فأعينوني بقوة
Відкрити в Telegram
أنا إن لم أصل لله عبر نفسي فلعلي أصل من خلالكم، فأعينوني•••
Показати більше743
Підписники
Немає даних24 години
+77 днів
-830 днів
Архів дописів
Repost from مِشكاة
وأشهدُ أنَّ نبيَّنا وسيّدَنا محمداً عبدُ الله ورسولُه، صَفوةُ خَلقه، وخاتمُ رُسله، أرسلهُ اللهُ بالهدى ودينِ الحقّ رحمةً للعالمين، وقُدوةً للمهتدين، وحُجّةً على الخلقِ أجمعين. أشرقت برسالتهِ الأرضُ بعد ظُلمتها، واجتمعت به القلوبُ بعد شَتاتها، فبصّرَ من عمى، وهدى من ضلالة، وأبانَ معالمَ الطريق. بلّغَ الرّسالةَ كما أُمر، وأدّى الأمانةَ، ونصحَ الأمة، وجاهدَ في الله صابراً حتى أتاه اليقين، وتركنا على بيضاءَ نقية، ليلُها كنهارها لا يزيغُ عنها إلا هالك. فصلواتُ اللهِ وسلامُه عليه، ما تعاقبَ الليلُ والنهار، وعلى آلهِ الطيّبين، وصحابتهِ الغُرّ الميامين، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدّين.
Repost from N/a
لا أعرف أحدًا عدوًا للمرأة كنفسها، ولا أحدًا يصرح بضعفها كما تفعل هي بشتى الطرق، فتراها تحمل ما لا تطيق من المهام والوظائف خارج البيت وداخله لتثبت لـ"لا أحد" أنها كيان مستقل بذاته، تسعى لإكمال نقص لا يراه أحد غيرها وهي واهمة به، بل وتناضل لتثبت أنها مستقلة عن الرجل لا تتبعه، فتراها تنافس الرجال في ميادينهم حتى وإن لم تناسب فطرتها، لتثبت بذلك دون وعي منها أنها "تحوم حول الرجل" من حيث تظن أنها تستقل عنه وترى فيه الكمال حتى تريد أن تساويه وتشابهه
والسؤال... لماذا لا نجد من رجالنا من يطالب أن يعمل كـ"معلم لروضة أطفال" أو "جليسًا في حضانة"؟
تطبيق جديد :
كتاب رياض الصالحين الصوتي
عطر مسمعك بأحاديث المصطفى ﷺ
https://apps.apple.com/app/id6814926829
والدَّالَّ على الخيرِ كفاعِلِهِ كما قال ﷺ .
اللهم آتنا شفاعة نبيك ﷺ وأوردنا حوضه واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة .
كثيرًا ما فكرت كيف كان شعور أصحاب العبور؟ أما نازعتهم أنفسهم الحياة؟ أما تردّدوا عند العتبة، وأعادوا حساباتهم عند نقطة الصفر؟ أيُّ إيمانٍ ذاك الذي ثبّت أقدامهم، وأيُّ يقينٍ ملأ صدورهم حتى مضوا، لا يلوون على خوف، ولا تستوقفهم رهبة المصير.
لعلّهم كانوا يرون ما وراء اللحظة ما لا نراه نحن؛ علموا أن ما عند الله أبقى، وأن الطريق إلى الحق لا يُقاس بما فيه من مشقّة، وإنما بما ينتهي إليه من رضوان الله على السالكين، فهانت عليهم الحياة حين استيقنوا أن القضية أكبر من أن تُختصر في نجاة فرد، وأعظم من أن تُحمل بمنطق الخوف وحده.
وما كان ثباتهم غيابًا للخوف، ولكن الإيمان إذا استقرّ في القلب غلبت معرفتُه خوفَه، وغلب يقينُه تردّدَه، وغدا المرء يمضي وهو يعلم أن للحقّ رجالًا يُؤثرون صدق المسير على راحة الطريق.
عسى الله أن يستنهض من أمتنا من يقيم الحق ويلبي النداء، من في قلبه عزم الخطاب وإصرار الأيوبي وغيرة المعتصم وفطنة الوليد
اللهم أقم بنا الحق وأذل بنا الشرك وأهله
غدًا.. ذكرى الطوفان الثالثة
ستكثر فيه المنشورات، سيستعاد فيه تلك الحماسة الأولى والمشاعر المنصرمة، سترى الجميع ينشر ويشارك والتصاميم ستكثر...
لكن غزة نادت حتى بحّ صوتها، وكلٌّ خانها، والملثم استشهد وهو يحرضكم على القتال ومن قبله الضيف ومن بعده قادة كثر، علقوا علينا الآمال، فما وجدوا إلا خذلانًا لهم بل وأكثر من ذلك، وجدوا فينا من ينظّر ويحلل بمدى الجدوى السابع من أكتوبر
الذكرى الثالثة للطوفان
والذكرى الثالثة... لحثالة الأمم
للتنبيه: قدرته على "الجدال" لا شأن لها بموقعه، يعني قدرته هذه لا تعني المستضيفين ولا تقدّم ولا تؤخّر
في إحدى اللقاءات، طُلب من كل شخص أن يتحدث عن نفسه وما يستطيع أن يقدمه للموقع الذي هو فيه...
فجاء دور أحد المتكلمين، ليقول أنه درس العقيدة ثم قال: "بقدر أجادل" مريدًا بعبارته هذه أن يستدل على أنه ضليع بدراسته للعقيدة
وهنا توقفت، منذ متى أصبحنا نقيس علمنا بقدرتنا على الجدال فيه؟ وهذا الموقف بالذات خاص لأن هذا الشخص الذي تكلم جلّ اهتمامه بالعلم أن يصنف الناس لأشعري وسلفي ويُلجم ويُفحم ويُسكت
وهنا تمامًا تدرك أن جاهل من حيث يظن أنه عالم، ولم تكن يومًا غاية العلم أن تجادل وتُفحم أخاك المسلم، وأن تصنف الناس لمبتدع وضال وكافر
نحن بحاجة لنتعلم الأدب قبل العلم، ونصوب النية والغاية قبل قراءة الصفحة الأولى...
لا ينبغي لك وأنت «ابن الأمة» أن يشغلك شيء عن إعدادك، واغتنام كل ثغر نصرة متاح لك، ولا أن يغيب عن بصرك أقصاك، ولا عن سمعك صوت الحرائر المستغيثة، واعلم أن كل ما يشغلك دون ذلك فهو من توافه الأمر ودليل على سفاهة العقل.
فليس ابنُ الأمة من حمل اسمها على لسانه، ثم عاش لنفسه، وهمُّه لا يتجاوز حظَّه العاجل؛ وإنما ابنُها من حمل همَّها في قلبه، واستعدَّ لنصرتها بما يستطيع، وأعدَّ نفسه ليومٍ يُسأل فيه عمّا قدّم حين كانت أمته أحوج ما تكون إلى أبنائها.
فلا تُبدِّد عمرك في فضولٍ لا يبني، ولا تُثقِل قلبك بما لا ينفع، واجعل لك في كل يوم سهمًا في إعداد نفسك، وتقوية علمك، وإصلاح شأنك؛ فإن الأمم لا تسترد عزتها بالأماني، ولا تنهض بكثرة المتفرجين، وإنما تنهض برجالٍ ونساءٍ عرفوا واجبهم، فأحسنوا الاستعداد له، وثبتوا عليه حين فتر غيرهم.
واعلم أن أخطر ما يُبتلى به صاحب القضية أن يألف العجز، أو يستصغر أثره، أو يؤجل واجبه حتى تفوته الأيام؛ فربَّ خطوةٍ صادقة يفتح الله بها من الأبواب ما لا تفتحه كثرة الكلام، وربَّ نفسٍ أعدَّت نفسها في الخفاء كانت يوم النفير أثبت الناس قدمًا وأعظمهم نفعًا.
فكن على ثغرك، ولا تكن عبئًا على أمتك؛ وأصلح من نفسك ما استطعت، وتعلّم، وأعدّ، واثبت، وانفع حيث استطعت؛ فإنك إن لم تستطع أن تحمل همَّ الأمة، فلا أقلَّ من ألا تزيد أثقالها بثقل غفلتك، وحاذر أن تؤتى الأمة من قبلك
الله الله في ذكرى ووصية شهدائكم؛ لا تجعلوا دماءهم خاتمةَ حكايةٍ، بل اجعلوها أمانةً في أعناقكم، وعهدًا بينكم وبين الله أن تصونوا ما افتُديَ بالأرواح
إن النصر إذا لم يُثمر شكرًا كان فتنة، وإذا لم يتبعه إقامة لحدود الله صار ذكرى تتناقلها الألسن ولا تسكن آثارها في واقع الناس، فلا تبدّلوا نعمة الله كفرًا، ولا تجعلوا ما أشرقت به الشام بعد عتمةٍ طويلةً بابًا إلى ظلمٍ جديد أو فسادٍ مستتر
يا أهل الشام، إن أعظم الوفاء لمن رحلوا أن تحيوا بينكم الحق الذي ماتوا من أجله
تذكّروا أن الأيام دول، وأن القوة عاريةٌ مستردّة، وأن الإنسان مهما بلغ من سلطانٍ فهو أضعف من أن يضمن لنفسه دوام النعمة، فاشكروا ربكم على ما أولاكم، واستمسكوا بطاعته، وأصلحوا ما بينكم وبينه وما بينكم وبين خلقه
إن الفتن لا تستأذن حين تدخل، وإنما تبدأ حين يأمن الناس مكرها، وحين ينسون أن النصر امتحانٌ كما أن الهزيمة امتحان
فاحفظوا للشهداء عهدهم، وللبلاد حقها عليكم؛ واجعلوا من الشام بعد الألم دارَ الإسلام
يا أهل سوريا، يا أهل الشام...
ما أهلك الذين قبلكم ولا الذين من حولكم إلا كثرة معاصيهم ومجاهرتهم بها، وما بلغتم التحرير من ظلم الطاغية إلا بضريبة دُفعت بدماء شهداء -نحسبهم- أخلصوا سيرهم لله، فلا تكونوا ممن أضاع مجد الشهداء، ولا تكونوا ممن هانت عليهم الدماء، لا تنسوا أن الذي أعزكم بالنصر لا يعجزه أن يعيد عليكم الكرة بما تكسب أيديكم، وانظروا للدول من حولكم، كلما عتت وتجبرت وعصت الله دنت من الهلاك
الله الله في ذكرى ووصية شهداءكم
إن من فقه الدعوة، ورجاحة عقل الداعية، وإدراكه لحقيقة الطريق، أن يعي أن الطريق لا تقوم على شخوصها، إنما تقوم على حقٍّ تحمله، ومبدأ تنتصر له، وغاية تمضي إليها؛ فليس من الفقه أن يُربط الحق برجاله، ولا أن تُعلَّق الغاية ببقاء شخوصها، فإنّ الرجال يمضون، وتتبدّل الأحوال، وتُطوى صفحاتٌ وتُفتح أخرى، ويبقى الحق ما بقيت حجته، وتبقى الدعوة ما بقي من يحمل لواءها.
والداعية البصير لا يجعل غياب رجلٍ نهاية الطريق، ولا سقوط قائدٍ سقوطًا للمبدأ، ولا اختلافه مع شخصٍ سببًا للتنكر لما آمن به؛ لأنه يعلم أن الدعوات لا تُورث أسماءً تُقدَّس، وإنما تُورث معانٍ تُصان، ومبادئ تُحفظ، ورايةٌ يحملها من بعدهم من صدق مع الله وأبصر سبيله.
فاثبت للحق لا للأشخاص، وكن وفيًّا للمبدأ لا للوجوه؛ إذ إن أعظم الخذلان أن يموت في القلب معنى الدعوة بموت صاحبها، وأعظم الوفاء أن يبقى الطريق قائمًا فيك وإن غاب عنه من ألفتَ السير إلى جواره.
Repost from N/a
طلب الثغر أعتى من طلب العلم؛ فالعلم يُنال بطول المداومة، وأما الثغر فيُصانُ بصدق العزيمة، وبذل النفس، ورباط القلب قبل رباط القدم.
هناك لا تكفي كثرة المحفوظ، ولا فصاحة القول؛ إذ يمتحن المرء فيما صدق فيه، ويُعرف ثباته حين تضيق السُّبل، ويغدو البذل برهانًا على ما وقر في القلب.
أعيذك بالله من أن تتخذ من الدين قشورًا تكسو بها ظاهرك، وتترك قلبك عاريًا تتخبط به رياح الدنيا، فلا تقوى تكسوه ولا دين يقوّم اعوجاجه...
الدين يا صاحبي ليس قماشًا يستر الوجه والبدن، ولا لحية تطلق -وإن كان دينك لا يكتمل إلا بهما- لكن قبل هذا طهر دنس قلبك، واصدق الله في سعيك، واجعل له ولما أمرك به جلّ وقتك والفضلة بعد هذا هي لك على ألا تغفل عن الله في سرك...
وانظر أين أنت من حدود الله، أين مقامك وأين أقامك ربك، وما أنتَ فاعل فيما أُمرت وحيث أُُقمت
حينها ستتعرى حقيقتك لنفسك...
استعن بالله ولا تعجز
يكاد عقلي لا يستوعب كيف يهنأ للرجال عيش، كيف يهنأون بالأُكلة والشُّربة، وغمض الجفن في سكينةٍ في آخر يومه، وله أخواتٌ وبناتٌ في السجون، في كل لحظةٍ يهينهنّ العدو ويتجبّر، فلا يقف عند حُرمة، ولا تردعه هيبة الرجال.
كيف يستسيغ أحدهم دفءَ فراشه، وهنّ يقضين ليلهنّ خلف القضبان، لا يأمنّ غدرَ السجّان، ولا يدرين ما يُخبّئ لهنّ الغد؟ كيف يطيب له مجلسٌ، وتُؤنسه ضحكة، وتُملأ بين يديه الموائد، وفي ناحيةٍ من هذا الوطن حرائرُ قد سُلبنَ أمنهنّ، وأُوصدت دونهنّ الأبواب، وصار الظلم لهنّ لباسًا يُعاد كل صباح؟
أيّ قلبٍ هذا الذي لا يضطرب؟ وأيّ ضميرٍ هذا الذي لا يؤرّقه أن تكون حرائرُنا في قبضة من لا يرعى لله عهدًا، ولا للإنسان كرامة؟!
إنّ في أعناق الرجال عهدًا لا تُسقطه المسافات، ولا تُسكتُه الأيام؛ عهدًا تجاه كل حرّةٍ انتهكتها يدُ الظلم، وكل أسيرةٍ تنتظر من أمتها موقفًا يليق بكرامتها، وما أقسى أن يألف المرءُ وجعه حتى يغدو الخبرُ عنده عابرًا، والصرخةُ مألوفة، والسجنُ رقمًا في قائمة، والحرائرُ أسماءً تُذكر ثم تُنسى!
واللهِ ما ينبغي لامرئٍ عرف معنى الرجولة أن يطمئنّ إلى راحته، وفي أخواته من تُستباح كرامتهنّ على مرأى من العالم، ثم يمضي كأنّ الأمر لا يعنيه. فالقضية ليست خبرًا نسمعه، ولا مشهدًا نتأثر به ساعةً ثم ينقضي؛ إنما هي امتحانٌ للضمير، ومقياسٌ للوفاء، وسؤالٌ سيبقى معلّقًا في أعناقنا: ماذا صنعنا حين كانت حرائرنا خلف القضبان؟
اللهم كن لهنّ حيث لا نكون، واحفظهنّ بعينك التي لا تنام، وثبّت قلوبهنّ، وأبدلهنّ بعد العسر فرجًا، وبعد القيد حرية، وبعد الخوف أمنًا، واجعل لهنّ من لدنك نصرًا مؤزرًا وفرجًا قريبًا.
