1 874
Obunachilar
+124 soatlar
+27 kunlar
-1530 kunlar
Postlar arxiv
1 874
أعتذر منكم، أحيانا ما أرد على هيچ رسائل بس صدگوني مو تجاهل او مالي خلگ ارد
لكن الظروف مانعتني أحگ راسي إلا بفترات معينة وأكضيها هنا @socosi
1 874
أعتذر منكم، أحيانا ما أرد على هيچ رسائل بس صدگوني مو تجاهل او مالي خلگ ارد
لكن الظروف مانعتني أحگ راسي إلا بفترات معينة وأكضيها هنا @socosi
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
نَرْفَعُ أَحُرُّ التَّعَازِي الَى مَقَامِ حَضْرَةِ بَقِيَّةِ اللَّهِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ الشَّرِيفَ) وَإِلَى مَرَاجِعِنَا الْأَفَاضِلِ وَإِلَى كُلِّ الْقَارِئِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ الثَّامِنِ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ وَالَّذِي يُصَادِفُ فِيهَا إِسْتِشْهَادَ بِنْتِ فَخْرِ الْكَائِنَاتِ وَسَيِّدِ الْمَوْجُودَاتِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهَا وَعَلَى بَعْلِهَا وَآلِهِمَا ) -عَلَى رِوَايَةٍ- عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِهَذَا الْمُصَابِ الْعَظِيمِ ، رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ طَلَبَ ثَأْرِهَا مِنْ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) . .
1 874
رُويَ عَن أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْم :
" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا لَا يَقْبَلُ اللَّهُ «عَزَّ وَجَلَّ» مِنْ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِهِ ؟
فَقُلْتُ : بَلَى .
فَقَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ، وَالْإِقْرَارُ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ ، وَالْوِلَايَةُ لَنَا ، وَالْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَائِنَا - يَعْنِي الْأَئِمَّةَ خَاصَّةً - ، وَالتَّسْلِيمُ لَهُمْ ، وَالْوَرَعُ وَالْاجْتِهَادُ وَالطُّمَأْنِينَةُ ، وَالْانْتِظَارُ لِلْقَائِمِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ لَنَا دَوْلَةً يَجِئُ اللَّهُ بِهَا إذَا شَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ فَلْيَنْتَظِرْ وَلْيَعْمَلْ بِالْوَرَعِ وَمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ وَهُوَ مُنْتَظِرٌ ، فَإِنْ مَاتَ وَقَامَ الْقَائِمُ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَدْرَكَهُ ، فَجِدُّوا وَانْتَظِرُوا ، هَنِيئًا لَكُمْ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ الْمَرْحُومَةُ "
- كِتَابُ الْغِيبَةِ - جُ ١ - الصَّفْحَةُ ٢٠٥.
1 874
• هِيَ كَلِمَة تَهدِم بُيُوت وَتَبْنِي بِيَيُوت •ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ لَنَا مُدَرِّسٌ هَذِهِ الْجُمْلَةِ، تَفَكَّرْتُ بِهَا كَثِيرًا وَلَا زِلْتُ أُفَكِّرُ بِهَا وَقَد تَوَصَّلْتُ عَن طَرِيقِ هَذِهِ الْجُمْلَةِ إِلَى عِدَّةِ حُلُولٍ ، وَلَكِن هَلْ حَقًّا كَلِمَةٌ وَاحِدَة تُدَمِّرُ بَيْتًا بِأَعْمِدَتِهِ مَعْنَوِيًّا ؟ قَدْ تَوَصَّلْتُ لِجَوَابٍ شَافٍ تَقْرِيبًا ! بَعْدَ كُلِّ تَفْكِيرِي : نَعَمْ الْكَلِمَةُ تَهْدِمُ بُيُوتًا مَعْنَوِيًّا بَلْ ثَلَاثَةُ احْرِفٍ قَدْ يَهْدِمْنَ بُيُوتًا مَعْنَوِيًّا وَلَكِنْ . . مَا يَعْنِي أَنَّ كَلِمَةَ تُشِيدُ بُيُوتًا ؟ كُلُّنَا نَسْتَطِيعُ نَشْرَ رِوَايَةٍ بَسِيطَةٍ وَاحِدَةٍ فِي قَنَوَاتِنَا الْعَامَّةِ وَحِسَابَاتِنَا الشَّخْصِيَّةِ يَوْمِيًّا وَهِيَ أَثَرٌ جَمِيل نَاهِيكَ عَنْ ثَوَابِهَا فَقَدْ رُوِيَ عَنْ نَبِيِّنَا الْعَظِيمِ وَرَسُولِ اللَّهِ الْكَرِيم مُحَمَّدٍ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' : مَنْ كَتَبَ عَنِّي عِلْمًا أَوْ حَدِيثًا لَمْ يَزَلْ يُكْتَبُ لَهُ الْأَجْرُ مَا بَقِيَ ذَلِكَ الْعِلْمُ وَالْحَدِيثُ . و هُنَالِكَ أَشْخَاصٌ بَلْ مُجْتَمَعَاتٌ إِهْتَدَوْا إِلَىٰ طَرِيقِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد 'عَلَيْهِمْ السَّلَامُ' بِمُجَرَّدِ رُؤْيَتِهِمْ لِرِوَايَةٍ اوْ بِمُجَرَّدِ رُؤْيَتِهِمْ لِدَلَالَةٍ شَافِيَة لِقُلُوبِهِمْ وَصُدُورِهِمْ وَكَذَلِكَ جَمِيعُنَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُسَاهِمَ فِي هَذِهِ الْهِدَايَةِ بِمُجَرَّدِ إِسْتِخْدَامِنَا لِمَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الْإِجْتِمَاعِيِّ بِشَكْلٍ صَحِيح وَنُسَاهِمَ فِي نَشْرِ فِكْرِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَامُ' ، هَذَا الْفِكْرُ وَالْعِلْمُ الَّذِي يُحَارَبُ مِنْ الْكُلِّ فَالنَّاسُ تَتَجَاهَلُ الْعِلْمَ الدِّينِيَّ وَضَرُورِيَّتَهُ وَلَا تَبْحَثُ عَنْ دِينِهَا الصَّحِيحِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ ، فَإِنَّ اقْلُّ مَا نَفْعَلُهُ هُوَ نَشْرُ الدِّينِ لِكَيْ نُسَاهِمَ وَلَوْ بِالْقَلِيلِ جِدًّا لِإِتْسَاعِ الدِّينِ ، وَدِينُنَا خَالِدٌ بِأَمْرٍ مِنَ اللَّه 'جَلَّ وَعَلَا' بِقَوْلِهِ : 'هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ'
1 874
رويَ عن النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) أنَّه قال : منْ عُرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله (عز وجل) حرَّم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله : 'وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان' .
1 874
هل للنساء حور عين في الجنة؟اذا رجعنا الى اللغة نجد ان حور جمع حوراء واحور '1' وعليه فليس الحور نساء فقط بل كذلك يمكن ان يكون من الرجال وقد ورد في بعض الادعية التي يُدعى بها في شهر رمضان التي يدعوا بها الجميع رجالًا ونساءً والدعاء هو (ومنَ الحُورِ العِينِ بِرَحمتِك فَزوِّجْنا)، والدُّعاءُ المَذكُورُ لم يَرِدْ تَخصِيصٌ في قِراءَتِه للرِّجالِ فقط ، ومنْه نَفهمُ أنَّ التَّزوِيجَ بالحُورِ العِينِ لا يَختصُّ به الرِّجالُ فقط ، بل يَشمِلُ النِّساءَ كذلِك ويُطلَقُ على كلِّ مَن تَكونُ حَدقةُ عَينِه سَوداءَ وبَياضُها شفَّافًا ويَكونُ جَمِيلًا ، فهو يَشمِلُ الذَّكرَ والأنْثى معًا. وقد وردت في عدّة روايات أنّ المؤمنة الصالحة تتخيّر بين البقاء مع زوجها وعدمه ، فمثلًا ورد في البحار ما لفظه (... وان كانت هي خيرًا منه خيرّها فإن اختارته كان زوجًا لها) '2' وانّها هي المرادة من (الخيرات الحسان) والحور العين (.... انتم الطيبون ونساؤكم الطيّبات وكل مؤمنة حوراء عيناء .....) '3' وأمّا ان لم تتخير زوجها أو كانت غير متزوجة في دار الدنيا فبمقتضى قوله تعالى: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ) '4' واطلاق تلك الادعية فانه يمكن للمراة ان تتزوج من الحور العين . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مفردات الفاظ القران ، الراغب الاصفهاني :ص262). (2) البحار - ج 8 / ص 105 (3) البحار 8 /155. (4) الزخرف:71.
1 874
إطِرحوا كل أفكاركم تجاه القناة
وما هوَ المتغير بها
وماذا تودون أن ننشر في المستقبل ان شاء الله
البوت مفتوح حاليًا
لطفا الكل دون إستثناء يُرسل افكاره
1 874
كمثل هذا اليوم وقبل مئات الأعوام من الآن في البيت العلوي الفاطمي..تهلّلت الوجوه واستبشرت الأنفس وشُرحت الصدور بولادة النّور، إنّها الحوراء الطّهور.
أقبلت البنت الأولى لهم بعد أخويها الحسن والحسين.
أضاء المكان بنورها، وامتزج عبير دار الرَّحمة بطيب عبقها حتى بات الأريج يفوح في أرجاء الدّار.
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
أصل تشريع التكبيرات السبع في زمان رسول الله هو الحسين ، وقف رسول الله «صلى الله عليه وآله» و كان الحسين «صلوات الله عليه» صغيرًا قد وقف خلفه يصلي ، كبّر رسول الله التكبيرة الأولى و ما كبّر الحسين ، بقي الحسين منتظرًا :- هناك حكمة حسينية نحن لا نتحدث عن صغار كصغارنا ! نحن نتحدث عن [ حُسَين هذا حُسَينُ مُحَمدٍ] ..
كبّر رسول الله مرةً و مرتان ؛ إلى المرة السابعة حينها كبّر الحُسَين فكان التشريع الحسيني لهذه التكبيرات ، كان التشريع مُحَمديًا و المَلاكُ حسينيًا ، فالحسين معنا في الصلاة من أوّلها إلى آخرها ..
أمّا |¦ الملاك العرشي ¦| فيما بيننا و بين قبول صلاتنا لوصولها إلى عالم العرش هناك سبعةُ حُجب ، ولِكُلِّ حِجاب تكبيرة و الحسين أشار إلىٰ هذا المضمون ، و أمّا [ الصادِقُ جعفر ] فقد أخبرنا بأنّ [ السجود على تربة أبي السجاد تخرُقُ الحُجُبَ السبعة ] ، للَّه أنتَ يا حُسَين ، نحن في أجواء حُسَين في أجواء عين قلادة هذا الوجود ..!
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
|¦ ما علاقة حقهم بالصلاة ¦|
الكلام واضح ، الإمام ربط بين حقهم و الصلاة و
تحديدًا أشار إلى معرفة أسرار الصلاة ،
فالصلاة بحسب ما هم يقولون :-
|¦ تبدأ بالتحريم وتنتهي بالتسليم ¦|
[التحريم] :- الذي يُعلن عنه بتكبيرة الإحرام ، بتكبيرة التحريم ، بتكبيرة الإفتتاح ، هذه اسماؤها ، الحديث عن الحدود الواجبة ، و إلا هناك مقدمات مندوبة و هناك خاتمة طويلة مندوبة ايضًا ، و ما بين التحريم و التسليم هناك تفاصيل لكن اهم التفاصيل :- سورة الفاتحة ، فلا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ، هذه بديهيات
تعالوا كي نقف قليلا عند [التحريم] :-
في تشريع التحريم التكبيرة الواجبة واحدة و لكن يستحب للتكبير في التحريم أن تكون التكبيرات سبعًا ، فهناك سبع تكبيرات ، سبع تكبيرات لو بحثنا عن أصل تشريعها في العالم الدنيوي و ليس في العالم العرشي ، يعني في زمان رسول الله «صلى الله عليه وآله» في مرحلة التنزيل السبب في تشريعها :- [الحسين]
ما أنا الذي أقول ، إنما أحاديثهم لا استطيع أن أُورِدَ كل شيءٍ من الأحاديث و إنما سأطرح مضامينها عودوا الى كُتبنا المعروفة ، الىٰ وسائل الشيعة و غيرها ..
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
في الكافي الشريف ، عن سعد الخفّاف ، عن إمامنا [الباقر] «صلوات الله عليه» :-
|¦ .. فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقنا ¦|
إمامنا [الباقر] يتحدث عن الصلوات اليومية المفروضة ، قطعًا الكلام ينطبق على بقية الصلوات لكنّ الحديث بالدرجة الأساس عن الصلوات اليومية الواجب .
|¦ معرفة الصلاة ¦| :- يعني معرفة مضمونها ، معرفة أسرارها - قطعًا كلٌّ بحَسبهِ - لكن حقيقةً واضحةً تبدأ في أول الصلاة و تنتهي في نهايتها ؛ و حقّ الصلاة هذا هو حق الحُسَين الذي نتحدث عنه ، و هذا الحق ثابت في صلواتنا ، فهل تعرفون حق حُسَين في صلاتكم ؟! أنتم الذين جعلتُم [الحسين] عبادة لكم ، هكذا تقولون من أنكم نذرتُم حياتكم للحسين ، يا خدام الحسين امير المؤمنين هو الذي يقول :- |¦ ألّا لا خَير في عبادةٍ ليس فيها تفكّر ¦| ؛ بأيّ طريقةٍ تفكرون في حق [الحسين] الذي يجب عليكم أن تعرفوه؟؟
- من زار الحسين-------------------------|
- و من خدم الحسين------------- «عارفًا بحقه»
- و من أراد إحياء أمر الحُسَينِ --------|
و كل هذا لا يوجد في أجواء بعض الذين يقولون عن أنفسهم " أنهم خدام الحسين "
هل تعرفون حق الحسين في صلاتكم ؟ إن كنتم لا تعرفون حق الحسين في صلاتكم فإنكم لا تعرفون حق حسين لا في زيارة و لا في خدمة ؛ و لا في أي شيء آخر .
