es
Feedback
قناة مَجد بَاسِم طَلَافِحه.

قناة مَجد بَاسِم طَلَافِحه.

Ir al canal en Telegram

كَاتِبة، وقَاصّة، صَدر لها عِدَّة مؤلفات، ورَسّامة تُضِيفُ الألوانَ إلىٰ الحَياة، وحَافِظة لكتاب الله، وقارئة شَغوفة بمُطالعةِ الكُتب، ودواوين الشِّعر. وهنا جميع مُؤلَفاتِي: @MAJDBASEM1

Mostrar más
1 309
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
مَساءُ الخَير.. رَاجِع مَنشوراتِك، صُورك، رَسائِلك، كَلامِك، رنّة هاتفك، كُل شَيء مُتعلّق بك.. ثم تأمّل كلام الشاطبي: "طوبىٰ لمَن مَات ومَاتت معهُ ذُنوبه، والوَيل الطويل لمَن يموت وتبقىٰ ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة، يعذب بها في قبره، ويُسأل عنها إلى انقراضها!"💗

- ‏﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾!💗 ‏اللهُمَّ أذقنا لذّة الإجابة والقبول وبرد اليقين بعد الدُعاء. في عفو وعافية يارب. 🌷

- أتدري مَا ينقُصكَ لِتحقيق أحلامكَ؟! لا ينقصكَ أيّة شيء، ولا تضعِ الظروفَ شَمَّاعةً للفَشل، والإخفاق، الكُل مُبتلىٰ بطريقة ما، الكُل بطل لِقصّة حَزِينة في فُؤادهِ، وتَعتصرُ قَلبهُ، وتَبكِي عَينه.. فَما يَنقُصكَ سِوىٰ العَزم، والإِِرادة، والهِمّة، والإصرار، والاستمرار بشَتّىٰ الظّروف، وأخذِ حُلُمِكَ بِقَوّة، وعدم التَّنازُل عنه البَتَّة، وتجديد نيّتُكَ لِوَجههِ الكَريم سُبحانه، فلذَّة تحقيقِ أهدافكَ وأحلامكَ، تَستحِقُ كُلّ هذا العَناء، والتَّعب.. هيّا، حَاوِل مَهما بَاءت مُحاولاتُكَ بالفشل، وتَذكّر عَلينا السّعي بِغَض الطّرفِ عَنِ النَّتِيجةِ.. - مَجد طَلَافِحه.

مَساءُ الخَير.. تقبَّل كُل مَا يحدث لك، ولا تتذمر.. كُلّ ما عليكَ فعلهُ الآن هو الصبر، والرِّضا، والقناعة، ولا تُرهِق نفسكَ في التفكير، سيساعدكَ الله، ويقضي كل حوائِجكَ فقط استعن به، وخُذ بالأسباب، ولا تيأس لِكُلّ مُشكلةٍ حَل.💗 - مَجد طَلَافِحه.

- أؤمنُ بأنّ خُطواتِي الصَّغيرةَ والمُستمرّةَ ستصنعُ ذاتَ يومٍ نسخةً جديدةً منّي، مليئةً بالإنجازاتِ العظيمةِ بفضلِ الله وتوف
- أؤمنُ بأنّ خُطواتِي الصَّغيرةَ والمُستمرّةَ ستصنعُ ذاتَ يومٍ نسخةً جديدةً منّي، مليئةً بالإنجازاتِ العظيمةِ بفضلِ الله وتوفيقِه. 💗 - مَجد طَلَافِحه.

- صَباحُ الخَير.. "إذَا اصطَفى اللّٰهُ امرأةً زكّاها.. وإذَا اصطَفىٰ رجلًا وهَبهُ إيّاها".🌷

- جميلٌ أن تُسعِدَ مَن حولكَ، ولكن لا تنسَ حَظَّ نفسِكَ من إسعادِكَ أيضًا.💗 - مَجد طَلَافِحه.

- الكره لا يحتاج لأسباب حقيقيّة. سيكرهك أحد رغم رقّة قلبك، وطيبتك، سيكرهك أحد رغم أنك لم تتدخل في شؤونه الخاصّة، ولم تزعجه، ولم تسبب له أية نوع من أنواع الأذى! سيكرهك أحد، حد أن لا يطيق رؤية وجهك؛ فقط لأن فكرة وجودك في الحياة الرّحبة الواسعة تزعجه! بل صدّق ولا أبالغ بأن مَن يكرهكَ سيَسْتَشِيطُ غضبًا حين يراك مُبتسِم الثّغر، مُرتاح البَال، قَرير العَين، ولَن يهنأ عيشه، ولن يصفو كدره حتى يراك بَاكِي العَين، مَكسور القَلب، وَاجِم الصّدر، وربّما سعىٰ جاهدًا لذلك بشتّى الطرق! فمجرد مسرّاتكَ تغضبه بل تكاد تصيبه بالجنون! دون أدنىٰ أذى منك يتعاظم في قلبهِ كرهكَ..! فليس بالضرورة أن تتساءل في قَرارةِ نفسكَ: لماذا فلان يكرهني، ويعاملني دائمًا بحنق وكره؟ الكره لا يحتاج لأسباب جَليّة، ولا لمُبررات مُقنعة، فلا تبحث في نفسك عن مُبررٍ لكرهِ أحدهم لك. - مَجد طَلَافِحه.

- أسأل الله أن يتعافى كل حزين من حزنه الذي يكتمه عن الناس، وأن يجبر كلّ مكسور يتظاهر بقوته لغيره، وأن يُفرّج كربة كلّ مكروب يدعو الله سرًا وعلانية'.
قيام اللّيل، ولا تغفلوا عنّا بالدُّعاء.

تكوّرَ في سريرِهِ، واحتضنَ نفسهُ ثمّ بَكىٰ؛ لأنّ كلّ ما يريدُهُ يبتعدُ عنه، وكلّما اقتربَ ابتعدَ أكثر كسَرابٍ لا نهاية له. -
تكوّرَ في سريرِهِ، واحتضنَ نفسهُ ثمّ بَكىٰ؛ لأنّ كلّ ما يريدُهُ يبتعدُ عنه، وكلّما اقتربَ ابتعدَ أكثر كسَرابٍ لا نهاية له. - مَجد طَلَافِحه.

صَباحُ الخَير.. أتمنىٰ لـكَ يَـومًا لَـطِـيفًا مِـثلكَ يـومًا لا يَحدُث فيهِ ما يُـحزنكَ يـومًا لا يـكونُ ثَـقِـيلًا عَـليك..! يـومًا خَـفِـيفًا وطَـيّبًا وجَـميـلًا ومَليئًا بالمَسرَّاتِ، والابتِسَاماتِ. - مَجد طَلَافِحه.

- "فالمُقلِّدُ لا يُفلِحُ أبدًا، وإنما يُفلِحُ مَن جاءَ الإحساسُ بالشيءِ من قَرارةِ نفسِه، وقليلٌ ما هُم في كُلِّ مَن يتكلَّم".

لا تُجازِف بقلبك. لا تُعطِهِ لكُلّ مَن هَبّ ودَبّ! احفظ قلبكَ لأهلِه، فحسب. فحين أمرنا الله _عزّ وجل_ بغض البصر، والتستّر، والتعفف، لم يكن ذلك عبثًا أو ليشُقّ علينا، وليُثقِل علينا الحياة.. بل كان رحمةً بك، ورأفة عليك، لم يحبّ أن يُكسر قلبك، وتبكي عينك! عليمٌ سُبحانه، عَلِم بعلمه الأزلي بمَساوئ أضداد تلك الأمور، فنهانا عنها، وأمرنا بما يحمي كرامتنا، ويحفظ سعادتنا، ويقينا الهمّ، والغمّ، والكدر! لطيفٌ بعبادهِ سُبحانه، ومن عَظَمةِ لُطفه: أنه يلطف بنا بخفي لُطفه حتى في بواطننا، فما خُفي عن الخَلق لا يَخفى عليه! فإيّاك أن تُجازف بقلبك، اعلم قدره جيِّدًا، وقِهِ كُلّ ما لا يليقُ بهِ، فواللهِ، إنّك لن تملكَ أثمن منه! - مَجد طَلَافِحه.

- كان -🌑- رقيق القلب، حسن العِشرة، يترفَّق بأصحابِه، يألف النَّاس ويألفونه، لا ينطق بفُحشٍ ولا يعيب على أحدٍ، ولا يعيب حتى طعامًا، ليِّن الجانب، لا يرُدُّ سائلًا، وليس بفظٍ ولا غليظ"🤎
صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا.

- كان أنس بن مالك 👍 إذا جاء العيد يقول: هذا عيدُنا، وإنَّا لَمَسْرورون!🌷 لا حرمكم اللهُ دفءَ الأحبَّة، ولا قطع عن بيوتكم الفرحة، وأدام عليكم المسرّة. العيدُ فرحةٌ أمرنا اللهُ بها، وسنّةٌ نُؤجر عليها، وشعيرة نعظّمها؛ فمهما حملت الأيام من هموم، فاجعلوا للعيد نصيبًا من الفرح، صغارًا كنتم أو كبارًا. 🌷 كلُّ عامٍ وأنتم الخيرُ لكلِّ عامٍ!💗

- تخيل أن تُستجاب دعواتكَ في يوم عرفة؟ كلّ أُمنية همستَ بها في سُجودك، وكل حُلمٍ ألححتَ بهِ حين الأذان، وكل دعوةٍ ترصّدتَ مواطن استجابة الدعاء، وردّدتها دون كلل أو ملل رغم استحالتها في مقاييس البشر، وانعدام أسبابها.. تخيل لو اطّلع اللهُ عزّ وجل على قلبكَ فرآه مليئًا باليقين، وبالظن الجميل، وبالرجاء، وبالأماني التي قلتها بإلحاح بقلبك قبل لسانك، فقال لدعواتك: "كوني"، فكانت! سُبحانه لا يُعجزه شيء! أمرهُ بين الكاف والنون! يا رب أكرمنا لذَّة النظَر لأمانِينا، وهي حقيقة، يا رب خبرًا جميلًا، وقدرًا جميلًا، ودعوةً مُستجابة، يا رب أرنا مَسألتنا رَأي العَين، وقُرَّ أعيننا بخير ما نُحِبُّ، وأكرمنا لذّة الإجابة في عفو وعافية. - مَجد طَلَافِحه.

- ألمُ السَّعيِ أهونُ عليكَ من ألمِ المكوثِ في نَفس المكانِ، والبَقاءِ علىٰ ذَات الحالِ. - مَجد طَلَافِحه.

- كُلّ لَيلة أرسمُ الكثيرَ من السِينَاريُوهَات في عقلي.. أتخيلُ لحظةَ أن ألتقي بكُلّ أَحْلامِي الجَمَّة -في عَفوٍ وعَافية- هل سَتسعُني الأرضُ لفُرطِ سَعادتِي، وفَرحِتي، وجميع ما أشعرُ به؟! كيفَ هو شعور قلبي بأن يجتمعَ مع ما يُحبّه بعد عَناءِ ووَعْثاءِ طريقهِ، كيفَ هو اللقاء الأول مع ما تَخيلتُهُ كُلّ ليلة لسنواتٍ طِوال، هل سَتسرِي إلىٰ فُؤادِي عُمق هذهِ المَسرَّة؟ - مَجد طَلَافِحه.

- التمعّن والتدبّر في أسماءِ الله الحُسنىٰ، وفِهم معانيها، وحفظها كلّها، يجعلك مُطمئنًا، شَاكرًا لله في جميع أحوالك، مُرتاح البال، مُنشرح الصدر يسري في دمكَ سكينة عجيبة! وينسابُ الحَمدُ من فمكَ في كلّ حِين! مع تسليمٍ تامٍ بأنّ كلّ شيءٍ حدث _أو يحدث_ هو خيرٌ لك، فكل مستقبلك يعلمهُ الله بعلمه الأزلي! وحين يرتوي قلبك معاني هذه الأسماء بحق ستزهر في أرضه ورود الطمأنينة، فلن تحزن لماضٍ، ولن تقلق لمستقبل؛ لأنّ الله القيّوم هو مَن رتّب تفاصيل حياتكَ بدقّةٍ مُتَناهِية، وقام بشؤونِ حياتكَ كافّة وهو الذي يتولاها سُبحانه، ولا تأخذهُ سِنةٌ ولا نَوم، فهو يدبّر ملكه في كل لحظة! فعلامَ كل هذا الحُزن والقلق؟ وستوقن بأنَّ ما عليكَ سوىٰ: التّوكّلُ عليهِ، والأخذُ بالأسبابِ، والسَّعي المُستمر. والنتيجة مهما كانت هي خيرٌ لك، وسترضى بها؛ لأنّ الله الحكيم اختار ما يصلح لكَ من طاقةٍ وقدرةٍ، ولأنّ إرادة الله هي التَّامّةَ وهي الغَالِبة، رضيتَ بها أم جزعت، ولأنّ أمر المؤمنِ كله خير! - مَجد طَلَافِحه.

- سَيجمَعُكَ الجامِعُ بِدَعوتِكَ التِي تَرجو اللَّهَ بِهَا كُلَّ ليلةٍ حتَّى وإِن كانت صَعبَةَ المَنالِ، حتى وإن استحالت في مَقاييس البَشر، حتَّى وإِن انعَدَمَتْ كُلّ أسبابها، فرَبُّ الأَسبابِ قَادِرُ، قَدِير، مُقتدر عَلَى أَن يَخلُقَ لكَ سَبَبًا مِن العَدَمِ، فتأتِيكَ دَعوَتُكَ بالطّرِيقَةِ الأَكثَرِ استِحالَة لِتَرَى قُدرَةَ اللَّهِ العَظِيمة فِي حَياتِكَ! سيجمَعُكَ الله بأَمَانِيكَ ودعواتكَ فِي الوَقتِ الَّذِي يَرَاهُ الحَكِيمُ العَلِيمُ مُنَاسِبًا جِدًا لكَ، لا في الوَقتِ الَّذِي تَرَاهُ بِنَظَرِكَ البَشَرِيِّ القَاصِرِ خَيرًا لكَ. ولا تَيأَس، ولا يَفتر لِسَانُكَ عن الدُّعاءِ، فمهما طالَ البَلَاءُ، ومَهما طَالَ الصَّبر، ومهما طالتِ الأَيَّام والسُّنونَ، سيجمَعُكَ بما تُرِيدُ فِي وقتٍ لَا يَعْلَمُهُ أحدٌ إِلَّا هُوَ، وستُدرِكُ بأَنّهُ أَفضل وقتٍ لك. يا جامِعَ النَّاسِ لِيَومٍ لَا رَيبَ فِيهِ إِنّكَ لَا تُخلِفُ الْمِيعَادَ اجْمَعْ بَينَنَا وَبَينَ أَدْعَيَتِنَا الَّتِي يكمُن في باطنها الخير لنا في عفو وعافية، فإِنّكَ عَلى كُلّ شَيءٍ قَدِيرٌ. - مَجد طَلَافِحَه.