الرواق التيمي
Kanalga Telegram’da o‘tish
لستُ سلفيا، لستُ أشعريا. لستُ شيخا. 🌷
Ko'proq ko'rsatish1 113
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
+930 kunlar
Postlar arxiv
1 113
Repost from التراث التيمي
جمهرة مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية المطبوعة
في صفحة واحدة تعرف على جميع ما وصل إلينا من كتب ابن تيمية رحمه الله
https://www.taymiya.com/projects/aathaar
1 113
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه:
فتفطن لحقيقة الدين، وانظر ما اشتملت عليه الأفعال من المصالح الشرعية، والمفاسد؛ بحيث تعرف ما مراتب المعروف، ومراتب المنكر، حتى تقدم أهمها عند الازدحام، فإن هذا حقيقة العلم بما جاءت به الرسل، فإن التمييز بين جنس المعروف، وجنس المنكر، أو جنس الدليل، وغير الدليل، يتيسر كثيراً.
فأما مراتب المعروف والمنكر، ومراتب الدليل؛ بحيث يقدم عند التزاحم أعرف معروفين، وينكر أنكر المنكرين، ويرجح أقوى الدليلين؛ فإنه هو خاصة العلماء بهذا الدين.
[اقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص127].
1 113
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه:
قال بعضهم لشيخه: إني أذنب.
قال: تب.
قال: ثم أعود.
قال: تب.
قال: ثم أعود.
قال: تب.
قال: إلى متى؟
قال: إلى أن تحزن الشيطان.
[مجموع الفتاوى].
1 113
شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه:
والفقرُ لي وصفُ ذاتٍ لازمٍ أبدا
كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي
1 113
Repost from كناش الأنظار والفوائد
علامة الهوى في التعامل مع النصوص:
النصوص التي تخالفهم يشرعون في تأويلها شروع من قصد ردها كيف أمكن ، ليس مقصوده أن يفهم مراد الرسول بل مقصوده أن يدفع منازعه عن الاحتجاج بها.
ابن تيمية
1 113
Repost from إسلام عفيفي
قال ثابت البناني: «كان رسول الله ﷺ لا يشبع من الصلاة!».
[المحبة لله سبحانه، لأبي إسحاق إبراهيم بن عبدالله الخُتّلي (ت: في حدود ٢٧٠ هـ)، رواية: أبي بكر العسكري]
1 113
واعلم أن من الأعمال ما يكون فيه خير، لاشتماله على أنواع من المشروع، وفيه أيضاً شر، من بدعة وغيرها، فيكون ذلك العمل خيراً بالنسبة إلى ما اشتمل عليه من أنواع المشروع، وشراً بالنسبة إلى ما اشتمل عليه من الإعراض عن الدين بالكلية كحال المنافقين والفاسقين وهذا قد ابتلي به أكثر الأمة في الأزمان المتأخرة، فعليك هنا بأدبين:
• أحدهما: أن يكون حرصك على التمسك بالسنة باطناً وظاهراً، في خاصتك وخاصة من يطيعك، وأعرف المعروف وأنكر المنكر.
• الثاني: أن تدعو الناس إلى السنة بحسب الإمكان، فإذا رأيت من يعمل هذا ولا يتركه إلا إلى شر منه، فلا تدعو إلى ترك منكر بفعل ما هو أنكر منه، أو بترك واجب، أو مندوب تركه أضر من فعل ذلك المكروه، ولكن إذا كان في البدعة من الخير، فعوض عنه من الخير المشروع بحسب الإمكان؛ إذ النفوس لا تترك شيئاً إلا بشيء، ولا ينبغي لأحد أن يترك خيراً إلا إلى مثله أو إلى خير منه، فإنه كما أن الفاعلين لهذه البدع معيبون قد أتوا مكروهاً؛ فالتاركون أيضاً للسنن مذمومون، فإن منها ما يكون واجباً على الإطلاق، ومنها ما يكون واجباً على التقييد، كما أن الصلاة النافلة لا تجب، ولكن من أراد أن يصليها يجب عليه أن يأتي بأركانها، وكما يجب على من أتى الذنوب من الكفارات والقضاء والتوبة والحسنات الماحية، وما يجب على من كان إماماً، أو قاضياً، أو مفتياً، أو والياً من الحقوق، وما يجب على طالبي العلم، أو نوافل العبادة من الحقوق.
[شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه|| اقتضاء الصراط المستقيم].
1 113
كمال محبته وتعظيمه في محبته وطاعته واتباع أمره، وإحياء سنته باطنا وظاهرا، ونشر ما بعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان.
فإن هذه طريقة السابقين الأولين، من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان.
وأكثر هؤلاء الذين تجدهم حرصاً على أمثال هذه البدع، مع ما لهم من حسن القصد، والاجتهاد الذي يرجى لهم بهما المثوبة، تجدهم فاترين في أمر الرسول، عما أمروا بالنشاط فيه، وإنما هم بمنزلة من يحلي المصحف ولا يقرأ فيه، أو يقرأ فيه ولا يتبعه، وبمنزلة من يزخرف المسجد، ولا يصلي فيه أو يصلي فيه قليلاً، وبمنزلة من يتخذ المسابيح والسجادات المزخرفة.
[شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه|| اقتضاء الصراط المستقيم].
1 113
النفس فيها نوع من الكبر، فتحب أن تخرج من العبودية والاتباع بحسب الإمكان، كما قال أبو عثمان النيسابوري رحمه الله: «ما ترك أحد شيئا من السنة إلا لكبر في نفسه».
[شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه|| اقتضاء الصراط المستقيم].
