الشيخ جاسم الحسناوي
Kanalga Telegram’da o‘tish
القنوات الاخرى لدروس الشيخ جاسم الحسناوي https://t.me/shekjasem2 قناة الدروس العامة. 🌿 https://t.me/Voicesound12 قناة البصمات الصوتية . 🌿 https://t.me/maktbatalshaikhjassim مكتبة الدروس الصوتية والمرئية . 🌿
Ko'proq ko'rsatish1 647
Obunachilar
-124 soatlar
+67 kun
+1930 kun
Postlar arxiv
1 647
مساكم الله بالخير و ألطاف صاحب الزمان عجل الله فرجه وجمعة مباركة على الجميع أن شاء الله
سيكون درس أساسيات النحو هذه الليلة في الساعة التاسعة بإذن الله تعالى
1 647
صبحكم الله بالخير والعافية
جمعة مباركة على الجميع أن شاء الله.
أيهما أفضل للفرد وأسرع في التكامل
الشدة أم الرخاء؟
1 647
يبقى الله يقلب حالنا بين الشدة والرخاء إلى أن نفهم حقيقة الدنيا
وحقيقة الآخرة ٠
1 647
الشدائد التي نمر بها لها أسباب
اولا: الغفلة ٠
ثانيا: الذنوب ٠
ثالثا: الاوهام ٠
رابعا: الخلط بالنية ٠
خامسا: الجهل ٠
سادسا: الخلل بالهدف ٠
اذا تجنبنا هذه الأمور فالنتيجة اغلب الشدائد ترفع عنا ٠
1 647
اني بالرخاء افضل لأن بالشدة احس
يربد يجيبني بالگوه لأن ممكن الدنيا اخذتني ومااحب اروح له
بالگوه ٠
1 647
سؤال اليوم :
ايهما افضل علاقتك مع الله (تعالى)
في حال الشدة ام في حال الرخاء
ولماذا ؟؟؟
جمعة مباركة على مولانا صاحب الزمان
(عج) وعلينا وعليكم أيها الإخوة والأخوات الكرام ٠
1 647
كان آية الله العظمى المرعشي النجفي يقول:
كنتُ في محضر الميرزا جواد آقا الملكي التبريزي -أعلى الله مقامه الشريف-، فجاءه شخص وقال له: يا سيدي! لقد عملتُ بحذافيرها بالوصفة التي أعطيتني إياها لقيام الليل، ولكني لا أُوفّق. قرأتُ الآية الأخيرة من سورة الكهف، وقرأت الدعاء الذي أعطيتني إياه، وتصدقت كما أمرتني، وفعلت كل شيء ولكني لم أُوفّق.
فقال السيد:
قرّب أذنك لأقول لك شيئاً في أذنك.فقال له شيئاً، فرأيناه قد احمرّ وجهه وتراجع للخلف.
ثم قال:
افعل هذا، وسَتُوفّق!
يقول آية الله العظمى المرعشي النجفي:
بعد ذلك جاءني ذلك الشخص بنفسه وقال لي:
في ذلك اليوم قال لي السيد:
أنت منذ عدة أيام تسيء الخُلُق في البيت، ومقاطع لزوجتك وأولادك، ومع ذلك تريد أن يوفقك الله تعالى لقيام الليل؟!
هيهات! دعك من هذا كله، حتى لو علّمك الخضرُ النبيُّ بنفسه، فلن تُوفّق لقيام الليل!
#آية_الله_المرعشي_النجفي
1 647
صباح الخير
اصعب انواع البلاء
هي المرض والفراق بالنسبه الي
المرض الذي يحطم الفرد نفسيا وروحيا وجسديا الذي لا علاج له المرض الذي يصل مراحل الالم منازعاات الروح لخروجها من الجسد واحتضارها البلاء الذي يطفئ الدنيا ومتعلقاته عندما تقدر كل نعمه لديك من تنفس حركه تكلم بصر
البلاء المدمر الذي يرجعك لنقطه الصفر من حياتك وتخسر كل شي من افكارك ومبادئك ودينك هنا اصعب اانواع البلاء
فراق الاحبه (الموت)
طريقه التخلص هوه اصلاح باطنك
ونفسك وكشف ملكاتك السيئه لن كل بلاء ياتي حسب باطنك وتفكيرك ومخاوفك نقطه ضعفك النقطه التي تبعدك عن الله البلاء الصعب لاياتي دفعه واحده انما هوه تراكم
ويبقئ فتره طويله ويبقئ اثره في النفس مده الحياة يعني لازم يدرس مقدمات البلاء ويصلحه يركز علئ معرفه نفسه وعيوبه ويطهره من متعلقاتها ويشغلها بالقرب لله تعالئ...
الدعاء هو سر التخلص من البلاء
اللهم اكشف كربنا
1 647
كلام اهل الاختصاص بهذا الموضوع
متن كلام الملا صدرا
يقول الملا صدرا في نقد الاقتصار على ظواهر الدين بدون باطنه:
«إنّ أثرَ العِبادَةِ الظّاهِرِيَّةِ لا يَتَجاوَزُ ظاهِرَ البَدنِ وشَخْصِ الحِسّ، وأنّ مَنْ قَنَعَ بِالمَظاهِرِ والرُّسومِ، وثَبَتَ عِنْدَ القُشورِ والتُّخُومِ، فَقَدْ حُرِمَ مِنْ أَنْوارِ القُرْبِ والحَقائِقِ... وإنَّما الشَّريعَةُ صورةُ الحَقيقَةِ، والحَقيقَةُ باطِنُ الشَّريعَةِ، فَالعابِدُ بِلا عِرْفانٍ كَالجِسْمِ بِلا روحٍ، والقِشْرِ بِلا لُبٍّ.»
شرح مبسط ..
الدين في مرتبتين مرتبة الظاهر ومرتبة الباطن او ( القشر واللب )
بداية الدين نستطيع ان نقول مادية حسية ( صلاة ، صيام ، تسبيح بسبحة مادية ، ... الخ ) اي الامور المادية الخاصة بالشريعة
لكن الهدف من هذه المرحلة الظاهرية ( الوصول لمرحلة الباطن ) وهي المرتبة الثانية
المرحلة الثانية .. هي مرحلة الباطن او المرحلة المعنوية او اللب
ونحن لا يمكن ان نصل لها بالشكل الصحيح الا من خلال الالتزام بمرحلة الظاهر
حيث اننا كلما مشينا بالمرحلة الظاهرية بالشكل الصحيح ، سيبدأ الباطن بالتطور والنقاء والارتقاء
فمن يبقى بصلاته يؤدي حركات ظاهرية بدون باطن وحضور قلب فهذا حافظ على اقشر لكنه لم يدخل للب
ومن صام عن الطعام والشراب ولم يدعوه ذلك للتخلص من النظر الحرام والكذب والغيبة وغيرها من الذنوب الباطنية
فانه مازال في مرحلة القشر
هذا اختبار 🛟🛟🛟
اسأل نفسك هل تعلمت السباحة فعلا ام ما زلت على الشاطئ
او هل وصلت للب في الدين ام مازلت في مرحلة القشور
اسأل نفسك
لماذا أمارس العبادة؟
في القشر: أصلّي وأصوم بدافع الخوف من النار، أو الطمع في الجنة، أو للتخلص من تأنيب الضمير وإسقاط الواجب.
في اللب: أعبد الله لأنه أهلٌ للعبادة، وشوقاً للاتصال بجماله وكماله، حتى لو لم تكن هناك جنة أو نار (عبادة الأحرار والعارفين).
كيف أتأثر بالمدح والذم من الناس؟
في القشر: يفرح قلبي وتزيد همتي بالعبادة عندما يراني الناس ويؤثنون على تديني، وينقبض صدري إذا انتقدني أحد.
في اللب: يستوي عندي مدح الناس وذمهم؛ لأن عيني ورغبتي متوجهة إلى نظرة الحق وحده، ووجودي فارغ من طلب المظاهر.
ثانياً: أسئلة "الأثر الوجودي للعبادة" (الحركة الجوهرية)
ما الذي يحدث لقلبي بعد العبادة؟
في القشر: أنتهي من الصلاة أو الأذكار وبداخلي شعور بالفوقية والأفضلية على الآخرين، وتأدية "واجب ثقيل" وانتهى.
في اللب: أخرج من العبادة وأنا أكثر انكساراً لله، وأكثر تواضعاً للناس، وأشعر برقة في القلب وصفاء وزيادة في السكينة الباطنية.
هل أصبحت العبادة "راحة" أم "تكليفاً"؟
في القشر: أستثقل العبادة وأنتظر انتهاءها بفارغ الصبر.
في اللب: أجد في العبادة أنساً وراحة من ضجيج العالم، كما كان يقول النبي ﷺ: "أرحنا بها يا بلال".
ثالثاً: أسئلة "الأخلاق والسلوك مع الخلق" (المظهر الميداني للباطن)
«من زاد عليك في الخُلق، زاد عليك في الصفاء» — قاعدة عرفانية.
كيف أتعامل مع أخطاء الآخرين وعيوبهم؟
في القشر: أنظر للناس بعين القاضي؛ أصنفهم، أدينهم، وأشعر بالاستعلاء الأخلاقي عليهم لأنني متدين وهم مقصرون.
في اللب: أنظر للناس بعين الرحمة؛ أصلح عيوب نفسي وألتمس الأعذار للآخرين، وأتمنى الخير والهداية حتى لمن يؤذيني.
هل تتعدى عبادتي حدود بدني؟
في القشر: تديني ينحصر في الحركات والمظاهر (الصلاة، الأذكار، الشكل)، لكنني جشع، سريع الغضب، أو شحيح بالمال والمساعدة.
في اللب: انعكس نور العبادة على سلوكي؛ أصبحت أكثر سخاءً، صبراً عند البلاء، وحلماً عند الغضب، وأصبح نفعي متعدياً للآخرين.
رابعاً: أسئلة "حضور الله في العزلة والعلن" (المراقبة والشهود)
كيف يكون حالي عندما أخلُو بنفسي؟
في القشر: يختلف ظاهري عن باطني؛ في العلن وقور ومتدين، وفي الخلوة أتساهل في حدود الله وتستولي عليّ الغفلة.
في اللب: باطني كظاهري (أو أفضل)، وأشعر بأنس وحضور مع الله في الخلوة أكثر من وجودي بين الناس.
ما هو المشغل الأساسي لفكري وذهني؟
في القشر: أغلب وقتي مشغوف بالتفكير في الماديات، الصراعات الدنيوية، أو التفاصيل الشكلية والجدل الديني.
في اللب: قلبي معلّق بذكر الله، والتبصر في آياته، ومحاسبة النفس، وابتغاء مرضاته في كل حركة وسكون.
اذا كانت الاجابات اغلبها للباطن وللب فاحمد الله ولا تغتر
واذا كانت اغلبها او بعضها للقشور والظاهر فاسعى من اجل التطور والتغيير
