406
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
406
لا شيء يزعجني الحياة جميلةٌ والناس هادئة هدوءَ القنبلة
حريتي هي أن أحبكِ غاضبًا ويدي مكبلة كرسمة حنظلة
ناجي العلي وقدّسهُ في قلبه منحوه تحت سماء لندن أنكله
بالأمس ضيعت الطريق لمنزلي وضحكت من رجل يضيع منزله
ثم انتحبت كأي طفل تائه في البرد لا حِضن هناك يعود له
إن لم يكن لك في البلاد حبيبة فـ اذهب بعيدا فالبلاد مؤجلة
بالأمس لم تكن الحياة صبية بيضاء يانعة الخيال مدللة
تصحو مبكرةً وتترك حلمها لم يكتمل حتى انام لأكمله
الوان حبي السبع ترقص حولها كالضوء طوق كغيمة متبتلة
الله !! لو مطر وأنت وقبلة وغناء فيروز كرقصة سنبلة
406
وقَد تبدو سعيدًا كلَّ يومٍ
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ ، أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ
406
أغفر لي طيشي بعيونها، وهيامي بأجزاء محددة من جسدها، وحاجتي للكتابة إليها، وانتظارها، وبكائي لفقدها الأبدي، وغنائي في الغرفة مع غيرها لأجلها.
406
"يدفن الحرُّ حسراته ويسوِّرها ببسماتِ التجلُّد والكتمان، تعزُّ عليه روحه أن يطَأها عدو فيشمت، ويعز عليه صديقه أن يزورها فيَحزن"
406
كان عليك أن تأتي قبل أن تموت الكلمات في فمي، قبل أن يُغلق قلبي أبوابه، قبل أن أُعيد يداي إلى جيبي بدلًا من أن تُعانق الفراغ، قبل أن أكفّ أنا عن التمتمة بإسمك كأنه تعويذة، قبل كلُّ هذا كان عليك أن تعود، لكنّك تأخرت كثيرًا..
406
أليسَ في إمكاننا أن نَغْلِبَ الألمْ؟
نُرْجِئْهُ إلى صباحٍ قادمٍ؟ أو أمْسِيهْ
نشغُلُهُ؟ نُقْنعهُ بلعبةٍ؟ بأغنيهْ؟
بقصّةٍ قديمةٍ منسيّةِ النَّغَمْ
- نازك الملائكة
406
التساؤلُ المليءُ حسرةً وحزنا؛ هو تساؤل قيس
بن الملوح لزوج ليلى -ورد- ، عندما ذهب إليه
في يوم شديد البرودة، وكان جالسًا مع كبار
قومه حيث أوقدوا نارا للتدفئة، فأنشده قيس قائلاً:
بِرَبِّكَ هل ضَمَمتَ إليك ليلى
قُبَيلَ الصُبحِ، أَو قَبَّلتَ فاها؟
وهل رَفَّت عليك قُرونُ ليلى
رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها؟
كأنّ قُرُنفُلاً وَسَحيقَ مِسكٍ
وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها
فقال له ورد: أما إذ حلّفتني فنعم.
فقبض قيس بكلتا يديه على النار ولم يتركها حتى سقط مغشيًا عليه.
