1 872
Obunachilar
+124 soatlar
+27 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
1 872
قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّه فِي كِتَابِه فَقَالَ (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّه عَلَيْه فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَه ومِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) (١) إِنَّكُمْ وَفَيْتُمْ بِمَا أَخَذَ اللَّه عَلَيْه مِيثَاقَكُمْ مِنْ وَلَايَتِنَا وإِنَّكُمْ لَمْ تُبَدِّلُوا بِنَا غَيْرَنَا ولَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَعَيَّرَكُمُ اللَّه كَمَا عَيَّرَهُمْ حَيْثُ يَقُولُ جَلَّ ذِكْرُه : ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ) (٢) يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ...
1 872
قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي - فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ لِلَّه عَزَّ وجَلَّ مَلَائِكَةً يُسْقِطُونَ الذُّنُوبَ عَنْ ظُهُورِ شِيعَتِنَا كَمَا يُسْقِطُ الرِّيحُ الْوَرَقَ فِي أَوَانِ سُقُوطِه وذَلِكَ قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ : (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ومَنْ حَوْلَه يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ .... ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) (٢) اسْتِغْفَارُهُمْ واللَّه لَكُمْ دُونَ هَذَا الْخَلْقِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) النبز -بالتحريك- : اللقب .
(٢) غافر : ٧ .
1 872
قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا لَنَا خَاصَّةً أَمْ لأَهْلِ التَّوْحِيدِ؟
قَالَ فَقَالَ : لَا واللَّه إِلَّا لَكُمْ خَاصَّةً دُونَ الْعَالَمِ
قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّا قَدْ نُبِزْنَا نَبْزًا (١) انْكَسَرَتْ لَه ظُهُورُنَا ومَاتَتْ لَه أَفْئِدَتُنَا واسْتَحَلَّتْ لَه الْوُلَاةُ دِمَاءَنَا فِي حَدِيثٍ رَوَاه لَهُمْ فُقَهَاؤُهُمْ.
قَالَ فَقَالَ : أَبُو عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' الرَّافِضَة؟
قَالَ قُلْتُ : نَعَمْ.
قَالَ : لَا واللَّه مَا هُمْ سَمَّوْكُمْ ولَكِنَّ اللَّه سَمَّاكُمْ بِه (١) أمَا عَلِمْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنَّ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وقَوْمَه لَمَّا اسْتَبَانَ لَهُمْ ضَلَالُهُمْ فَلَحِقُوا بِمُوسَى 'عَلَيْهِ السَّلَام' لَمَّا اسْتَبَانَ لَهُمْ هُدَاه فَسُمُّوا فِي عَسْكَرِ مُوسَى الرَّافِضَةَ لأَنَّهُمْ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وكَانُوا أَشَدَّ أَهْلِ ذَلِكَ الْعَسْكَرِ عِبَادَةً وأَشَدَّهُمْ حُبّاً لِمُوسَى وهَارُونَ وذُرِّيَّتِهِمَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى مُوسَى أَنْ أَثْبِتْ لَهُمْ هَذَا الِاسْمَ فِي التَّوْرَاةِ فَإِنِّي قَدْ سَمَّيْتُهُمْ بِه ونَحَلْتُهُمْ إِيَّاه فَأَثْبَتَ مُوسَى الِاسْمَ لَهُمْ ثُمَّ ذَخَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَكُمْ هَذَا الِاسْمَ حَتَّى نَحَلَكُمُوه يَا أَبَا مُحَمَّدٍ رَفَضُوا الْخَيْرَ ورَفَضْتُمُ الشَّرَّ افْتَرَقَ النَّاسُ كُلَّ فِرْقَةٍ وتَشَعَّبُوا كُلَّ شُعْبَةٍ فَانْشَعَبْتُمْ مَعَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' وذَهَبْتُمْ حَيْثُ ذَهَبُوا واخْتَرْتُمْ مَنِ اخْتَارَ اللَّه لَكُمْ وأَرَدْتُمْ مَنْ أَرَادَ اللَّه فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا فَأَنْتُمْ واللَّه الْمَرْحُومُونَ الْمُتَقَبَّلُ مِنْ مُحْسِنِكُمْ والْمُتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِكُمْ مَنْ لَمْ يَأْتِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْه يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْه حَسَنَةٌ ولَمْ يُتَجَاوَزْ لَه عَنْ سَيِّئَةٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟
1 872
٦ - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيه قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' إِذْ دَخَلَ عَلَيْه أَبُو بَصِيرٍ وقَدْ خَفَرَه النَّفَسُ (١) فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَه قَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا هَذَا النَّفَسُ الْعَالِي؟ فَقَالَ : جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه كَبُرَ سِنِّي ودَقَّ عَظْمِي واقْتَرَبَ أَجَلِي مَعَ أَنَّنِي لَسْتُ أَدْرِي مَا أَرِدُ عَلَيْه مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وإِنَّكَ لَتَقُولُ هَذَا؟ قَالَ : جُعِلْتُ فِدَاكَ وكَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا؟ فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى يُكْرِمُ الشَّبَابَ مِنْكُمْ ويَسْتَحْيِي مِنَ الْكُهُولِ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ يُكْرِمُ الشَّبَابَ ويَسْتَحْيِي مِنَ الْكُهُولِ؟ فَقَالَ : يُكْرِمُ اللَّه الشَّبَابَ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ ويَسْتَحْيِي مِنَ الْكُهُولِ أَنْ يُحَاسِبَهُمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الخفر : الحث والإعجال .
1 872
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَالَ : رِحِمَ اللهُ شِيعَتَنَا خُلِقُوا مِنْ فَاضِل طِينَتنَا وَعُجِنوا بِمَاء وِلَاَيتِنَا، يَحزَنُون لِحُزنِنا وَيَفْرحُونَ لِفَرَحِنَا ..
1 872
'اللَّهُمَّ بِحَقِّ جَعْفَرِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَام عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ'
1 872
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رُوِيَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ :- قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- اقْرَأْ عَلَىٰ مَنْ تَرَى أَنَّهُ يُطِيعُنِي مِنْهُمْ وَيَأْخُذُ بِقَوْلِي السَّلَامَ وَ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» وَالْوَرَعُ فِي دِينِكُمْ وَالِاجْتِهَادِ لِلَّهِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَطُولِ السُّجُودِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ فَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّدٌ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» ، أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَىٰ مَنْ ائْتَمَنَكُمْ عَلَيْهَا بَرًّا أَوْ فَاجِرًا ، فَإنَّ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» كَانَ يَأْمُرُ بِأَدَاءِ الْخَيْطِ وَالْمَخِيطِ صِلوا عَشَائِرَكُمْ وَاشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَأَدَّوا حُقُوقَهُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا وَرِعَ فِي دِينِهِ وَصَدَقَ الْحَدِيثَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَحَسُنَ خَلْقُهُ مَعَ النَّاسِ قِيلَ :- هَذَا جَعْفَرِي فَيَسُرُّنِي ذَلِكَ وَيَدْخُلُ عَلَيَّ مِنْهُ السُّرُورُ وَقِيلَ :- هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٌ وَإِذَا كَانَ عَلَىٰ غَيْرِ ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ
بَلَاؤُهُ وَعَارُهُ وَقِيلَ :- هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٌ ، فَوَاَللَّهِ لَحَدَّثَنِي أَبِي «مُحَمَّدٌ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَكُونُ فِي الْقَبِيلَةِ مِنْ شِيعِهِ عَلِيَّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَيَكُونُ زَيْنُهَا آدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ وَأَقْضَاهُمْ لِلْحُقُوقِ وَأَصْدَقَهُمْ لِلْحَدِيثِ ، إِلَيْهِ وَصَايَاهُمْ وَوَدَائِعَهُمْ ، تَسْأَلُ الْعَشِيرَةَ عَنْهُ فَتَقُولُ :- مِنْ مِثْلِ فُلَانٍ إِنَّهُ لَآدَانَا لِلْأَمَانَةِ وَأَصْدَقْنَا لِلْحَدِيثِ .
- الْكَافِي - جُزْءُ ٢ - الصَّفْحَةِ ٦٣٦ .
1 872
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رُوِيَ عَنْ أَبَا عَبْدِ اللَّـه الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَال :- أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَىٰ اللَّـهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَجُلٌ صَدُوق فِي حَدِيثِهِ ، مُحَافِظٌ عَلَىٰ صَلَاتِهِ وَمَا افْتَرَضَ اللَّـهُ عَلَيْهِ مَعَ أَدَاءِ الْأَمَانَة .
- الْاخْتِصَاص لِلشَّيخ الْمُفِيد - صَفحَة ٢٤٢ .
1 872
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
سُئِلُ الْامَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' كَيْفَ نُصَلِّي عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؟ قَالَ الْإِمَامُ تَقُولُون :- 'صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه' ، فَقُلْتُ :- فَمَا ثَوَابُ مَنْ صَلَّىٰ عَلَىٰ النَّبِيِّ وَآلِهِ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ الْإِمَام :- الْخُرُوجُ مِنْ الذُّنُوب وَاَللَّـه كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّه .
- مَعَانِي الْأَخبَار - الصَّفحَة ٣٦٨ .
1 872
روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله -لفاطمة- :- يا بُنيّة إنّا أُعطينا -أهل البيت- سبعًا لم يُعطها أحد قبلنا :
١- نبيّنا خير الأنبياء، وهو أبوك
٢- ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك
٣- وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك حمزة
٤- ومنّا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة وهو ابن عمّك جعفر
٥ و ٦- ومنّا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين
٧- ومنّا -والله الذي لا إلٰه إلّا هو- مهدي هذه الأمة، الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم، ثم ضرب بيده على منكب الحسين (عليه السلام) فقال:
من هذا ، ثلاثًا .
¹. الغيبة للشيخ الطوسي، ص ١٩١، حديث ١٥٤.
بحار الأنوار ج ٥١، ص ٧٦، الباب ١، حديث ٣٢.
1 872
وَهَلْ عِندَ الْبَقِيعِ تَرَاهُ جَاثٍ
فَيَنْدُبَ كُلَّ ذِي قَبْرٍ وَهَيْدِ؟
الشاعر محمد الحرزي مُتسائِلًا
عن مكان القَائِم -عجّل اللَّه فرجه- .
1 872
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
هُنَالِكَ أَعْمَال ذُكِرَتْ فِي الرِّوَايَات إِذَا الْتَزَم بِهَا الْإِنْسَان يُوَفَّق لِلتَّوْبَة وَلِكَيْ تَكُون تَوْبَتُهُ تَوْبَةً نَصُوحًا وَسَأَذْكُرُ مِنْ هَذِهِ الْأَعْمَال ثَلَاثَةً فَقَطْ :-
١- الِالْتِزَامُ بِالصَّلَاة وَعَدَمُ التَّهَاوُنِ فِيهَا فَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ جَاءَ إِلَى رَسُول اللَّه 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَشْكُونَ إِلَيْهِ شَابًّا فِي الصَّبَاحِ يَسْرِق -وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ كَانَ يَزْنِي وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ- فَشَكَوْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ... 'وَلَكِنَّهُ يُصَلِّي خَلْفَكَ صَلَاةَ الْعِشَائَيْن' فَقَالَ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' :- إِنَّ صَلَاتَهُ تَنْهَاهُ يَوْمًا ، أَوْ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : إِنَّ صَلَاتَهُ لَتَرُدَعُهُ ... وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَات : لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَعِرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ تَجَرَّأَ عَلَيْهِ فَأَدْخَلَهُ فِي العَظَائِم ، يَعْنِي هَذَا -الصَّلَاة- حَاجِز لِلْإِنْسَان .
٢- بِرُّ الْوَالِدَيْن وَأَكْتَفِي بِهَذِهِ الرِّوَايَة : جَاءَ رَجُلٌ إِلَىٰ النَّبِيِّ 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' فَقَالَ :- يَا رَسُولَ اللَّه مَا مِنْ عَمَل قَبِيح إِلَّا قَدْ عَمِلْتُهُ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَة؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' :- فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَد حَيٌّ؟ قَالَ :- أَبِي ، قَالَ :- فَاذْهَبْ فَبَرَّهُ ، قَالَ :- فَلَمَّا وَلَّىٰ قَالَ رَسُولُ اللَّه :- لَوْ كَانَتْ أُمُّهُ .. ، يَعْنِي هَذَا الْإِنْسَانُ حَتَّى يُوَفَّقَ إِلَىٰ تَوْبَةٍ بِرُّ الْوَالِدَيْن لَهُ هَذَا التَّأْثِيرُ الْكَبِير ، فَفِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْيَانِ إِذَا يَلْتَزِمُ الْإِنْسَانُ فِي يَوْمِهِ أَنَّهُ يَخْدِمُ الْوَالِدَة فِي الْبَيْتِ وَلَوْ بِعَمَلٍ بَسِيطٍ وَلَوْ أَغْسِل الصُّحُون أَوْ أَفْتَرِشُ سُفْرَةَ الْأَكْل ، هَذَا سِرُّ تَوْفِيقِ الْإِنْسَانِ لِلْإِقْلَاع عَن الذَّنْب فِي نَفْسِ هَذَا الْيَوْم .
٣- الِالْتِزَام بِحُضُورِ مَجَالِسِ أَهْلِ الْبَيْتِ 'صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِم' أَوِ الِالْتِزَامُ بِقِرَاءَة زِيَارَة عَاشُورَاء -وَلَوْ يَوْمًا فِي الْأُسْبُوع- فَهَذِهِ الْأَعْمَال أَسْهَل بِكَثِيرٍ مِنْ تَرْك الذَّنْب وَلَكِنَّهَا تُسَاعِدُ عَلَى تَرْكِ الذَّنْب ، فَإِذَا الْتَزَمَ الْإِنْسَانُ بِهَذِهِ الْأَعْمَال الْبَسِيطَة فِي تِلْكَ الْفَتْرَة سَيُسَاعِدُهُ كَثِيرًا لِتَرْك الذَّنْب ، خُصُوصًا فِي الْمَوَاطِن الَّتِي يُبْتَلَى بِهَا الْإِنْسَانُ بِالذَّنْب ، فَمَثَلًا فِي الْجَامِعَة يَبْدَأُ فِي السُّقُوط بِالذَّنْب وَبِهَذَا الْيَوْم أَعْلَمُ بِأَنَّهُ قَدْ أُبْتُلِى بِهَذَا الذَّنْب ، فَعَلَى الْإِنْسَان فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَوَاطِن أَنْ يَلْتَزِم أَكْثَرَ بِمَا يُوَفِّقُهُ لِلتَّوْبَة ، يَعْنِي أَنَا الْيَوْمَ سَأَذْهَبُ إِلَى الْجَامِعَةِ وَأَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ أَقَعُ فِي الذَّنْب ، أَبْدَأُ هَذَا الْيَوْمَ بِإِهْدَاء رَكْعَتَيْن لِصَاحِبِ الزَّمَان 'عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ' ، أَوْ أَبْدَأُ بِسَلَام عَلَى الْإِمَام الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، أَوْ عِنْدَ النَّوْم أَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ أُبْتُلِى بِهَذَا الذَّنْب ، قَبْلَ النَّوْم أُسَبِّحُ تَسْبِيح مَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' ، فَهَذَا مِنْ بَابِ التِّجَارَة مَعَ اللَّهِ وهَذَا مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفْعَلَهُ .
- السَّيِّدُ مُحَمَّد الهَاشِمِي .
1 872
أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة هو المكمّل لشهر رمضان المبارك ، ويوم السبت الموافق (٢١-٣-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر شوال لعام ١٤٤٧ للهجرة ، ونسألكم الدعاء .
1 872
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
كَيْفَ أَعْرِفُ أَنَّ اللَّهَ -مَوْجُود-؟
- الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .
1 872
• هَلْ يَسْتَطِيعُ اللَّهُ إِدْخَالَ الدُّنْيَا فِي بَيْضَة؟•رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ الدِّيصَانِيَّ سَأَلَ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ : أَلَكَ رَبٌّ؟ فَقَالَ : بَلَى ، قَالَ : أَقَادِرٌ هُوَ؟ قَالَ : نَعَمْ قَادِرٌ قَاهِرٌ ؛ قَالَ : يَقْدِرُ أَنْ يُدْخِلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا الْبَيْضَةَ لَا تَكْبُرُ الْبَيْضَةُ وَلَا تَصْغُرُ الدُّنْيَا؟ قَالَ هِشَامٌ : النَّظِرَة ؛ فَقَالَ لَهُ : قَدْ أَنْظَرْتُكَ حَوْلًا ، ثُمَّ خَرَجَ عَنْهُ فَرَكِبَ هِشَامٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ الدِّيصَانِيُّ بِمَسْأَلَةٍ لَيْسَ الْمَعْوَلُ فِيهَا إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَعَلَيْكَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : عَمَّاذَا سَأَلَكَ؟ فَقَالَ : قَالَ لِي : كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَا هِشَامُ كَمْ حَوَاسُّكَ؟ قَالَ خَمْسٌ قَالَ : أَيُّهَا أَصْغَرُ؟ قَالَ : النَّاظِر قَالَ : وَكَمْ قَدْرُ النَّاظِرِ؟ قَالَ : مِثْلُ الْعَدَسَةِ أَوْ أَقَلُّ مِنْهَا فَقَالَ لَهُ : يَا هِشَامُ ! فَانْظُرْ أَمَامَكَ وَفَوْقَكَ وَأَخْبِرْنِي بِمَا تَرَىٰ ، فَقَالَ : أَرَىٰ سَمَاءً وَأَرْضًا وَدُورًا وَقُصُورًا وَبَرَارِيَ وَجِبَالًا وَأَنْهَارًا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّ الَّذِي قَدَرَ أَنْ يُدْخِلَ الَّذِي تَرَى الْعَدَسَةَ أَوْ أَقَلَّ مِنْهَا قَادِرٌ أَنْ يُدْخِلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا الْبَيْضَة ؛ لَا تَصْغُرُ الدُّنْيَا وَلَا تَكْبُرُ الْبَيْضَة ، فَأَكَبَّ هِشَامٌ عَلَيْهِ وَقَبَّلَ يَدَيْهِ وَرَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَ : حَسْبِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَغَدَا عَلَيْهِ الدِّيصَانِيُّ فَقَالَ لَهُ : يَا هِشَام إِنِّي جِئْتُكَ مُسَلِّمًا وَلَمْ أَجِئْكَ مُتَقَاضِيًا لِلْجَوَابِ ، فَقَالَ لَهُ هِشَام : إِنْ كُنْتَ جِئْتَ مُتَقَاضِيًا فَهَاكَ الْجَوَابَ ، فَخَرَجَ الدِّيصَانِيُّ عَنْهُ حَتَّى أَتَى بَابَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَلَمَّا قَعَدَ قَالَ لَهُ : يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ! دُلَّنِي عَلَى مَعْبُودِي؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : مَا اسْمُكَ؟ فَخَرَجَ عَنْهُ وَلَمْ يُخْبِرْهُ بِاسْمِهِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : كَيْفَ لَمْ تُخْبِرْهُ بِاسْمِكَ؟ قَالَ : لَوْ كُنْتُ قُلْتُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : مَنْ هَذَا الَّذِي أَنْتَ لَهُ عَبْدٌ؟ ، فَقَالُوا : لَهُ عُدْ إِلَيْهِ وَقُلْ لَهُ : يَدُلُّكَ عَلَى مَعْبُودِكَ وَلَا يَسْأَلُكَ عَنْ اسْمِكَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ دُلَّنِي عَلَى مَعْبُودِي وَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ اسْمِي؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : اجْلِسْ وَإِذَا غُلَامٌ لَهُ صَغِيرٌ فِي كَفِّهِ بَيْضَةٌ يَلْعَبُ بِهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : نَاوِلْنِي يَا غُلَامُ الْبَيْضَةَ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَا دِيصَانِيُّ : هَذَا حِصْنٌ مَكْنُونٌ لَهُ جِلْدٌ غَلِيظٌ وَتَحْتَ الْجِلْدِ الْغَلِيظِ جِلْدٌ رَقِيقٌ وَتَحْتَ الْجِلْدِ الرَّقِيقِ ذَهَبَة مَائِعَة وَفِضَّة ذَائِبَة فَلَا الذَّهَبَةُ الْمَائِعَةُ تَخْتَلِطُ بِالْفِضَّةِ الذَّائِبَةِ وَلَا الْفِضَّةُ الذَّائِبَةُ تَخْتَلِطُ بِالذَّهَبَةِ الْمَائِعَةِ فَهِيَ عَلَى حَالِهَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا خَارِجٌ مُصْلِح فَيُخْبِرَ عَنْ صَلَاحِهَا وَلَا دَخَلَ فِيهَا مُفْسِدٌ فَيُخْبِرَ عَنْ فَسَادِهَا لَا يُدرَىٰ لِلذَّكَرِ خُلِقَتْ أَمْ لِلْأُنْثَىٰ ، تَنْفَلِقُ عَنْ مِثْلِ أَلْوَان الطَّوَاوِيسِ أَتَرَىٰ لَهَا مُدَبِّرًا؟ قَالَ : فَأَطْرَقَ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّكَ إِمَامٌ وَحُجَّةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَأَنَا تَائِبٌ مِمَّا كُنْتُ فِيهِ . - الكَافِي الْجُزْءُ الْأَوَّلُ الصَّفْحَة ٧٩ .
