فأعينوني بقوة
رفتن به کانال در Telegram
أنا إن لم أصل لله عبر نفسي فلعلي أصل من خلالكم، فأعينوني•••
نمایش بیشتر745
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
لم أعلم وقاحة ولا سوء خلق وقلة دين، كأولئك الذين يمننون على الشعب السوري باستضافتهم في الأردن، ناهيكم عن أن النكبات والمصائب في دولة ما هي عار على الدول الإسلامية الآمنة المجاورة لها في المقام الأول، لكن من أعطى الحق وبناء على أي منطق يقولون أن الشعب السوري نسي استقبال الأردن لهم في مصابهم فقط لأنهم استنكروا وثاروا حين قُتل الأبرياء منهم، أطفال ونساء ارتقوا شهداء في حادثة ليس لهم فيها ذنب
الشباب لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها، لكنهم جاؤوا في أمة غثاء كغثاء السيل...
رعى الله المجاهدين، ثبت قدم من بقي، وتقبل من مضى منهم في صفوف الشهداء الصادقين
يا الله! أمة الإسلام ماذا أضاعت
بشأن ما كان أمس من حادثة الكرك
فإن الإسلام كما لا يخفى على مسلم أنه نهى عن الاعتداء "ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" وكذلك قال سبحانه "لا ينهاكم الله عن الذين يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" فأهل الكتاب في الأردن إما أهل ذمة أو معاهدون وكلا الاثنين لا يجوز قتلهم ولا الاعتداء على مالهم أو عرضهم
تعازينا لأهالي الضحايا...
لكن لا تأخذكم العاطفة إلى ما يقودكم أنتم لإثم عظيم، ففي نفس القرآن أنزل الله تعالى قوله: "لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم" فلا تجوز الرحمة عليهم ولا قول أنهم شهداء، ولا مجاملة في دين الله، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستغفر لأبيه وأمه، ولا لعمه الذي دافع عنه في دعوته، وأبناء أبي جهل رتلوا آيات تبت يدا أبي لهب وتب، بها قرؤوا القرآن وأقاموا صلاتهم
Repost from N/a
محاضرة كيف نكره المعصية - شريف علي
…………………………………………………………………
رابط المحاضرة
الفوائد:
• هل يمكن الوصول إلى كره المعصية؟ نعم، بل وهي دليل على كمال الإيمان، مصداقََا لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان…" فمن نعم الله على عباده أن للإيمان حلاوة يحن لها ويشتاق إليها من ذاقها.
• للمعصية "جو معين" يجعل العاصي يشتاق للعودة إذا تاب، مثل الموسيقى واجتماع الصحبة السيئة وما شابه من الأمور التي لو وجدت جعلت القلب يحن للذنب.
• الأعمال الصالحة ليست جامدة، إنما لها روح وتفاصيل إذا أمعنت النظر فيها وذقت حلاوتها أدمنتها، كصلاة ركعتين في جوف الليل بقلب خاشع وصوت هادئ وعقل حاضر، حينها تصل للذة والمتعة التي ستعيدك اشتياقََا لهذه اللحظة.
• "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم" للنهي روح، فيقول الله بعدها "ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون" وستجد فوائد غض البصر على القلب والعبادة والخشوع والتمتع بالحلال، وكذا التمتع بالبصيرة.
• متى يصل الإنسان لحلاوة الإيمان؟ قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار"
"الندم توبة" فمشاعر الحنين للتوبة عكس الندم، فلا بد لك من خوف وندم على ما كان من معاصيك، فإدراكك لمعنى أن سيئتك كتبت في صحيفة لا يمحو ما فيها إلا إرادة الله في ذلك وأنها سجلت وستعرض عليك، إدراكك لهذا المعنى معين على بغض المعصية والخوف منها وترك الرجوع إليها
• الخوف من عذاب الدنيا والاخرة، خوفه من غلبة سيئاته على حسناته، وخوفه من غضب الله عليه، وخوفه من العقاب، كل هذه المخاوف تولد الندم الذي هو عكس الشوق للمعصية، وهو ذاته الذي يرد عنه وساوس الشيطان
• البعد عن البيئة الصالحة، وملازمة الصحبة السيئة، وترك باب الفتنة بلا إغلاق تام، ووساوس الشيطان، وهوى النفس، كلها معينات على العودة للمعصية حتى بعد التوبة
• الشيطان قال "لأزيننّ لهم" فقد توعد أن يزيّن لك حالك في المعصية حتى تشتاق لها نفسك فتعود
• كيف نكره المعصية؟
أ- المزاحمة السيئات بالطاعات: للسيئات أثر على قلب الإنسان، لذا أتبع السيئة بالحسنة
يقول ابن عباس: "إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورََا في القلب، وقوة في البدن، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادََا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنََا في البدن،وضيقََا في الرزق، وكراهيةََ في قلوب الخلق"
*الإنسان يدرك أثر سيئاته إذا أتت العقوبة بشيء من دنياه، لكنه لا يدرك أن حرمانه من الطاعات وثقلها على قلبه هي عقوبة أشد، فلا يوفق لصلاة الفجر ولا قيام الليل ولا الذكر وغيرها*
• من أثر المعصية والإصرار عليها معصية بعدها، "فتحنا عليهم أبواب كل شيء" فتسهل المعصية وتفتح الأبواب له ليتمتع باللذة، فإذا كان ذلك فلا بد للمؤمن أن يقلق، "ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب…" ستكون المعصية متاحة سهلة اختبارََا لك لينظر الله ماذا تصنع.
• قال ابن القيم: "إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها، وإن من ثمرات الطاعة طاعة تليها"
غض البصر -مثلََا- هو ثمرة ونتيجة، فلا تصل له إلى باعتياد العبادات وترك المشجعات على الحرام، والابتعاد عن البيئات المختلطة
* لذا يجب أن تدرك أن الطاعة تؤتى بطاعة وأن السيئة التي تغلبك اهزمها بمزاحمتها بالطاعات
ب- الاختيارات الحياتية: كأن تختار نادي رياضي مختلط بدلََا من نادي يفصل الرجال عن النساء حتى وإن بعد وزادت كلفته، وأن تختار كلية مختلطة بدلََا من المفصولة، وأن تختار الحساب العام وإمكانية المراسلة بدلََا من سد الباب، وأن تختار في بيئة عملك فريق فيه إناث بدلََا من فريق فيه فقط رجال ثم تشكو من صعوبة غض البصر، لتدرك أن اختياراتك تفرض عليك حياة خصبة للمعاصي
وكذا أن تختار شقة سكنية دون الالتفات لقربها من المسجد أو بعدها عنه، ثم إذا دعيت لصلاة الجماعة في المسجد تحججت في المشقة التي فرضتها أنت على نفسك.
التطبيقات العملية:
١- حسن اختياراتك اليومية لتعينك على الطاعة
٢- ابدأ حفظ القرآن ولو نصف صفحة يوميََا، فتنجز جزء إلا خمسة أوجه في الشهر
(للحفظ استعن بتطبيق آية، وللتسميع استعن بتطبيق ترتيل)
٣- عبادة الدعوة: انشر كل يوم حديث أو آية
#شريف_علي
احفظ الوجوه الناضرة، والقلوب الصادقة -نحسبها ولا نزكيها- وأطل النظر، وأتبع الكرّة الكرّة، فهي وجوه ستقيم عليك الحجة، كلهم اجتازوا الحدود ذاتها التي تتذرع أنت بها، كلهم أصحاب وظائف وعائلات، منهم بشبابه ومنهم من بلغ من العمر ما بلغ، لكل واحد منهم بيت وأهل وصحب، وكلهم باع الدنيا واشترى الآخرة...
"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة..."
ليت الأعمار تُوهب، حتى نجود بها لأولئك الذين على الثغور، أو الذين استُشهدوا فيعودوا ويذودوا، لأهل الأنفاق والجهاد، لأهل الرباط في عسقلان؛ وأصحاب الدعوة كلٌّ حيث أقامه الله بقلبه الصادق، ليت الأعمار تُوهب، فنقتطع من أعمارنا أعمارًا لهم، ونمدّ في آجالهم من قصار آجالنا، ونردّ إليهم من سنيننا ما يُعينهم على إتمام الطريق.
ليت لنا من العمر ما نُهديه، ومن القوّة ما نُسند به ظهورهم، ومن الدعاء ما لا يفتر، ومن اليقين ما يُطفئ وحشة الانتظار في صدورهم، ليتنا نملك أن نخفّف عنهم ثقل الأيام، وأن نُقاسمهم وعثاء الطريق، وأن نكون لهم من خلفهم قلبًا لا يخذل، ولسانًا لا ينسى، ودعاءً لا ينقطع.
ليت الأعمار تُوهب؛ فوالله، ما أقسى أن تطول أعمارنا في فسحة الأمان، وتقصر أعمار أناسٍ ما عرفوا من الدنيا إلا ميادين الصبر، ولا من الأيام إلا امتحانات الثبات! وما أضيق الدنيا حين تتّسع لنا بكل ما فيها، ولا تتّسع لهم بلحظة طمأنينة؛ وما أثقل العمر حين نمضيه في عدّ أيامنا، وهم يمضون أيامهم في حمل هم دين راسخ وأمة كاملة.
حين بدأ هاشتاج 2030 بدون نقاب، أعرضت عن الكتابة عنه، لأنني في قرارة نفسي قلت أنه لن يمنعني أحد من ارتداء النقاب، قد أتعرض لمضايقات شخصية لكن لن يصل الأمر إلى منعه مثلًا.
إلى أن جاء خبر الطالبات في أذربيجان، وما كانت جرأة المدرسة والمسؤولين هذه إلا لأنهم أمِنوا جانب المسلمين، وأنّ ردة فعلهم لا تتعدى أن تكون ضجة إعلامية وموجات غضب تتفرغ في الكتابة دون حراك فعلي على الأقل في أذربيجان نفسها من المسلمين هناك.
لكن أن يصل الأمر إلى الأردن لتقوم مديرية "التربية" بإجبار مدرسة على حذف منشور كانت قد نشرته المدرسة على صفحتها عن فعالية قامت بها تشجع على ارتداء الزي المدرسي الطويل الساتر
لمَ هذا الفعل؟ ولمَ هذا التوقيت بالذات؟
Repost from مِشكاة
وأشهدُ أنَّ نبيَّنا وسيّدَنا محمداً عبدُ الله ورسولُه، صَفوةُ خَلقه، وخاتمُ رُسله، أرسلهُ اللهُ بالهدى ودينِ الحقّ رحمةً للعالمين، وقُدوةً للمهتدين، وحُجّةً على الخلقِ أجمعين. أشرقت برسالتهِ الأرضُ بعد ظُلمتها، واجتمعت به القلوبُ بعد شَتاتها، فبصّرَ من عمى، وهدى من ضلالة، وأبانَ معالمَ الطريق. بلّغَ الرّسالةَ كما أُمر، وأدّى الأمانةَ، ونصحَ الأمة، وجاهدَ في الله صابراً حتى أتاه اليقين، وتركنا على بيضاءَ نقية، ليلُها كنهارها لا يزيغُ عنها إلا هالك. فصلواتُ اللهِ وسلامُه عليه، ما تعاقبَ الليلُ والنهار، وعلى آلهِ الطيّبين، وصحابتهِ الغُرّ الميامين، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدّين.
Repost from N/a
لا أعرف أحدًا عدوًا للمرأة كنفسها، ولا أحدًا يصرح بضعفها كما تفعل هي بشتى الطرق، فتراها تحمل ما لا تطيق من المهام والوظائف خارج البيت وداخله لتثبت لـ"لا أحد" أنها كيان مستقل بذاته، تسعى لإكمال نقص لا يراه أحد غيرها وهي واهمة به، بل وتناضل لتثبت أنها مستقلة عن الرجل لا تتبعه، فتراها تنافس الرجال في ميادينهم حتى وإن لم تناسب فطرتها، لتثبت بذلك دون وعي منها أنها "تحوم حول الرجل" من حيث تظن أنها تستقل عنه وترى فيه الكمال حتى تريد أن تساويه وتشابهه
والسؤال... لماذا لا نجد من رجالنا من يطالب أن يعمل كـ"معلم لروضة أطفال" أو "جليسًا في حضانة"؟
تطبيق جديد :
كتاب رياض الصالحين الصوتي
عطر مسمعك بأحاديث المصطفى ﷺ
https://apps.apple.com/app/id6814926829
والدَّالَّ على الخيرِ كفاعِلِهِ كما قال ﷺ .
اللهم آتنا شفاعة نبيك ﷺ وأوردنا حوضه واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة .
كثيرًا ما فكرت كيف كان شعور أصحاب العبور؟ أما نازعتهم أنفسهم الحياة؟ أما تردّدوا عند العتبة، وأعادوا حساباتهم عند نقطة الصفر؟ أيُّ إيمانٍ ذاك الذي ثبّت أقدامهم، وأيُّ يقينٍ ملأ صدورهم حتى مضوا، لا يلوون على خوف، ولا تستوقفهم رهبة المصير.
لعلّهم كانوا يرون ما وراء اللحظة ما لا نراه نحن؛ علموا أن ما عند الله أبقى، وأن الطريق إلى الحق لا يُقاس بما فيه من مشقّة، وإنما بما ينتهي إليه من رضوان الله على السالكين، فهانت عليهم الحياة حين استيقنوا أن القضية أكبر من أن تُختصر في نجاة فرد، وأعظم من أن تُحمل بمنطق الخوف وحده.
وما كان ثباتهم غيابًا للخوف، ولكن الإيمان إذا استقرّ في القلب غلبت معرفتُه خوفَه، وغلب يقينُه تردّدَه، وغدا المرء يمضي وهو يعلم أن للحقّ رجالًا يُؤثرون صدق المسير على راحة الطريق.
عسى الله أن يستنهض من أمتنا من يقيم الحق ويلبي النداء، من في قلبه عزم الخطاب وإصرار الأيوبي وغيرة المعتصم وفطنة الوليد
اللهم أقم بنا الحق وأذل بنا الشرك وأهله
غدًا.. ذكرى الطوفان الثالثة
ستكثر فيه المنشورات، سيستعاد فيه تلك الحماسة الأولى والمشاعر المنصرمة، سترى الجميع ينشر ويشارك والتصاميم ستكثر...
لكن غزة نادت حتى بحّ صوتها، وكلٌّ خانها، والملثم استشهد وهو يحرضكم على القتال ومن قبله الضيف ومن بعده قادة كثر، علقوا علينا الآمال، فما وجدوا إلا خذلانًا لهم بل وأكثر من ذلك، وجدوا فينا من ينظّر ويحلل بمدى الجدوى السابع من أكتوبر
الذكرى الثالثة للطوفان
والذكرى الثالثة... لحثالة الأمم
للتنبيه: قدرته على "الجدال" لا شأن لها بموقعه، يعني قدرته هذه لا تعني المستضيفين ولا تقدّم ولا تؤخّر
في إحدى اللقاءات، طُلب من كل شخص أن يتحدث عن نفسه وما يستطيع أن يقدمه للموقع الذي هو فيه...
فجاء دور أحد المتكلمين، ليقول أنه درس العقيدة ثم قال: "بقدر أجادل" مريدًا بعبارته هذه أن يستدل على أنه ضليع بدراسته للعقيدة
وهنا توقفت، منذ متى أصبحنا نقيس علمنا بقدرتنا على الجدال فيه؟ وهذا الموقف بالذات خاص لأن هذا الشخص الذي تكلم جلّ اهتمامه بالعلم أن يصنف الناس لأشعري وسلفي ويُلجم ويُفحم ويُسكت
وهنا تمامًا تدرك أن جاهل من حيث يظن أنه عالم، ولم تكن يومًا غاية العلم أن تجادل وتُفحم أخاك المسلم، وأن تصنف الناس لمبتدع وضال وكافر
نحن بحاجة لنتعلم الأدب قبل العلم، ونصوب النية والغاية قبل قراءة الصفحة الأولى...
