1 873
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
1 873
أَعْلَنَ مَكْتَبُ سَمَاحَة السَّيِّد عَلِيّ السِّيسْتَانِيّ «أَدَامَ اللَّهُ ظِلَّهُ» فِي النَّجَفِ الْأَشْرَفِ أَنَّ يَوْمَ غَدٍ الْارْبِعَاء هُوَ الْمُكَمِّلُ لِشَهْرِ جُمَادَىٰ الْآخِرَةِ ، وَ يَوْمُ الْخَمِيس الْمُوَافِق «٢٠٢٥/١/٢م » هُوَ الْأَوَّلُ مِنْ شَهْرِ رَجَب الْأَصْب لِعَام ١٤٤٦ هِـ .
1 873
ما هي المحقَّرات من الذنوب ؟الذنوب التي يظن صاحبها إنها صغيرة ولا يستحق عليها عقاب ولا حساب فيجب علينا الاجتناب عن أصناف الذنوب ، كل الذنوب ، صغيرها وكبيرها ، فالمعصية معصيةٌ وإن نُعتت في بعض الأحيان بنعوت تخفف من ظاهر وطأتها ، لا من واقعها وحقيقة أمرها . - روي عن زيد الشحام ، قال : قال أبو عبد اللَّه 'عليه السلام' : اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها لا تغفر ، قلت : وما المحقرات؟ قال : الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك . - روي عن أبي بصير قال : سمعت أبي جعفر 'عليه السلام' يقول : اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا ، يقول أحدكم : أذنب وأستغفر ، إن اللَّه عز وجل يقول : ( إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ) ، وقال عز وجل : ( يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ) - وروي عن مولانا أمير المؤمنين 'عليه السلام' : أشد الذنوب ما استخفّ بها صاحبها .
1 873
' فضل الصلاة علىٰ محمد وآل محمد 'روي عن أبي عبد الله 'عليه السلام' قال :- قال رسول اللَّه 'صلى الله عليه وآله' ذات يوم لعلي 'عليه السلام' :- الا أبشرك؟ فقال :- بلىٰ بأبي أنت وأمي فإنك لم تزل مبشرًا بكل خير ، فقال :- أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب ، فقال له علي 'عليه السلام' :- وما الذي أخبرك يا رسول اللَّه. فقال :- أخبرني أنّ الرجل من أمتي إذا صلىٰ عليّ وأتبع بالصلاة علىٰ أهل بيتي فُتحت له أبواب السماء ، وصلّت عليه الملائكة سبعين صلاة ، وإن كان مذنبًا خطأ ثم تتحات عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر ، ويقول اللَّه تبارك وتعالىٰ :- لبيك يا عبدي وسعديك ، ويقول اللَّه لملائكته :- يا ملائكتي أنتم تصلّون عليه سبعين صلاة ، وأنا أصلّي عليه سبعمائة صلاة ، وإذا صلىٰ عليّ ولم يتبع بالصلاة علىٰ أهل بيتي كان بينها وبين السماء سبعون حجابًا ، ويقول جل جلاله :- لا لبيك ولا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلا أن يُلحِق بنبيي عترته ، فلا يزال محجوبًا حتىٰ يُلحِق بي أهل بيتي ..
1 873
Repost from N/a
لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ عَنْكَ النَّادِبُونَ وَأَيْنَ هُمْ الضَّاجُّونَ ، عَزِيزٌ عَلَيَّ هُدُوءُ الْخَلقِ فِي فَجْرِ الْجُمُعَاتِ ، عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ تَتَسَاوَى الْجُمُعَة عِنْدَ النَّاسِ مَعَ مَا سِوَاهَا مِنْ الْأَيَّامِ ، يُؤْذِينِي إِنَّ يَوْمَ انْتِظَارِ ظُهُورِكَ يَتَّخِذُهُ النَّاسُ لِلرَّاحَةِ وَلِلتَّرْفِيهِ مَا بِهِمْ مَحْزُون فَزِع ، مَا بِهِمْ مُشْتَاقٌ يَأْنُّ ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُقرَأُ لَكَ النُّدْبَة بِاللِّسَانِ وَلَيْسَ مَعَهَا قَلْبٌ يَحتَرِقُ مَعَ كُلِّ فِقْرَةٍ مِنْ فِقْرَاتِهَا ، عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ يَرَى الْآخَرُونَ دُعَاءَ النُّدْبَةِ مُجَرَّدَ دُعَاءٍ مُسْتَحَبٍّ وَيَحْمِلُونَ هَمّ وَقْتَ قِرَاءَتِهِ لِيَقْرَأُوهُ وَيَنْتَهُوا مِنْهُ ، أَيْنَ مَنْ يَذَكّرُكَ بِقَلْبِهِ وَعَلَى أَثَرِ ذَلِكَ يَضِجُّ لِسَانُهُ بِكَ ، كُلُّهُمْ بِخَيْرٍ بِدُونِكَ ، يَعِزُّ عَلَيَّ انْ لَا احَدَ يَفْتَقِدُكَ ، يَعِزُّ عَلَيَّ حِينَ اذْكُرْكَ يَسْمَعُونَ إسْمَكَ بِكُلِّ بَسَاطَةٍ لَا احَدَ يُرَتَبُكَ عِشْقًا ، بَلْ فِيهِمْ مَنْ يَسْتَاءُ مِنْ ذِكْرِكَ وَاحْزِنَاهُ عَلَى غُرْبَتِكَ بِنَفْسِي انتَ إِلَى مَتَى أُحَارُ فِيكَ يَا مَوْلَايَ وَإِلَى مَتَى وَأَيُّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وَأَيُّ نَجْوَى . . .
1 873
قال اللَّه الحكيم في كتابه الكريم :- ' قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ '
وروي عن مولانا الصادق 'عليه السلام' :- " تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم ، وذكرًا لأحاديثنا ، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض ، فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم ، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم ، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم"
من وظائف الشيعة في عصر الغيبة ، هو الشوق الشديد والاشتياق الكثير للقاء الإمام صاحب الزمان 'عجل الله فرجه الشريف'
المُنتَظِر الواقعيّ للإمام صاحب الزمان 'عجل الله فرجه الشريف' لا يهدأ له بال وهو يعد اللحظات لأجل لقاء الإمام صاحب الزمان 'عجل الله فرجه الشريف' ، إذا كان لدى الإنسان هكذا شوق سينجو من كثير من الرذائل الأخلاقية .
كيف يدَّعي إنسان المحبة ، ويقول لدي محبة شديدة لكن ليس لديه شوق وإشتياق للقاء إمامه؟!
من علامات الإنسان المحب ، أن يكون لديه من شدة شوق يجعله مثل المريض وفي هذا الحال قلبه محترق .
ومن العلامات الأخرى هي أنه إن ضحك بين الناس وفي نفس الحال قلبه محزون ، هذا مثل الأم التي فقدت ابنها !
وذُكر في الروايات الأخرى علامات المؤمن ، تقول:- 'المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه' حال الإنسان الذي يحب إبنه ، إذا لم يره مدة يحترق قلبه لفراقه يبكي ويعول ، لكن الإمام الحجة 'عجل الله فرجه الشريف' يغيب ثلاثين سنة ، أربعين سنة ، خمسين سنة ، ستين ، سبعين ، ثمانين ، كم يمضي من عمره ولا يراه وفي نفس الوقت قلبه مرتاح وسعيد ؟! لا يمكن أن يكون هذا المطلب ، إذا لم يحترق قلبه فهو ليس عاشقًا للإمام صاحب الزمان 'عجل الله فرجه الشريف'
1 873
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- قَالَ لِي :- يَا جَابِرُ أَيَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَوَاللَّهِ مَا شَيَّعْتُنَا إِلَّا مَنْ اتَّقَى اللَّهَ وَأَطَاعَهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَالْأَمَانَةِ وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَالتَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنْ الْفُقَرَاءِ وَأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَالْغَارِمِينَ وَالْأَيْتَامِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَكَفِّ الْأَلْسُنِ عَنْ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، وَكَانُوا امَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ . قَالَ جَابِرٌ :- فَقُلْتُ :- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَعْرِفُ الْيَوْمَ أُحُدًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ ..... »
-------------------------------------------------------------
- الْكَافِي ج ٢ - الصَّفْحَةِ ٧٤ .
1 873
روي عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله 'عليه السلام' يقول : إياكم والتنويه أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم ولتمحصن حتى يقال : مات قتل ، هلك ، بأي واد سلك؟ ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ، ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه ، وكتب في قلبه الايمان ، وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة ، لا يدرى أي من أي ، قال : فبكيت ثم قلت : فكيف نصنع؟
قال : فنظر إلى شمس داخلة في الصفة فقال : يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس قلت نعم ، فقال : والله لامرنا أبيّن من هذه الشمس .
- الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣٦ .
1 873
Repost from N/a
صَلُّوا عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ إِهْدَاءً لِصَاحِبِ الْأَمْرِ الْإِمَام الْمُنْتَظَر 'عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَىٰ فَرجَهُ الشَّرِيف'
