حَدِيثُ آلِ اللهِ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
علىٰ نهج آل محمدٍ عليهُمْ السّلامْ الشِّعرُ الفَصِيح t.me/DTS313poem
Ko'proq ko'rsatish487
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
+130 kunlar
Postlar arxiv
عظم الله اجوركم ونحن نعيش اليوم ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام )
فلنستمع لأحدى وصاياه العظيمة
إذ نقل الشيخ الحراني في تحف العقول أنَه قال :
( أوصيكم بتقوى الله...وصدق الحديث وأداء الأمانة إلى مَنِ ائتمنكم من بَرً أو فاجر ، وطول السجود وحسن الجوار ... صلوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم وأدوا حقوقهم ، فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه وأدى الأمانة وحسَن خلقه مع الناس ،
قيل : هذا شيعي فيسرني ذلك ،
اتقوا الله وكونوا زينًا ولا تكونوا شينًا ،
جرُّوا إلينا كل مودة وادفعوا عنا كل قبيح .
حديث اليوم
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)إن الصدقة تزيد صاحبها كثرةً فتصدقوا يرحمكم الله وقال: إن التواضع يزيد صاحبه رفعَةً فتواضعوا يرفعكم الله وقال: إن العفو يزيد صاحبه عِزاً فاعفوا يعزكم الله
الصدقة بركة، والتواضع رفعة، والعفو عز، فهذه الأخلاق لا تنقص الإنسان بل تزيده قدراً عند الله والناس. فلنجعلها منهجاً في حياتنا نتصدق بما نستطيع ونتواضع مع الجميع ونعفو ابتغاءً لرضا الله ورحمته.
أحبتي جميعا ، السلام عليكم ..
انتهت شعائر ذكرى النهضة الحسينية أو شارفت ..
وغدا ستعود الحياة الى طبيعتها .
📌 ولكن !
هل تأملنا في فلسفة إقامة الذكرى ؟؟
هل تعلمنا من الحسين
( عليه السلام )
الثبات والصلابة في المبدأ الحق ؟! :
( والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ) .وهل تعلمنا من الحسين الصدق والوضوح مع الأنصار ؟! :
( من لحق بي أستُشهِد ... ) .والنصيحة حتى مع الأعداء ؟! :
( ياقوم إني أخاف عليكم يوم التناد ) .هل تعلمنا من الحسين أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ؟! :
( أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ) .هل تعلمنا من الحسين الصبر على البلاء ؟! :
( هوَّنَ ما نزل بي أنه بعين الله ) .هل تعلمنا من الحسين التوكل على الله والتسليم المطلق له ؟! :
( اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة ) .هل تعلمنا من الحسين أن تكون غيرتنا على ديننا بحيث نضحي بأنفسنا وعيالنا من أجله ؟! :
( اللهم إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ) .هل تعلمنا من الحسين عدم ترك الصلاة بحالٍ حتى في ساحات القتال ؟! :
( ليمهلونا حتى نصلي ) .هل تعلمنا من العباس معاني الوفاء وأخلاق الفروسية والمروئة ؟؟ :
( يانفس من بعد الحسين هوني ... ) .وهل تعلمت النساء بل الرجال من خُلُق زينب حجاباً وصبراً وصلابة ؟؟ :
( كدْ كيدك واسعَ سعيك فوالله لن تمحو ذكرنا ) .وهل تعلمنا ولو بعضاً من دروس كربلاء ؟! هل فهمنا مغزى قول الإمام : ( الناس عبيد الدنيا والدين لعقٌ على ألسنتهم ، فإذا مُحصوا بالبلاء قل الديانون ) ؟! وهل تأملنا بقوله عليه السلام :
( ....ومثلي لايبايع مثله ) ؟!إن كنا كذلك فنحن حسينيون إن شاء الله .. وإن لم نكن فقد لانُعد من أنصاره عليه أفضل الصلاة والسلام . وقد لانوفق للوقوف في مواقف مشابهة .. بل ربما سيشارك بعضنا بقتل المتبعين لمنهجه والسائرين على خطه ، أعاذنا الله سبحانه . تقبل الله زيارتكم واعمالكم وجعلنا وإياكم من انصار الحجة بن الحسن(أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)
أعمال يوم الجمعة 🤍
- غُسل يوم الجُمعة
- تقليم الاظافر
- زيارة آل يس
- زيارة عاشوراء
- دُعاء النُدبة
- سورة الكهف
- الاكثار من دُعاء الفرج
- دُعاء السمات ...وقته عصرا
- دُعاء زمن الغيبة
- الإكثار من الصلاة على محمد وآله .
-الاكثار من الاستغفار .
- الصدقة .
أعمال ليلة الجمعة 🤎
- قراءة دعاء كميل
- سورة الواقعة
- سورة الكهف
- سورة الإسراء
- زيارة عاشوراء
- الصدقة
- الاكثار من الاستغفار
- الإكثار من الصلاة على محمد وآله
- الأكثار من الذكر والدعاء للاموات
- دعاء يادائم الفضل على البرية....
إن من أفضل الليالي في الأسبوع هي ليلة الجمعة فلا تضيعوا ثوابها، فإن الأجر فيها مضاعف والدعاء فيها مستجاب والذنوب فيها مغفورة.
قال الإمام محمد الباقر (عليه السلام):
لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) بات آل محمد (عليهم السلام) بأطول ليلة حتى ظنوا أن لا سماء تظلهم ولا أرض تقلهم لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتر الأقربين والأبعدين في الله.كلما تأملتُ في وصف الإمام (عليه السلام) لتلك الليلة التي أظلمت برحيل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن عالم الدنيا شعرتُ أن الوجع لم يكن وجع الفقد وحده بل كان وجع ما سيأتي بعده. فقد أدرك آل محمد (عليهم السلام) أن رحيل النبي قد فتح أبواباً للحزن وأيقظ في نفوس قومٍ أحقاداً قديمة وأطلق وحشيةً طالما أخفاها النفاق خلف ستار الإسلام. ولم تكن خشية أهل البيت (عليهم السلام) من أهل الكفر الذين جاهدهم النبي (صلى الله عليه وآله) وإنما من أولئك الذين سكنوا المدينة وأعلنوا الإسلام وأضمروا النفاق وانتظروا لحظة غياب رسول الله لينقلبوا على أهل بيته ويثأروا ممن واجه صناديد قريش وزعماء النفاق ويزيحوا أهل البيت عن مواقعهم التي نصبهم الله لها. أيُ ليلٍ داهمكم يا أهل البيت؟ وأيُ وحشةٍ أحاطت بكم بعد أن غاب رسول الله؟ لقد كان رحيله بوابةً لأحزانٍ متتابعة وخذلانٍ مرير، وابتلاءٍ عظيم، وكأن المدينة التي أضاءها النبي بنوره أطفأت بعده مصابيح الوفاء وتركت أهل بيته يواجهون ليل التاريخ وحدهم. سلامٌ على تلك الليلة الطويلة وعلى قلوبٍ عاشت الفقد ثم عاشت بعده وجع الخذلان.
بِسَمِ اللهَّ الرَّحمَٰن الرَّحِيم
بعد ما اشتد المرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أثر السم الذي دُس له، ودخل في مرحلة الإحتضار كان أمير المؤمنين(عليه السلام) حاضراَ عنده فقال له: يا علي ضع رأسي في حِجرك فقد جاء أمر الله تعالى فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك وامسح بها وجهك ثم وجهني إلى القبلة وتولى أمري وصلي علي أول الناس ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي واستعن بالله تعالى.
فأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) رأسه الشريف فوضعه في حجره وجاءت السيدة الزهراء (عليها السلام) وأكبت عليه وهي تنظر إليه وتندبه وتبكيه ففتح عينيه وأومأ إليها بالدنو منه، وأسرّ إليها شيئًا تهلل وجهها له.
وعندما سُئلت ما الذي أسر إليكِ رسول الله(صلى الله عليه وآله)
فسرى عنك به؟
قالت: إنه أخبرني أنني أول أهل بيته لحوقاً به وإنه لن تطول المدة بي بعده حتى أدركه فسرى ذلك عني.
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج32 ص336
سلامٌ عليكَ فأنتَ السَلام
وإن كنتَ مُختَضِباً بالدَمِ
وأنتَ الدَليلُ إلى الكبرياء
وإن كنتَ مُختَضباً بالدَمِ
وإنَّكَ مُعتَصَمُ الخائفين
يا مَن مِن الذبحِ لم يُعصمِ
لقد قلتَ للنفسِ هذا طريقُكِ
لاقِي بِهِ الموتَ كي تَسلَمي
عبد الرزاق عبد الواحد
Repost from N/a
وسائل الشيعة، ج1، ص: 21
وَ فِي كِتَابِ الْمَجَالِسِ وَ كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ وَ كِتَابِ التَّوْحِيدِ وَ كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقِ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي تُرَابٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الرُّوبَانِيِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فَقُلْتُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دِينِي فَقَالَ هَاتِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقُلْتُ إِنِّي أَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَقُولُ: إِنَّ الْفَرَائِضَ الْوَاجِبَةَ بَعْدَ الْوَلَايَةِ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَا أَبَا الْقَاسِمِ هَذَا وَ اللَّهِ دِينُ اللَّهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِعِبَادِهِ فَاثْبُتْ عَلَيْهِ ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ.
وَ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيِ أَنَّ الْعَالِمَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع أَنَّ اللَّهَ لَمَّا فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْفَرَائِضَ لَمْ يَفْرِضْ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ بِحَاجَةٍ مِنْهُ إِلَيْهِ بَلْ رَحْمَةً مِنْهُ إِلَيْكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لِيَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ إِلَى أَنْ قَالَ فَفَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ إِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمَ وَ الْوَلَايَةَ.
محمد بن أبي بكر
ربيبُ الإمامة وابنُ الرسالة
يصادف اليوم الذي شهادة الصديق الطاهر والمؤمن الزكي وفتى العقيد محمد بن أبي بكر
(عليه السلام ولعن الله أباه)
لقد أثبت لنا محمد أن رابطة الدم ليست وحدها هي التي تصنع الأبناء ولا النسب وحده هو الذي يورث الانتماء، فكم من قريبٍ باعدت بينه وبين أهله المبادئ وكم من غريبٍ احتضنته الأرواح حتى غدا واحداً منها وحين تتدخل الأقدار لتنقل برعماً غضاً من أرضٍ إلى أرض، فإن الأرض التي تغذيه من عقيدتها وتسقيه من نورها وتغرس في قلبه قيمها تصبح وطنه الحقيقي ويغدو من أهلها وإن لم يولد فيها. فليست كلُ البنوة وليدة الأرحام ولا كلُ القرابة ثمرة الأنساب فثمة أبناءٌ تربيهم المبادئ وتحتضنهم الرسالة حتى يغدوا جزءاً من كيانها.
وهذا هو سرُ العلاقة الفريدة التي جمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) بمحمد بن أبي بكر فقد كان محمد ثمرةً رباها بيت النبوة ونشأ في كنف الإمام علي (عليه السلام) فتشرب من أخلاقه وتنهل من علمه، حتى أصبح صورةً مشرقةً للولاء والصدق والإيمان ومن أبهى صور هذه الحقيقة ما تجلى في سيرته حتى شب في ظلال الوحي وترعرع بين أنفاس الإمامة وتغذى من معين العدالة واليقين فأصبح قطعةً من مدرسة علي ولساناً من ألسنتها وسيفاً من سيوفها.حتى غدت أخلاقها أخلاقه، ومواقفها مواقفه، ورسالتها رسالته.
ولئن قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «رب أخٍ لك لم تلده أمك»فإن التاريخ يكاد يقول في محمد بن أبي بكر: ربَ ابنٍ لم تنجبه، فقد كان له ولداً في التربية وابناً في المحبة وشريكاً في حمل هم الرسالة. فقد وقف محمد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في أشد المواقف حرجاً يوم تفرق الناس بين الحق والباطل فلم تزعزعه الفتن ولم تغره الدنيا بل ثبت مع إمامه ثبات الجبال الرواسي. وشهدت له سُوح الوغى في الجهاد بالشجاعة والإقدام فكان يقاتل بعقيدةٍ راسخة ولسانٍ صادق وسيفٍ لا يعرف إلا نصرة الحق. فكان يوم الجمل وصفين مثال المؤمن الذي يبيع نفسه لله لا يعرف التردد ولا يخشى كثرة الخصوم. فكان أحد المحامدة الذين أثنى عليهم أمير المؤمنين:
بقوله: «إنَ المحامدة تأبى أن يُعصى الله» وهم: محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة ومحمد بن الحنفية.وهي شهادة عظيمة تكشف منزلة هؤلاء الرجال عند إمامهم وما عرفه منهم من صدق الإيمان واستقامة الطريق. ولما عرف الإمام علي (عليه السلام) ما امتاز به محمد من إخلاصٍ وكفاءة ولاه مصر، وهي من أهم الأمصار الإسلامية آنذاك لما تمثله من ثقلٍ سياسي وعسكري واقتصادي. ولم يكن هذا الاختيار مجاملةً أو عاطفة وإنما كان مبنياً على الثقة والاستحقاق حتى قال له في كتاب ولايته:
«واعلم يا محمد بن أبي بكر إني قد وليتك أعظم أجنادي إلى نفسي أهل مصر»غير أن الأحداث تسارعت بعد صفين وبدأ معاوية يعمل على انتزاع مصر فجعلها وعداً لعمرو بن العاص إن نجح في الاستيلاء عليها. ورأى أمير المؤمنين أن المرحلة تستدعي إرسال مالك الأشتر بما امتلكه من خبرةٍ عسكرية وسياسية ولم يكن ذلك طعناً في محمد ولا تقليلاً من شأنه بل اقتضاءً للمصلحة العامة.وحين بلغ الإمام أن محمداً وجد في نفسه شيئاً من ذلك، كتب إليه كتاباً يعد من أبلغ النصوص في حسن القيادة ورعاية المشاعر
فقال: «أما بعد فقد بلغني موجدتك من تسريح الأشتر إلى عملك وإني لم أفعل ذلك استبطاءً لك في الجهد ولا ازدياداً لك في الجد...»فطمأنه وأثبت له كفاءته وبين أن الأمر تقتضيه مصلحة الإسلام لا نقصاً في منزلته ولا انتقاصاً من إخلاصه. حتى جاءت المحنة الكبرى حين زحف جيش الشام بقيادة عمرو بن العاص إلى مصر فدارت رحى المواجهة وقاتل محمد بن أبي بكر قتال الأبطال حتى استشهد مظلوماً غريباً صابراً بعد أن قدم روحه قرباناً لعقيدته وإمامه وكتب بدمه صفحةً مشرقة من صفحات الوفاء للامام والرسالة. فكان وقع الخبر على أمير المؤمنين (عليه السلام) شديداً حتى رُئي الحزن بادياً على وجهه الشريف ثم وقف يخاطب الناس قائلاً: «
ألا وإن مصر قد افتتحها الفجرة أولياء الجور والظلم... ألا وإن محمد بن أبي بكر قد استشهد، رحمه الله، فعند الله نحتسبه. أما والله لقد كان ما علمت ممن ينتظر القضاء ويعمل للجزاء، ويبغض شكل الفاجر ويحب هين المؤمن»ولم يكتفِ الإمام بذلك بل كتب إلى عبد الله بن العباس ينعاه بكلماتٍ خالدة فقال:
«فعند الله عز وجل نحتسبه ولداً ناصحاً، وعاملاً كادحاً، وسيفاً قاطعاً، وركناً دافعاً.»وهي عبارات تختزل شخصية محمد بن أبي بكر وتبين أنه لم يكن والياً فحسب بل كان ركناً من أركان دولة الحق وسيفاً من سيوفها. بل وإنه (عليه السلام) قال أيضاً:
«بلا ذم لمحمد بن أبي بكر فلقد أجهد نفسه وقضى ما عليه»نافياً عنه كل تقصير ومؤكداً أنه أدى ما أوجب الله عليه حتى آخر لحظة من حياته.
فسلامٌ على محمد يوم وُلد ويوم تربى في بيت الولاية ويوم حمل سيفه دفاعاً عن إمامه ويوم استشهد ثابتاً على الحق ويوم يُبعث حياً مع الصديقين والشهداء والصالحين.
أخي ياضرغام العزيز، والله لقد أثقلتَ كاهلي بحسنِ ظنَك وجميلِ ثنائك وأسألُ اللهَ أن يجعلني خيراً مما ذكرتَ،
وإن كان فيَ من خيرٍ، فهو بتوفيقِ اللهِ تعالى ثم ببركةِ حديثِ محمدٍ وآلِ محمدٍ (عليهم السلام) لا باستحقاقٍ من نفسي. وما هذه القناةُ إلا أمانةٌ لخدمةِ تراثِ أهلِ البيت (عليهم السلام) وليست تشريفاً بقدرِ ما هي تكليفٌ ومسؤولية ولسنا نحنُ إلا خَدَماً على أعتابِ حديثهم الشريف، نتشرَفُ بخدمته ولا ندَعي ملكاً له أو فضلًا فيه، وإنما الفضلُ كله لله تعالى، ثم لمحمد وآله طاهرين صلواتُ الله عليهم.
وإن شاء الله أكون عند حسنِ الظن وأسأله سبحانه أن يرزقني الإخلاصَ والثباتَ وحسنَ الأداء، وأن يجعل عملَنا خالصاً لوجهه الكريم نافعاً لدينه ومذهبِ أهلِ البيت.
وأما وعدُك بالوقوف إلى جانبي فهو ممَا أعتزُ به وأقدَره وأسألُ اللهَ أن يجمعنا دائماً على خدمةِ الحق وأن يجعلنا من أنصار الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وأن يوفقنا جميعاً لما يحبُ ويرضى.
جزاك الله عنَي خيرَ الجزاء وباركَ فيك ووفَقك لكل خير.🤎
ولذا وقد قيلَ -والعُهدةُ علىٰ القائلِ- إنَّنَي مالكُ هٰذهِ القناة ولا مُلكَ لحديث أهل البيت ولكِنْ من المُنطلق الحَديثِ ، إنَّ جائزةَ عبدَ اللهِ تمليكُهُ قناةَ الحديث هذهِ وما هو إلا مُستحِقٌ مستوفٍ لهذهِ المسؤولية ، وتنازلي عنها ليس تنازلًا وإنما لظرفِ الحالِ المُلِّمِ بي وقصوري عن أداء واجبي تجاه ديني ، لستُ أرىٰ سواهُ مِقدَامًا لخوضِ المعارك الفكرية وتوسعة علوم أهل البيت ، راجيًّا منه طالبًا إليهِ متودَّدًا عليهِ أن يقبلَها منِّي وأوعدهُ وعدَ حُرٍّ أنَّني ساكون إلى جنبهِ حتَّى آخر رمق .
