uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

قناة: عاصِم دُويْدار.

قناة: عاصِم دُويْدار.

Відкрити в Telegram

ليس لنا إلى غير الله حاجة ولا مذهب.

Показати більше
2 037
Підписники
+224 години
-77 днів
-1830 днів
Архів дописів
Голосове повідомлення00:24

"نعم السير على بئس العير" "ما هي بنعم الولد" قال ابن عقيل: والتقدير نعم السير على غير مقول فيه بئس العير وما هي بولد مقول فيه نعم الولد فحذف الموصوف والصفة وأقيم المعمول مقامهما مع بقاء نعم وبئس على فعليتهما. اهـ

Голосове повідомлення02:13

لا، مش متاح.
لا، مش متاح.

Голосове повідомлення00:24

Голосове повідомлення00:34

Голосове повідомлення02:00

قال أبو بكر شعبة بن عياش: لما هلك أبو عبد الرحمن السلمي، جلس عاصم يقرئ الناس، وكان أحسن الناس صوتًا بالقرآن حتى كأن في حنجرته جلاجل قال شعبة: "دخلت على عاصم وهو يحتضر فدنوت منه فإذا هو يقرأ: ثم ردُّوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين يحققها كأنه في صلاة"

ما رأيت الشيخ أحمد محمد عامر رحمه الله ولا سمعته إلا ذكرتُ عاصم بن أبي النجود. الله يرضى عنهما

محتاجين نكثف الدعوات

من انتصاف الليل إلى انتصاف النهار
من انتصاف الليل إلى انتصاف النهار

دعواتكم لزملائي، عندهم امتحان عتيد بعد كام ساعة وعندي غدا دعواتكم بالتوفيق يا كرام

Голосове повідомлення00:48

عجيب!

لماذا تتعلم القراءات؟ سؤال سألته لكثيرين فأتت الإجابات شتى وكلها تنتهي إلى قصد رضا الله سبحانه وتعالى لكن بعضها أفضل من بعض. ١- من ذلك من قال: أدرسها لأضمن أن أبقى أقرأ على شيخي فلا تنقطع علاقتي بالقرآن وأواظب على مراجعته. وهذا القصد وإن كان حسنًا لكنه إهدار لحقيقة العلم وجعله وسيلة إلى الحفظ فقط! بل هذا عكس المقصود وعكس حقيقته! فحقيقة طريق القراءات هو أن تتقن الحفظ والتجويد وتبلغ في ذلك النهاية ثم ترتقي لمعرفة خلافات بقية القراء لا أن تثبت حفظك بتعلم القراءات! كيف وتعلمها يحتاج أن تكون حافظًا أصلا فكيف تجعل الغاية هي طلب البداية! وعلى كلٍّ فطالب هذا المطلب إنما قصد بقاءه مع شيخه ليقرأ عليه لا تعلم نفس العلم فإذا ذهب شيخه ضاع حفظه بعده إلا أن يطلب شيخًا آخر فيبقى أسير الناس طول عمره إلا أن يغير قصده. ٢- ومنهم من يقصد جذب آذان الناس إلى سماعه بما لم يألفوه فيسمعوا القرآن ويحببهم فيه، وهذا قصد حسن لكنه قاصر كالذي قبله بل هو أقصر منه، إذ حظ هذا أن يراجع قبل أن يؤم الناس، لا أن يضبط أصول العلم وفروعه ويحصل خفاياه ويفهم علله ودقائقه، ولا يكاد ينبغ فيه منهم أحد مع ما يشق فيه من التخلص من الرياء وملاحظة الخلق. وهذا وسابقه هم عوام القراء، المنهي عن القراءة عليهم واتخاذهم معلمين وشيوخًا، اذكر مقدمة "السبعة" لابن مجاهد. ٣- من يدرس القراءات ليتشرف بخدمة القرآن ونشره وتعليمه وتسهيله على طالبيه فهذا أفضل قصدًا من سابقيه، وهذا همته لا تدنو قبل أن تستوفي المتواتر كله فهو المقروء به ويضبط التحريرات ودقائق المسائل ويطلب به ما يحتاجه من علوم مساعدة كالصرف والرسم والعد وقد يدرسه له بعض النحو، فهذا عرف شرف ما يطلب فبذل له من الجهد ما يستوفي به مقصوده، وهذا جدير بأن يُطلب عنده العلم ويقصد لقوة ضبطه وتحصيله. ٤- من يدرس هذا العلم للعلم أي لطلب معرفة كل ما روي وما أنزل جامعًا بين النية السابقة وطلب فوائدها الخمسة عشر التي ذكرها الضباع هنا: https://t.me/dowaidar/25075 فهذا كمل قصده وحسن سعيه ولا يشبعه المتواتر من الصغرى ولا الكبرى لكن نهمته تبلغ به أن يدرك كل ما قيل مما فوقه وتحته فيقرأ بالمتواتر ويعرف توجيهه ويدرس له النحو حتى سيبويه وما حوله والبلاغة حتى المطول ويُغرق في الصرف وعلم اللغة حتى يَغرق.. يعيش في البحر المحيط والدر المصون حتى يرضى ولا أظنه يرضى حتى يلتذ بسماع القرآن من فم السيد المصطفى صلى الله عليه وسلم.

Голосове повідомлення04:02

عادة الجعبري في شرحه على الشاطبية أن يذكر البيت ثم يذكر الإعراب ثم يذكر الشرح ذلك لتعلم أننا نفهم البيت وفق إعرابه ووفق ما هو عليه لا أن تتخيل معنى في ذهنك ثم تشرح عليه ثم تذهب لتنظر هل وافق شرحك ما نطق به الناظم وأعرب عليه أم لا. وهذه قاعدة في فهم كل كلام عربي.. انظر كيف نطق المتكلم وكيف أعرب ثم اضبط تفكيرك عليه لا على المعنى العام ولا المعنى المتوهم في ذهنك.

يخطئ بعض الدراسين حين يستعمل في دراسة النحو كلمة (أداة) فيقول: أداة استفهام أو أداة نفي أو أداة شرط، وذلك كله خطأ؛ لأن الكلمة العربية - كما حددها النحاة - ليس فيها أداة، وإنما هي اسم أو فعل أو حرف ليس غير. ولو أنك أعربت الأمثلة الأخيرة وقلت عن (هل - متى - من) إنها أداة استفهام لما أعانك ذلك على معرفة موقعها الإعرابي ولا على ارتباطها بما يتلوها من كلمات. التطبيق النحوي للدكتور عبده الراجحي.