uz
Feedback
Hell

Hell

Kanalga Telegram’da o‘tish
406
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
Hell
406
Repost from عبود
"دائمًا بخير .. حتى في حال التلاشي والذبول أو في غمرة الأسى، أعرف جيدًا كيف أنجو لكثرة ما اعتدت على الوقوف وحيدًا دون يد أو حائط."

Hell
406
لا شيء يزعجني الحياة جميلةٌ والناس هادئة هدوءَ القنبلة حريتي هي أن أحبكِ غاضبًا ويدي مكبلة كرسمة حنظلة ناجي العلي وقدّسهُ في قلبه منحوه تحت سماء لندن أنكله بالأمس ضيعت الطريق لمنزلي وضحكت من رجل يضيع منزله ثم انتحبت كأي طفل تائه في البرد لا حِضن هناك يعود له إن لم يكن لك في البلاد حبيبة فـ اذهب بعيدا فالبلاد مؤجلة بالأمس لم تكن الحياة صبية بيضاء يانعة الخيال مدللة تصحو مبكرةً وتترك حلمها لم يكتمل حتى انام لأكمله الوان حبي السبع ترقص حولها كالضوء طوق كغيمة متبتلة الله !! لو مطر وأنت وقبلة وغناء فيروز كرقصة سنبلة

Hell
406
649326781.mp33.24 MB

Hell
406
"أنتَ بكتفٍ بعيد جدًا وأنا بحزنٍ طارئ."

Hell
406
‏”ما أشد سعادة المرء حين لا يودعُ أحدًا ولا ينتظرُ أحدًا.“ •محمود درويش

Hell
406
photo content

Hell
406
"كالمنشار زفراتي تمزقني"

Hell
406
photo content

Hell
406
كل يوم، بطريقةٍ ما، هو اليوم الأخير لشيٍء ما

Hell
406
photo content

Hell
406
وقَد تبدو سعيدًا كلَّ يومٍ ‏وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ ‏ يَلُفُّ الليلُ دربَكَ ، أينَ تَمضي؟ ‏ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ

Hell
406
أغفر لي طيشي بعيونها، وهيامي بأجزاء محددة من جسدها، وحاجتي للكتابة إليها، وانتظارها، وبكائي لفقدها الأبدي، وغنائي في الغرفة مع غيرها لأجلها.

Hell
406
photo content

Hell
406
"يدفن الحرُّ حسراته ويسوِّرها ببسماتِ التجلُّد والكتمان، تعزُّ عليه روحه أن يطَأها عدو فيشمت، ويعز عليه صديقه أن يزورها فيَحزن"

Hell
406
ورغم أنني لا أُناديهم .. يؤلمني أنهم لا يلتفتون! - أحمد شوقي

Hell
406
كان عليك أن تأتي قبل أن تموت الكلمات في فمي، قبل أن يُغلق قلبي أبوابه، قبل أن أُعيد يداي إلى جيبي بدلًا من أن تُعانق الفراغ، قبل أن أكفّ أنا عن التمتمة بإسمك كأنه تعويذة، قبل كلُّ هذا كان عليك أن تعود، لكنّك تأخرت كثيرًا..

Hell
406
أليسَ في إمكاننا أن نَغْلِبَ الألمْ؟ ‏نُرْجِئْهُ إلى صباحٍ قادمٍ؟ أو أمْسِيهْ ‏نشغُلُهُ؟ نُقْنعهُ بلعبةٍ؟ بأغنيهْ؟ بقصّةٍ قديمةٍ منسيّةِ النَّغَمْ ‏⁧ - نازك الملائكة

Hell
406
وأنزلته من درجة أنه كل الناس، إلى منزلة أنّه ككل الناس

Hell
406
التساؤلُ المليءُ حسرةً وحزنا؛ هو تساؤل قيس بن الملوح لزوج ليلى -ورد- ، عندما ذهب إليه في يوم شديد البرودة، وكان جالسًا مع كبار قومه حيث أوقدوا نارا للتدفئة، فأنشده قيس قائلاً: ‏بِرَبِّكَ هل ضَمَمتَ إليك ليلى ‏قُبَيلَ الصُبحِ، أَو قَبَّلتَ فاها؟ ‏وهل رَفَّت عليك قُرونُ ليلى ‏رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها؟ ‏كأنّ قُرُنفُلاً وَسَحيقَ مِسكٍ ‏وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها فقال له ورد: أما إذ حلّفتني فنعم. فقبض قيس بكلتا يديه على النار ولم يتركها حتى سقط مغشيًا عليه. ‏

Hell
406
اتقِ برود المُبادر اذا نفر