406
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
406
مازلتَ تبحثُ في دروب وصالنا؟
أتظنُ بالوعد الكذوب أسرتني
لاتبتغي عطفًا بظلِ سحابتي
كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني
أو تحسبنَ الشوق بات مُعذبي
لا والذي أغراك حين هجرتني
غيري على كف الوصال حملتهُ
وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني
فأرحل ودعني أستعيدُ ملامحي
ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني
406
لغيابك الذي
في غيابك
صار صديقي.
لم تعد هنا، فصاحبت غيابك. أوقظه في الثامنة موعد العمل، أهاتفه في الخامسة لنتبادل تفاصيل اليوم… نلتقي في التاسعة. أعود وحيدة، فأجده غافيًا على الوسادة في انتظاري. لهذا حين انساب صوتك عبر الهاتف، لم اتعمد الفتور، لم أقصد التجاهل - فقط - كنت أخلص للنائم جواري؛ لغيابك الذي في غيابك صار صديقي.
406
صباح الخير.. "يلوح لي الإستسلام، كوسادة ريش مريحة، أنا الذي عشتُ العمر متصلبًا يُضنيني التعب."
406
قل لقلبك انني احببته
فلعل صوت الحب يبلغ مسامعك
رفقاً بحالي ان قلبي موجعٌ
وشفاؤه في ان يراك ويسمعك
مهما ابتعدت عن الفؤاد فأنني
مستوطنٌ رغم المسافةِ اضلعك
406
صباح الخير.. "يلوح لي الإستسلام، كوسادة ريش مريحة، أنا الذي عشتُ العمر متصلبًا يُضنيني التعب."
406
قولوا له لا يقترب
ما عاد في صدري مزيد
قد بتُّ يصفُعني اللهيب
كنت النجوم بليله
كنت الضحى، كنت الغروب
إني على قلبي حزين
لا ليس يسلوني الانين
قولوا له لا يقترب
تباً لأني مغرم
فالدمعُ بحرٌ في العيون
رحل وغاب شهابه
والفكر جُنَّ من الظنون
قولوا له لا يقترب
406
هاك روحي الما غفت و الطيف ما مرّه حبيبه
وهاك جرحي الما تعطّب و انت عطّابه و لهيبه
هاك عمري الضاگ حنظل و انت برحي
يا حريمة الشوگ مرّ بوحشة تايه
يا حريمة يا حريمة
406
وعذرتهُ لمّا تساقط دمعهُ
ونسيتُ أيامًا بها أبكاني
وأخذتهُ في الحضن أهمسُ راجيًا
جمرات دمعك أيقظت نيراني
أتريدُ قتلي مرتين ألا كفى!
فامنع دموعك واحترم أحزاني
لا صبر لي وأنا أراكَ محطّمًا
يا من يُجرّح دمعهُ أجفاني
406
عاد الشتاءْ
والروح تفترش الأسى عُشبًا
وتلتحفُ السماء
لاشيء
يستر غُربة الأحزان في عيني شريدًا
حين أبكي في خفاءْ
عارٍ
وأيامي صقيعٌ
كيف أدفئُ خاطري جبرًا
وأوجاعي الرداءْ
- علي الكحلاني
406
Repost from Hell
أحِنُّ أليه
ولكِن الجَهلُ يملأُه فلا يدري
إنني حِينَ يقتُلنِي الشَوق لا آتي
جاهل هوَ لا يقرأ كِتاباتِي
لا يعلَم أنّي أغضب
وأثور وأمُوت وأحيا شَوقاً وجعاً
لا يعلَم أنَّ شوقِي لا يُكسَر
ولا يَبرد إلّا بعينيه
وأتوجّع بالشَوق لِوحدي ولا يأتي
فيَموت قلبِي ولا يمُوت شَوقي
ويبقَى حُبي الأبدي.
