قناة: عاصِم دُويْدار.
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 038
Obunachilar
-424 soatlar
-117 kun
-2030 kun
Postlar arxiv
دعواتكم لزملائي، عندهم امتحان عتيد بعد كام ساعة
وعندي غدا
دعواتكم بالتوفيق يا كرام
لماذا تتعلم القراءات؟
سؤال سألته لكثيرين فأتت الإجابات شتى وكلها تنتهي إلى قصد رضا الله سبحانه وتعالى لكن بعضها أفضل من بعض.
١- من ذلك من قال: أدرسها لأضمن أن أبقى أقرأ على شيخي فلا تنقطع علاقتي بالقرآن وأواظب على مراجعته.
وهذا القصد وإن كان حسنًا لكنه إهدار لحقيقة العلم وجعله وسيلة إلى الحفظ فقط! بل هذا عكس المقصود وعكس حقيقته!
فحقيقة طريق القراءات هو أن تتقن الحفظ والتجويد وتبلغ في ذلك النهاية ثم ترتقي لمعرفة خلافات بقية القراء لا أن تثبت حفظك بتعلم القراءات! كيف وتعلمها يحتاج أن تكون حافظًا أصلا فكيف تجعل الغاية هي طلب البداية!
وعلى كلٍّ فطالب هذا المطلب إنما قصد بقاءه مع شيخه ليقرأ عليه لا تعلم نفس العلم فإذا ذهب شيخه ضاع حفظه بعده إلا أن يطلب شيخًا آخر فيبقى أسير الناس طول عمره إلا أن يغير قصده.
٢- ومنهم من يقصد جذب آذان الناس إلى سماعه بما لم يألفوه فيسمعوا القرآن ويحببهم فيه، وهذا قصد حسن لكنه قاصر كالذي قبله بل هو أقصر منه، إذ حظ هذا أن يراجع قبل أن يؤم الناس، لا أن يضبط أصول العلم وفروعه ويحصل خفاياه ويفهم علله ودقائقه، ولا يكاد ينبغ فيه منهم أحد مع ما يشق فيه من التخلص من الرياء وملاحظة الخلق.
وهذا وسابقه هم عوام القراء، المنهي عن القراءة عليهم واتخاذهم معلمين وشيوخًا، اذكر مقدمة "السبعة" لابن مجاهد.
٣- من يدرس القراءات ليتشرف بخدمة القرآن ونشره وتعليمه وتسهيله على طالبيه فهذا أفضل قصدًا من سابقيه، وهذا همته لا تدنو قبل أن تستوفي المتواتر كله فهو المقروء به ويضبط التحريرات ودقائق المسائل ويطلب به ما يحتاجه من علوم مساعدة كالصرف والرسم والعد وقد يدرسه له بعض النحو، فهذا عرف شرف ما يطلب فبذل له من الجهد ما يستوفي به مقصوده، وهذا جدير بأن يُطلب عنده العلم ويقصد لقوة ضبطه وتحصيله.
٤- من يدرس هذا العلم للعلم أي لطلب معرفة كل ما روي وما أنزل جامعًا بين النية السابقة وطلب فوائدها الخمسة عشر التي ذكرها الضباع هنا:
https://t.me/dowaidar/25075
فهذا كمل قصده وحسن سعيه ولا يشبعه المتواتر من الصغرى ولا الكبرى لكن نهمته تبلغ به أن يدرك كل ما قيل مما فوقه وتحته فيقرأ بالمتواتر ويعرف توجيهه ويدرس له النحو حتى سيبويه وما حوله والبلاغة حتى المطول ويُغرق في الصرف وعلم اللغة حتى يَغرق.. يعيش في البحر المحيط والدر المصون حتى يرضى ولا أظنه يرضى حتى يلتذ بسماع القرآن من فم السيد المصطفى صلى الله عليه وسلم.
عادة الجعبري في شرحه على الشاطبية أن يذكر البيت ثم يذكر الإعراب ثم يذكر الشرح
ذلك لتعلم أننا نفهم البيت وفق إعرابه ووفق ما هو عليه لا أن تتخيل معنى في ذهنك ثم تشرح عليه ثم تذهب لتنظر هل وافق شرحك ما نطق به الناظم وأعرب عليه أم لا.
وهذه قاعدة في فهم كل كلام عربي.. انظر كيف نطق المتكلم وكيف أعرب ثم اضبط تفكيرك عليه لا على المعنى العام ولا المعنى المتوهم في ذهنك.
Repost from المدرسة الأزهرية اللغوية
يخطئ بعض الدراسين حين يستعمل في دراسة النحو كلمة (أداة) فيقول: أداة استفهام أو أداة نفي أو أداة شرط، وذلك كله خطأ؛ لأن الكلمة العربية - كما حددها النحاة - ليس فيها أداة، وإنما هي اسم أو فعل أو حرف ليس غير. ولو أنك أعربت الأمثلة الأخيرة وقلت عن (هل - متى - من) إنها أداة استفهام لما أعانك ذلك على معرفة موقعها الإعرابي ولا على ارتباطها بما يتلوها من كلمات.
التطبيق النحوي للدكتور عبده الراجحي.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله.
Repost from قناة: عاصِم دُويْدار.
إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله.
نصٌّ ملفت محبب إلى قلبي من كلامه صلى الله عليه وسلم.. يُحمل في أنظار الناس على معانٍ ضيقة وهو أعم من ذلك بكثير.
بايع سيدنا النبي ﷺ عددًا من الصحابة على ألا يسألوا الناس شيئا فكان أحدهم يسقط سوطة وهو على دابته فينزل من عليها ليلتقطه ولا يسأل أحدا أن يناوله
وكان النبي ﷺ يُسأل الطعام فيقول للسائل: اسأل الله عز وجل يأتِك ما تريد
وكان السيدة عائشة تقول:
سلوا الله كل شيء، حتى شسع النعل، فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر.
فالمسألة والاستعانة في الحقيقة لا تصرف إلا لله سبحانه وتعالى وعلى العبد أن يكون في حوائج نفسه دوما وألا يكون كثير الاتكال بالطلب من غيره فيما يقدر عليه هو فإذا احتاج إلى شيء طلب من أخيه وهو موقن أن أخاه لا يقدر شيء وإنما هو سبب محض والله هو الفاعل وحده لا غيره
فإذا فهمت ذلك فهمت قوله: وإياك نستعين
فمن استعان بمخلوق وهو يحسب أنه ينفعه من دون الله كفر
ومن استعان بمخلوق وتناسى الله سبحانه وتعالى فهو أحمق جاهل ساقط في وهم الصور
ومن استعان بمخلوق وهو يراه سببًا ييسره الله لا أكثر ولا أقل فهو المسلم الكامل.. ويكره السؤال طالما هو قادر على الفعل بنفسه ولا حاجة في سؤال غيره.
فليس الحديث خاصًا بسؤال الموتى ولا بسؤال ما لا يقدر عليه إلا الله كالشفاء وغيره فقد علمت أنه لا يقدر أحد على شيء أصلا وإنما القادر هو الله وحده والكل أسباب لا أكثر ولا تأثير لحي ولا لميت في الكون سيان في ذلك شرب الماء وإحياء الموتى.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لست بأهل خبرة في ذلك، لكن أما إذ سألت عن تفضيلاتي ورأيي الشخصي فابتعد عن كل علاقة فيها وجع دماغ حاليًّا أو مستقبلا
وطالما أهلك رافضين رفضًا قاطعا وأنت لم تعدها بشيء وهي ستسكن في بيت عائلة مع أهلك وأهلها رافضين وهي تبعد عنك ساعات طويلة فخلاص
مبدأ هحارب الكون وأوصلك دا مش واقعي ولو تنفذ هيجر عليك وجع دماغ بدل الراحة التي تنشدها.
Repost from أحمد عبد الحميد 🔻 (تقييد الخطَرات)
مشكلة الذين ينكرون بعض الأمور التي لا يألفونها مما له مستند من الشرع: أنهم في الحقيقة مقطوعة صلتهم بالصناعة الفقهية وبنية الاستدلال في الشريعة، فهم في حكم العوام وأشباه العوام، حتى لو تقدم أسماءهم ألقاب الدكترة وغيرها.
والمشكلة كما قال الإمام الشافعي رحمه الله ورضي عنه: «وليس كلُّ العلم يوجد فيه كتاب وسُنة نصًّا». (الأم 6/ 217)
وقال القاضي الإمام أبو بكر ابن العربي المالكي في ردِّه على الظاهرية الذين تمسَّكوا بعدم وجود نص في مسألة زكاة الذهب: «فلما جاء الحَمِير الذين يطلبون النص في كل صغير وكبير: طمَسَ الله عليهم باب الهدى، وخرجوا عن زمرة من استنَّ بالسلف واهتدى» (عارضة الأحوذي 3/ 104).
والمشكلة الأخرى أنهم قد لوثوا في السنين الماضية عند العوام مفهوم العلم والاختصاص، وجعلوا العلم والاستدلال مشاعًا لكل أحد يخبط فيه كما يشاء.
فحين ترى التعليقات الكثيرة واستدلالهم بأن هذه فطرة الناس فلا تعجب؛ لأنهم عاثوا في الأرض فسادًا، ولو حاكمتهم لفطرة الناس قبل ظهور مذهبهم البدعي ما قبلوها، بل وربما حكموا عليهم جميعًا بالشرك كما فعلوا في بلاد الحرمين وما ارتكبوا فيها من المجازر.
والحمد لله أن مذهبهم في انحسار، ونشأت بقية من الناس رجعت إلى العلماء وسندهم المتصل عبر القرون بالعلم وأهله، وسيعيد الله الأمر كما كان، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
.
قوله: (وكالمقدمات بشهوة استمناؤه بيده أو غيرها مع الإنزال) قضية هذا القيد عدم حرمة الاستمناء بلا إنزال( أي ظاهر كلام المؤلف لكن الصحيح هو الآتي)
ويتجه الحرمة حيث قصد بذلك الفعل الاستمناء وإن لم ينزل؛ لأنه شرع في الفعل الحرام بقصده، والشروع في الحرام حرام.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إخراج الإنسان المَنيّ بنفسه بمداعبة أعضائه التناسلية
ومصطلحه الفقهي: الاستمناء.
وهو حرام في المذهب.
