uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

قناة مَجد بَاسِم طَلَافِحه.

قناة مَجد بَاسِم طَلَافِحه.

Kanalga Telegram’da o‘tish

كَاتِبة، وقاصّة، صَدر لها عِدّة مُؤلفات، ورسّامة تضيفُ الألوانَ إلى الحياة، وحَافِظة لكتاب الله، وقارئة شَغوفة بمُطالعةِ الكُتب، ودواوين الشِّعر. ليس لديَّ حسابٌ في تطبيق فيسبوك أو إنستغرام أو أيّ مَنصّةٍ أخرى، فقط هنا. وهنا جميع مُؤلفاتي: @MAJDBASEM1

Ko'proq ko'rsatish
1 367
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+3830 kun
Postlar arxiv
مَساءُ الخَير.. تقبَّل كُل مَا يحدث لك، ولا تتذمر.. كُلّ ما عليكَ فعلهُ الآن هو الصبر، والرِّضا، والقناعة، ولا تُرهِق نفسكَ في التفكير، سيساعدكَ الله، ويقضي كل حوائِجكَ فقط استعن به، وخُذ بالأسباب، ولا تيأس لِكُلّ مُشكلةٍ حَل.💗 - مَجد طَلَافِحه.

▫️ قال الجاحظ: «ينبغي للرجل أن يكون سخيًّا لا يبلغ التبذير، حائطًا لا يبلغ البخل، شجاعًا لا يبلغ الهوج، محترسًا لا يبلغ الجبن، حييًا لا يبلغ العجز، ماضيًا لا يبلغ القحة، قوَّالًا لا يبلغ الهذر، صموتًا لا يبلغ العي، حليمًا لا يبلغ الذل، منتصرًا لا يبلغ الظلم، وقورًا لا يبلغ البلادة، نافذًا لا يبلغ الطيش. قال: ثم وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع ذلك كله في كلمة واحدة، وهي قوله 🌑: «خير الأمور أوساطها». وما ذلك إلا لأنه صلى الله عليه وسلم أُوتِي جوامع الكلم، انتهى كلامه.💗
ذكره يموت بن المزرع في «الأمالي»، وياقوت في «معجم الأدباء» واليوسي في «زهر الأكم».

- مُمتنَّة لِـذلكَ الوَقـت الَّـذي أقضِيـهِ في صُنعِ أفضـل نُسخةٍ مِن نَفسي. - مَجد طَلَافِحه.

▫️ أنّ تأتي مَشيئتكَ مع ما يتمنّاهُ قلبي! فَيهدأ حينها، ويطمئن. 🌾💐 في عفو وعافية يارب.❤️

- تُحِبُّ الوردَ لأنها تنتمي إليه، وكذا الوردُ يُحِبُّها يحسبُها أجمل وَردَة! 🌺🌟 - مَجد طَلَافِحه.
+1
- تُحِبُّ الوردَ لأنها تنتمي إليه، وكذا الوردُ يُحِبُّها يحسبُها أجمل وَردَة! 🌺🌟 - مَجد طَلَافِحه.

- ادعولي معاكم بالشفاء والعافية.. وشكرًا إلكم.. 💗

- اسْتَجِبْ دُعَائِي وَأَعْطِنِي مَسْأَلَتِي وَقُرّ عَينِي بِمُرَادِي يَا قَادِرًا عَلَىٰ قَضَاءِ حَوَائِجِي، وَإِنْ عَزَّ عَليّ مَطْلبي.. هُوَ عَليـكَ هيّنٌ يَا رَبّ. في عفو وعافية يارب.💗

- وأَنا أحتـسـي فُـنجـانَ قَـهوتي أتذكرك، بالرَّغم من أنَّنا لم يَصدف، وأن تَلاقينا.. لكنّي ما زلتُ آمل أن يجمعنا فُنجان قَهو
- وأَنا أحتـسـي فُـنجـانَ قَـهوتي أتذكرك، بالرَّغم من أنَّنا لم يَصدف، وأن تَلاقينا.. لكنّي ما زلتُ آمل أن يجمعنا فُنجان قَهوة، ولَقاء مُـريح، ومُطـمئن لَـيس بـعـدهُ فِـراق.. - مَجد طَلَافِحه.

- من علامات صحّية العلاقات: رفعُ الكُلفة في الحديث، وتشتُّت المواضيع، وتنوعها، وابتداء الحديث بلا مقدّمات، وإنهاؤه بلا خواتيم
- من علامات صحّية العلاقات: رفعُ الكُلفة في الحديث، وتشتُّت المواضيع، وتنوعها، وابتداء الحديث بلا مقدّمات، وإنهاؤه بلا خواتيم، وقلّة العتب، واستمرار الوصل، وتنوّع وسائله، والاتصال بدون مسبّب، والاستئناسُ بالحديث.."💗

صَباحُ الخَير! ألمُ السَّعيِ أهونُ عليكَ من ألمِ المكوثِ في نَفس المكانِ، والبَقاءِ علىٰ ذَات الحالِ. 💗 - مَجد طَلَافِحه.

تُراقِبين السّماء، وأراقبكِ. تخبريني بأن أنظر للقمر.. فلا أنفك عن النظر إليك. تندهشين مني، وتقولين: ولكن القمر في أفضل مراحله
تُراقِبين السّماء، وأراقبكِ. تخبريني بأن أنظر للقمر.. فلا أنفك عن النظر إليك. تندهشين مني، وتقولين: ولكن القمر في أفضل مراحله، إنه بدر! لا تعلمين بأنكِ لا تُضاهين بدرَ السماء جمالًا، بل تفوقينه حُسنًا، إن كان القمر جميلًا ليلةَ تمامهِ فقط، فأنتِ والله، لأجمل منه، بيد أنّكِ جميلة في كل الأيّام، فكُل يوم تزدادين جَمالًا ونُورًا وتشعّين لُطفًا وبَهاءً.. وكأنّ الله -عزّ وجَلّ- خلقكِ ليُظهر مدىٰ قدرته وبراعته في تجسيد الجمال علىٰ هيئة فتاة تمتلك أرقّ قلب في هذا العالم. وكأنّكِ خُـلِقـتِ للتّأمل فحسب! لأتأمل مَلامحكِ ساعاتٍ لا تُملّ.. والآن تعجزين عن الرّد علىٰ كلامي. ويحكِ يا فتاة! حتّى في صمتكِ فَاتِنة. - مَجد طَلَافِحه.

- اللهُ -عزّ وجل- قَادِر، وقَديِر، ومُقتدِر عَلَىٰ أنْ يَستَجِيبَ لكَ أمانيكَ، وأحلامكَ، قَادِر عَلَىٰ تَحقِيق المُمكِن، والمُستَحِيل بِلَمحِ البَصَر، وبالطُّرقِ الأكثر استِحَالة! فلا يَستَثقِلُ لِسانكَ بِأن يَستَمِرَّ فِي الدُّعَاءِ، ولا تَفتُر نَفسُكَ، ولا تَستَكثِر شَيئًا تدعو بهِ رَبّكَ، "فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". وإنْ لَم يَستَجِب بعضَ دَعواتِكَ بِالطَريقةِ التي تَرجُوها، وتَحسَبُها خيرٌ لكَ بِنَظرِكَ البَشريّ القَاصِر، وتَفكِيركَ المَحدُود، فَلاَ تَبْتَئِسْ، وَلا تَحزَن، وأُذكرّكَ بأنّنَا أُمّةٌ تَعبدُ رَبَّها بِالدُّعَاءِ. يارب أرنا مَسألتنا رَأي العَين في عفو وعافية يارب. - مَجد طَلافِحه.

صَباحُ الخَير.. كُلّ الخيرِ فِي وجهكَ، وحديثكَ، وابتسامتكَ، وعزيمتكَ لِبدءِ يومكَ من بدايته، وفِعل كُلّ مَا وُكّل إليكَ بِكُلّ حُبٍّ ولُطفٍ، وأمَل.💗 - مَجد طَلَافِحه.

- الزُّهد في الدُّعاء إساءة أدب مع الخالق.

- ‏"عسى المُقبِلات من سِنيني باهياتٍ".

- في بعضِ الأحيان تكتبُ أناملي ما شعرت به، أو تصف ما حدث معي، وما تجرعته فكتبته، فأستغل مشاعري وأصفها جيدًا، وأزيّنها لتصبح كلماتٍ مُنمّقة على نَسَق بديع.. وفي أحيانٍ أخرى، لا أعيشُ نصوصي ولا أتمنى حدوث ذلك، فأحيانًا أرى بعض المواقف أمام مرأى عينيّ، أو أسمع قصصًا من أفواه ثُقاتٍ في دائرةِ مَعارفي، أو يقصدني أحدهم في ذروة حزنه فيبوح لي أسرار قلبه وكثيرًا ما يحدث ذلك، فيستفزُ ذلك قلمي، ودون تخطيط مسبقٍ أكتبُ نصًا مملوءًا بالمشاعر، مُحمّلًا بأثر ما أحسسته حين سمعتهم، كله حزنٌ أو غضبٌ أو استياء.. ولكنها ليست مشاعري الأساسيّة، هي مشاعرهم التي تسرّبت من قلوبهم، فوَلجت قلبي دون استئذان، وشحنت نفسي بشيء من الأحزان، وهذه هي ضريبة المُستمع أن تأخذ نفسه شيئًا من هذا الشجن الذي سمعه ممّن قصده، ليحمل زادًا إضافيًّا من الحزن فوق زاده الفعليّ، والمُستمعُ الماهر مَن يفرّغ كل هذه المشاعر في مواهبه بأساليبه المُبهمة، كالرسم، والكتابة، والرياضة بأنواعها.. وليس الغرض نقل ما سمعه، وفضح مَن قصده بل الغرض إخراج هذه المشاعر والأحاسيس التي تلّقاها من غيره ليُلقيها من قلبه بشتى صنوف المواهب، والمهارات المكتسبة بتسليط الضوء على إخراج المشاعر لا إذاعة الأسرار. وفي واقعي لا أتحدثُ كثيرًا، وأصغي جيدًا لكل مَن قصدني، وأحفظ أسرار قلبه، ولكن يظل قلبي يضج بالمشاعر التي تولّدت جرّاء هذا الاصغاء الجيّد، وأحاول مرارًا تجاهلها؛ لأنها لا تعنيني، فليست مشاعري الأساسية بل مشاعر أشخاص آخرين، أنا سمعتهم جيدًا، وقدمت لهم النّصح إن طُلب، وأرسلت الدعوات في ظهر الغيب، وأديتُ دوري وزيادة، ولكن أن أحمل كل أحزان هذا الكون في قلبي، فيسير بها مهمومًا ثقيل الخُطى، كثير الحِمل، فهذا حقًّا لا يعنيني، فمَن الرحمة التفكير في كيف تنقذُ نفسك ومَن حولك مما ألمّ بهم، ولو بإصغاءٍ جيد، ولو بنصيحة مُناسبة، ولو بدعوة صغيرة.. ولكن ليست من الرحمة أن تحمل حزنك في قلبك ثم تحمل فوقه أحزان كل مَن تعرفهم ومَن لا تعرفهم وتسير بها في هذه الحياة دون أن تلقيها بهدوء؛ لأن الأحزان المُتتالية مع العجز لإيجاد حل جذري لهم، والتفكير المستمر في ذلك يجعلك أجوفًا، جسدًا بلا روح، ويسلبُ منك سنينًا من عمرك، ويسرق أسباب سعادتك دون أن تعي ذلك، ونتيجة تخزين المشاعر، وتكديس الأحزان دون تفريغها، والتفكير المستمر بها وخيمة كأن يعطل سعيك، ويعرقل سيرك، ويفجع قلبك، وتبكي عينك! وينبغي عليك أن تؤمن بأن الله القيوم الذي يتولى شؤون حياتك، ويتولى شأنك كله، ولا بُدّ من وجودِ بُعدٍ غَيبيّ في قصتك، أو في قصص مَن حولك، ليذكرّنا الله بطبيعتنا البشرية، وقلة حيلتنا، وضعف قوتنا، وعلينا فقط أن نسلّم أمرنا لله، فبعض الحيل تكون بترك الحيل، والتسليم التام، والدعاء بيقين لا يُخالطه ريب. فأحيانا توضع في مواقف ثقيلة ما لك في أمرها حيلة سوى التسليم لله، واليقين بأن الله عز وجل يتولاك ويُدبّر أمرك.. فعلامَ كل هذا الحزن والقلق؟! حاول أن تُحسن الظن بربك، ولا تيأس، ولا تكفّ من إرسال دعواتك، سيستجيب الله لما في قلبك ولو بعد حين! يارب قُرّ أعيننا بخير ما نُحِبُّ في عفو وعافية يارب. - مَجد طَلَافِحه.

- "نُقطة لكُلّ ما يُؤذيك، فالفواصل مُتعبة". أحيانًا لا يُجدِي نفعًا طَيّ الصفحة المُؤلمة، وفتحُ صفحةٍ بيضاءَ أخرىٰ من ذاتِ الدَّفتر! بل ما عليكَ فعلهُ هو حَرق الدَّفتر بِرُّمَّتِهِ، والبِدْء بدفترٍ مُختلفٍ، فالتأمل في أشياء حَمْقاء، والتَّرقّب كثيرًا، والانتظار مُطوّلًا بفَارِغ الصَّبر.. صدّقني كُلّ ذلك لن يَحدُث؛ لذا رَجاءً توقّف عن كُلّ ذلك، وارفق بنفسك. كُن رحيمًا بذاتك، صَرِيحًا معها، ووَاجِهها، علِّمها الشَّجاعة -ولو لمَرّةٍ وَاحِدة- اجعلها تتخذُ قراراتٍ صَارِمةٍ، ولا تترك البابَ مُوارِبًا، وكُلّما هبّت منه نَسْمة عَلىٰ حِين غِرَّة ورابتَهُ قليلًا، واختلستَ النظر طَويِلًا، وأجْهَشتَ بالبُكاء، وتأثّرت، وتأمّلت، وابتسمت، ثمَّ بكيتَ كثيرًا.. بل أغلقهُ بِقوّة، دون أن تلتفتَ إليهِ بَيْنَ الفَيْنَةِ والأُخْرىٰ. اتخذ قرارًا صَارِمًا ثابتًا بحَزْم، وحَسْم؛ لأجل نفسكَ دون الحِياد عنه، والرُّجوعِ إليه، وجرّب لِوَهْلة أن تـضعَ نُقطةً، فالفواصل مُنهكة، وتستنزفُ طاقتكَ، ومُميّزاتكَ، وسلامكَ الدّاخليّ، وتسرقُ طُمَأنينةَ قلبكَ النَّقي رُوَيْدًا رُوَيْدًا. 💓 - مَجد طَلَافِحه.

- مَن أفزعك؟ من خاضَ عالمَكَ الجميل، وعاثَ فيهِ وروّعك! مَن أحزنك؟ من هزّ تحليقَ الطيور وأدمعَك! مَن أطفأك؟ وأعاد للدُنيا الظلام ومزّقك!".

صَباحُ الخَير! تَنفَّسْ بعُمق، واِهْدَأ قليلًا، أعلمُ كم كانت ليلة البارحة ثقيلة على قلبك، ولكن لا تَسْتَرسِل كثيرًا في أحزانك.. والآن ابْدَأ يومكَ بالامْتِنانِ لخَالِقك؛ لأنه أعطاكَ يومًا جديدًا، وبعدها فكّر في ثلاث مَهام؛ لتفعلها في يومك، ولا تنسَ مُكافَأة نفسك لحظة إنجازك؛ ليفرح الطفل المُخبَّأ بداخلك.💗 - مَجد طَلَافِحه.

- من الحكمةِ تدريبُ النفسِ على التَّمهّلِ في استنتاجِ استنتاجاتٍ عقليّةٍ صحيحةٍ، ثمّ اتخاذ القراراتِ الصائبة، ثمّ بناء الأفعال المُناسبة عليها وفقًا لتفكيرٍ مَدروسٍ مُسبَق. ومن الحكمة أيضًا تدريبُ الذَّاتِ على رُدودِ الأفعال الرَّزينة المَبنيّة على قراراتٍ سَليمةٍ واعية، خاليةٍ من التَّسرع، لا يَشوبها الغَضب، ولا يُخالِطها التَّردد، ولا يُعرقِلها الحزن، ولا يَمنعها الجُبن، والتصرف بحزمٍ وفقًا لما يأمرُ بِه العَقل، لا بما يشعُر بهِ القَلب فحسب! وقبل ذلك هو توفيق من الله، فرُبَّما أرادَ الله أن يُطفِئ حكمتكَ لحكمةٍ بالغة، ويسلبَ وعيك مُؤقتًا لتتصرف تصرّفاتٍ هَوجاء حَمقاء لا تُرضي حتى ذاتك، وبعد حدوثها يعتريكَ النَّدم، والغرابة من تصرفك، وتتساءل باستغراب: أين كان عقلي حين فعلتُ ذلك، وكيف تجرأتُ، وقلتُ ذلك القول! لِتَستيقنَ نفسك بأنّ النجاة من اللهِ وحده، وليست من العقل، والمَنطق، والنَّباهة، وليست من أي سببٍ، وأي نعمةٍ أنعمها المُنعِم عليك، بل النجاة منه وحده. ولو ترككَ لنفسك يا مسكين، لهلكت. - مَجد طَلَافِحه.