العجالة النافعة
Kanalga Telegram’da o‘tish
" إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" فوائد في المنطق و الفلسفة
Ko'proq ko'rsatish2 337
Obunachilar
+724 soatlar
+307 kunlar
+8930 kunlar
Postlar arxiv
2 337
"For it [the metaphor] alone cannot be acquired from anyone else and is a sign of good natural cleverness; for to use metaphors well is to see likeness."
Aristotle | poetics[C.D.C.Reeve]
2 337
Repost from N/a
"وأما نفي العلميَّة: فمن خلال إبراز منافاتها للمجتمع العلمي السائد، والذي يخدم، أو يناسب أهداف ومرامي تلك الفئة المتسلطة، خصوصاً إذا كان لذلك المجتمع العلمي من الإنجازات والآثار الطيبات في عموم المجتمع البشري؛ ما يجعل منه محلّ ثقةٍ، ومصدراً يؤخذ منه بتلقائيَّة. وبذلك يتم الخلط بين الحقائق العلميَّة: التي يصدق بها لأجل حيازتها موجب التصديق بها، وبين الآراء والنظريات الشخصية: التي يقترحها من ينتمي إلى المجتمع العلمي. وبذلك يتحول المجتمع العلمي إلى مصدرٍ لمقبولات ومشهورات: دون أنْ يكون منشؤها واقعيتها، بل انتسابها إلى من ينتمي إلى جهة لها المقبولية والوثاقة. كما يتم التمويه من خلال جعل نظريةٍ أو رأيٍ خاصٍ بمن ينتسب إلى المجتمع العلمي، أمراً مرتبطاً بكلّ الإنجازات والآثار الطيبة للمجتمع العلمي، وكأنَّها كلها نتاج صاحب ذلك الرأي والنظريّة: فتختزل الإنجازات المتراكمة بذلك الشخص، أو الفئة المتبنّية للنظرية، وتجعل الحقائق العلميّة والنظريات والآراء الخاصة كلّها سلّةً واحدةً: من يرفض بعضها فهو يناهض الحقائق العلميّة برمَّتها. وبذلك يتم التهويل على من يسعى لنشر الرويّة العقليّة، ويتمّ التسخيف لمن يتبناها، وبذلك يكون للمتزعمين تأثيرٌ فعّالٌ على الفرد، وعموم الناس؛ لضمان استمرار المعرفة الخاطئة."
محمد ناصر، القانون العقلي للسلوك
2 337
Repost from الْحِكْمَةُ اليَمَانِيَّة
اليقين ليس حالة نفسانية و ليس هو القطع
-الاستاذ محمد ناصر-
2 337
في المناهج المتعلّقة بالتعليم العلمي
سيبيوني كيارامونتي
مترجمًا إلى العربية
2 337
ON METHOD BELONGING TO DOCTRINE
Scipione Chiaramonti
Translated From The Original Latin Into English
2 337
كتاب المناهج للفاضل سيبيوني كيارامونتي (Scipione Chiaramonti) المتوفّى سنة 1652م.
وهو كتاب تحقيقي تطبيقي إجرائي، حيث حقّق في مسائل المناهج من تعريفات وأقسام، وتتبع ونقد زاباريلا في جلّ مواضع الكتابين الأولَين تقريبًا (وليس الكتاب مجرّد معارضة ورد، بل تأسيس من خلال المعارضة)، وألحق فصولًا تطبيقية للمناهج بالمعنى الأخص، وخلافًا للمتعارف، كان سيبيوني ناظرًا إلى كتاب القياس وكتاب الجدل أكثر منه إلى كتاب البرهان، فأكثر من نصف الكتاب يبيّن أمورًا ومباحث من كتاب القياس وكتاب الجدل.
قال في المقدمة:
"نُسلِّمُ جميعاً بمنفعة المنهج في العلوم والصنائع؛ غير أنَّا لا نفهم طبيعته وأنواعه واسمه على نسق واحد، أو لا نتَّفق في فهم هذه الأمور على أقلِّ تقدير. وأمَّا ما هو أعظم خطراً –وأعني ما يتَّصل بما يصحُّ أن يُسمَّى الجانب النظري– فنجده موضع نزاع في المؤلَّفات. وأمَّا ما يتعلَّق باستعماله، وفيه تكمن منفعة المنهج برمَّتها، فإنه مُهمَلٌ مدفون في الصمت دفناً. وهذه الأمور مستترة في أرسطو استتار الذهب في عرقه الثمين، وعلى عمق لا يُستخرَج منه إلَّا بجَهد جهيد. وقد عقدتُ العزم على إخراج هذه التطبيقات العملية إلى حيِّز الظهور، مكبَّاً على هذه المهمَّة؛ ومبلغ منفعتها سيكشفه الاستعمال نفسه. ومن أمعن في قراءتي سيُدرك أنِّي قد أتيتُ بتطبيقات عملية جديدة كلَّ الجِدَّة على موضوعٍ قديم. وستكون هذه التطبيقات –ما لم يكن حبِّي لمشروعي خادعاً لي– بمنزلة الخيط الذهبي الذي يهدي مستعمله، عبر متاهات العلوم التي يُستخدَم فيها، إلى مَخرج موثوق، ويعيده سالماً من حيث أتى. وقد قسَّمتُ هذه الرسالة إلى قسمين رئيسيَّين: القسم الأول، وهو متضمَّن في الكتابَين الأول والثاني، يُعالج طبيعة المنهج وأنواعه. والقسم الثاني، المبسوط في الكتابَين الثالث والرابع، يبيِّن التطبيقات العملية وكلَّ ما يتَّصل بها. ففي القسم الأول سأنهض بالأحرى للذَّود عن الأقوال القديمة الموقَّرة في وجه الآراء المستحدَثة. وفي القسم الثاني سيُستخرَج كثير من الأمور من أرسطو بكشف معانيه المكنوزة في تفسيره، وستُصاغ صياغة جديدة."هذا، والكتاب مؤلَّف من أربعة كتب وملحق: الكتاب الأول: في المنهج بالمعنى الأعم والترتيب، وفيه يعرّف المنهج بالمعنى الأعم، ويبيّن أقسامه، ثم يناقش مسائل خلافية حول الترتيب، ويحاكم بين زاباريلا وبيكولوميني في ملاك الترتيب، ثم يعرّف الترتيب، ويبيّن أقسامه، ويخصّص فصلًا في بيان منشأ الخطأ عند زاباريلا. الكتاب الثاني: في المنهج بالمعنى الأخص، وفيه ينقض مباني زاباريلا، ويعرّف المنهج بالمعنى الأخص، ويبيّن أقسامه الأولية (المخدومة) والثانوية (الخادمة). الكتاب الثالث: وهو مرتّب على ثلاثة أقسام: الأول في تلخيص أجزاء من كتاب القياس، والثاني في شرح المنهج الاكتشافي من أواخر كتاب القياس، والثالث في تحليل الأقيسة من مواضع مأخوذة من كتاب الجدل (التحليل). الكتاب الرابع: في القياس، وهو عبارة عن تلخيص الأقيسة (أقسامها وشروطها وضروبها إلخ) من كتاب القياس مع ملحق في الأقيسة الشرطية. ملحق: تطبيقات عملية، وفيه يأتي بشرح إجرائي لكيفية تطبيق مواضع المنهج الاكتشافي ومواضع المنهج التحليلي. وقد ترجمت الكتاب الأول والكتاب الثاني وملحق التطبيقات العملية من اللاتينية إلى الإنجليزية، ثم من الإنجليزية إلى العربية، وسُينشر قريبًا. أما الكتاب الثالث والكتاب الرابع فهما وإن كان بيانهما بديعًا، إلا أن مضامينهما لا تفترق عن الموجود في كتاب القياس وكتاب الجدل، بالإضافة إلى أن جلّ البيان في الأصل اللاتيني عبارة عن مشجّرات مطوّلة، الأمر الذي يجعل ترجمتها وترتيبها وتنسيقها أمرًا ليس باليسير، وقد قالوا: ما لا يُدرك كلّه لا يُترك كلّه، والله الموفِّق.
2 337
قلت: هذا التفريق يحاكى عند المحدثين بالتمييز بين "سياق الإكتشاف"(context of discovery) و "سياق التعليل"(context of justification) في فلسفة العلم، و يشبه أن يكون هذا الفرع في الجملة هو الامتداد الحديث لصناعة البرهان.
2 337
Repost from المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر
وهو عبارة عن شرح وتفسير لمبحث الزاوية من كتاب {التكملة في شرح التذكرة} من تصنيف شمس الدين الخفري، مع مقارنة ما جاء في الشرح مع {رسالة في الزاوية} لنفس المصنف.
يتبعه تحقيق للنص العربي بناء على ستة مخطوطات، منها مخطوطة نسخت سنة (٩٦٤ هجرية)، ست سنوات بعد وفاة المصنف، مع إثبات جميع الفروقات في الهامش.
ويتبعه ترجمة إنجليزية للنص.
