uz
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

Kanalga Telegram’da o‘tish

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قناة د. عبداللطيف التويجري analitikasi

قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 746 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 664-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 7 178-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 746 obunachiga ega bo‘ldi.

14 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 226 ga, so‘nggi 24 soatda esa 0 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 34.41% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 12.72% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 698 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 367 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 32 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 15 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 746
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+637 kunlar
+22630 kunlar
Postlar arxiv
نصيحة لكل طالب علم وغيره، لا تكن خرَّاجًا ولاجًا في الجماعات والأحزاب لا جماعة إخوان ولا غيرها، فتخرج من السعة إلى القوالب الضيقة المتحزبة، فالإسلام كله جادةً ومنهجًا، والمسلمون هم الجماعة، وإن يد الله مع الجماعة.

◉ من وصايا الآباء للأبناء! من الوصايا الجميلة للأبناء والبنات أن تكون (نية الخير) حاضرة دائمًا في أذهانهم؛ لأن المرء لا يزال بخير ما نوى الخير، وفي وصية الإمام أحمد لابنه: "يا بُني! انو الخير فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير". قال ابن مفلح: (وهي وصية عظيمة، سهلة الفهم).

• تكرر السؤال عن "الست" هذه :) هي المرات التي يمكن للمأموم أن يوافق فيها تأمين الإمام، فالإمام يجهر بقول: "آمين" ست مرات في اليوم والليلة، مرتان في الفجر، ومرتان في المغرب، ومرتان في العشاء. أعتقوا المشايخ اللي حولوها 😂 •

‏روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال: "إذا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا؛ فَإِنَّهُ من وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ له مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنبه". ست فرص لغفران ما تقدم من الذنوب -يوميًا- يُحْرمُ منها المتخلفون عن الجماعة!

الجامع ط3 للنشر.pdf2.13 MB

من خير ما يغتنم فيه عصر الجمعة «أدعية القرآن والسنة» وها هي مجموعة بين يديكم في هذا الكتيب، تقبل الله منا ومنكم، ولا تنسونا من صالح دعواتكم. 👇👇

◉ لقاء عابر مع الأستاذ بدر فاضل في قناته على اليوتيوب .. https://youtu.be/2VeVYbhK7h0?si=5dCE3OQ7fnnuKTfM

◉ أغنياء القلوب! قد يكون الفقير غير زاهد كما أن الغني قد يكون زاهدًا؛ لأن الزهد "زهد القلب" وليس "زهد البدن" فحسب. ففقراء القلوب قالوا: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم}، وأغنياء القلوب قالوا: ﴿ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحًا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾.

◉ ربنا..ربنا..! {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ} جاءت هذه الآية بعد أن دعوا ربهم بخمس دعوات عظيمات. قال الحسن: (ما زالوا يقولون ربنا ربنا حتى استجاب لهم). حقًّا.. كم يخسر المقصرون في عبادة الدعاء، وكم يربح الملحون على ربهم بالنداء!

◉ الوتر أول الليل! من خشي الكسل أو النوم أو النسيان عن الوتر آخر الليل فليوتر أوله، ولو واظب على ذلك فهو على خير، وقد فعله كثير من الصحابة كأبي بكر وعثمان وأنس وغيرهم رضي الله عنهم، كما نقله ابن رجب في فتح الباري وغيره.

همَّتْ سَخينةُ أنْ تُغالِبَ ربَّها***فلَيَغلِبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّابِ! هذا البيت قاله كعب بن مالك رضي الله عنه كما رواه الحاكم في المستدرك وصححه. وقد ذكر أن رسول الله ﷺ قال لكعب بعد ذلك: (أمَا إنَّ اللهَ لم يَنسَ ذلك لكَ). «والسخينة» أكلة كانت تعير العرب بها قريشًا، وهي حساء من دقيق يتخذونه عند غلاء السعر وجحف المال يكتفون به وذلك قبل البعثة. وقد أكمل على موالها أحد المعاصرين فقال: ولينصرن الله دينًا خالدًا***نصرًا مبينًا باهر الأسبابِ! اللهم آمين.

أين نحن من المِمْحاة؟! جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد [٢٢٦٨] أن مالكًا بن مغول قال: سمعتُ أبا يحيى يقول: شكوتُ إلى مجاهد (الذنوب) قال: «أين أنت من الممحاة؟!» [يعني من الاستغفار].

لا أحد من العلماء لجأ إلى القرآن في مسألة؛ إلا وجد لها فيه أصلاً! || الشاطبي، الموافقات (١٤٤:٤).

أخرج أبو نعيم في الحلية عن سفيان الثوري، أنه قال: (يا معشر الشباب تعجَّلوا بركة هذا العلم فإنكم لا تدرون لعلكم لا تبلغون ما تؤملون منه، ليفيد بعضكم بعضًا). هنيئًا للشباب الذين يحرصون على مجالس العلم فيما بينهم، ويحرصون على اللقاءات العلمية والمباحثات المفيدة، فكم أحيت من قلوب، وثبتت من فؤاد، ودلت على رشاد، وهدت إلى سداد، فتكثروا منها رحمكم الله فإنكم قليلٌ في هذا الزمن، والله المستعان.

يشرع أخذ الزينة في الصلاة ولو كان المصلي في بيته؛ لأن الزينة فيها لحق الله تعالى وليس لنظر الناس فحسب. رأى ابن عمر غلامه يُصلي حاسر الرأس فقال له: «أرأيت لو خرجت إلى الناس كنت تخرج هكذا؟ قال: لا. قال ابن عمر: فالله أحق من تُزين له!». علق ابن تيمية: (فتؤخذ الزينة لمناجاته سبحانه).

◉ ثلاث كلمات من ذهب! مِنْ عبقريةِ الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال "ثلاث كلمات" لم يقلها أحد في الإسلام قبله: ١. "إذا صح الحديث فخذوا به ودعوا قولي". ٢. "ما ناظرتُ أحدًا قط فأحببتُ أن يُخطئ". ٣. "وددتُ أن الناس تعلموا هذه الكتب ولم ينسبوها إليَّ". || ذكر ذلك ابن حبان في صحيحه [٤٩٦/٥].

تفاءل وأنت تدعو مهما عظُم ذنبك، وأحدث توبةً صادقة، وتيقن أنك تدعو ربًّا رؤوفًا رحيمًا، سميعًا بصيرًا، أمر بالدعاء ووعد بالإجابة، وقد أخرج الترمذي وغيره بإسناد حسن أنه ﷺ قال: "ادعُوا الله وأنتم مُوقِنُون بالإجابةِ.." واعلم أن من أعظم موانع الدعاء: (اليأس والقنوط).

كلام_نفيس_جدًّا_لابن_القيم_لا_تفوت_قراءته.pdf8.69 KB