uz
Feedback
أحمد مجدي قطب

أحمد مجدي قطب

Kanalga Telegram’da o‘tish
1 733
Obunachilar
-224 soatlar
+137 kun
+3430 kun
Postlar arxiv
هذا الفاضل المفيد هو الشّيخ عليّ هاني العقرباويّ، نفع الله به، وتقبّل منه. وشروحه ذخيرة لطالب العِلم؛ فلْيَغتنِمْ!

سمرقند سَمِعتُ بعضَ فُضلاءِ المُفيدِينَ يكرِّرُ نطقَها بإسكان الميم وفتح الرّاء، ويجعلُه تصويبًا لضبطِها المشهور. ولعلّه استنَدَ في ذلك إلى قولِ أبي عُبيدٍ البَكريّ في (مُعجَم ما استَعْجَم) 3/ 754: «سَمْرَقَنْد: بفتح أوّله، وإسكان ثانيهِ، بعدَه راءٌ مهمَلةٌ مفتوحة، ثمّ قاف مفتوحة، ثمّ نون ساكنة، ودل مهملة: مدينة السُّغد، معروفة، غزاها شَمِر، ملكٌ من ملوك اليمن، وهو شَمِر يرعش بن إفريقِش، فهدمَها، فسُمّيتْ "شَمِرْكَنْد"، فعُرّبت، فقيل: "سمرقَنْد". ومعنى "كَنْد": كَسَر، وهي مِن خُراسان.» اهـ لكن قال الصَّغانيُّ في (التّكمِلة والذّيل والصِّلة) 3/ 57: «وقيل في تسمية مدينة السُّغْد بـ"سَمَرْقَنْدَ": إنّ شَمِرًا اسم ملِك مِن ملوك اليمن، يقال: إنّه غزا مدينة السُّغد، فسمِّيت "شَمِرْكَنْدَ"، ومعناه: مهدومُ شَمِرٍ ومَقْلُوعُه. وقال بعضُهم: بل هو بَناها، فسمِّيتْ "شَمِرْكَنْتَ"، ومعناه: قرية شَمِرٍ. و"كَنْد" بالفارسية: قَلَعَ، وكَنْت -بالتاء- بالتُّرْكِيّة: القرية، فأُعْرِبَتْ "سَمَرْقَنْد"، فجُعِلت الشّين المعجَمة سِينًا مهمَلة، مع فتح السِّينِ والميم وسكون الرّاء، وجعِلت الكاف قافًا، وأبدِلت التّاء على القول الثّاني دالًا لتِجاوُر مخرجَيْهما.» اهـ بل قال الفِيرُوزاباديُّ في (القاموس المحيط) ص419: «وشَمِرُ بنُ أفْرِيقِشَ، ككَتِفٍ: غَزَا مدينةَ السُّغْد، فَقَلَعَها، فَقيلَ: "شَمِرْكَنْد"، أو بَناها، فقيل: "شَمِرْكَنْت"، وهيَ بالتُّرْكِيَّةِ: القَرْيَةُ، فَعُرِّبَتْ "سَمَرْقَنْدَ". وإسْكانُ الميمِ وفتحُ الرّاءِ لَحْنٌ.» اهـ وقال الزَّبِيديُّ في (تاج العروس) 12/ 238: «(وإِسْكانُ المِيمِ وفَتْحُ الرّاءِ) على ما لَهِجَ بِهِ عامّةُ علماءِ العَصْرِ (لَحْنٌ).» اهـ ******************** قلتُ: ولعلّها عُرِّبَتْ على "سَمَرْقَنْد" لتكون على مِثال "سَفَرْجَل" و"فَرَزْدَق"، وهم يَجعلون الأعجميَّ إذا عَرَّبُوهُ موافقًا لأقرب وزنٍ عربيّ. ونظيرُ ذلك قولُهم: "سَرْخَس"، على وزان "جَعْفَر" إذا عَرَّبوها، و"سَرَخْس" إذا تركوها على ما يَنطِقُ به أهلُها. ويَرِدُ على تلحينِ الضّبطِ الآخَر الّذي نصَّ عليه البَكْريّ، وهو "سَمْرَقَنْد"- ورودُه في أبياتٍ لدِعْبِلٍ الخُزاعيّ، يَرُدُّ على الكُمَيْت، ويَذكرُ التَّبابِعة: «وهُمْ كَتَبُوا الكِتابَ ببابِ مَرْوٍ وباب الصّينِ كانوا الكاتبِينا وهُمْ سَمَّوْا قَدِيمًا سَمْرَقَنْدًا وهم غرسوا هناك التّبّتينا» كذا في (مُعْجَم البُلدان) 3/ 247. وبيانُ الضّبط: أنّ البيتين من البحر الوافر، ومقتضَى الوزنِ العَروضيّ إسكانُ الميم؛ لمقابلتِها نونَ (مفاعلتن)، ولا بدّ من تحريك الرّاء؛ لمقابلتِها فاءَ (فَعولُن). ولا يُقال: إنّ ذلك ضَرورة: لإمكان أن يقول: "وهم سَمَّوْا سَمَرْقَنْدًا قديمًا"، بالتّقديم والتّأخير، فيحرِّك الميم على ما اشتَهَر! وهذا مِن شواهد الحاجة إلى معرفة العَروض، وجَدْواه في ضبط النّصوص. وخلاصة ما ظهر لي: صحّةُ الضّبطينِ كليهما؛ - أمّا "سَمَرْقَنْد" -على المشهور فيها- فبإجرائه على الوزن العربيّ المشار إليه، وهو "فَعَلَّل". - وأمّا "سَمْرَقَنْد" فاعتدادًا ببيتِ دِعْبِلٍ، ونَصِّ البَكْريّ. ومِن البعيدِ تلحينُه، ولا سيّما أنّ ما كان على وزن "فَعِل" يصحُّ فيه إسكانُ العَيْن؛ فيقال في "شَمِر": "شَمْر"، و"شِمْر" بنقل الكسرة، كما يقال في "كَتِف": "كَتْف" و"كِتْف"، والله أعلم. #عروض #لغويات

اكْذِبِ النَّفْسَ إذا حَدَّثْتَها «يقول: لا تُحَدِّثْ نفسَكَ بأنّكَ لا تَظْفَرُ؛ فإنَّ ذلكَ يُثبِّطُكَ عن السُّمُوِّ إلى مَعالِي الأمور، ولكن حَدِّثْ نَفْسَكَ بالظَّفَر؛ لتُشَيِّعَك نفسُك على ما تُريد. ومنه قولُ لَبِيدِ بنِ رَبيعةَ: اكْذِبِ النَّفْسَ إذا حَدَّثْتَها إنَّ صِدْقَ النَّفْسِ يُزْرِي بالأَمَلْ وكان بعضُ علمائنا مِن أهلِ العربيّة يُحدِّثُ عن بَشّارٍ أنّه سُئل: أيُّ بيتٍ قالتِ العربُ أشْعَر؟ فقال: إنَّ تفضيلَ بيتٍ واحدٍ على الشِّعر كلِّه لشديد، ولكنْ أحسَنَ لَبِيدٌ. ثُمّ ذكرَ بيتَه هذا. ومثلُه قولُ الآخَر: إذا هَمَّ ألقَى بينَ عينيهِ عَزْمَهُ ونَكَّبَ عن ذِكْرِ العواقبِ جانِبَا» (الأمثال) لأبي عُبيد، 116-117. #أمثال

في النِّسبة إلى (اليَمَن) أوجُه: 1. اليَمَنِيّ، بالياء المشدَّدة، على القِياس. 2. اليَمانِي، بتخفيف الياء؛ لكونِ الألفِ عِوَضًا مِن إحدَى ياءَي النَّسَب. وتُحذَفُ ياءُ غيرِ المنوَّن رفعًا وجرًّا على الأفصح في الأسماء المنقوصة، ومنه الحديث: "الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانِيَة". وجمعُ المذكَّر: (اليَمانُونَ) رفعًا، و(اليَمانِينَ) نصبًا وجرًّا. 3. اليمانِ، بحذف الياء مِن المنقوص، كما يقال: العاصِ، والهادِ. 4. اليَمانيّ، بتشديد الياء مع إثبات الألف، وهو سماعيُّ شاذّ؛ لما فيه من الجمع بين العِوَض والمعوَّض عنه. #تصريف #لغويات

اليَمان عند ذِكر قول حُذيفة بن اليَمان، رضي الله عنه: (خرجتُ أنا وأبي حُسَيْلٌ)، قال الإمامُ النّوويُّ، رحمه الله: «هو حُسَيْل... ويقال له أيضًا: حِسْل بكسر الحاء وإسكان السّين، وهو والد حذيفة، و(اليَمانِ) لقبٌ له، والمشهور في استعمال المحدِّثِين أنّه (اليَمانِ) بالنّون من غير ياء بعدها، وهي لغةٌ قليلة، والصّحيح: (اليَمانِي) بالياء، وكذا عمرُو بنُ العاصي، وعبدُ الرّحمن بنُ أبي الموالي، وشدّادُ بنُ الهادي. والمشهور للمحدِّثِين حذفُ الياء، والصّحيحُ إثباتُها.» (شرح النّوويّ على مسلم 12/ 144) ولو قال (الأفصح) بدلَ (الصّحيح) لكان أحرى. قال ابنُ هِشام في (شرح قَطْر النّدى) 326-327: «إذا وقفتَ على المنقوص، وهو الاسم الّذي آخرُه ياءٌ مكسورٌ ما قبلَها- فإمّا أن يكون منوَّنًا أو لا، - فإن كان منوَّنًا، فالأفصحُ الوقفُ عليه رفعًا وجرًّا بالحذف؛ تقول: هذا قاضٍ، ومررتُ بقاضٍ. ويجوز أن تقف عليه بالياء، وبذلك وقفَ ابنُ كثيرٍ على (هادٍ) و(والٍ) و(واقٍ) مِن قوله تعالى: {ولكلِّ قومٍ هادِي}، {وما لهم مِن دونه مِن والِي}، {وما لهم من الله مِن واقِي}. - وإن كان غيرَ منوَّن، فالأفصحُ الوقفُ عليه رفعًا وجرًّا بالإثبات، كقولك: هذا القاضي، ومررتُ بالقاضي. ويجوز الوقفُ عليه بالحذف، وبذلك وقفَ الجمهورُ على (المُتَعالِ) و(التَّلاقِ) في قوله تعالى: {وهوَ الكبيرُ المُتَعالِ}، {ليُنذِرَ يومَ التَّلاقِ}، ووقفَ ابنُ كثيرٍ بالياء على الوجه الأفصح... وقد يوقَفُ على (قاضٍ) بالياء، وعلى (القاضي) بالحذف.» #لغويات

"المخالفة" هكذا في المطبوع، بالفاء، وظهر لي أنّها تصحيف "المخالقة" بالقاف. ففي شرح البَكريّ على (كتاب الأمثال): "المخالقة هي موافقة النّاس على أخلاقهم، وخُلقُ الإنسان هو الّذي طُبع عليه، وفلان كريم الخليقة... فالمخالقة بالقاف هي ضدّ المخالفة بالفاء. فحقّ على العاقل أن يُخالِقَ مَن لقيه، وأن يتزيّا بزيّ مَن ساكنه"، انتهى. ويدلّ على "المخالَقة" أيضًا قول أبي عُبيد: "خالطوهم بالمعاشَرة والأخلاق".

خالِطوا النّاسَ وزايِلُوهُم روى الإمامُ الدّارِميُّ في سُننِه بإسناد صحيح عن أمير المؤمنين عليّ، كرّم اللهُ وجهَه، موقوفًا: «خالِطُوا النّاسَ بألسنتِكُم وأجسادِكُم، وزايِلُوهُم بأعمالِكُم وقُلوبِكُم؛ فإنّ لِلمَرءِ ما اكتَسَب، وهوَ يومَ القِيامةِ مع مَن أَحَبّ». والمُزايَلة: المفارَقة. وكذلك يُروى عن عُمَر بنِ الخطّاب وعبد الله بنِ مسعود، رضي الله عنهما، أنّهما قالا: «خالِطُوا النّاسَ وزايِلُوهُم». ذكرَه أبو عُبَيد في (الأمثال)، تحت (باب مخالفة النّاس بالأخلاق مع التّمسُّك بالدِّين). #إرشاد #عيون_الكلم

حُزُقّة أخرجَ الإمام الطَّبَرانيّ في (المعجَم الكبير) 3/ 49، بإسناده عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه، قال: "سَمِعَتْ أذنايَ هاتان، وأبصرَتْ عيناي هاتانِ رسولَ الله، صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وهو آخِذٌ بكفَّيْه جميعًا حَسَنًا أو حُسَيْنًا، وقدَماه على قدمَيْ رسول الله، صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهو يقول: «حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ ارقَ عَيْنَ بَقَّهْ» فيرقَى الغُلامُ، حتّى يضعَ قدمَيْه على صدرِ رسولِ الله، صلّى الله عليه وآله وسلّم. ثُمّ قال له: «افتَحْ». قال: ثُمّ قَبَّلَه، ثُمّ قال: «اللّهُمَّ أَحِبَّه، فإنِّي أُحِبُّه»." قال الزّمخشريّ في (الفائق في غريب الحديث) 1/ 278: «روي: حُزُقّة حُزُقّه، برفع الأوّل وتنوينه والوقف في الثّاني، وبالوقف فيهما. فوجه الرّواية الأولى: أن يكون خبرَ مبتدأ محذوف، تقديره: أنتَ حُزُقّة، والثّاني كذلك، أو خبرٌ مكرَّر. ووجه الرّواية الثّانية: أن تكون منادًى حُذِفَ منه حرفُ النّداء، وهو في الشُّذوذ كقولهم: أطرِقْ كَرَا [أي: يا كرَوان]، وافتَدِ مخنوقُ [أي: يا مخنوقُ. ووجه الشّذوذ حذف (يا) مع النّكرة؛ فإنّما تُحذف مِن المفرَد العَلَم والمضاف]. والثّاني كذلك، أو تكريرٌ للمنادَى." وفي كتاب (الغريبَيْن) 2/ 433: "حُزُقّة حُزُقّة معناهما: المداعَبةُ والتّرقيصُ له. وهو في اللّغة: الضّعيف الّذي يقارِبُ خَطْوَهُ مِن ضعفِ بدَنِه، فقال له النّبيّ، صلّى الله عليه وآله وسلَّم، ذلك لضعفه، كان في ذلك الوقت." وقال الحاكِم في (معرفة علوم الحديث) ص89: "سألتُ الأدباءَ عن معنى هذا الحديث، فقالوا لي: إنّ الحُزُقّة: المقارِب الخُطَى، والقصير الّذي يقربُ خطاه، وعين بَقّة: أشار إلى البَقّة الّتي تطير، ولا شيءَ أصغرُ مِن عينِها لصغرها. وأخبرني بعض الأدباء أنّ النّبيّ، صلّى الله عليه وآله وسلّم، أراد بالبَقّة فاطمة، فقال للحسين: يا قُرّةَ عينِ بَقّةَ تَرَقّ، والله أعلم." وهذا التّأويل الأخير غريب. وفي معنى "عين بقّة" قولٌ ثالث، وهو ما ذكرَه الأزهريّ في (تهذيب اللّغة) 8/ 241: "ومنه قولُهم في ترقيص الصَّبِيّ: ترقَّ عَيْنَ بَقَّهْ حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ قيل: عين بقَّة اسْمُ قصرٍ أو حِصْنٍ، أرادَتْ أن تقولَ له: ارْقَ عَيْنَ بَقَّه، أَي: اصْعَدْ إلى أعلاها. وقيل: ناغَتْهُ بهذا، فشبّهتْه بعَيْنِ البَقَّة؛ لصِغَر جُثّتِه." ويُلحَظُ هاهنا أمران: أحدهما: رواية الخبر بلفظ "تَرَقَّ" مكان "ارْقَ"، وبه تَحصُلُ تفعيلةُ الرّجَز مع الخَبْن (تَرَقْقَ عَيْ = مُتَفْعِلُنْ)، بخلاف اللّفظ الآخر، فيكون القول النّبويّ الشّريف موافقًا بيتين مِن الرّجز المنهوك. والآخَر: أنّ نساء العرب كُنَّ يرقِّصْنَ أولادهنَّ بذلك، وهو ما صرّح به الآبي في (نثر الدُّرّ) 2/ 95، حيث يقول: "وممّا يُحفَظُ مِن مَزحِه، عليه السَّلام، أنّه كان يقول لأحد ابنَي ابنتِه، وقد وضعَ رِجْلَيْهِ على رِجْلَيْه، وأخَذَ بيَدَيْه: تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ. وهذا شيء كان النِّساءُ يَقُلْنَهُ في ترقيصِ الصِّبيان." ذكرَه في باب (مَزْح الأشراف والأفاضل والعلماء)، وفي الباب نفسِه 2/ 98 أنّ أمير المؤمنين عليًّا، كرّم اللهُ وجهَه، قال ذلك وهو يَرْقَى المِنبَر بالكوفة، وقد رواه الرّامَهُرْمُزِيّ في (أمثال الحديث) ص129، بإسناده إلى جميل بن سنان السُّلَميّ، قال: "رأيتُ عليّ بن أبي طالب، كرّم الله وجهَه، يَصعدُ المِنبرَ ويقول: حُزُقّةٌ حُزُقّهْ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ" وهو تمثُّلٌ طريف. #حديث #لطائف

ردُّ الدّكتور الطّناحيّ المنعَ من إدخال أل على (كلّ) و(بعض). في اللّغة والأدب، 1/ 240. #لغويات
ردُّ الدّكتور الطّناحيّ المنعَ من إدخال أل على (كلّ) و(بعض). في اللّغة والأدب، 1/ 240. #لغويات

«وقد قَصّرْنا كثيرًا هذه الأيّام في نقدِ النّصوصِ المنشورة، حتّى اختلَطَتِ الأمور، وامتلأتِ السّاحةُ بالأدْعِياء، ممّا هو واضحٌ ومتعالَمٌ ومشهور. ويومَ أنْ كانَ لدينا محقَّقونَ كِبارٌ، كان معهم نُقَّادٌ كِبار… وهكذا يكونُ النّقدُ ضرورةً حِينَ يَعْمِدُ إلى الأعمالِ الجيِّدة فيُبرِزُها، ويَدُلُّ على مواضعِ الجودةِ فيها والنَّفعِ منها، ويُنبِّهُ على ما يكونُ فيها مِن نقصٍ أو سَهْوٍ، ثُمّ حِينَ يَتعقَّبُ الأعمالَ الرّديئة، فيُعَرِّيها ويَكشفُ زَيفَها، فيكونُ ذلك رادعًا وزاجرًا لمُقْتَرِفِيها مِن المُضِيِّ في هذا الطّريق، الّذي لا ينبغي أن يَسلُكَه إلّا مَن أعدَّ له عُدّتَه، وأخذَ له أخْذَه. أمّا إذا ظلَّت أمورُنا تَسيرُ على المُصانَعةِ والتَّجَمُّلِ وغَضِّ الطَّرْف، فلا أمَلَ في تقدُّمٍ أو صلاح.» د. محمود محمّد الطّناحيّ، في اللّغة والأدب- دراسات وبحوث، 1/ 235-236. #مهمات

تفسير العلّامة جمال الدّين القاسميّ لبعض بواعث (المِحنة). من كتابه (تاريخ الجَهميّة والمعتزِلة). #تاريخ
تفسير العلّامة جمال الدّين القاسميّ لبعض بواعث (المِحنة). من كتابه (تاريخ الجَهميّة والمعتزِلة). #تاريخ

"ونحنُ الآنَ نَذكرُ عِبارةً حَرِيّةً بأن يَتّخِذَها مولانا في هذا البابِ هِجِّيراه، فهي لَعَمْري المُنجِّيةُ في دُنياه وأُخراه، فنقول: مَنِ انتهَضَ لطلبِ مدبِّرِه: - فإنِ اطمأنَّ إلى موجودٍ انتهى إليه فِكرُه فهو مشبِّه.. - وإنِ اطمأنَّ إلى النّفيِ المحض فهو معطِّل.. - وإنْ قطعَ بموجودٍ واعترفَ بالعجزِ عن دَرَكِ حقيقتِه فهو موحِّد... فإن قيل: فغايتُكم إذًا حَيْرةٌ ودَهشة! قلنا: العقولُ حائرةٌ في دركِ الحقيقة، قاطعةٌ بالوجودِ المنزَّهِ عن صفاتِ الافتقار." إمام الحرمين، العقيدة النِّظاميّة. #عقيدة

آخر أيّام الإمام فخر الدّين. #تراجم
+2
آخر أيّام الإمام فخر الدّين. #تراجم

آخر أيّام الإمام فخر الدّين
+2
آخر أيّام الإمام فخر الدّين

Repost from N/a
من النقولات الشريفة التي نبهني إليها بعض الأفاضل: عن عمر بن عبد الواحد صاحب الأوزاعي قال : عرضنا على مالك الموطأ في أربعين يوما ، فقال :
كتاب ألفته في أربعين سنة أخذتموه في أربعين يوما قلما تفقهون فيه.
وهذا النقل عن إمام دار الهجرة جوهر فرد وبصيرة نافذة في الإشارة إلى حقيقة العلم، ومعنى التدبر فيه.

دسيسة (تعظيم النّفس بتعظيم المتبوع) حقٌّ على الطّالبِ أن يَعتقِدَ فضلَ شيخِه؛ ليكونَ ذلك سبيلًا إلى انتفاعِه به، بيدَ أنّ مِن دَقيقِ الرِّياء، والشَّهوةِ ذاتِ الخَفاء، أن يُبالغَ المرءُ في تعظيمِ أستاذِه، ويَتغالَى في مدحِ متبوعِه، خالعًا عليه أفخمَ الألقاب؛ لكي يَرتفِعَ بذلك الانتساب، وإنّ هذا لهو الحِجاب؛ فلا تكوننّ مِن الغافلِين! #إيقاظ

دسيسة حقٌّ على الطّالبِ أن يَعتقِدَ فضلَ شيخِه؛ ليكونَ ذلك سبيلًا إلى انتفاعِه به، بيدَ أنّ مِن دَقيقِ الرِّياء، والشَّهوةِ ذاتِ الخَفاء، أن يُبالغَ المرءُ في تعظيمِ أستاذِه، ويَتغالَى في مدحِ متبوعِه، خالعًا عليه أفخمَ الألقاب؛ لكي يَرتفِعَ بذلك الانتساب، وإنّ هذا لهو الحِجاب؛ فلا تكن مِن الغافلِين! #إيقاظ

من روائع أنظام العلامة الخديم طيب الله ثَـراهُ: لـا ينبغي لعَـارف النّحـو النّـبِهْ*أن يُّـسنِدَ الفعل إلى المفعول بِـهْ بل ي
من روائع أنظام العلامة الخديم طيب الله ثَـراهُ: لـا ينبغي لعَـارف النّحـو النّـبِهْ*أن يُّـسنِدَ الفعل إلى المفعول بِـهْ بل يُسنِدُ الفعلَ إلى مَـن أوْجَـدَهْ*حقيقةً ولـا يَـرى تَـعَدُّدَهْ العَبْدُ مفعولٌ به فَليَنتَصِبْ*لِطَاعَـةٍ والـارتِـفاعَ يَجْتَنِبْ كيْفَ ارتِـفاعُـهُ بغـير رافِـعِ*ولمْ يَنُبْ عن فاعلٍ في الواقِـعِ

نُعِيَ إلينا الشّيخُ العلّامةُ النّظّامةُ محمّد الحسن بن أحمدُّ الخديم اليعقوبيّ، شيخ مَحْضَرة التّيسير بأرض شنقيط. كنتُ كتبتُ له منذ بضعة أيّام بيتين في الجناب النّبويّ المعظَّم، وهما قولُه: وكلُّ ما مالَ لتعظيمِ النَّبي بحثُ الدَّليلِ عنه سُوءُ أدَبِ فقُلْ كما تَشاءُ في عالي الدَّرَجْ على سَبيلِ مَدْحِهِ ولا حَرَجْ فنسألُ اللهَ العظيم، باسمِه الأحسنِ الكريم، شفاعةَ الرّؤوف الرّحيم، لعبدِه الصّالح الخديم! رحمه الله، وأحلَّ عليه رضاه، وأحسن عزاءَ أهلِه، وطلّابِه، ومحبِّيه، وعارفِي فضلِه! وإنّا لله، وإنّا إليه راجعون!

نَحْنُ أَدْرَى وقَدْ سَأَلْنا بِنَجْدٍ أَقَصِيرٌ طَرِيقُنا أَمْ يَطُولُ وكَثِيرٌ مِنَ السُّؤَالِ اشْتِياقٌ وكَثِيرٌ مِن رَدِّهِ تَعْلِيلُ! أبو الطّيّب قال الواحديّ: "يقول: عَلِمْنا قِصرَ الطّريق مِن طُولِه، ولكنّا سألنا تعلُّلًا بذِكر الطّريق إليه؛ فإنّ الإنسانَ إذا أحبَّ شيئًا أكثرَ السّؤالَ عنه، وإن كان يَعرِفُه... وكثيرٌ من السّؤال يكونُ سببُه الاشتياق، وكثيرٌ مِن رَدِّ السّؤال يكونُ تطييبًا للسّائل." #عيون_الكلم