عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali عبري لايف analitikasi
عبري لايف (@eabrilive) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 235 426 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 675-o'rinni va Isroil mintaqasida 12-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 235 426 obunachiga ega bo‘ldi.
11 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -2 794 ga, so‘nggi 24 soatda esa -90 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 4.68% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.39% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 11 014 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 10 346 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 10 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 12 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
تنفيذ تهديد نتنياهو بالسيطرة على 70% من القطاع سيعرض للخطر الاف الغزيينالمصدر: هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈لم يعد سكان قطاع غزة يقيسون الحرب بعدد القتلى وحجم الدمار. فهم يركزون على الهموم اليومية التي تتمثل بالحصول على الغذاء والدواء. ولكنهم ينتظرون بحذر تنفيذ خطة اعادة الاعمار والمساعدات الانسانية. ولكنهم عادوا في الاسبوع الماضي الى الانشغال بالقضايا السياسية، بالتحديد اعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن نية توسيع سيطرة اسرائيل على القطاع، من 60 في المئة الى 70 في المئة. بالنسبة للكثيرين من سكان غزة، سواء من النازحين أو الذين بقوا في بيوتهم، لا تعتبر هذه المسالة عسكرية فقط، بل مسالة تتعلق بالقدرة على مواصلة العيش في القطاع يعيش تقريبا 2 مليون فلسطيني في الوقت الحالي في غزة، والسيطرة على 10 في المئة اضافية منها ليست فقط مسالة تقنية بالنسبة لهم، لانه يتوقع ان يتم تهجير عشرات الآلاف من بيوتهم، لان اسرائيل لن تسمح لهم بالعيش في المناطق التي تخضع لسيطرتها هذه المناطق تمتد على عشرات الكيلومترات، وسيجبر سكانها، الذين يعانون اصلا من نقص شديد في البنى التحتية والمياه والغذاء والسكن، على النزوح منها. وحسب مصدر رفيع في وزارة الشؤون الاجتماعية في غزة فان تقليص مساحة السكن الى 30 في المئة فقط قد يعني عدم قدرة عشرات آلاف السكان على العيش هناك. وقال نفس المصدر: “من اجل السيطرة على 10 في المئة اضافية من المنطقة يجب تهجير عدد كبير من السكان. وهذه الخطوة ستشكل عبء لا يحتمل وستفاقم المشكلات الاجتماعية”. وقال ان قتل عناصر شرطة حماس ادى الى وضع يسمى “فراغ امني”، حيث لا احد يتصدى للسرقة والعنف والجرائم الاخرى، الامر الذي جعل المواطن يجد صعوبة في حماية نفسه وحماية عائلته وممتلكاته. وفي ظل تدمير البنى التحتية والطقس الحار فان اجبار عشرات الالاف على ترك المنطقة والانضمام للسكان الاخرين الذين تم اجلاءهم بالفعل يعني الموت او النزوح. انهم (في اسرائيل) يتحدثون عن الهجرة الطوعية، وهذه هي الخطة”. يعتقد الدكتور عمر شعبان، الخبير الاقتصادي الفلسطيني الذي ترك القطاع عند بداية الحرب، بان توسيع السيطرة يتجاوز بكثير مسالة الحدود. ففي هذه الحالة ستشمل نسبة الـ 70 في المئة التي ستخضع لسيطرة اسرائيل المناطق الحدودية والمناطق الزراعية وخزانات المياه ومحطات تحلية المياه والمناطق الصناعية والاراضي المخصصة للتطوير في المستقبل. وقد أكد وقال: “سيتم تهجير حوالي 2 مليون فلسطيني الى 30 في المئة من مساحة قطاع غزة، الامر الذي سيؤدي الى زيادة كبيرة للكثافة السكانية وتفاقم الازمة في مجال الصحة والتعليم والسكن والمجاري”. ويعتقد كثيرون في غزة بان اسرائيل تسيطر بالفعل على حوالي 70 في المئة من القطاع. وحسب سمير زقوط، الناشط الحقوقي في قطاع غزة، فقد تحولت مناطق كبيرة في رفح وخانيونس وشمال القطاع وشرقه الى مناطق عازلة او مناطق يصعب الوصول اليها. وقال بانه في موازاة تواجد الجيش على الارض هناك تدمير بطيء ومستمر في هذه المناطق – “منذ اشهر لا يمر يوم بدون انفجارات ودمار”. ونتيجة لذلك تتضاءل قدرة السكان على البقاء. واضاف بان ثلاث سنوات من الحرب والنزوح والعيش في الخيام اثرت على كل مجال من مجالات الحياة اليومية – القدرة على الحصول على المياه وصيانة المولدات والسيارات وانظمة الامداد الاساسية. حتى المطابخ المجتمعية التي كانت المصدر الرئيسي للطعام لعدد كبير من السكان بدأت في تقليص نشاطاتها. يخشى السكان الذين بقوا قرب الخط الاصفر من العواقب على المناطق التي لم يتم اخلاءها من المدنيين حتى الآن. ويصف محمد، الذي يعيش في مخيم المغازي للاجئين في وسط القطاع، المعنى المباشرة لتوسيع السيطرة. فاذا تقرر بالفعل توسيع المنطقة التي تسيطر عليها اسرائيل فانه يقدر بان المزيد من السكان سيتركون مخيم البريج والمغازي ومناطق في شرق دير البلح. “هذا يعني موجة جديدة للنازحين”. واضاف محمد: “المزيد من الخيام والمعاناة”. حتى في التجمعات السكانية المصنفة بـ “مناطق صفراء” أو “مناطق خاضعة لسيطرة اسرائيل” يتم الحديث عن تزايد الصعوبات. واشار الدكتور شعبان الى ان عشرات آلاف الاشخاص يعيشون في بعض هذه المناطق في مناطق مغلقة بشكل شبه كامل، لا يمكنهم التنقل بحرية ولا يسمح للغرباء بدخولها. وقال: “لا احد تقريبا يعرف عدد السكان هناك”. وحسب اقواله فانه من غير المفروض ان يتم اجلاءهم الى نسبة الـ 30 في المئة المتبقية من قطاع غزة في حالة توسيع سيطرة اسرائيل. ولكن هذا لن يخفف من اكتظاظ السكان. ان التوتر الناتج عن مصادرة لا ينبع فقط من مسالة الحدود. فبالنسبة لسكان غزة الامر يتعلق بالمساحة التي سيستطيعون العيش فيها – الحصول على المياه والغذاء واعادة بناء بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم.
#يتبع
