروف بأن هدف الضغوط، ليس فقط الاتفاق النووي، بل أيضاً يُطلب من إيران تقليص مدى صواريخها، وكذلك التحديد مع مَن تقيم علاقاتها. وأوضح أن بلده يرفض جميع هذه المطالب. تجري هذه الأحداث كلها على خلفية التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة النووية، الذي شدد على حدوث تقدُّم كبير ومثير للقلق في البرنامج النووي الإيراني، وشمل ذلك كلاماً للأمين العام للوكالة رافائيل غروسي، أنه لا توجد دولة غير نووية تنتج هذه الكميات من اليورانيوم المخصّب على درجة عالية 60%، وعبّر عن الحاجة الماسة إلى اتفاق لوقف التقدم. في غضون ذلك، عُلم أنه خلال الحديث بين بوتين وترامب، طلب هذا الأخير من موسكو التوسط، وهذا ما فعله وزير خارجيتها الذي ذهب إلى طهران، وحتى الآن، لم يتم التوصل إلى إنجاز واضح. وفي ضوء ما يبدو في هذه المرحلة كأنه طريق مسدود، يبرز كلام ترامب في الأيام الأخيرة، الذي قال فيه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستحدث أشياء..." لكن كلامه في المؤتمر الصحافي مع نتنياهو في البيت الأبيض كان أكثر وضوحاً، إذ قال إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن إسرائيل ستهاجمها. لقد أثار هذا الكلام صدىً كبيراً في مجلة "دير شبيغل" الألمانية التي قالت إن مهاجمة إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية أصبحت أمراً أكيداً. ومع ذلك، يبدو أن هذا الكلام هو جزء من الضغط الذي يُمارَس على إيران. من جهتهم، الإيرانيون يُظهرون إصرارهم، سواء من خلال تصريحات المسؤولين العسكريين وتهديدهم إسرائيل بالرد على هجوم تشرين الأول/أكتوبر 2024، أو من خلال التدريبات العسكرية المكثفة، مثل المناورات البحرية التي ينوي القيام بها كلٌّ من الصين وروسيا وإيران في الأيام المقبلة. في الخلاصة، تتصاعد التوترات، وفي هذه المرحلة، لا يبدي كلٌّ من الولايات المتحدة وإيران استعدادهما لتقليص الفجوات، ويبدو أن الحد الأدنى الذي يقبله ترامب لا يلتقي مع الحد الأقصى للإيرانيين.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
فنجان قهوة مع “حماس”.. حوار واشنطن المباشر يثير غضب إسرائيل وتصريحات هوبلر تعمق الأزمةالمصدر: يديعوت أحرونوت يغادر اليوم وفد فني تقني إسرائيلي للدوحة للتباحث من جديد مع وفد “حماس” من خلال الوسطاء، بعد انقطاع المداولات منذ أسبوعين ونيّف، نتيجة انتهاك رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو للاتفاق، وسط حالة إرباك في إسرائيل، بعد تصريحات المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم هوبلر عن قناة المحادثات المباشرة بينه وبين قيادات حمساوية. ومن المتوقع أن يصل ستيف ويتكوف غداً الثلاثاء للمنطقة، وينضم لمساعي الوسطاء ومتابعة مقترح يحمل اسمه (الإفراج عن عشرة رهائن مقابل هدنة 60 يوماً) ومجمل المداولات. ويبدو أن الأولويات والضغوط المختلفة لدى الإدارة الأمريكية، التي تبدو على عجلة من أمرها، وتطمح لإحراز اتفاق يشق الطريق بسرعة لصفقة أكبر، سياسية وإقليمية في صلبها توسيع دائرة التطبيع والاستثمار السعودي بالمليارات، قد دفعت إسرائيل للدخول مجدداً في مفاوضات، بعد تهديد ووعيد بحرب أشد شراسة مثلما أدّت لدخولها هي في مفاوضات مباشرة. ومن غير المستبعد أن إيفاد الطاقم الإسرائيلي محدود الصلاحية للدوحة اليوم جاء لتخفيف وطأة حالة الحرج والإرباك الملازمة لحكومة نتنياهو وحماية هيبتها وصورتها بعد تصريحات هوبلر عن القناة المباشرة مع “حماس”، والتي من شأنها أن تعكس صورة تقول إنه تم تجاوزها، بل مفاجأتها لا سيّما أن نتنياهو يتباهى بأنها الأكثر قرباً ومعرفة بالولايات المتحدة هو ووزير الشؤون الإستراتيجية رون درمر. سموتريتش: “حماس” لا تقبل التنازل عن سلاحها وينبغي الحذر من تنمية أوهام لدى الإسرائيليين وكشفت الإذاعة العبرية، صباح اليوم الإثنين، عن أن نتنياهو قال لوزرائه المتفاجئين من الأنباء الدراماتيكية خلال اجتماع الكابينت إنه تمّت تسوية الأمور وإن التنسيق مع الإدارة الأمريكية متكامل. القناة المباشرة بين واشنطن و”حماس” بعد الأحاديث الصحفية مع وسائل إعلام أمريكية، اختار آدم هوبلر التحدث مع الإسرائيليين مباشرة، من خلال مقابلات صحفية موسّعة مع وسائل إعلام عبرية، أمس، كشف فيها تفاصيل إضافية عن القناة المباشرة مع “حماس”، ما زاد من حالة إرباك إسرائيل، وزاد طينتها بلّة من هذه الناحية. ويعبّر كاريكاتير “يديعوت أحرونوت” عن حالة الإرباك هذه، حيث يبدو نتنياهو يفتح الباب ويدخل الغرفة وفجأة يرى ترامب مقابل جندي من “حماس” وهما يجلسان حول طاولة واحدة. من جملة ما قاله هوبلر إن هدف المفاوضات المباشرة هو محاولة إقناع “حماس” بالموافقة على مقترح ويتكوف (عشرة رهائن أحياء، من بينهم الرهينة عيدان ألكسندر، التي تحمل الجنسية الأمريكية أيضاً، مقابل 60 يوماً من وقف القتال وتجديد المساعدات الإنسانية). في هذه المقابلات الصحفية كشف هوبلر عن ملامح مقترحات “حماس”، وقال إن هناك تقدماً، ورجح صفقة ناجزة بعد أسابيع، وإن ترامب معني بتحرير كل الرهائن، زاعماً أن “حماس” مستعدة لوقف القتال من خمس لعشر سنوات، وإلقاء سلاحها مع رقابة أمريكية دولية بعدم حفر أنفاق وموافقة على عدم القيام بنشاط عسكري ومشاركة سياسية. دهشة إسرائيلية وتكشف الإذاعة العبرية العامة، اليوم، أن التصريحات المتتالية أدهشت إسرائيل وفاجأتها وسبّبت توتراً كبيراً بين حكومتها وبين الإدارة الأمريكية لعدة أسباب: أولاً إسرائيل ترفض الاتصالات مع “حماس” مبدئياً، خاصة أن خليل الحيّة شريك سر لخطة “السابع من أكتوبر”، ثانياً لعدم إطلاعها مسبقاً على فكرة المفاوضات المباشرة، وثالثاً اللهجة الإيجابية لهوبلر، خاصة قوله إن الحديث يدور عن شباب لطيفين يمكن مجالستهم واحتساء القهوة معهم. وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الوزير الإسرائيلي درمر تحدث، مساء أمس، مع هوبلر بلهجة غضب، ولاحقاً روى هوبلر لبعض المصادر أنه فوجئ من وقاحة درمر. وتمضي “يديعوت أحرونوت” في تحذيراتها من انقلاب موقف ترامب: “لا نتنياهو ولا درمر يفهمان مع من يتعاملان، فلدى ترامب خطة وهي نيل جائزة نوبل للسلام وهو يخطّط لزيارة السعودية بعد 45 يوماً وحتى هذا الموعد عليه تسوية قضية المخطوفين. جائزة نوبل مهمة جداً بالنسبة له، وبحال استنتج أن نتنياهو هو العائق سيفعل معه ما فعل مع زيلينسكي داخل البيت الأبيض”. فرّق تسد كما تقول “يديعوت أحرونوت” إن هوبلر تحرّك بتوجيه ومباركة ترامب وبتنسيق تام مع ويتكوف مبعوث الشرق الأوسط، وإسرائيل حاولت أن تتعامل معهما بـ “فرّق تسد” ونزع شرعية هوبلر بالقول إنه لم يحرز تقدّماً مع “حماس”. لم تنجح محاولة إسرائيل هذه، فهوبلر كان على تنسيق تام مع ويتكوف، وكان هدف المبادرة (القناة المباشرة) تجهيز حماس للموافقة على مقترح ويتكوف”. ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن هوبلر يعيش في فيلم، لأن إسرائيل لن تقبل أي هدنة مع “حماس” بعد السابع من أكتوبر، وفي المقابل اعترف هوبلر بأن طلبه بتحرير المخطوفين الخمسة الأمريكيين كان مجرد مناورة من أجل تحرير كل الأسرى”.
#يتبع
لبنان يغيّر وجهه، وعلى إسرائيل أن تسمح بحدوث ذلكبقلم: الدبلوماسي السابق ميخائيل هراري المصدر: معاريف إن التطورات في لبنان مذهلة، وتحمل احتمالات إيجابية لم يشهد البلد مثلها منذ أعوام طويلة. هذه التطورات هي التي مهّدت الطريق إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة جديدة لا تعتمد على "فيتو" حزب الله، مثلما كانت عليه الحال حتى الآن. لقد سمعنا في الأيام الأخيرة من رئيس الجمهورية جوزف عون، ومن رئيس الحكومة نواف سلام، رسائل لم نسمع مثلها. أوضح سلام في خطابه أمام مجلس النواب: "إننا نريد دولة تملك قرار الحرب والسلم، ولا تحكمها عقلية هجومية، بل الحق في الدفاع عن النفس"، وأضاف: "سنعمل من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي إلى الحدود الدولية المحددة في اتفاقات الهدنة العائدة إلى سنة 1949". قبل ذلك بعدة أيام، جرى تشييع حسن نصر الله، بعد مرور خمسة أشهر على اغتياله. ويمكن أن نرى في ذلك نهاية فصل تاريخي من تاريخ الحزب... بالنسبة إلى إسرائيل، المقصود بداية مسار كانت ترغب فيه منذ أعوام كثيرة. انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي من لبنان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، باستثناء خمس نقاط بالقرب من الحدود. ويمكن فهم الحذر في القدس والتساؤلات بشأن قدرة الحكومة اللبنانية على تطبيق القرار 1701 كاملاً ونزع سلاح حزب الله. صحيح أن حزب الله ضعف كثيراً، لكنه لم يختفِ من الساحة اللبنانية. ومع ذلك، فإن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يدركان الفرصة، ولا يخفيان رغبتهما في استغلالها ونقل السيطرة إليهما. فهما يحظيان بتأييد كبير من لاعبين خارجيين، مثل الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، ومن جانب الجمهور اللبناني الواسع الذي أنهكته الأزمة الاقتصادية الخطِرة، وتورُّط لبنان في حروب الآخرين. يجب أن تتّسم السياسة الإسرائيلية المطلوبة بالنضج والصبر ودراسة المخاطر المحسوبة، بحيث لا تؤذي المساعي اللبنانية من أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلد. صحيح أن ولاية هذه الحكومة قصيرة، سنة تقريباً، حتى موعد الانتخابات البرلمانية في سنة 2026، لكن ولاية رئيس الجمهورية ستستمر 6 سنوات. إن الظروف الداخلية اللبنانية تقدم هامشاً من المناورة والعمل للحكم اللبناني، على الرغم من كونه محدوداً. الصعوبات كثيرة، لكن المقصود فرصة نادرة يجب على إسرائيل السماح بتحقيقها. ومن الأفضل أن تمتنع من القيام بخطوات تُحرج الحكم الجديد والجمهور اللبناني، على سبيل المثال، لم يكن تحليق الطيران الإسرائيلي خلال تشييع نصر الله ضرورياً، للتذكير بالتفوق العسكري الإسرائيلي. لقد خلق الإنجاز العسكري فرصة لتحقيق إنجاز سياسي، وحرام علينا تضييعها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل غير مندمجة في دوامة علاقات ترامببقلم: تسفي برئيل المصدر : هآرتس إن المحادثات المباشرة بين الموفد الخاص للرئيس دونالد ترامب آدم بوهلر مع زعيم "حماس" في غزة خليل الحية، بشأن قضية المخطوفين، أقلقت صنّاع القرار في القدس. وخصوصاً رون ديرمر وبنيامين نتنياهو. لكن ينبغي ألّا تفاجىء أحداً. لقد وصف بوهلر المحادثات بـ"المفيدة جداً"، وأبدى تفهُّمه لموقف إسرائيل الرافض للمحادثات، وشدد في مقابلة أجرتها معه شبكة "السي أن أن" على أن "الولايات المتحدة لن تعرّض إسرائيل للخطر". ويمكن أن نفهم من كلامه "أن شيئاً ما قد يحدث خلال أسابيع"، والمقصود تحرير كلّ المخطوفين، وليس فقط الذين يحملون الجنسية الأميركية. ويمكن الافتراض أن يُجدَّد مثل هذه المحادثات، إذا دعت الحاجة إلى ذلك. وسواء أثمرت المحادثات نتائج، أم لم تثمر، فإنها فُسّرت في إسرائيل بأنها انحراف خطِر عن السياسة الأميركية التقليدية التي تدعو إلى عدم إجراء مفاوضات مع تنظيم "إرهابي". لكن هذا الانحراف غير موجود فعلاً. ففي الماضي، تفاوضت الولايات المتحدة مع منظمة التحرير الفلسطينية عندما كانت تُعتبر تنظيماً "إرهابياً"، وقبل زمن طويل من اتفاق أوسلو؛ كذلك، شارك موفدو ترامب في المفاوضات المباشرة مع زعماء طالبان، ووقّعوا اتفاقاً في شباط/فبراير 2020، يقضي بانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، والرئيس بايدن احترم الاتفاق. أيضاً التقى موفدون أميركيون الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، قبل توقُّفهم عن اعتباره "إرهابياً"، وألغوا جائزة العشرة ملايين دولار في مقابل رأسه. وطوال سنوات، امتنعت الولايات المتحدة من إجراء محادثات مباشرة مع حزب الله، لكن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى، بينهم رئيس الاستخبارات الفرنسية، التقوا كبار مسؤولي الحزب من أجل الدفع قدماً بوقف إطلاق النار. ولم تحتج واشنطن، أو إسرائيل، على ذلك. فالسذاجة والتزمُّت، وأيضاً الخوف من "الشرعية" التي تسعى "حماس" لتحقيقها من خلال المحادثات المباشرة مع المندوبين الأميركيين غير مبرّرة. المفاوضات غير المباشرة مع "حماس" من خلال "وسطاء"، مثل قطر ومصر، هي فعلياً مفاوضات مباشرة بكلّ معنى الكلمة. إن "غير المباشر" ظاهري، ولا يمكنه إخفاء جوهر العملية الدبلوماسية. وأكثر من ذلك، تتحدث إسرائيل مباشرةً مع قطر التي لا تُعتبر دولة معادية فعلاً، لكنها تُعتبر في إسرائيل دولة مؤيدة "للإرهاب"، وتنسّق مع السلطة الفلسطينية، مدنياً وأمنياً، وحظيت في إسرائيل بلقب "سلطة إرهابية لا تختلف عن حماس". السؤال الوحيد هو: هل المفاوضات المباشرة مع تنظيم "إرهابي" يمكن أن تدفع قدماً بصفقة المخطوفين، وتؤدي إلى حلّ في غزة؟ هذا هو السؤال الذي كان ماثلاً أمام عيني ترامب عندما "افتتح" الوساطة مع طالبان وتحدث معهم مباشرة. وبهذه الطريقة، فسّر بوهلر الفائدة من اجتماعاته بكبار مسؤولي "حماس". وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال: "إن الحوار معناه أن تسمع ما يريده الآخر ومعرفة ما إذا كان هذا يتلاءم مع ما نريده نحن، ولاحقاً، الفحص كيف يمكن تحقيق شيء ما بين الأمرين من دون حرب"، هكذا بكل بساطة. ومثل هذا "الحوار" المباشر لا يلتف على الدول الوسيطة، ولا يتخلى عن دورها الضروري في الضغط على "حماس". فهذه الدول هي التي يجب أن تتدخل في كل اتفاق يجري التوصل إليه، والمساعدة في تطبيق المخطط العملي الذي توصل إليه الحوار. أمّا بالنسبة إلى التخوف من أن الحوار سيعزز قوة "حماس"، ويُكسبها اعترافاً أميركياً ودولياً، فمن الأفضل التذكير بأن إسرائيل هي التي خرقت الاتفاق الذي وقّعته، والذي جرى التوصل إليه من خلال مفاوضات غير مباشرة. وبذلك، هي وضعت الولايات المتحدة في موقف لا تساوي ضماناتها الورقة التي كُتب عليها الاتفاق. والنتيجة هي أن الولايات المتحدة تفضل أن تكون طرفاً في المفاوضات، وليس فقط دولة وسيطة تستخدم أدوات ضغط. علاوةً على هذا كله، لا يمكن أن يحلّ هذا الحوار محلّ الإذن الذي أعطاه ترامب لإسرائيل "لكي تفعل كل ما تريده من أجل إنهاء القضية"، أو استئناف الحرب في غزة. الحوار مع "حماس" ليس المؤشر الوحيد إلى استعداد ترامب لتغيير التكتيك الدبلوماسي التقليدي. هناك الرسالة التي أرسلها لزعيم إيران علي الخامنئي، والتي "دعاه" فيها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، والتي وصلت مصحوبة بتهديد غير خفي، حذّر فيه من أن "شيئاً سيحدث قريباً، وقريباً جداً". لكن مثلما هي الحال مع "حماس"، كذلك مع إيران، فإن ترامب الذي يتطلع إلى مفاوضات مباشرة، لا يتخلى عن الدول التي تقوم بالوساطة: السعودية، وقطر، والإمارات، وعُمان، وربما روسيا. منذ وقت، أصبحت هذه الدول جزءاً لا يتجزأ من التحركات السياسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وخارجه.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
