1 796
Obunachilar
+124 soatlar
-57 kun
-2430 kun
Postlar arxiv
1 796
رُوِيَ عَنْ يَحيَىٰ الصنعَانِي قَالَ :- دَخَلْتُ عَلَىٰ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ يُقَشِّرُ مَوْزًا وَيُطْعِمُهُ أَبَا جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَقُلْتُ لَهُ :- جُعِلتُ فِداكَ هَذَا الْمَوْلُودُ الْمُبَارَك؟ قَالَ :- نَعَم يَا يَحْيَىٰ هَذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَد فِي الِاسْلَامِ مِثْلُهُ مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلَىٰ شِيعَتِنَا مِنْهُ .
- الْكَافِي - ج ٦ - الصَّفْحَة ٣٦١ .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- حَسن نَصرُ اللَّه ، هَاشِم صَفي الدين ، أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات .
- أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .
1 796
مِنْ جُمْلَةِ رِثَائِهَا :-
يَا مَنْ رَأَى الْعَبَّاسَ كَرّ * * * عَلَى جَمَاهِير النَقد
وَ وَرَاه مِنْ أَبْنَاءِ حَيْدَرٍ * * * كُلُّ لَيْثٍ ذِي لبد
أُنبِئتُ أَنَّ ابنِي أُصِيبب * * * بِرَأْسِهِ مَقْطُوعُ يَدٍ
وَيَلِي عَلَى شِبْلِي آمَالَ * * * بِرَأْسِهِ ضَرْبُ الْعَمد
لَوْ كَانَ سَيْفُكَ فِي يَدِكَ * * * لَمَّا دَنَا مِنْكَ أَحَدٌ
1 796
كَانَتْ امُ الْبَنِينَ شَاعِرَةً فَصِيحَة ، ولَمْ تَحضر أُمُّ الْبَنِينَ وَاقِعَةَ الطَف ، إِلَّا أَنَّهَا وَاسَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ 'عَلَيْهِمْ السَّلَامُ' وَ ضَحَّتْ مِنْ أَجْلِ الدِّفَاعِ عَنْ الدِّين الْإِسْلَامِي بِتَقْدِيم أَوْلَادِهَا الْأَبْطَال الْأَرْبَعَة فِدَاءً لِلْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' وَ لِأَهْدَافِهِ السَّامِيَة .
ثُمَّ وَاصَلَتْ جِهَادَهَا الْإِعْلَامِي بَعْدَ مَقْتَل سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ وَ وُصُولِ أَهْلِ الْبَيْتِ 'عَلَيْهِمْ السَّلَامُ' إِلَىٰ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ ، فَكَانَتْ تَخْرُجُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى مَقْبَرَةِ الْبَقِيع وَ مَعَهَا عُبَيْدُ اللَّهِ ولد وَلَدِهَا الْعَبَّاس ، فَتَنْدُبُ أَبْنَاءَهَا الْأَرْبَعَة أَشْجَىٰ نُدبَة ، فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهَا فَيَسْمَعُونَ بُكَاءَهَا وَ نُدبتِهَا وَ يُشَاركُوهَا الْعَزَاء ، كَمَا كَانَتْ تُقِيمُ مَجَالِسَ الْعَزَاءِ فِي بَيْتِهَا فَتَنُوحُ وَ تَبْكِي عَلَى الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' وَ عَلَىٰ أَبْنَائِهَا الشُّهَدَاء الْأَرْبَعَة ، وَ لَمْ تَزَلْ حَالَتُهَا هَذِهِ حَتَّى الْتَحَقَتْ بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَىٰ تُوُفِّيَتْ هَذِهِ السَّيِّدَةُ الْجَلِيلَة فِي الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَىٰ الْآخِرَةِ سَنَةَ : ٦٤ هِجْرِيَّة فِي الْمَدِينَة الْمُنَوَّرَة وَ دُفِنَتْ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِي مِنْ جَنَّة الْبَقِيع .
1 796
كَانَتْ أُمُّ الْبَنِينَ تُحِبُّ الْحُسَيْنَ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' وَ تَتَوَلَّاهُ إِلَى حَدٍّ كَبِير يَفُوقُ الْمَأْلُوفَ ، وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَوْقِفُهَا الْبُطُولِيُّ لَدَى وُصُول خَبَرِ إِسْتِشْهَادِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' إِلَىٰ الْمَدِينَةِ ، الْمَوْقِفُ الَّذِي لَا يَنْمَحِي مِنْ ذَاكِرَة التَّارِيخ أَبَدًا ، هَذَا الْمَوْقِفُ الَّذِي رَفَعَ مِنْ شَأْنِهَا وَ مَنَحَهَا مَنْزِلَةً رَفِيعَة فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِين .
يَقُولُ الْمَامَقَانِي فِي تَنْقِيح الْمَقَال :- وَ يُسْتَفَادُ قُوَّة إِيمَانِهَا وَ تَشَيُّعِهَا مِنْ أَنَّ بَشَرًا بَعْدَ وُرُودِهِ الْمَدِينَةَ نَعىٰ إِلَيْهَا أَحَدُ أَوْلَادِهَا الْأَرْبَعَةِ .
فَقَالَتْ مَا مَعْنَاهُ :- أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، فَلَمَّا نَعَىٰ إِلَيْهَا الْأَرْبَعَةَ .
قَالَتْ :- قَطعَت نِيَاطَ قَلْبِي ، أَوْلَادِي وَ مِنْ تَحْتِ الْخَضْرَاءِ كُلُّهُمْ فِدَاءً لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' ، فَإِنَّ عُلْقَتِها بِالْحُسَيْنِ لَيْسَ إِلَّا لِإِمَامَتِهِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' ، وَ تَهْوِينِهَا عَلَىٰ نَفْسِهَا مَوْت مِثْل هَؤُلَاء الْأَشْبَال الْأَرْبَعَة إنَّ سَلِمَ الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' يَكْشِفُ عَنْ مَرْتَبَةٍ فِي الدِّيَانَة رَفِيعَة ، وَ إِنِّي اعْتَبِرُهَا لِذَلِكَ مِنْ الْحسان إِنْ لَمْ نَعْتَبِرهَا مِنْ الثِّقَات .
1 796
نسَبُ ام اَلْبَنِين :-أُمُّ الْبَنِين هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ حزَام ، بن خَالِد ، بْن ربيعَة ، بْنِ عَامِر ، بنِ كِلَاب ، بْن ربيعَة ، بْنِ عَامِر ، بْنِ صَعصَعَةَ الْكلَابِيَّة ، فَهِيَ تَنْحَدِر مِنْ بَيْتٍ عَرِيق فِي الْعُرُوبَةِ وَ الشَّجَاعَةِ ، وَ قَالَ عَنْهَا عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : لَيْسَ فِي الْعَرَبِ أَشْجَعُ مِنْ آبَائِهَا وَ لَا أَفْرَسُ . تَزَوَّجَهَا سَيِّدُنَا وَ مَوْلَانَا الْإِمَامُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' ، بِإِشَارَةٍ مِنْ أَخِيهِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِكَوْنِهِ عَالِمًا بِأَخْبَارِ الْعَرَبِ وَ أَنْسَابِهِمْ ، حَيْثُ كَانَ قَدْ طَلَبَ مِنْهُ الْإِمَامُ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' أَنْ يَخْتَارَ لَهُ امْرَأَةً قَدْ وَلَدَتْهَا الْفُحُولَةُ مِنْ الْعَرَبِ لِيَتَزَوَّجَهَا فَتلِد لَهُ غُلَامًا فَارِسًا ، فَاخْتَارَهَا لَهُ . وَ قَالَ الطَّبَرِيُّ :- ثُمَّ تَزَوَّجَ -أَيْ عَلِيٌّ بَعْدَ فَاطِمَةَ 'عَلَيْهِمْ السَّلَامُ' - أُمَّ الْبَنِين بِنْتَ حزَام ، وَ هُوَ -أَيْ حزَام- أَبُو الْمجل بْنُ خَالِد ، بْنُ ربيعَة ، بْنُ الْوَحِيد ، بْنِ كَعْب ، بْنِ عَامِر ، بْنِ كلَاب ، فَوَلَدَتْ لِمَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ' :- الْعَبَّاسُ وَ جَعْفَرٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ عُثْمَانُ ، قُتِلُوا مَعَ الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' بِكَرْبَلَاءَ .
1 796
عِنْدَمَا يَكُونُ أَغْلَب خَلْقِ اللَّهِ فِي نَوْمِهِمْ وَتَنْهَضُ أَنْتَ فِي هَذَا الْبَرْدِ مِنْ دِفْءِ فِرَاشِكَ لِقِيَامِ اللَّيْلِ رَجَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَهَذِهِ شَجَاعَةٌ كُبْرَىٰ وَإِنَّ اللَّهَ 'عَزَّ وَجَلَّ' يُبَاهِي بِكَ الْمَلَائِكَةَ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' :- إنَّ الرَّبَّ ليعجب مَلَائِكَتَهُ مِنْ الْعَبْدِ مِنْ عِبَادِهِ يَرَاهُ يَقْضِي النَّافِلَةَ ، فَيَقُولُ :- أَنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يَقْضِي مَا لَمْ أَفْتَرِضْ عَلَيْهِ -١- .
وسَأَذْكُرُ بَعْضَ الرِّوَايَاتِ عَنْ آلِ الْبَيْتِ 'عَلَيْهِمْ السَّلَامُ' فِي ذِكْرِ قِيَامِ اللَّيْل :-
- رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' :- قِيَامُ اللَّيْلِ مَصَحَّةٌ لِلْبَدَنِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَعَرُّضٌ لِلرَّحْمَةِ وَ تَمَسُّكٌ بِأَخْلَاقِ النَّبِيِّينَ -٢- .
- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' :- شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْل -٣- .
- رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ' :- عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَ إِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ وَ تَكْفِيرُ السَّيِّئَاتِ وَ مِنْهَاةٌ عَنْ الْإِثْمِ وَ مُطَّرِدَةُ الدَّاءِ عَنْ الْجَسَد -٤- .
- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' :- ما مِنْ عَمَلٍ حَسَنٍ يَعْمَلُهُ الْعَبْدُ إِلَّا وَ لَهُ ثَوَابٌ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا صَلَاةُ اللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُبَيِّنْ ثَوَابَهَا لِعِظَمِ خَطَرِهِ -٥- .
١- وَسَائِلُ الشِّيعَةِ ( آلُ الْبَيْتِ ) - ج ٤ - ص٧٧. ٢- بِحَارُ الْأَنْوَارِ ، ج ١٠ ، ص : ٩٠ . ٣- الْكَافِي ، ج ٢ ، ص : ١٤٨ . ٤- بِحَارُ الْأَنْوَارِ ، ج ٥٩ ، ص ٢٦٧ . ٥- بِحَارُ الْأَنْوَارِ ج ٦٤، ص : ٢٦٥ .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
عِنْدَمَا تَضَعِينَ الْمِكْيَاجَ وَتَخْرُجِينَ مِنْ الْمَنْزِل ، فِي الْحَقِيقَةِ انْتِ ذَلِيلَةٌ أَمَامَ النَّاظِر لِمَاذَا؟ ، لِأَنَّكِ تَضَعِينَ الْمِكْيَاجَ لِمَنْ؟ اَلسَّيِّدُ أَحْمَدُ جِبْرَائِيلْ 'رَحِمَهُ اللَّهُ' فِي يَوْمٍ مَا كُنَّا نَمْشِي فِي أَحَدِ شَوَارِع طَهْرَان مَرَّتْ بِجَانِبِنَا فَتَاة وَاضِعَةٌ حُمْرَة عَلَى شِفَاهِهَا فَتَقَدَّمَ السَّيِّدُ نَحْوَهَا وَقَالَ لَهَا :- إِبْنَتِي لَوْنُ الْحُمْرَة هَذَا غَيْرُ جَمِيلٍ عِنْدَمَا تَأْتِينَ غَدًا ضَعِي -فُلَانَ- لَوْن فَتَعَجَّبَتْ الْفَتَاةُ مِنْ كَلَامِهِ مَعَ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ فِي السِّنِّ وَوَقُور فَقَالَ لَهَا :- أنْتِ لِمَنْ وَاضِعَة أَحْمَر الشِّفَاه؟ لِي ، وَأَنَا لَمْ أُعْجَبْ بِهَذَا اللَّوْن ، أَنْتِ الْآنَ لَرُبَّمَا تَخْدِعِينَ نَفْسَكِ بِقَوْلِكِ أَضَعُهُ لِلْمُوضَةَ أَوْ أَضَعُهُ جَمَالِيَّة لَا غَيْرَ وَلَكِنْ لَوْ وَضَعُوكِ فِي جَزِيرَةٍ وَحْدَكِ هَلْ تَضَعِيهِ؟ مُسْتَحِيل ، أَنْتِ فِي الْحَقِيقَةِ تَضَعِيهِ لِكَيْ تَظْهَرِي أَمَامَ الْآخَرِينَ مَعْنَىٰ ذَلِكَ أَنَّكِ ضَعِيفَة أَمَامَ هَؤُلَاء ، كُونِي قَوِيَّةً وَكُونِي حُرَّةً لَا يُهِمُّكِ قَوْلُ النَّاسِ عَنْكِ .
- السَّيِّدُ مُرْتَضَى الْمُدرَسِي .
1 796
هَيْبَةُ الْإِمَامِ عَلِيٍّ الْهَادِي 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' :-رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْأَشْتَرِ الْعَلَوِيِّ قَالَ :- كُنْتُ مَعَ أَبِي بِبَابِ الْمُتَوَكِّلِ ، وَأَنَا صَبِيٌّ فِي جَمْعِ النَّاسِ مَا بَيْنَ طَالِبِي إلَى عَبَّاسِيٍّ إلَى جُنْدِيٍّ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَكَانَ إذَا جَاءَ أَبُو الْحَسَن 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' تَرَجَّلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ :- لِمَ نَتَرَجَّلْ لِهَذَا الْغُلَام ؟ وَمَا بِأَشْرَفِنَا وَلَا بِأَكْبَرِنَا وَلَا بِأَسَنِنَا وَلَا بِأَعْلَمِنَا ؟ فَقَالُوا :- وَاَللَّهِ لَا تَرَجَّلْنَا لَهُ فَقَالَ لَهُمْ أَبُو هَاشِم :- وَاَللَّهِ لَتُرَجَّلَنَّ لَهُ صِغَارًا وَذِلَّةً إذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَمَا هُوَ إلَّا أَنْ أَقْبَلَ وَبَصِرُوا بِهِ فَتَرَجَّلَ لَهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ فَقَالَ لَهُمْ أَبُو هَاشِم :- أَلَيْسَ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ لَا تَتَرَجَّلُونَ لَهُ ؟ فَقَالُوا :- وَاَللَّهِ مَا مَلَكْنَا أَنْفُسَنَا حَتَّى تَرَجَّلْنَا . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٥٠ - الصَّفْحَةُ ١٣٧ .
1 796
قَضَاءُ الْإِمَامِ عَلِيٍّ الْهَادِي 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' حَوَائِجَ شِيعَتَه :-رُويَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ :- أَصَابَتْنِي ضِيقَةٌ شَدِيدَةٌ فَصِرْتُ إِلَى أَبِى الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمَا السَّلَامُ' فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ :- يَا أَبَا هَاشِمٍ أَيُّ نِعَمِ اللَّهُ عَلَيْكَ تُرِيدُ أَنْ تُودِيَ شُكْرَهَا ؟ قَالَ أَبُو هَاشِمٍ : فَوَجَمْتُ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ لَهُ ، فَابْتَدَأَنِي 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' فَقَالَ :- إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَزَقَكَ الِايَمَانَ فَحَرَّمَ بِهِ بَدَنَكَ عَلَى النَّارِ ، وَرَزَقَكَ الْعَافِيَةَ فَأَعَانَكَ عَلَى الطَّاعَةِ ، وَرَزَقَكَ الْقُنُوعَ فَصَانَكَ عَنْ التَّبَذُّلِ ، يَا أَبَا هَاشِمٍ إنَّمَا ابْتَدَأْتُكَ بِهَذَا لِأَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَشْكُوَ لِي مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا ، قَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِمَائِهِ دِينَارٍ فَخُذْهَا . - مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - ج ٤ - الصَّفْحَةُ ٤٠١ .
1 796
الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَادِي الْعَاشِرُ مِنْ الْائِمَةِ الْإِثْنَا عَشَر :-
- إِسْمُهُ وَ نَسَبُهُ :- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب 'عَلَيْهِمْ السَّلَامُ' .
- الْكُنْيَةُ :- أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ .
- تَارِيخُ الْمِيلَادِ : -الْمَشْهُورُ- وِلَادَتُهُ فِي الثَّانِي مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ٢١٢ هـ .
- تَارِيخُ الإِستِشهَاد :- ٣ رَجَب سَنَةَ ٢٥٤ هـ .
- مَكَانُ الْمِيلَاد :- صرْيَا ، الْمَدِينَة .
- مَكَانُ الدَّفْن :- سَامَرَّاءُ ، الْعِرَاق .
- مُدَّةُ إِمَامَتِهِ :- ٣٣ سَنَة وَ تِسْعَةُ اشْهَر .
- مُدَّةُ حَيَاتِهِ :- ٤١ سَنَة وَ سَبْعَةَ اشْهُر .
- الْأَلْقَاب :- الْهَادِي ، وَالنَّقِيُّ ، وَالْعَالِمُ ، وَالْفَقِيهُ .
- الْأَب :- الْإِمَامُ مُحَمَّد الْجَوَّادُ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' .
- الْأُمّ :- سَمَانَةُ الْمَغْرِبِيَّةُ .
- الزَّوْجَة :- سَلِيل .
- الْأَوْلَاد :- الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' ، وَمُحَمَّد ، وَالْحُسَيْن ، وَجَعْفَر .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- حَسن نَصرُ اللَّه ، هَاشِم صَفي الدين ، أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات .
- أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
بِدَايَة رَجَب أَطلُب مِنْ الحُجَّةِ أَن يدْخِلَك فِي دُعَاءهُ وَمُناجَاتهُ ، وَلَا تَستَغرِب إِذَا وَجَدتْ رَجبَك هَذَا أَعظَم رَجَب مَرَّ عَليْك ، فَمِن يَضَعهُ الحُجَّة بِدُعائِهِ ، يزهِر ، وَيتنوّر ، وَتَتحَوّل حَيَاتهُ لِبُستَانٍ يُسقَىٰ بِيَد إِمَام الزَّمَان .
- سَماحَةُ السَيِّد بَهاء المُوسَوي .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
-متباركين بولاده الامام محمد الباقر (علـيه السلام)
شَهر عظيِمّ قد أقبلَ وبموُلدهِ قد أزهرَ "
ليلة ١ رجب المُبارك
