es
Feedback
قناة مَجد بَاسِم طَلَافِحه.

قناة مَجد بَاسِم طَلَافِحه.

Ir al canal en Telegram

كَاتِبة، وقَاصّة، صَدر لها عِدَّة مؤلفات، ورَسّامة تُضِيفُ الألوانَ إلىٰ الحَياة، وحَافِظة لكتاب الله، وقارئة شَغوفة بمُطالعةِ الكُتب، ودواوين الشِّعر. وهنا جميع مُؤلَفاتِي: @MAJDBASEM1

Mostrar más
1 327
Suscriptores
+124 horas
+57 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
- يارب قُرّ أعيننا بخير ما نُحِبُّ في عفو وعافية يارب. 🌷

- كُلّ لَيلة أرسمُ الكثيرَ من السِينَاريُوهَات في عقلي.. أتخيلُ لحظةَ أن ألتقي بكُلّ أَحْلامِي الجَمَّة -في عَفوٍ وعَافية- هل سَتسعُني الأرضُ لفُرطِ سَعادتِي، وفَرحِتي، وجميع ما أشعرُ به؟! كيفَ هو شعور قلبي بأن يجتمعَ مع ما يُحبّه بعد عَناءِ ووَعْثاءِ طريقهِ، كيفَ هو اللقاء الأول مع ما تَخيلتُهُ كُلّ ليلة لسنواتٍ طِوال، هل سَتسرِي إلىٰ فُؤادِي عُمق هذهِ المَسرَّة؟ - مَجد طَلَافِحه.

- إنّني مُمْتَنَّةٌ من شغافِ قَلبي لِكُلِّ شَيء جعلني أحزنُ حَدَّ البُكاء لساعاتٍ طوالٍ، مُمتَنّةٌ لِكُلّ الأيَّامِ الثِّقال،
- إنّني مُمْتَنَّةٌ من شغافِ قَلبي لِكُلِّ شَيء جعلني أحزنُ حَدَّ البُكاء لساعاتٍ طوالٍ، مُمتَنّةٌ لِكُلّ الأيَّامِ الثِّقال، مُمَتنّةٌ لِكُلّ إنسَانٍ دخل حياتي، وكان عَلَىٰ هيئةِ أذى يمشي علىٰ الأرض. ولِكُلّ مَوقفٍ عكّر صَفوي، وقَضَّ مَضجعي، وأبكىٰ عَيني، كُلّ تلكَ الأشياء المُحزنة، والتي اعتصرت فؤادي بِلا هوادة جعلتني أسير إلى الله.. وكأنّها لمستني بطَيفها الخَفِي المُؤذي، وقَادَتنِي إليه طَوعًا، وحُبًّا، وشَوقًا.. كل الأشياء الخالية من الرحمة جعلتني أسير إلى ربّ الرحمة! حقًّا، إنني مُتعجبة كيف ساقني إليه؟ كيف دلّني عليه، كيف جعل اليقين التام في قلبي بأن لا أثق إلا به سبحانه، ولا أرفع سقف توقعاتي إلا معه، ولا أخاف وهو معي وربي. كلها جعلتني أناجيهِ بصدقٍ بكمدِ قَلبي، جعلتني ما أنا عليهِ الآن، لذلك مُمتنّةٌ لها كثيرًا. - مَجد طَلَافِحه.

- كان عمر بن ذر الهمداني يقول: «اللهمَّ إنَّا أطعناك في أحَبِّ الأشياء إليك؛ شهادة ألَّا إله إلَّا أنت، ولم نعصك في أبغَض الأشياء إليك؛ الشِّرك، فاغفِر لنا ما بينهما».

- تعلمتُ اليومَ دعاءً جميلًا، وهو: "اللَّهُمَّ إنّا نسألكَ من فُجَاءة الخَير، ونعوذُ بكَ من فُجَاءة الشر". ربما تكون فُجَاءة الخير في رسالة تنتظرها منذُ وقتٍ طويل، أو فَرحة تتوقُ إليها، أو تحقيق أُمنية لطالما دعوتَ الله بها ثم نسيتها، وفاجأك الله باستجابتها بغتة! وفي ذاتِ الوقت تستعيذُ بالله من فُجَاءة الشر، وما أعذب هذه الصيغة العامة، حيثُ دلّت على شمولية الشر بكل ما يؤذي المرء، من حزن، وأذى، ومرض، وفقد، ومنع.. تخيل جمعت الشر بجميع مظاهره، وأسبابه! يا رب بشّرنا بما نتوقُ إليه، وأكرمنا سُؤلنا وفوقه وخَيره، وأعِذنا من فَواجعِ الأقدار في عَفو وعَافية يا رب. - مَجد طَلَافِحه.

- أؤمنُ بأنّ خُطواتِي الصَّغيرةَ والمُستمرّةَ ستصنعُ ذاتَ يومٍ نسخةً جديدةً منّي، مليئةً بالإنجازاتِ العظيمةِ بفضلِ الله وتوف
+1
- أؤمنُ بأنّ خُطواتِي الصَّغيرةَ والمُستمرّةَ ستصنعُ ذاتَ يومٍ نسخةً جديدةً منّي، مليئةً بالإنجازاتِ العظيمةِ بفضلِ الله وتوفيقِه. 🤩 - مَجد طَلَافِحه.

- "زلّةُ المُلتزمِ مَضرُوبٌ لَها الطُّبُول!💗

- "زلّةُ المُلتزمِ مَضرُوبٌ لَها الطُّبُول!💗

- إيّاك أن تقرن طلبكَ للعلمِ بحالتكَ النفسيّة والعاطفيّة، أو تشترط في طريقه خلو قلبك مِنَ الهُموم، وصفاءِ ذهنكَ من الأفكار، وانجلاءِ ابتلاءاتكَ عن حياتك. فإذا ما غشتك سَحابةٌ من الحزن تقاعست، وقعدت عن الدراسة، ورفعت راية الاستسلام، وتركت الكسل ينتصر عليك. والأدهىٰ والأمر ألّا تتعلّم إلا ما تحبّهُ نفسكَ، وتميلُ إلىٰ استكشافه، وكلّ ما تكرهه نفسك، ويشُقّ عليها تنفر منه فِرارًا تامًا، ولا تتعلمه.. فاحرص على ألا تحصر العلم الوَاسِع الرّحب وتضيّقه بشروطٍ وَاهيةٍ مَحضة، فتقيّد ما تتعلمه بما تهواه نفسك فحسب! وألزم نفسك تعلّمَ ما تجهله، وما تحتاجه، وما لا بُدّ من تعلّمه ولا يسعُكَ جهله، بغَضِ النَّظر عن كرهك لهذا العلم، ووَعثاء طريقه. وتأكّد أنَّ العلمَ لا يُطلَبُ بمَيلِ نفسِكَ وحُبّها إليه، صحيح بأنّ كلّ ما تميلُ إليهِ النّفس لتعلّمهِ تتقنهُ بِبَراعةٍ مُذهِلةٍ! لكنّ العلم الذي تكرهه نفسك لا تتركه! بل خُض طريقه، وتعلمه، وحاول مرّة، ومرّتين، وعشرة، المُهم بأن لا تتجنبه بالكليّة، ولا تيأس من فهمه، وأزل غشاءَ الجهلِ عن قلبك، فطرُقُ العلمِ كُلّها تَحتاجُ إلىٰ مُكابَدةٍ، ومُجاهَدةٍ، وإيثارٍ، واستمرارٍ. - مَجد طَلَافِحه.

- كانت فتاةً مُتعلِّمة، حُلوةَ المَنظر، حُلوةَ الكلام، رقيقةَ العاطفة، مُرهَفَةَ الحِس، في لسانِها بيان، ولوجهِها بيانٌ غيرُ الذي في لسانِها، تعرفُ فيه الكلامَ الذي لا تتكلَّمُ به، ولها طَبعٌ شديدُ الطربِ للحياة، مُسترسلٌ في مَرَحِه، خفيفٌ طَيَّاش، لو أثقلتَهُ بجبلٍ لخَفَّ بالجبل.
- الرافعيّ.

- يَعلَمُ بَعثَرةَ أفكارِك، 💭 ويَعلَمُ تكدُّرَ صفوك،💗 ويَعلَمُ حُزنَ قلبِك،💔 وإن أتقنتَ إخفاءَه عن الناس، فهو يَعلَمُه، ولا يَخفى عليه ذلك! لا تُفكّر في كيفيةِ حلِّ مشاكلك، فقط اذهب إليه، وناجهِ بانكسارِ فؤادِك، واسأله بلهفتِك ويقينِك ورجائِك، ولا تتردّد في قرعِ بابه، فإنه يُحبّ صوتَك الخافت، والخجلَ والحياءَ الكامنَ فيك تجاهَه، سيقبلك، ويقبل دعواتِك الجمّة. فقط عُد. 💗 - مَجد طَلَافِحه.

- ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾ في بعضِ الأحيانِ، الكلماتُ ببلاغتِها، وفصاحةِ لفظِها، وقوّةِ مَعناها، ودقّةِ شرحِ ما نشعُرُ به وما نودُّ قولَه كُلُّها لا تُجدي نفعًا. في بعضِ الأحيانِ يكونُ الحلُّ الوحيدُ، والأخفُّ وَطأةً علىٰ النفسِ المُثقَلة:الصَّمْت. - مَجد طَلافِحه.

- للآن لم يحدُث شيءٌ على النَّحو الذي أريده، بذاتِ الكيفيّة التي أردتها، وبذات النتيجة التي تمنيتها، وكل ما وجدته أتى مُغايرًا لما أردت، ولما أحببت أن يحدث رغم سعيي، وأخذي بالأسباب، وقبل ذلك توكّلي على الله.. ولقد تقبّلتُ كُلّ ذلك بصَدرٍ رَحِب، ولطالما حاولتُ مُواساة نفسي بقول: لا بأس، إنها مُجرّد دُنيا، وأمرُ اللهِ نَافِذٌ إن رضينا أو جزعنا، ولعلّه خير، فأمر المُؤمن كُلّه خير. وفي كُلّ مرّةٍ لا أنالُ فيها ما أودّ أَغضُّ طرفي عن خَيبتِي، وأحملُ معها الرّضا والتّقبل ثمّ لا ألبثُ حتّىٰ أحلم مرة أخرى بشيءٍ آخر، وألحُّ على الله بما أحبّ، وأتوق إلى أن يتحقق، ولم أيأس يومًا من السعي والمحاولة، ولم أَمَلَّ من أحلامي، ولا من إرسال دعواتي إلى الله عزّ وجل. وفي غَمْرةِ كُلّ ذلك، أدركتُ شيئًا: إنّ الأمل يَشفِي، ويؤلمُ في آنٍ معًا. فمع كُلّ أحلامي التي لم أنلها، لم أستطع التّوقف عن الأمل الذي آلمني، واكتشفتُ مؤخرًا بأنّهُ هو ذاتهُ ما يُبقيني علىٰ قَيدِ الحياة! - مَجد طَلَافِحه.

- للآن لم يحدُث شيءٌ على النَّحو الذي أريده، بذاتِ الكيفيّة التي أردتها، وبذات النتيجة التي تمنيتها، وكل ما وجدته أتى مُغايرًا لما أردت، ولما أحببت أن يحدث رغم سعيي، وأخذي بالأسباب، وقبل ذلك توكّلي على الله.. ولقد تقبّلتُ كُلّ ذلك بصَدرٍ رَحِب، ولطالما حاولتُ مُواساة نفسي بقول: لا بأس، إنها مُجرّد دُنيا، وأمرُ اللهِ نَافِذٌ إن رضينا أو جزعنا، ولعلّه خير، فأمر المُؤمن كُلّه خير. وفي كُلّ مرّةٍ لا أنالُ فيها ما أودّ أَغضُّ طرفي عن خَيبتِي، وأحملُ معها الرّضا والتّقبل ثمّ لا ألبثُ حتّىٰ أحلم مرة أخرى بشيءٍ آخر، وألحُّ على الله بما أحبّ، وأتوق إلى أن يتحقق، ولم أيأس يومًا من السعي والمحاولة، ولم أَمَلَّ من أحلامي، ولا من إرسال دعواتي إلى الله عزّ وجل. وفي غَمْرةِ كُلّ ذلك، أدركتُ شيئًا: إنّ الأمل يَشفِي، ويؤلمُ في آنٍ معًا. فمع كُلّ أحلامي التي لم أنلها، لم أستطع التّوقف عن الأمل الذي آلمني، واكتشفتُ مؤخرًا بأنّهُ هو ذاتهُ ما يُبقيني علىٰ قَيدِ الحياة! - مَجد طَلَافِحه.

- أشتهي أن تُجاب تلك الدَّعوة.. التي أردِّدُها بقلبي قبل لساني في مَواطِن الإجابة.. التي يعلمها الله جيّدًا، وأُدرِكُ يقينًا أنّه سَيستجِيبها في الوقت الذي يراهُ مُناسبًا لي بحكمتهِ وعلمهِ، سُبحانه! يا رب لن ينقُصَ مِن مُلككَ مِثقال ذرّة  إن أعطيتني مَسألتي، ووَهبتني جميع مَطالِبي وأقصىٰ مُرادي في عفو وعافية سُبْحَانَك لا يُعجِزك شيء! يا كَثير الجود، يا وَاسِع الكرم، يا دَائِم النِّعم، يا كريم لا تُهذّبني بالمَنع، ربِّني بالعَطاء، أدِّب فؤادي بالنِّعم، اجعلني عبدَ إحسان، لا عبدَ امتحان. يا مُجيب يا سميع، قرّبني إليك بفَيض جُودك، والخَجل من جَزِيل هِباتكَ قُربَ عَبدٍ مُحِبٍّ خَجِل، ولا تقرّبني إليك بتَتابُعِ الابتلاءات، والأحزان.. يا رب أكرمني لذَّة الإجابة، وآتني سؤلي وفوقه وخيره في عَفو وعَافية يا رب. - مَجد طَلَافِحه.

- في مُلازمة القرآنِ ومُصاحبتهِ ستجدُ أثرًا مُذهلًا، وعَجيبًا في قلبك، وعقلك، ولسانك، وحتى في تقاسيم وجهك حيث ستتجلى منها السكينة، وتنبجس منها الراحة! فمهما كان حالك، ومهما بَلغ الحزن مَبلغه، ثمّ قصدته.. أراح قلبك مهما ضاقت عليك نفسك، وشافاك مهما تعاظمَ مرضك، وهدَّأ من روعك مهما كثرت مخاوفك، وآنس روحك مهما كنت مستوحشًا، ووحيدًا بين الخلائق.. وأكرمك وحَفِظك، واصطفاكَ لصُحبَته! وإن صاحبته فلن تستوحش مهما كنت غريبًا بين أقرانك، فهو سيقبلك، ويُطمئِنك، ويبعث فيكَ السكينة، واليقين التام بأن كل ما حدث خير، ويهوّن عليك كل ما أصابك. فـ"الحمدُ للهِ الذي أنزلَ على عبدهِ الكِتابَ". - مَجد طَلَافِحه.

صَباحُ الخَير.. كفاكَ كَسَلًا، وتَسوِيفًا! وانهض من سَرِيركَ، فنُسخَتُكَ الجَّديدة تحتاجُ إلىٰ الكثيرِ منَ السَّعي، والدَّراسة، والمُحاولات، والدُّعاء! هيَّا قُم لتصنعَ مُستقبلًا جميلًا مِثلك! وقبل ذلكَ تَوكَّل علىٰ اللهِ عزّ وجل. - مَجد طَلَافِحه.

- ألمُ السَّعيِ أهونُ عليكَ من ألمِ المكوثِ في نَفس المكانِ، والبَقاءِ علىٰ ذَات الحالِ. - مَجد طَلَافِحه.
- ألمُ السَّعيِ أهونُ عليكَ من ألمِ المكوثِ في نَفس المكانِ، والبَقاءِ علىٰ ذَات الحالِ. - مَجد طَلَافِحه.

- فإنكَ لَن تنال غايتكَ، ولن تصل إلىٰ مطلبكَ إلا بشِقَّ الأنفس، وبكامل تعبكَ.. وتيقّن بأنّ كُلّ ذلك التّعب سيزول بلمحِ البَصر حالما ترى أحلامكَ التي كانت في عقلكَ باتت إنجازاتٍ مَلموسة عَلىٰ أرضِ الواقع! لذا اخرج من منطقةِ راحتكَ، ودائرةِ أمانكَ، واكسر الحَاجز الذي يَخلق لكَ وَهْمًا بأنَّ كُلّ شيءٍ هو مُستحيلٌ عليكَ. مَن وَصَلَ لم يكن خَارِقَ القُوىٰ، ومَن نَال مُناه لم يكن بحَوْزَتهِ عَصًا سِحريّة، ولم يكن يعرف الطّريق مُسبقًا ولم يكن مُمَهّدًا له؛ ليسهلُ عليهِ السّير فيه، إلا بعدما خَاضهُ لوحدهِ، وتعلّم منه، وشقّهُ بنفسهِ! مَن حقّق أحلامهُ، ووصل لغايته، لم يكن أقوىٰ منك، ولم يكن أذكىٰ منك.. كُلّ ما في الأمر أنّهُ كان أشدَّ عَزمًا، وإصرارًا، وأكثر حِرصًا علىٰ عدم هَدرِ وقته، ولم تكن راحتهُ النوم، أو مُشاهدة التلفاز لساعاتٍ طوالٍ، أو قضاء الوقت على الهاتف من تطبيقٍ إلى آخرٍ بلا كَللٍ أو مَلل، أو خارج بيته بين أصدقاءٍ لن يَنفعونهُ بشيءٍ. كانت راحتهُ بين أوراقهِ وكُتبه، بين دفاترهِ وأقلامه، عَلىٰ مَكتبهِ، وفي سَهرهِ، وفي إيثارِ الدَّراسة علىٰ نَومهِ، لقد كان يلتمسُ راحتهُ الحَقيقيّة في سَعيهِ الحَثيث إلىٰ أن يبلغَ مَرامه، وينالَ حُلمه الذي لطالما تَمنّاه، وضَحّىٰ لأجله بالنّفسِ، والنّفيس. هيّا، قُم، واصنع أفضل نُسخة منك، ماذا تنتظر؟! - مَجد طَلافِحه.