SHAM
Kanalga Telegram’da o‘tish
"لننم لعلّ النومَ يأخذُنا إلى ما نشتهيهِ وتاهَ عنهُ الواقعُ."
Ko'proq ko'rsatish3 374
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-87 kun
-4830 kun
Postlar arxiv
3 375
"ياربّ إن لم نُحسِن في دُعائِنا فأنتَ أعلم بحاجاتنا، وإن قصرنا فأنتَ تعلمُ غايتنا، ولا يخفى عليكَ شيءٌ من أحوالنا فاجبر خواطرنا بفيض نعمك."🌹
3 375
اللهم رحمتك أَرجو، فلا تكلني إِلى نفسي طرفةعين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إِلا أَنت
قال السعدي رحمه الله
فإذا لهج العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر، ونية صادقة مع اجتهاده فيما يحقق ذلك، حقق اللّٰه له ما دعاه ورجاه، وعمل له وانقلب همه فرحا وسرورا
3 375
قال جبريل للنبي ﷺ: «يا محمَّدُ عِشْ ما شئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأحبِبْ من شئتَ فإنَّك مفارقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مجزِيٌّ به، ثمَّ قال : يا محمَّدُ شرفُ المؤمنِ قيامُه باللَّيلِ، وعِزُّه استغناؤُه عن النَّاسِ
3 375
من أجمل النصوص المأثورة في سيرة النبي ﷺ قول جابر رضي الله عنه:
«كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ رجلاً سهلاً، إذا هَوِيتْ عائشةُ الشيءَ تَابَعَهَا عليه».
3 375
"ومِن مروءةِ الرجلِ أن يُظهرَ لينَ قلبِه للمرأةِ الّتي يُحب، فإن لم يُظهر من اللينِ ما يُطمئنُ قلبَها، فلا أقلَّ من أن يصونَها من أذاه، وليس في الرِّفقِ ما يُنقصُ الرجولةَ، كما ليس في القسوةِ ما يزيدُها؛ وإنّما الفضيلةُ في الاعتدال، وعلى هذا تقومُ العلاقات."
3 375
تُرعِبُني فكرة سَرمديّة الآخِرة.. !
أن تكونَ الجنّة درجات
، ويَكونُ نصيبك أدناها
وقد انقضتِ الفُرص آنذاك،
يا ربّ، فردوسكَ ولا نبغي عنهَا حِوَلا.
3 375
"جاء في وصف أمّ زرعٍ لزوجها في الحديث: «وبَجّحَنِي فَبَجِحَتْ إليّ نَفْسِي»
ومعناه: أنّه عظّمَ إليّ نفسي فعَظُمَتْ عندي.. وهذا الذي تجودُ به العلاقات الآمنة؛ نرى أنفسَنا في أعينهم رائعين؛ فتَتَصَحّحُ نظرتُنا إلى أنفسِنا والدّنيا."🌹🩵
3 375
«فأَنا أكتشفُ نفسِي الجَميلة فِيك»
ــــــ الرَّافِعي.
أَعذَبُ ما في الحُبِّ: أن يكتشِف المَرء النُّسخةَ الأجمَل من نفسِه في نفسِ من يُحِبُّ!
3 375
لو سألني أحدهم كيف تحبين أن يحبّك أحد
لقلت أولًا بالزهور، والهدايا، أو الرسائل المكتوبة بخط اليد.
لكن على مستوى أعمق،
أظن أنني أريد أن أُحَبّ بما يمكن تسميته «فنّ ملاحظتي».
أن يكون إلى جواري شخص يتذكّر التفاصيل الصغيرة،
دون أن أضطر إلى تكرارها عليه مرارًا.
شخص يقول لي:
«رأيت هذا فتذكّرتك.»
شخص يلاحظ ضحكتي،
وكيف يتغيّر صوتي حين أكون حزينة، أو متعبة،
أو حين أتظاهر بأنني بخير.
شخص يجعلني أتوقف أمامه وأسأله:
«كيف عرفت؟»
فيجيبني بكل بساطة:
«لأنني أتذكّر.»
