uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

مؤسسة الإرشاد النفسي

مؤسسة الإرشاد النفسي

Kanalga Telegram’da o‘tish

المؤسسة تقدم محاضرات تنموية نفسية \معتمدة من البورد الأوربي النفايات الفكرية هي أشد خطراً على المجتمع من النفايات الموجوده في أي مكان لاتستمع لمن يسرق وقتك وعقلك ف متخلفي الفكر أكثر من متخلفي اللسان «ياصاحب الزمان مدد» تواصل @al313zzhbot

Ko'proq ko'rsatish
3 048
Obunachilar
-224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-1630 kun
Postlar arxiv
ماهي المحاضرات الدينية التي ترغبون ان تطرح لكم في المؤسسه كل اسبوع @al313zzhbot

sticker.webp0.24 KB

sticker.webp0.45 KB

كل شي بات غريبا بطريقة غير مفهومة حتى الاقربون منك غرباء حتى رفقة العُمر وهذا، العمر غريب وانت بذاتك غريب عن ذاتك

sticker.webp0.17 KB

✨ما هي الحالة النفسية؟ الحالة النفسية هي الوصف الشامل لحالة الشخص العاطفية، المزاجية، والعقلية في فترة زمنية معينة. وهي تعبر عن الطريقة التي يشعر بها الإنسان، وكيف يفكر، وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة اليومية، وتتأثر بمجموعة متكاملة من العوامل الشخصية، والبيئية، والجسدية. العوامل المؤثرة على الحالة النفسية الضغوط الحياتية واليومية: مثل ضغوط العمل، المسؤوليات الأسرية، أو التغيرات المفاجئة في روتين الحياة. الجانب الصحي والجسدي: نظام النوم، التغذية، والنشاط البدني لها تأثير مباشر ومثبت على إفراز هرمونات المزاج (مثل السيروتونين والدوبامين). العلاقات الاجتماعية: الدعم الاجتماعي والتواصل الإيجابي مع المحيطين يساهم بشكل كبير في استقرار المزاج، بينما العزلة أو الصراعات المستمرة قد تزيد من التوتر. القدرة على التكيف: تختلف استجابة كل شخص للمواقف الصعبة بناءً على مرونته النفسية وطرق تعامله مع المشكلات (Coping mechanisms). علامات استقرار الحالة النفسية التوازن العاطفي: القدرة على الشعور بمختلف المشاعر (سواء كانت فرح أو حزن) دون أن تسيطر بشكل كامل أو تعطل سير الحياة اليومية. القدرة على الإنتاج: الحفاظ على التركيز وأداء المهام اليومية أو المهنية بفاعلية معقولة. جودة النوم: النوم بانتظام والاستيقاظ بنشاط نسبي. التفاعل الإيجابي: الرغبة في التواصل مع الآخرين ومشاركتهم الأنشطة. أعراض تقلب أو سوء الحالة النفسية الشعور المستمر بالإرهاق، التوتر، أو القلق دون سبب واضح. تقلبات حادة في المزاج أو سرعة الانفعال. اضطرابات في النوم (الأرق أو النوم المفرط) أو تغييرات ملحوظة في الشهية. الميل للعزلة وفقدان الاستمتاع بالأنشطة التي كانت مفضلة سابقاً. طرق لتحسين ودعم الحالة النفسية تنظيم النوم: الحرص على الحصول على قسط كافٍ ومنتظم من النوم لراحة الدماغ والجسم. الحركة والنشاط: ممارسة الرياضة الخفيفة كالمشي تساهم في إفراز هرمونات السعادة وتقليل هرمونات التوتر. التنفيس العاطفي: التحدث مع شخص مقرب وموثوق حول المشاعر والضغوط بدلاً من كتمانها. تخصيص وقت للراحة (Self-care): ممارسة هوايات محببة أو أخذ استراحات قصيرة خلال اليوم لفصل الذهن عن ضغوط العمل.

sticker.webp0.15 KB

sticker.webp0.24 KB

لا تترك نفسك دون حساب وجدير بالعاقل المستنير بالإيمان واليقين، أن يروض نفسه على المحاسبة والمراقبة؛ فإنها أمّارة بالسوء، متى أُهملت زاغت عن الحق، وانجرفت في الآثام والشهوات، وأودت بصاحبها في مهاوي الشقاء والهلاك. #السيد_مهدي_الصدر

sticker.webp0.21 KB

ببركة دعائكم أنا دائماً بخير شكرا جزيلا اللهم يسدد خطاكم ⭐️🌸
ببركة دعائكم أنا دائماً بخير شكرا جزيلا اللهم يسدد خطاكم ⭐️🌸

أعلم جيداً كم هو ثقيل وموجع هذا الشعور، وحجم الثقل الذي يتركه في صدرك. أحياناً تمر علينا لحظات نشعر فيها كأن الأيام تسرقنا، و
أعلم جيداً كم هو ثقيل وموجع هذا الشعور، وحجم الثقل الذي يتركه في صدرك. أحياناً تمر علينا لحظات نشعر فيها كأن الأيام تسرقنا، وكأننا نقف في منتصف الطريق لا ندرك إلى أين نتجه أو أين ذهبت جهودنا، وهذا الخوف من ضياع العمر هو انعكاس لعمق إحساسك، ودليل على أنك تملكين طموحاً ورغبة حقيقية في أن تلمسي معنىً حقيقياً لأيامك. لكن تذكري دائماً، طالما أن في العمر بقية، وطالما أنك تشعرين وتبحثين وتتأملين، فأنت لستِ ضائعة بشكل نهائي؛ بل أنتِ في مرحلة إعادة ترتيب، أو ربما تعب مؤقت أثقل خطواتك. خذي نفساً عميقاً، ولا تثقلي على نفسك أكثر من طاقتها. الخطوة الأولى تبدأ دائماً من البساطة: ركزي على اليوم الذي أنت فيه فقط، ولا تقلقي بشأن بقية الطريق الآن.

هذا الخوف طبيعي جداً وتنبع جذوره من حبك العميق وحرصك الفطري على حمايتهم؛ فالعالم الخارجي مليء بالتغيرات والتحديات التي تجعل أي أم تُفكر ملياً في كيفية وِقايتهم وإبعاد أي خطر عنهم. ولكن، بدلاً من أن يتحول هذا الخوف إلى قلق دائم يرهقكِ أو يُقيد حرية أطفالك في الاستكشاف وبناء شخصياتهم، يمكنكِ تحويله إلى "حماية واعية" تمنحهم الأمان وتمنحكِ اطمئنان بال: التعليم والتوعية بدلاً من التخويف: علّمي أطفالكِ مهارات السلامة الأساسية بأسلوب مبسط وداعم (مثل: حدود الجسد، كيفية التصرف عند الشعور بالخوف، وعدم الذهاب مع غريب)، بدلاً من إشعارهم بأن العالم مكان مخيف بالكامل. بناء مساحة أمان وحوار مفتوح: اجعلي من بيتكِ الملاذ الذي يلجأون إليه دائماً دون خوف من اللوم أو العقاب. عندما يعلم الطفل أن بإمكانه الحديث معكِ عن أي شيء يحدث معه خارج المنزل، ستكونين دائماً السند والخط الدفاعي الأول. التركيز على بناء القوة الداخلية: أفضل طريقة لحمايتهم هي تمكينهم؛ علميهم كيف يفكرون، كيف يرفضون السلوكيات الخاطئة، وكيف يثقون بأجوبتهم وحدسهم. الطفل الذي يمتلك ثقة بنفسه يكون أقوى وأقدر على مواجهة العالم. تدرج الاستقلالية: الحماية لا تعني العزل، بل إعطاؤهم المساحة للنمو خطوة بخطوة تحت إشرافكِ، ليتعلموا التجربة والخطأ وهم بعمر صغير وفي بيئة آمنة. الاهتمام بنفسكِ وتهدئة القلق: تذكري دائماً أنكِ تفعلين كل ما في وسعكِ، وأن دوركِ هو غرس البذور الصالحة وتزويدهم بالقيم والمهارات، وليس السيطرة على كل حدث خارج البيت.

تذكري دائماً أنكِ تفعلين كل ما في وسعكِ، وأن دوركِ هو غرس البذور الصالحة وتزويدهم بالقيم والمهارات، وليس السيطرة على كل حدث خارج البيت.

ما تفصحين عنه هو من أعمق وأقسى المشاعر الإنسانية التي يمكن أن تمرّ على الإنسان. الخوف من الفقدان والفراق يمسّ أثمن ما نملك في
ما تفصحين عنه هو من أعمق وأقسى المشاعر الإنسانية التي يمكن أن تمرّ على الإنسان. الخوف من الفقدان والفراق يمسّ أثمن ما نملك في هذه الحياة: الأشخاص الذين نحبهم، والأمان الذي يمنحونه لنا، واللحظات الجميلة التي نخشى ألا تتكرر. هذا الخوف، على قدر ما يكون مؤلماً وثقيلاً على الروح، إلا أنه غالباً ما يعكس مدى عمق مشاعرك، ونقاء قلبك، وقدرتك الكبيرة على الحب والارتباط بمن حولك. عندما نحب بصدق، يصبح الفكرة المرعبة في ألا نجد أولئك الذين أضاءوا حياتنا بجانبنا. لكن هذا هو قانون الحياة لابد من وجود فقدان تقبلي هذه الفكره دائماً

ماهي اكبر مخاوفك ؟ @al313zzhbot

sticker.webp0.45 KB