الرواق التيمي
Ir al canal en Telegram
1 111
Suscriptores
+124 horas
-17 días
-330 días
Archivo de publicaciones
1 111
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه:
الثبات والاستقرار في أهل الحديث والسُّنَّة أضعاف أضعاف أضعاف ما هو عند أهل الكلام والفلسفة.
[درء تعارض العقل والنقل].
1 111
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه:
كلُّ طالبٍ للعلم والهدى، هو قبل حصول مطلوبه في نوع من الحيرة.
[مجموع الفتاوى].
1 111
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه:
قد ثبت في الصحيح أن أبا هريرة قال: يا رسول الله أيُّ الناس أسعد بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: «يا أبا هريرة لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك، لما رأيته من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة: من قال لا إله إلا الله، يبتغي بها وجه الله».
فكلما كان الرجل أتمَّ إخلاصاً لله، كان أحق بالشفاعة، وأما من علق قلبه بأحد من المخلوقين، يرجوه ويخافه، فهذا من أبعد الناس عن الشفاعة. فشفاعة المخلوق عند المخلوق تكون بإعانة الشافع للمشفوع له، بغير إذن المشفوع عنده، بل يشفع إما لحاجة المشفوع عنده إليه، وإما لخوفه منه، فيحتاج إلى أن يقبل شفاعته. والله تعالى غني عن العالمين وهو وحده سبحانه يدبر العالمين كلهم، فما من شفيع إلا من بعد إذنه، فهو الذي يأذن للشفيّع في الشفاعة. وهو يقبل شفاعته، كما يلهم الداعي الدعاء، ثم يجيب دعاءه، فالأمر كله له.
فإذا كان العبد يرجو شفيعاً من المخلوقين، فقد لا يختار ذلك الشفيع أن يشفع له، وإن اختار فقد لا يأذن له في الشفاعة، ولا يقبل شفاعته.
[اقتضاء الصراط المستقيم].
1 111
Repost from عبد الله الخضراوي
ومن ظن أنه يقوى على ترك المخالفات والمعاصي بدون الإيمان الراسخ الثابت فقد غلط، فإذا قوى سراج الإيمان في القلب، وأضاءَت جهاته كلها به، وأشرق نوره في أرجائه، سرى ذلك النور إلى الأعضاء، وانبعث إليها، فأسرعت الإجابة لداعي الإيمان، وانقادت له طائعة مذللة غير متثاقلة ولا كارهة بل تفرح بدعوته حين يدعوها، كما يفرح الرجل بدعوة حبيبه المحسن إليه إلى محل كرامته. فهو كل وقت يترقب داعيه، ويتأهب لموافاته. ﴿واللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشاءُ واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ﴾.
[شمس الدين ابن القيّم].
1 111
قال زكي مبارك:
من أعجب ما رأيت لابن تيمية حكمه بأن الغزالي هجر طريق الصوفية في أخريات أيامه!
[الأخلاق عند الغزالي].
1 111
قال زكي مبارك:
ابن تيمية من كبار المفكرين في الإسلام، لكنه لا يخلو من سذاجة، فإنك بينما تراه يتوغل في المدركات المعقولة، تراه ينحدر فجأة في هاوية الأوهام.
[الأخلاق عند الغزالي].
1 111
Repost from أبو حامد الغزّالي
قال حجة الإسلام أبو حامد الغزَّالي نوّر الله قبره:
فانظر إلى نفسك، فليس الخبر كالعيان، وتأمل أن منتهى ذكرك وعبادتك الصلاة فراقب قلبك إذا كنت في صلاتك كيف يجاذبه الشيطان إلى الأسواق وحساب العالمين، وجواب المعاندين، وكيف يمر بك بأودية الدنيا ومهالكها، حتى إنك لا تذكر ما نسيته من فضول الدنيا إلا في صلاتك، ولا يزحم الشيطان على قلبك إلا إذا صليت. فالصلاة محك القلوب، فيها يظهر محاسنها ومساؤيها، فالصلاة لا تقبل من القلوب المشحونة بشهوات الدنيا، فلا جرم لا ينطرد عنك الشيطان، بل ربما يزيد عليك الوسواس، كما أن الدواء قبل الاحتماء ربما يزيد عليك الضرر. فإن أردت الخلاص من الشيطان فقدم الاحتماء بالتقوى ثم أردفه بدواء الذكر، يفر الشيطان منك، كما فر من عمر رضي الله عنه.
[الإحياء].
1 111
Repost from الدراسات الدينية والفلسفية
"تجدهم [=الفلاسفة والمتكلمين] أعظم الناس شكًا واضطرابًا، وأضعف الناس علمًا ويقينًا، وهذا أمر يجدونه في أنفسهم ويشهده الناس منهم، وشواهده أعظم من أن تذكر هنا...حتى قال أبو حامد الغزالي: (أكثر الناس شكًا عند الموت أهل الكلام)". ابن تيميَّة
1 111
فما عمر القلب شيء كالمحبة المقترنة بإجلال الله وتعظيمه، وتلك من أفضل مواهب الله لعبده أو أفضلها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاءُ.
[شمس الدين ابن القيّم].
1 111
Repost from عبد الله الخضراوي
وبالجملة؛ فآثار المعصية القبيحة أكثر من أن يحيط بها العبد علمًا، وآثار الطاعة الحسنة أكثر من أن يحيط بها علمًا.
فخير الدنيا والآخرة بحذافيره في طاعة الله، وشر الدنيا والآخرة بحذافيره في معصيته.
وفي بعض الآثار يقول الله سبحانه وتعالى: من ذا الذي أطاعني فشقى بطاعتي ؟ ومن ذا الذي عصانى فسعد بمعصيتي؟
[شمس الدين ابن القيّم].
