uz
Feedback
( غرباء )

( غرباء )

Kanalga Telegram’da o‘tish

قال عبدالله بن المبارك رحمه الله:  «لاأعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم» 

Ko'proq ko'rsatish
662
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-1130 kun
Postlar arxiv
مدى تقصيرك في عبادتك ينعكسُ على حالتك النفسية.. سبحان اللّٰه لو قصَّر الإنسانُ في عبادته يرافقه ضيقٌ وحزنٌ حتى يرجعَ إلى الطريق ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله: أي: في الدنيا؛ فلا طمأنينة له، ولا انشراح لصدره!

إذا تكالبتْ عليك الهمومُ والمشاكلُ وضاقَ صدرُك فأوصيكَ أن تدعوَ اللهَ باسمه الحي القيوم: يا حي يا قيوم فرّج همومي يا حي يا قيوم يسّر أموري يا حي يا قيوم ارحمني وارزقني وعافني واجبرني. 📚زاد المعاد/لابن القيم(١٨٨/٤)

‏يا طلابَ الآخرة .. الدنيا في ميزان الله محقّرةٌ لا تساوي جناح بعوضة لم يرضها الله جزاءاً ولا داراً لأهل طاعته فاحذروها .. قال الإمام أحمد: "عزيز عليَّ أن تذيب الدنيا أكبادَ رجالٍ وعت صدورهم القرآن".

من أسبابِ زوالِ المرض..! قال أبو بكر الخبازي رحمه الله : "مرضتُ مرضاً خطيراً فرآني جارٌ لي صالحٌ فقال لي : استعملْ قول رسول الله ﷺ : "داووا مرضاكم بالصدقة". وكان الوقتُ صيفاً فاشتريتُ بطيخاً كثيراً واجتمع جماعةٌ من الفقراءِ والصبيان فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء. فو الله ما أصبحتُ إلا وأنا في كل عافيةٍ من الله تبارك وتعالى. سِيَرُ أعلامُ النبلاء للذهبي [44/18]

لستَ طريح فراشٍ تتألم ولست محبوساً في الحديد مقيد أو جائعاً تتوجع أو خائفاً تترقب لست كذلك .. أنت في الفضاء الفسيح في نعم الله تتقلب ؛ سلامة وأمن ورزق وعافية . (من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا).

يُقالُ في المثل للجاهل: أين تذهب؟ قال: معهم، قيل: فإلى أين يذهبون؟ قال: لا أدري! [تفسير ابن كثير]

أمحاصر أنت؟ آثار السيئات، وظلمات الغفلات، وهموم الدنيا، وهواجس المستقبل، والتقصير في الحقوق، والبعد عن الله تعالى...اجتمعت عليك كلها أليس كذلك؟ علاجك الأمثل "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" قولاً باللسان، وقياماً بالحال، ويقيناً بأن من أخرج عبده يونس من بطن أعظم مفترس في أعماق بحر هائج سيخرجك من الظلمات التي أنت فيها.

‏على الجوال ! إذا ضيعت " ساعتين " يومياً على الجوال ففي السنة يضيع عليك " شهر كامل " ! يقول عكرمة : حفظت القرآن في شهر ! شتان شتان ..

ذكر ابن الأنباري في نزهة الألباء في طبقات الأدباء : اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت صلاة المغرب فقدَّموا الكسائي وهو أحد القراء السبعة المشهورين فصلّى بهم فأخطأ فى سورة الكافرون فلما سَلّم قال اليزيدي : إمام أهل الكوفة يُخطئ فى سورة الكافرون؟! فحضرت صلاة العشاء فتقدم اليزيدي فصلّى بهم فأخطأ في سورة الفاتحة فلما سلّم قال الكسائي له : احفظ لسانك لا تقل فتُبتَلى إنًّ الـبـلاءَ مـوكـلٌ بالمنطـِقِ

نصف تربية الولد بتجنيبه الهاتف

‏"قال مُعلِّم القُرآن يومًا : ‏واعلم أنك في سِباقٍ مع عُمركَ لحَمل القُرآن معك إلى الآخرة، فإياك أن تتوانى دقيقةً عن الحفظ والمُراجعة سارِع سارِع، وابذل ما بوسعك فعُمرك قد ينقطعُ في أيِّ لحظة، ‏ولتُرِ اللهَ منك خيراً لعله يرحمك إن قُبضتَ قبل أن تنتهي في رحلة القُـرآن فيكتبَ لك أجره"

أَلَا تُلَاحِظُونَ أَنَّنَا انْغَمَسْنَا بِالدُّنْيَا كَثِيرًا؟ نسينا أننا في دارِ فناءٍ وأنها زائلة! شغلنا متاعُها الزائل عن ذكر ربّنا وعن عبادتنا، نُصلي على عجلٍ، نقرأُ أذكارَنا على عجلٍ، وكَثِيرًا ما نُفَرِّطُ بها، نقرأ كلام ربّنا بلا خشوعٍ وتدبُرٍ هذا الكتاب الذي لو أُنزِل على جبلٍ لرأيناه خَاشِعًا مُتصَدِّعًا من خشية الله كيف هو أثرهُ على قلبي وقلبك؟ جفّت ألسنتنا عن الذكر، فرّطنا بالأعمال التي تُقرّبنا لخالقنا.. متى تستفيقُ قلوبنا من غفلتها؟ متى نعي ونُدرك أننا تعلّقنا كثيرًا بمتاعٍ زائلٍ وفاني؟ لا بُدّ أن نقف مع أنفسنا وقفةً جادّةً ونُحاسبها قبل أن نُحاسب.

قد تعيشُ عمرَك كله... دون أن تعرفَ السبب نحن عرفنا لماذا خُرِقَتِ السفينة، ولماذا قُتِل الغلام، ولماذا بُنِي الجدار . لكن أصحابَ السفينةِ وأهلَ الغلام واليتيمان لم يعرفوا شيئًا من ذلك. عاشوا حياتهم وماتوا دون أن يعرفوا لمَ حدث لهم ما حدث وأنه كان في الحقيقة خيرًا لهم. وهكذا حالنا قد تمر بنا أشياء نظنها شراً بينما هي خير وقد نعيش عمرنا كله دون أن نعرف لماذا مررنا بها

كما أشرقت في دمشق ستشــرق في صَـنعـاء (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) #صنعاء #اليمن
كما أشرقت في دمشق ستشــرق في صَـنعـاء (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) #صنعاء #اليمن

نؤجل حفظ القرآن… حتى نتخرج، حتى نعمل، حتى نتزوج، حتى نُنجب، حتى نرتاح… حتى يأتي 'الوقت المناسب' حتى… يأتي الأجل ثم نقف على باب القبر، نردد ما قاله الله تعالى في كتابه: ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ [الفجر: 24] الحياة الحقيقية لم تبدأ بعد، لكن الفرصة لفعل شيءٍ لها… على وشك أن تنتهي فابدأ الآن، مع كتاب الله الشكور ﷻ لا يجازي فقط على العمل، بل على العزم الذي وُلد في الظلام، وعلى الدموع التي نزلت بين صفحات العجز، وعلى الشوق الذي يحمله قلبك رغم التعب والانقطاع وقد قال ﷺ: “إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بيّن ذلك، فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة…” ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ فكيف بمن همّ بحفظ كلامه، وجعل له منزلًا في صدره، وبنى له نيةً تفيض حبًا وعزمًا؟ من أحبّ القرآن، ونوى حفظه، وسعى إليه ولو بخطوة… فله أجر النية، وأجر المحاولة، وأجر المحبة، إن شاء الله والله لا يضيع نية عبدٍ صدق في حبه للقرآن ولو لم يبلغ ما أراد، فقد بلغ الأجر بنيّته بإذنه سبحانه ولم يكن المطلوب أن نصل… بل أن نكون على الطريق.. لم يكن الشرط أن نُتمّ بل أن نموت ونحن نسير نحو الله.. فحتى الوقف في الطريق الى الله، مسيرُُ اليه! ابدأ الآن..ولو بآية.. ابدأ الآن. ولو بثلاث دقائق يومياً.. ابدأ الآن، واطلب من الله الثبات حتى تلقاه.. فمن مات وهو يسير إلى الله، فقد وصل.

‏حين يُدرك الإنسان أنّ الدنيا ظلّ زائل، تهدأُ نفسُه، ويطمئنّ قلبُه، فلا يحملها همّها، ولا يرهقُها بقلق ما يأتي به الغد، إذ يعلمُ علمَ اليقين أن شؤون دنياه كلها بيد ربّه، يُصرّفها بحكمته، ويقدّرها بمشيئته تلك مرتبةُ الرضا، لا يبلغها إلا مَن صفا قلبُه منها ومن زينتها، وأيقن بفناء ما فيها وزوال كل نعيمٍ ليس له عند الله رصيد، فالرضا مقامُ السالكين إلى الله، لا يناله إلا مَن زهد في الدنيا وأقبل على الآخرة بقلبٍ سليم

...يختارُ اللهُ تعالى لكتابه قوماً يُحبّبُ إليهم تلاوته ويُيسّر لهم تعلُّمه، ويحفظُ أوقات فراغهم له، يتلونه قياماً وقعوداً ومشياً وسفراً، ويشرحُ به صدورهم فيصير مُتعتَهم و قُرّة أعيُنهم ذاك نعيمٌ لكنّه لا يُدرك بالأماني ....

كلما استمعتُ لقراء القرآن الكريم علمتُ قيمة قراء الرعيل الأول فهم خيرُ من تنصتُ إليهم وتتعلمُ منهم و(رِفْعتُ) في تَرَنُّمِهِ فخامَهْ ولِـ(الحُصريِّ) ضبطٌ واستقامَهْ وفي صوتِ ابنِ (صِدِّيقٍ) خشوعٌ فـ(مِنْشاويُّهمْ) في الشَّدْوِ هامَهْ وفي نغَمِ ابْنِ (إسماعيلَ) فَنٌّ سيدفعُ (مصطفى) عنك السآمهْ و(عبد الباسط) الغرِّيدُ أضحى ببصْــمَةِ صوتِهِ في الناسِ قامَهْ وغيرُهُـــمُ وغيرهمُ ولكنْ بحــــقٍّ هؤلاء لهُمْ زعامَهْ إلهي اجعلْ تلاوتَهمْ طريقًا لنا ولهمْ إلى دار الكرامهْ

‏"تذكّر دائما أنَّك في مجاهدة دائمة مع نفسك؛ تجاهدها حتى تُكمل أورادك، تجاهدها حتى تُحسن في عباداتك، تجاهدها حتى لا تحيد عن الصراط المستقيم. ‏فإياك أن تنسى هذا الأمر، إياك أن تنسى أنّك مع بداية كل صباح فأنت بدأت معركة مع نفسك وشيطانك، فتأهَّب لهذه المعركة من بداية اليوم".

يقول أحد الأطباء النفسيين : ‏زارني في عيادتي جميع فئات المجتمع ‏إلا أهل القرآن وحفظته