uz
Feedback
فأعينوني بقوة

فأعينوني بقوة

Kanalga Telegram’da o‘tish

أنا إن لم أصل لله عبر نفسي فلعلي أصل من خلالكم، فأعينوني•••

Ko'proq ko'rsatish
750
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-130 kun
Postlar arxiv
يكاد عقلي لا يستوعب كيف يهنأ للرجال عيش، كيف يهنأون بالأُكلة والشُّربة، وغمض الجفن في سكينةٍ في آخر يومه، وله أخواتٌ وبناتٌ في السجون، في كل لحظةٍ يهينهنّ العدو ويتجبّر، فلا يقف عند حُرمة، ولا تردعه هيبة الرجال. كيف يستسيغ أحدهم دفءَ فراشه، وهنّ يقضين ليلهنّ خلف القضبان، لا يأمنّ غدرَ السجّان، ولا يدرين ما يُخبّئ لهنّ الغد؟ كيف يطيب له مجلسٌ، وتُؤنسه ضحكة، وتُملأ بين يديه الموائد، وفي ناحيةٍ من هذا الوطن حرائرُ قد سُلبنَ أمنهنّ، وأُوصدت دونهنّ الأبواب، وصار الظلم لهنّ لباسًا يُعاد كل صباح؟ أيّ قلبٍ هذا الذي لا يضطرب؟ وأيّ ضميرٍ هذا الذي لا يؤرّقه أن تكون حرائرُنا في قبضة من لا يرعى لله عهدًا، ولا للإنسان كرامة؟! إنّ في أعناق الرجال عهدًا لا تُسقطه المسافات، ولا تُسكتُه الأيام؛ عهدًا تجاه كل حرّةٍ انتهكتها يدُ الظلم، وكل أسيرةٍ تنتظر من أمتها موقفًا يليق بكرامتها، وما أقسى أن يألف المرءُ وجعه حتى يغدو الخبرُ عنده عابرًا، والصرخةُ مألوفة، والسجنُ رقمًا في قائمة، والحرائرُ أسماءً تُذكر ثم تُنسى! واللهِ ما ينبغي لامرئٍ عرف معنى الرجولة أن يطمئنّ إلى راحته، وفي أخواته من تُستباح كرامتهنّ على مرأى من العالم، ثم يمضي كأنّ الأمر لا يعنيه. فالقضية ليست خبرًا نسمعه، ولا مشهدًا نتأثر به ساعةً ثم ينقضي؛ إنما هي امتحانٌ للضمير، ومقياسٌ للوفاء، وسؤالٌ سيبقى معلّقًا في أعناقنا: ماذا صنعنا حين كانت حرائرنا خلف القضبان؟ اللهم كن لهنّ حيث لا نكون، واحفظهنّ بعينك التي لا تنام، وثبّت قلوبهنّ، وأبدلهنّ بعد العسر فرجًا، وبعد القيد حرية، وبعد الخوف أمنًا، واجعل لهنّ من لدنك نصرًا مؤزرًا وفرجًا قريبًا.

Repost from وَعي | WA3e
تتجدد الآن الضربات الأمريكية على إيران الدول العربية تنتظر….

أعان الله أهل الجزائر، وأطفأ نار بلادهم، وسلّمهم وأبدلهم خيرًا مما فقدوا، وآزرهم وأيدهم، وجعلها بردًا وسلامًا عليهم، كما جعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم... إنه عزيز مجيد

الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد #ناطق_الأمة الشهيد القائد/ حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة"
الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد #ناطق_الأمة الشهيد القائد/ حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة"

هذه قناة خاصة: https://t.me/+ePeiN5P6vzQ0NjJk وحتى تكونوا على بينة: لا ألتزم فيها بمحتوى معيّن ولا رسميات كما أفعل هنا إنما جُعلت للكتابة بكل وقت وعن كل أمر صغُر أم كبُر، فهي أشبه بمساحة لا أتقيّد فيها بشيء بعينه، نفتح فيها نقاشات كلّما أتيحت الفرصة

إن أُعدم الطريفي بين أهله وفي بلاد الحرمين، فحتمًا حينها تكون قد أعدمت قبله رجولة زعمنا أنها فيكم - أهل السعودية - فحينها لا مروءة تتغنون بها ولا غيرة أقامت للحق فيكم قائمة... إعدام الطريفي لا يضره، ولكنه ثلمة في الأمة وفقد وخسران مبين

إن أول الدروس - القاسية - التي يدركها الإنسان في ابتلاءات التراكمات، وكثرة المهمات، وقلة الساعات، وضيق الأوقات، هو «إدارة الوقت»؛ فما إن تضيق به ساعات يومه، حتى يحتار بين إنجازٍ المتراكم، وندمٍ على ما فات من بحبوحة وقته، ثم لا يلبث أن يدرك أن المشكلة لم تكن في قلة الوقت وحدها، بل في سوء تدبيره حين كان الوقت فسيحًا. فالأيام لا تُثقلنا بما تحمله من الساعات، وإنما بما نحمله نحن إليها من مؤجَّلاتٍ متراكمة، وواجباتٍ مؤجَّلة، وقراراتٍ أرجأنا حسمها حتى اجتمعت علينا دفعةً واحدة، وحينها يتعلم المرء - ولو بعد مشقة - أن للوقت حرمةً لا تُستباح بالتسويف، وأن الدقيقة التي تمرّ هادئةً قد تصبح غدًا ساعةً من اللهاث، وأن ما يسهل إنجازه في فسحةٍ من الأيام قد يستحيل عبئًا إذا تُرك حتى تضيق به الأيام. ومن أشد ما يكشفه هذا الابتلاء للإنسان أنه ليس مطالبًا بأن يفعل كل شيء، بل أن يعرف ما الذي ينبغي أن يُفعل أولًا، وما الذي يمكن تأجيله، وما الذي لا يستحق أن يُفعل أصلًا؛ فالحكمة ليست في أن تملأ يومك بالأعمال، وإنما في أن تملأه بما يستحق؛ وليس النجاح أن تبلغ نهاية النهار وقد أنهكتك كثرة المهام، بل أن تبلغها وقد أدّيت أهم ما عليك، وتركت من نفسك متسعًا لما هو أعظم. وهنا يفهم المرء أن إدارة الوقت ليست جدولًا يُعلَّق، ولا ساعاتٍ تُقسَّم على ورق، وإنما هي تربيةٌ للنفس على الانضباط، ومجاهدةٌ لها حين تستسلم للهوى والتسويف، وبصيرةٌ تميّز بين العاجل والمهم، وبين ما يطلب انتباهك وما يستحقه حقًّا. ولعل أقسى ما في ضيق الوقت أنه يعلّمك قيمة السعة بعد أن تفقدها؛ فتتذكر ساعاتٍ كانت بين يديك، فلم تعرف قدرها إلا حين صارت أمنية. وعندها تدرك أن الوقت لا يُستردّ إذا انقضى، ولا تُعوَّض الدقيقة إذا مضت، وأن أعظم ما يملكه الإنسان ليس كثرة الساعات، بل حُسن الانتفاع بما أُعطي منها. فإذا تراكمت عليك الأعمال، وضاقت بك الأيام، فلا تجعل الندم على ما فات يلتهم ما بقي؛ فإن من الحماقة أن يخسر المرء حاضره حزنًا على ماضٍ لا سبيل إلى استعادته. اقطع عنك ضجيج الندم، واجمع شتاتك، وابدأ بالأهم، ثم الذي يليه؛ فما بقي من الوقت، وإن قلّ، خيرٌ من وقتٍ طويلٍ أفسده التحسر. ولعل هذا هو الدرس الأعمق: أن الإنسان لا يتعلم قيمة الوقت حين يملكه، بل حين يشعر أنه لم يعد يملك منه إلا القليل.

صدق الذي قال: من أمن العقوبة أساء الأدب

Repost from | مَاجِد
تَموتُ الأُسْدُ في "الأقيادِ ظُلمًا" وَلَحمُ الضَّأنِ تأكُلُهُ الكِلابُ

لا تغفلوا!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل سبق لأحدكم الدراسة عن بعد في الجامعة الإسلامية الكائنة في السعودية في المدينة المنورة؟ يتواصل معنا كرمًا ولو تعلمون أحدًا أوصلونا به

أبت الشجاعة أن تفارق أهلها عبد الرحمن البالغ من العمر 17 عام، المحكوم لمدة سنة في السجون الأردنية - ظلمًا - تقدم لاختبارات ال
أبت الشجاعة أن تفارق أهلها عبد الرحمن البالغ من العمر 17 عام، المحكوم لمدة سنة في السجون الأردنية - ظلمًا - تقدم لاختبارات الثانوية العامة في مرحلتها الأولى، وقد أحرز معدل 23.4 من 30، وجدير بالذكر أن عبد الرحمن مُنع من أبسط حقوقه، فقد حيل بينه وبين إدخال بطاقات تعليمية له، وكان الاعتماد كله عليه في دراسته، هو والكتاب فقط... ابن الدين والقضية، لا تقهره ظروف، وينتزع ما شاء هو انتزاعًا هنيئًا لك ولوالديك، هنيئًا للحر ابن الحر

أبو عبيدة "الناطق العسكري باسم كتائب القسام": نزف إلى شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، والد الشهداء، فارس جنين البطل الشهيد/ فتحي خازم "أبو رعد"، الذي ارتقى برصاص الاحتلال النازي، لتتعانق روحه مع أصحاب الذكرى أبو شنب والعطار وأبو شمالة وبرهوم وكل شهداء شعبنا في ذكرى إحراق الأقصى، وفي ظل جرائم الاحتلال المتصاعدة، ندعو كافة أبناء شعبنا المجاهد في الضفة المحتلة والقدس للدفاع عن أقصاهم وأرضهم وعرضهم، والانتفاض في وجه الاحتلال، والتصدي لقطعان المغتصبين، والانتقام لدماء الشهداء الزكية

Repost from N/a
كثيرًا ما توقفت عند قصة صهيب ابن الستة عشر، بعين المتعجب من جرأته على كسر مسلمات العقول المعاصرة التي علمتنا أنك بهذا العمر ما زلت طفلًا لم تبلغ الوعي حتى وإن بلغت الحلم، كيف أخرجته همته وخنجر ثأره من دائرة أنك ابن الحياة، ابن اللهو واللعب، ليتمرد على العالم كله بقلب الرجل الكامن بين أضلعه، ليحمل سلاحًا يُثقل سواعد شباب الأمة وترتد قلوبهم إليهم في وجل منه، حمله هو ليقضي ثأرًا بينه وبين عدوه ليته كان لي لقاء بأمه، لأسألها بأي الأدعية أنشأته، وبأي النذور ربته؟ نروي قصة أسامة بن زيد على أنها من النوادر والغرائب أن يقود الجيش من كان في طليعة بأسه ومسيرته، ليعود صهيب "أسامة هذا الزمان" ليخبرنا أن الغرابة وكل العجب لمضغة يحملها الرجال بين أضلاعهم لاكتها الحياة حتى اهترأت وضعفت، فما عاد بهم بأس الرجال ولا غيرتهم. وإني لأحسب أن صهيبًا ضرب بموازيننا عرض الحائط وسطر معالم الرجولة من حيث كنا نكتب معاني الطفولة

من فترة -تطول أو تقصر- كان قد ظهر لي على الانستغرام مقاطع لشاب مصري بدأ مشروعه الخاص في الطباعة على قطع الملابس بالأمس تم اعتقاله!! في بلد عربي مسلم!! خطأه؟ أخبرك ما فعل لتتفاداه فلا تعتقل، فأنتَ في دول عربية إسلامية تحكمها قوانين ملة أخرى.. الشاب -ببساطة- قرر أن يعتز بماضيه وإرث السلف من قبله، فما زيّن الملابس بعبارات أجنبية تجهل معناها وتدري، ولا وضع صورًا مفهومة وغير مفهومة بل كانت كل قطعة ينتجها تحكي عن صحابي مع رموز تتعلق به، لتكون هوية لمرتديها تذكره إن غفل أنه ابن هذا الدين فهمت الآن الجناية الكبرى!

بالمناسبة، لا يليق بالكتاب أن يُقرأ بهكذا أجواء، فللكتاب مراسمه وطقوسه التي تلائم محتواه...