حَدِيثُ آلِ اللهِ، المِنبَرُ العَام.
Kanalga Telegram’da o‘tish
علىٰ نهج آل محمدٍ عليهُمْ السّلامْ الشِّعرُ الفَصِيح t.me/DTS313poem بوت الأسئلة @Hadeth7_bot
Ko'proq ko'rsatish484
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
-130 kun
Ma'lumotlar yuklanmoqda
O'xshash kanallar
Taglar buluti
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Noyabr '26Noy '26
Noyabr '26
+2
0 kanalda
Oktabr '26
+6
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '26
+10
0 kanalda
Get PRO
Avgust '26
+12
1 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+11
0 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+12
0 kanalda
Get PRO
May '26
+10
1 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+5
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+11
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+8
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+9
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+4
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+9
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+3
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+24
1 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+23
4 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+18
1 kanalda
Get PRO
May '25
+26
4 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+25
3 kanalda
Get PRO
Mart '25
+26
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+36
3 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+34
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+34
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+31
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+31
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+57
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+44
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+469
3 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+300
3 kanalda
Get PRO
May '24
+48
2 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+61
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+55
0 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+758
0 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 06 Noyabr | 0 | |||
| 05 Noyabr | 0 | |||
| 04 Noyabr | +1 | |||
| 03 Noyabr | 0 | |||
| 02 Noyabr | 0 | |||
| 01 Noyabr | +1 |
Kanal postlari
بِسَمِ اللهَّ الرَّحمَٰن الرَّحِيم
علل الأمراض غير المباشرة:العلة الأولى: الابتلاء وهي العلة الأساسية لمرض الأنبياء والأوصياء والأتقياء حيث كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالأسقام والأمراض حتى تتلفه كما روي، بل إن أشد الناس بلاءاً هم الأنبياء ، ثم الأولياء والأتقياء ، الأمثل فالأمثل. كما أن عيسى بن مريم كان يُصاب بأمراض الكبار وهو طفل ، بينما كانت تُصيبه أمراض الصغار وهو كبير، على أن حال أيوب ، معلوم وهو مثال البلاء والصبر ومن أشد ابتلاءاته مرضه وسقمه ولم يزل مريضاً حتى اعتزله الناس وأقصوه. -ويبقى البحث في أسباب الابتلاء وغاياته والحال أن الأنبياء لا يذنبون ولا يعملون ما يؤدي إلى المرض من السرف في الأكل والشرب كما أنهم يعرفون المكروب والجراثيم وطرق التحرز من مضارها وكذا أسباب شذوذ ما يُسمى بالعرق، وإنما يبتلى الأنبياء والأوصياء ليبلغوا تلك المراتب العظمى.
ويشيده ماورد عن علي قال:«إن البلاء للظالم أدب وللمؤمن امتحان وللأنبياء درجة وللأولياء كرامة ».وورد في الخبر: إن في الجنة منزلة لا يبلغها العبد إلا ببلاء في جسده. 📌 فالسبب الأول: لمرض الأنبياء هي نَيل الدرجات العالية والمراتب السامية ولكن ليست هي العلة الأساسية 📌 والسبب الثاني: هي الأجر ،فهم بصبرهم عند نزول البلاء يثابون عليه كما يثابون على العبادة. ويدل على العلتين السابقتين
ما روي أن الرسول (صلى الله عليه وآله) قال: «إن لأهل البلايا في الدنيا لدرجات في الآخرة ما تنال بالأعمال حتى أن الرجل ليتمنى أن جسده في الدنيا كان يقرض بالمقاريض مما يرى من حسن ثواب الله لأهل البلاء من الموحدين».وما أظن أن العلة الثانية- وهي العلة الأساسية ، فإن في مجاهداتهم وأعمالهم وسُننهم التي سنوها لسالكي الطريقة أجراً يغنيهم عن أجر المرض والمُصاب. 📌 السبب الثالث: استحالة حصول الراحة في الدنيا لكل أحد فهو من المحالات والممتنعات وإلا لما كانت الدنيا دنيا. ولذا ورد عن الامام الصادق قال : أربعة لم تخلُ منها الأنبياء ، ولا الأوصياء ،ولا أتباعهم: الفقر في المال والمرض في الجسم وكافر يطلب قتلهم، ومنافق يقفو اثرهم. وورد عنه (عليه السلام) قال: الا تتمنوا المستحيل: قالوا ومن يتمنى المستحيل؟ فقال:«أنتم ألستم تمنون الراحة في الدنيا ؟ قالوا بلى فقال الراحة للمؤمن في الدنيا مستحيلة ».
ولذا ورد أن رسول الله قال: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر».فالدنيا خُلقت لتكون كذلك وهذه هي سنة الله تعالى فيها ولاتبدیل لسنته. وليست هذه هي العلة الأساسية كسابقتيها. 📌 السبب الرابع: حصول الاشتياق إلى لقاء الله تعالى. فعن رسول الله أنه قال: هبط إلي جبرئيل في أحسن صورة فقال: يا محمد الحق يقرئك السلام ويقول لك: إني أوحيت إلى الدنيا أن تمرري ، وتكدري ، وتضيقي ، وتشددي على أوليائي، حتى يحبوا لقائي ، وتيسري ، وتسهلي ، وتطيبي لأعدائي حتى يبغضوا لقائي فإني جعلت الدنيا سجناً لأوليائي وجنة لأعدائي. 📌 السبب الخامس حب الله. ففي الخبر: أن الله إذا أحب عبداً غته بالبلاء غتاً ، وتجه بالبلاء تجاً ، فإذا دعاه قال: لبيك عبدي لئن عجلت لك ما سألت إني على ذلك لقادر ولكن ادخرت لك ، فما ادخرت لك خير لك...
| 2 | Matn yo'q... | 21 |
| 3 | أعمال يوم الجمعة 🤍
- غُسل يوم الجُمعة
- تقليم الاظافر
- زيارة آل يس
- زيارة عاشوراء
- دُعاء النُدبة
- سورة الكهف
- الاكثار من دُعاء الفرج
- دُعاء السمات ...وقته عصرا
- دُعاء زمن الغيبة
- الإكثار من الصلاة على محمد وآله .
-الاكثار من الاستغفار .
- الصدقة . | 46 |
| 4 | سوءةً لك يا علي الزيدي!
ليس مستغرباً أن نجد من هؤلاء الصبيان الذين يحكمون العراق كهذا الصبي - علي الزيدي - مثل هذه التصرفات التي لا يفعلها أفسق الفسقة بتبرعه بخمسة مليون دولار - بحسب بعض المصادر - لدعم احتياجات الجامع الأموي!
بغض النظر هل الأموال من حسابه الخاص او من أموال العراق المنهوبة
هذا الجامع الذي من يسمع باسمه من أصحاب الضمائر الحية يتردد في وجدانه أنين وبكاء وعويل النساء والأطفال من أهل البيت عليهم السلام الذين تجرعوا الغصص والويلات من أبناء الحرام من بني أمية!
لكننا كما يقول أمير المؤمنين صلوات الله عليه: "أصبحنا في دهر عنود وزمن كنود .. الناس على أربعة أصناف: منهم من لا يمنعه الفساد إلَّا مهانة نفسه، وكلالة حده، ونضيض وفره، ومنهم المصلت لسيفه، والمعلن بشره، والمجلب بخيله ورجله، قد أشرط نفسه، وأوبق دينه لحطام ينتهزه أو مقنب يقوده...".
فإن هؤلاء الساسة الأقزام مستعدين لأن يدوسوا على كل المبادئ والقيم بل ويدوسوا على جراحات آل محمد عليهم السلام من أجل الحفاظ على كرسي الحكم
وتالله لقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن يمحى هذا العار عنكم أبد الآبدين!
"فسوءةً لك أيها الزيدي .. يا بديلَ الخِراءِ عند الخِراءِ"!
وسيبقى السؤال: متى يصبح المواطن العراقي أولى بخيرات بلده من الحسابات والمجاملات السياسية؟ | 50 |
| 5 | Matn yo'q... | 45 |
| 6 | حديث اليوم
قال رسول الله: يَا فَاطِمَة إِن أَفضَلَ عِبَادَةِ
المَرأةِ فِي شِدةِ الظُلمةِ أَن تَلْتَزِمَ بَيتَهَا
مقطع من وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبضعَتهِ فاطِمة (صلواتُ اللهِ عليها) | 117 |
| 7 | بِسَمِ اللهَّ الرَّحمَٰن الرَّحِيم
فاطمة الزهراء (عليها السلام) أول شهيدةٍ على طريق المنصب الإلهي والحق إذ دفعت ثمن موقفها لتبقى شهادتها شاهداً على أن الحق قد يُحارَب لكنه لا يفقد شرعيته وأن المواقف العظيمة لا تصنعها المناصب بل تصنعها التضحية من أجلها.
ولا شك أن جانب المصيبة والمظلومية في قضية السيدة الزهراء (عليها السلام) جانب مهم للغاية وله عظيم الأثر في العقيدة الحقة وكشف الظالمين فلابد من التركيز عليه والتأكيد كل سنة ليبقى حيا في ضمير المؤمنين ينقلونه عبر الأجيال..
لكن..
هناك جوانب كثيرة في شخصية السيدة الزهراء عليها السلام والجنبة العملية من حياتها تحتاج أيضاً إلى إحياء وتركيز خصوصاً بعد أن صارت مفاهيم غريبة على هذا الجيل بل صارت محل انتقاد وتوهين..
-شدة العفاف..
-الستر..
-العباءة..
-التخدير..
-خدمة الزوج..
-كثرة العبادة..
-الاهتمام بالبيت وعدم الانشغال بما يتعارض معه..
-الطبخ..
وغيرها من القضايا التي يجدها المتتبع لسيرتها (صلوات الله عليها) ولا يجد ذلك التركيز الكبير عليها.
إننا اليوم في أمس الحاجة إلى معرفة هذه التفاصيل لتكون منارا لنا في طريقنا.
وكم هو نافع ومؤثر أن تضمن قصائدها تلك المعاني والجوانب العملية من سيرتها كما قال الشاعر:
قال سليمٌ قلتُ يا سلمانُ
هل دخلوا ولم يكو استئذانُ
فَقَالَ إِي وعِزَةِ الجبـــــــــــارِ
وما على الزهراءِ من خمــارِ
لـكنها لاذت وراءَ البــــــــابِ
رعايةً للسترِ والحجـــــــــابِ
فمُذ رَأَوها عصروها عصره
كادت بنفسي أن تموتَ حسره
حيث أوصل -مع المصيبة- رسالة عظيمة في الحفاظ على الستر والحجاب في أحلك الظروف.
أعظم الله لنا و لكم الأجر والعزاء بشهادة مولاتنا الصديقة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) | 89 |
| 8 | Matn yo'q... | 53 |
| 9 | سلام عليكم هذي المخلوقات جاي تحشد للمظاهرات الي مقرر تنظيمها يوم 25 من
الشهر الحالي
أني مو ضد التظاهر من حيث المبدأ وأؤمن أن من حق المواطن يطالب بحقوقه ويعترض على الأوضاع اللي ما تعجبه لكن بنفس الوقت أشوف أن مو كل مظاهرة بالضرورة راح تحقق نتيجة ولهذا لازم نعرف منو الجهات اللي تدعو إلها وشنو أهدافها الحقيقية وشلون ممكن تأثر على البلد.
أولاً: منو الجهات والشخصيات اللي تقف وراء الدعوة؟
قبل لا نقرر ننزل للشارع لازم نسأل نفسنا: منو اللي يقود هاي التحركات؟ وهل عدهم مشروع واضح يخدم المواطن لو مجرد شعارات ومحاولات لاستغلال غضب الناس؟ لأن مو كل شخص يرفع شعار الإصلاح بالضرورة يكون هدفه الإصلاح والحكم على أي تحرك لازم يكون حسب مواقفه ومطالبه وأفعاله مو حسب الشعارات اللي يرفعها.
ثانياً: ليش دائماً يرجعون يستذكرون مظاهرات تشرين؟
شنو الي حققته تشرين وشنو امجادها ؟
غير الحرق والسلب والنهب والقتل وانتشار الامور الغير اخلاقية ومنع المؤسسات والمدارس من الدوام الرسمي... إلخ؟؟!!
إذا كانت الدعوة الحالية تريد تستلهم تجربة تشرين فمن حقنا نسأل: شنو النتائج اللي تحققت فعلياً؟ وشنو الدروس اللي المفروض نتعلمها من تلك المرحلة؟ أي تجربة احتجاجية لازم نقيمها بموضوعية ونميز بين المطالب المشروعة وبين أعمال العنف والتخريب وتعطيل مصالح الناس اللي رافقت بعض الأحداث. لأن الإصلاح الحقيقي ما يتحقق بمجرد تكرار تجربة سابقة وإنما بالاستفادة من أخطائها ونتائجها.
ثالثاً: هل المطالب تشمل جميع العراقيين فعلاً؟
إذا كانت الدعوة موجهة لكل المحافظات فمن الطبيعي نتساءل عن مدى شمولها للعراق كله بما فيه إقليم كردستان والمحافظات الغربية أو أنها راح تتركز بمناطق محددة دون غيرها. لأن المطالب الوطنية الحقيقية لازم تكون واضحة وشاملة وما يصير نرفع شعار يمثل جميع العراقيين بينما المشاركة والتحركات تقتصر على مناطق معينة.(مناطق الجنوب)...
رابعاً: شنو الهدف الأساسي من المظاهرة؟
إذا كان السبب هو ارتفاع سعر الدولار وسوء الوضع الاقتصادي والمعيشي فهذه قضايا مهمة وتمس حياة كل مواطن لكن المطلوب هو تحديد حلول واقعية وواضحة إلها.
هل أكو برنامج اقتصادي؟ هل أكو مطالب محددة؟ هل أكو خطوات عملية لمحاسبة المقصرين وتحسين مستوى المعيشة؟
أما مجرد التجمع ورفع الشعارات من دون خطة واضحة فمن الممكن ينتهي بانتهاء المظاهرة من دون تحقيق تغيير ملموس. ولهذا لازم نعرف إذا كانت الدعوة مبنية على مشروع إصلاحي حقيقي؟ لو مجرد محاولة لإعادة أجواء الاحتجاجات السابقة (تشرين وغيرها) والاستفادة منها سياسياً.
خامساً: هل المظاهرات وحدها تكفي لتغيير الواقع؟
بعدما عشت بالعراق وعرفت السياسة العراقية وأصحابها ودرست المجتمع وشفت التجارب واحداث الماضي طبعاً أعتقد بنتيجة وحدة الي هي : أن التظاهر ممكن يحقق بعض المطالب المحددة مثل (إعادة حقوق بعض الموظفين أو الضغط لمعالجة ملفات معينة) لكن القضايا الكبيرة مثل الإصلاح الاقتصادي وتعديل القوانين والدستور وتغيير آليات إدارة الدولة تحتاج إلى عمل مؤسساتي وقانوني جاد وضغط شعبي منظم ومواقف حقيقية داخل البرلمان والحكومة.
خذوا مثلاً ملفات (المنافذ الحدودية وتنظيم الاستيراد والسيطرة على التهريب والوجود العسكري الأجنبي) يعني : لو تظاهر منا ل 100 سنة لفتح معبر الشلامجة حتى تدخل
الخضروات والفواكه، بدل متدخل تهريب عن طريق الاقليم وبدل ميكون
سعرها اضعاف فمراح يتغير شي
هاي ملفات معقدة ما يكفي بيها مجرد الخروج بمظاهرة وإنما تحتاج إلى قرارات رسمية ومتابعة ومحاسبة وتعاون بين الجهات المعنية.
بالنهاية، شنو الحل برأيي؟
أني أشوف أن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد احتجاج. يحتاج إلى وعي سياسي ومشاركة شعبية مستمرة ومحاسبة المسؤولين واختيار ممثلين نزيهين يمتلكون الكفاءة والخبرة بعيداً عن الفساد والمحاصصة وتكرار الوجوه اللي فشلت بتجاربها السابقة.
لذلك اعتقد إن التغيير الوحيد السلمي والنظامي و الاصلاح الحقيقي يبدء من خلال (مراكز الانتخابات) باختيار شخصيات نزيهة وشريفة ومختصة بالشأن
السياسي والاقتصادي على شرط انهم اصحاب كفاءة وخارجين من داخل رحم معاناة الشعب العراقي والانتخابات تبقى واحدة من أهم الوسائل السلمية للتغيير بشرط وأكررها للمرة الثانية (أن يكون الاختيار على أساس النزاهة والكفاءة والبرنامج الواضح مو على أساس الانتماء الحزبي أو الوعود الانتخابية) .
وقبل لا تشارك بأي مظاهرة اسأل نفسك: شنو أهدافها؟ منو يقودها؟ شنو خطتها؟ وشلون راح تتحول مطالبها إلى نتائج حقيقية؟
لأن مو كل دعوة للتغيير تعني بالضرورة أننا راح نشوف تغييراً والأهم من رفع الشعارات هو معرفة الطريق الصحيح لتحقيق المطالب وخدمة الشعب العراقي. | 85 |
| 10 | Matn yo'q... | 75 |
| 11 | حديث اليوم
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)
أنه قال: مَن أصبح والآخرة همُّه
-استغنى بغير مال
-واستأنس بغير أهل
-وعَزَ بغير عشيرة.
لذلك علينا أن نجعل الآخرة همنا الأكبر، ونسعى لرضا الله تعالى في أقوالنا وأفعالنا.
فمن تعلق قلبه بالله، شعر بالغنى والقناعة دون أن يملك الكثير من المال.
ومن أنس بذكر الله، وجد في قلبه الطمأنينة حتى في غياب الأهل والأحبة.
ومن اعتز بطاعة الله والتمس رضاه، نال العزة والكرامة، فخير زادٍ لنا هو التقوى والعمل الصالح. | 106 |
| 12 | عالمة ورثت علمها من علي والزهراء
زكية نقية تقية فاقت بحسنها العالمين
هذه هي زينب ابنة الأطهار
جاءت فأنارت الكون وازدان بها،
أعلنوا الفرح وانشروا البسمات
فقد نورت دنيانا الحوراء
مبارك لنا ولكم ولادة السيدة زينب (عليها السلام)🤍🌺 | 119 |
| 13 | ادعي لروحك اول شيء | 18 |
| 14 | إِلَى اللَّهِ المُشتَكَى من هَؤُلَاءِ الْقَومِ. | 145 |
| 15 | تَطَاوَلَ الدَهرُ وَمَا تَبَدَلَتِ الشَيَمُ،
عَجِيبٌ أَمْرُ هَؤُلَاءِ القَومِ، مَا بَدلَ الدهرُ مِنْ طِبَاعِهِم،
فَالقَومُ هُمُ القَومُ، وَالخِذلَانُ وَالصَنَمُ!
لَوْ صَاحَ فِيهِم أَبُو الأَحرَارِ: هَل مِن نَاصِرٍ؟
لَبَكَوهُ حَياً، ثُمَ خَذَلُوهُ، وَعَلَى خِذلَانِهِ التَحَمُوا.. | 148 |
| 16 | بِسَمِ اللهَّ الرَّحمَٰن الرَّحِيم
القرآن والدعاء: خطابٌ نازل ومناجاةٌ صاعدة.
قد يتساءل بعضهم: هل نحتاج إلى الدعاء مع وجود القرآن الكريم؟
وينبع هذا السؤال غالباً من جهلٍ بحقيقة الدعاء، أو من تصورٍ قاصرٍ يظن أن القرآن يُغني عن كل أشكال المناجاة والابتهال. والحقيقة أن هذا الفهم يُفرغ التجربة الإيمانية من أحد أعمق أبعادها (التربوية والروحية) .
إذ إن القرآن الكريم هو خطاب الله إلى الإنسان، فيه الهداية، والتشريع، وبناء الرؤية الكونية، لكنه في الوقت ذاته يعلم الإنسان كيف يخاطب ربه وكيف يعبر عن ضعفه وحاجته وفقره الوجودي. ومن هنا، يأتي (الدعاء) لا بوصفه بديلًا عن القرآن، بل مكملًا له ومترجماً حياً لمعانيه في وجدان المؤمن .
فأن الدعاءَ يصنعُ أثرَه في النفس قبل أن يُستجاب في الخارج فهو يربي التواضعَ، ويكسرُ الغرورَ، ويهذبُ الإرادةَ، ويحول المعرفةَ الدينية إلى علاقةِ حيةٍ مع الله سبحانه. ولهذا اعتنت العترة الطاهرة بالدعاء عنايةً خاصة وورثتنا نصوصاً عالية المضامين،
كالمناجاة الشعبانية، التي شكلت مدرسةً تربوية اعتمد عليها بعض علماء الأخلاق في تهذيب النفس وبناء الوعي الروحي بعيداً عن أي مسارات دخيلة.
وقد لخص الإمامُ عليُ بنُ الحسينِ زينُ العابدين (عليه السلام) مكانةَ الدعاءِ بقوله: «الدعاءُ سلاحُ المؤمن، وعمادُ الدين، ونورُ السماواتِ والأرض»
لذلك يتضح لنا إن القرآن نورٌ نازل، والدعاء نورٌ صاعد، وبهما تكتمل دائرة الصلة بين العبد وربه.
وإنَ الاستغناءَ عن الدعاء بحجة الاكتفاء بالقرآن، كمَن يقرأ رسالة ولا يجيب عليها، في حين أن الإيمان الحي هو أن نقرأ الخطاب الإلهي ثم نرفعه إلى السماء دعاءً صادقاً يعكس فهمنا ويزكي نفوسنا ويقوم سلوكنا. | 170 |
| 17 | Matn yo'q... | 123 |
| 18 | اضطراب الهوية الوطنية
بمناسبة يوم السيادة الوطني الذي أعلنت عنه الحكومة العراقية نتكلم عن موضوع اضطراب الهوية الوطنية
يعرف هذا الاضطراب بأنه ضعف الشعور بالانتماء للوطن أو القبيلة أو المجتمع ، واحتقار ثقافة وطنه ومجتمعه والانبهار بثقافة الآخرين ،بل والتحريض على وطنه ومجتمعه
سنأخذ نموذجين ممكن تنطبق عليهم هذه الحالة :
الأول مصطفى الأنصاري هذا الشخص تجده دائما ينتقد بلده ومجتمعه ومنبهر جدا بالتجربة والمجتمع الإيراني
بل تجده يعتبر ذلك المجتمع ونظامه من أرقى ما شاهد ويدعو إلى استنساخ هذه التجربة في العراق
النموذج الثاني شخص يسمي نفسه بإبن الحضارة ، هذا الشخص كذلك يتفق مع الأنصاري في استحقار بلده ومجتمعه لكنه منبهر بالنظام والمجتمع الغربي والياباني ويدعو إلى استنساخ تلك التجارب في العراق
لو جلسنا مع هؤلاء لماذا تريدون استنساخ هذه التجارب في العراق
هل العراق يفتقد إلى حضارة دينية أو غير دينية سيكون الجواب :كلا
هل يفتقد المجتمع العراقي إلى الصفات النبيلة سيكون الجواب كلا
هل العراقيين غير قادرين على بناء تجربة مثالية تكون مبهرة للمجتمعات الأخرى
هل تلك المجتمعات مثالية جدا إلى درجة تصلون معها إلى شيطنة المجتمع العراقي
هؤلاء نموذج من نماذج كثيرة موجودة في مجتمعنا تعاني من اضطراب الهوية الوطنية التي تتشابه مع اضطراب الهوية الجنسية ، فلو عالجها لشعر بالاطمئنان والراحة ولكنه اختار التحول والتطبيع مع هذا الاضطراب. | 169 |
| 19 | Matn yo'q... | 110 |
| 20 | هل يُعقل أن البعض وصل إلى هذه الدرجة من التفكير الساذج؟!
أحياناً لا تكون المشكلة في المحتوى الذي نشاهده بحد ذاته بقدر ما تكون في الطريقة التي يتعامل بها الناس معه وفي حجم التأثر الذي يمكن أن يتركه في عقولهم وقيمهم.
فقد نشاهد عملًا خيالياً مولداً بالذكاء الاصطناعي، تدور أحداثه حول فتاة تحمل من تنين ثم تتعرض للقتل على يد أهل قريتها ومع ذلك نجد بعض التعليقات تتعامل مع الأحداث وكأنها قضية واقعية وتنشغل بتفاصيل الزواج والحمل والتعاطف مع الشخصيات بطريقة تكشف عن خلل في طريقة فهم المحتوى والتعامل معه.
وهنا ينبغي أن نتوقف قليلًا، لا للسخرية من هؤلاء وإنما لنسأل: كيف وصل بعض أبنائنا إلى مرحلة يصبح فيها هكذا محتوى قادر على التأثير في مفاهيمهم عن الزواج والأسرة والحياء والقيم؟
والمشكلة الحقيقية أعمق من مقطع أو فيلم، إنها تتعلق بالبيئة التي يتشكل فيها وعي الجيل الجديد. فمع كثرة ما يُعرض على مواقع التواصل وتكرار الأفكار تحت عناوين مختلفة كـ«الحرية» و«الانفتاح» و«التطور» قد تتسلل بعض المفاهيم إلى الإنسان بصورة تدريجية حتى تصبح مألوفة لديه دون أن ينتبه إلى أثرها.
ولهذا فإن مسؤولية الأسرة اليوم لم تعد تقتصر على توفير الطعام والملبس والأجهزة بل أصبحت التربية الواعية ضرورة حقيقية. على الأهل أن يعرفوا ما الذي يشاهده أبناؤهم وأن يتحاوروا معهم ويعلموهم كيف يميزون بين الخيال والواقع وبين الحرية والمسؤولية وبين الانفتاح وفقدان القيم.
والأهم من ذلك ألا ننتظر حتى تظهر المشكلة ثم نبدأ بالبحث عن حل فبناء الوعي يبدأ منذ الصغر وإذا ظهرت مشكلة فعلية فلا بأس من الاستعانة بأهل الاختصاص الموثوقين ممن يستطيعون التعامل معها بعلم وحكمة.
ولذلك اليوم وما يتعرض له أبناؤنا في العالم الرقمي ليس أمراً هامشياً يمكن تجاهله. لذلك نحتاج إلى وقفة صادقة مع أنفسنا:
هل نربي أبناءنا فعلًا، أم أننا نكتفي بتوفير احتياجاتهم؟
وهل نعرف ما الذي يدخل إلى عقولهم كل يوم أم تركنا مواقع التواصل تقوم بمهمة التربية بدلًا منا؟
ولذلك بالله عليكم، بالله عليكم التربية الحقيقية ليست أن نعطي أبناءنا كل ما يحتاجونه مادياً وإنما أن نمنحهم أيضاً الوعي والقيم والقدرة على التمييز حتى يستطيعوا مواجهة هذا العالم المتغير دون أن يفقدوا هويتهم ومبادئهم. | 137 |
