عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali عبري لايف analitikasi
عبري لايف (@eabrilive) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 237 492 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 651-o'rinni va Isroil mintaqasida 11-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 237 492 obunachiga ega bo‘ldi.
19 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -1 960 ga, so‘nggi 24 soatda esa -90 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.04% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 5.07% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 11 967 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 12 033 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 11 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 20 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
في الخليج يبحثون عن تحالفات جديدة، بعد الشعور بعدم جدوى الاعتماد على امريكاالمصدر: هآرتس بقلم: تسفي برئيل 👈ان الانشغال بتكبد الخسائر المحتملة لإسرائيل والولايات المتحدة فيما يسمى “اتفاق” مع ايران، في حين ما زال الاتفاق غائب ومذكرة التفاهم تعاني من صعوبات كثيرة، قد وقع في شرك منطقي يعرف بـ “اختبار النصر المطلق” حيث ان اهداف الحرب من البداية كانت تفتقر الى الجدوى العملية – سواء كان الامر يتعلق بالطموح الى اسقاط النظام أو قطع صادرات ايران أو تحييد التهديد النووي بالقنابل – لذلك، لم يكن هناك أصلا أي إمكانية ليكون فيها “نصر”. ولكن يبدو ان الرئيس الأمريكي لا يعلن عن يأسه. فقد أضاف امس هدف آخر قابل للتحقيق على قائمة انتصاراته المكتظة أصلا. حسب قوله “بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في محاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على كل الدول على الأقل التوقيع على اتفاقات إبراهيم في نفس الوقت”. القائمة طويلة وهي تشمل قطر الحليفة القديمة والضيفة الدائمة في مكتب رئيس الحكومة؛ وتركيا، التي يعتبر رئيسها من اشد المعجبين ببنيامين نتنياهو؛ وباكستان، “الحليفة النووية لإسرائيل”؛ والسعودية، التي تنتزر بفارغ الصبر التوقيع؛ إضافة الى الأردن ومصر اللتان يبدو أن اتفاق السلام معها غير كاف. لا يمكن للمرء الا الامل بان يكون رئيس كل من سوريا ولبنان قد استاءا من عدم ذكر ترامب لهما، وبالتالي الغاء خططهما للتوقيع. مع ذلك لا يمكن لهذه التوقعات المثيرة ان تغني عن ضرورة فحص التحولات التي طرأت على البنية الاستراتيجية الناتجة في المنطقة، التي بدأت تظهر الان. “تغيير وجه الشرق الأوسط” هو الشعار الذي رافق الحرب منذ 7 أكتوبر. وينسب هذا الشعار الى ادعاء إسرائيل بنشوء بنية إقليمية جديدة “تصب في مصلحة إسرائيل”، بفضل كل الإنجازات التكتيكية: احتلال قطاع غزة، وما نتج عنه من قتل ودمار وخراب، والقضاء على القيادة العسكرية والسياسية لحزب الله، وحرب الـ 12 يوم ضد ايران السنة الماضية، وحرب هذه السنة التي اقصيت فيها القيادة السياسية والعسكرية في طهران. من السهل دحض هذا الادعاء امام الحقائق التي لا جدال حولها. فقد تقلصت سيطرة حماس المباشرة على غزة الى نحو 40 في المئة من مساحتها، وكاد التهديد العسكري الذي كانت تشكله على غلاف غزة أن يختفي تماما. ولكن حماس تسيطر على قوة مدنية وعسكرية في منطقة تضم حوالي 2 مليون نسمة وقوتها العسكرية تتعافى بالتدريج، وتنجح، بالتعاون مع إسرائيل، في منع تنفيذ خطة ترامب لاعادة اعمار قطاع غزة، وتجبر قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي على الانشغال في الحفاظ على سيطرتها على نحو 60 في المئة من القطاع. وفي لبنان يستمر حزب الله بشن حرب شاملة ضد إسرائيل، التي لا يسمح لها بشن حرب واسعة النطاق بسبب القيود التي فرضها عليها ترامب بناء على طلب من ايران. ورغم حجم الدمار الذي لحق بايران والذي يشمل حسب الرواية الامريكية 70 – 80 في المئة من الصواريخ البالستية واضرار جسيمة للمنشآت النووية واغتيال قادتها وكبار علماء الذرة، فان التحركات السياسية ما زالت تملى من طهران، وليس من الولايات المتحدة أو إسرائيل، ولا يعود ذلك الى التهديد النووي، بل الى الاستخدام الفعال وغير المتوقع لسيطرتها الجغرافية على مضيق هرمز. مع ذلك، فحص كل ساحة على حدة تغفل الصورة الكاملة. يتمثل التغيير الكبير في فقدان الولايات المتحدة لقدرتها على فرض سيادتها في الشرق الأوسط وبناء تحالف دولي يدعم تنفيذها. فهي عالقة في منظومة معقدة من الساحات المحلية، حتى ان حلفاءها لم يعودوا يرونها حصن منيع، لذلك أصبح واجب عليهم إعادة رسم شبكة علاقاتهم وولاءهم، ليس فقط مع الولايات المتحدة، بل فيما بينهم ومع ايران أيضا. في مقال نشره في مجلة “ناشيونال انترست” كتب الباحث والمعلق الاماراتي طارق العتيبة: “لم تحقق المنظمات العربية متعددة الجنسيات دورها الأهم على الاطلاق: بناء تحالف موحد قادر على ردع أي تدخل خارجي. وقد سمح غياب الوحدة العربية لدول مثل تركيا وايران بتوسيع نفوذها الإقليمي، في الوقت الذي كان فيه وجود دول الخليج وإسرائيل يشكل القوة الموازنة الوحيدة. ان خروج دول الخليج من التكتل العربي لن يضعفه فقط، بل سيقضي عليه تماما، ويوجد بذلك نظام إقليمي جديد يقل فيه نفوذ العرب بشكل كبير”. وقد جاء تقييم مشابه في اقوال نشرها أنور كركاش، وهو المستشار السياسي لحاكم دولة الامارات، في شهر آذار الماضي. حيث كتب في “اكس”: “منذ بداية العدوان الإيراني الخبيث، حافظت الدول الشقيقة على التواصل، لكنها اختلفت فيما بينها بين من قدم مساعدة حقيقية وهو ما يجب ان نكون ممتنين له، وبين من اختفوا واكتفوا بالتصريحات الجوفاء”، كتب. “لقد اثبتت الامارات الصمود، وهي ليست بحاجة الى معدات ومقاتلين بقدر حاجتها الى مواقف واضحة ومعرفة من يمكن الاعتماد عليه في الأوقات الصعبة”. لم يكن هذا السؤال مطروح للنقاش حتى قبل الحرب.
#يتبع
نتنياهو وعد بالنصر وحقق الفشل وانتقل الى سياسة المنطقة الأمنيةالمصدر: هآرتس بقلم: نحاميا شترسلر 👈الحقيقة هي ان التعامل مع ترامب ليس بالامر السهل. فهو متقلب المزاج وسريع الغضب. ويتخذ قراراته بدون تفكير. يهدد باستمرار، لكنه لا ينفذ أي انذار. في احد الأيام في نيسان الماضي اعلن “ستباد حضارة بالكامل هذه الليلة”، وفي نفس الليلة اعلن عن وقف اطلاق النار. كرر مرارا وتكرارا بان ايران تتوسل من اجل التوصل الى اتفاق، لكن هو الذي يخشى من العودة الى ساحة المعركة. يقول شيء ونقيضه في نفس الجملة، الى درجة السخافة. مثلا، “هناك احتمالية تبلغ 50 في المئة”. حاول أن تعمل مع شخص كهذا. لكن رغم ذلك نتنياهو مذنب باهمال أي مصلحة إسرائيلية في اتفاق المباديء الذي يصاغ في ايران. لسنوات هو يقول لنا بان ترامب صديقه المقرب. وانه يتحدث معه كثيرا. عما يتحدث؟ عن العفو؟ في نهاية المطاف استبعده ترامب من المفاوضات واهانه عندما قال: “بيبي سيفعل ما أقوله له”. الخلاصة المؤسفة هي انه في نهاية الجولة الثانية مع ايران ستخرج دولة إيران اكثر قوة. فحسب ما هو معروف حتى الان هي لم تتنازل عن الملف النووي، ولم تلتزم بوقف تطوير الصواريخ البالستية، وهي ستتمكن من مواصلة دعم وكلائها، حزب الله والحوثيين. لذلك، يعتبر هذا اتفاق مبدئي كارثي بالنسبة لإسرائيل، اتفاق زاد سوء وضعنا. لقد تخلى ترامب عنا مثلما تخلى عن حلفاء آخرين في السابق. هو مستعد للدفع لإيران نقدا (بواسطة تسهيلات تجارية)، في حين تتعهد بتقديم التزامات بشان المستقبل بالاجل، شتان بين هذا وذاك. لقد تراجع الرئيس الأمريكي ووافق على قبول اتفاق سيء، لان الولايات المتحدة غير مهددة، هي بعيدة جدا عن طهران، هذا كل ما في الامر. كان موقف ترامب سيختلف كليا لو ان ايران كانت قادرة على تهديد نيويورك وواشنطن بالصواريخ. لقد ارتكب ترامب اثناء المفاوضات كل الأخطاء الممكنة، وكان اكبرها وقف قصف ايران، وبعد ذلك المطالبة بتنازلات. لكن بمجرد التوقف عن التسبب بالضرر، يفقد المرء نفوذه. وبالفعل، بدلا من التنازلات، ستجري ايران الان مفاوضات بطيئة يتحدث فيها الامريكيون عن كبح المشروع النووي، بينما يستمع الإيرانيون ويسخرون ولا يوقعون على أي شيء. يتفاخر ترامب ونتنياهو بالضرر الذي تسببوا فيه لإيران. صحيح ان هناك اضرار لحقت بالمنشآت النووية وصناعة الصواريخ، لكن ايران صمدت رغم الهجمات الكثيفة التي شنها اقوى جيش في العالم، الامر الذي يعني ان الجولة الثانية للحرب ستنتهي مثلما انتهت الأولى في حزيران 2025 بدون التوصل الى قرار. وحتى ذلك الوقت تفاخر نتنياهو وترامب بانهم الحقوا اضرار بالمنشآت النووية وبرنامج الصواريخ، لكن ايران لم تهزم ولم يتم اسقاط نظام آيات الله ولم يتم التوقيع على أي اتفاق. لذلك نحن وصلنا الى جولة ثانية انتهت هي الأخرى فجأة بدون قرار أو إنجازات. لم يحقق نتنياهو أي وعد من وعوده الفارغة. فلم يتم القضاء على المشروع النووي الإيراني، حماس تكتسب قوة في غزة وحزب الله لا ينزع سلاحه. لذلك انتقل الى الخطة الأخرى: منع غزو آخر مفاجيء لاسرائيل بواسطة العودة الى سياسة المنطقة الأمنية. في جنوب لبنان يقيم الجيش شريط امني بطول 10 كم، وفي سوريا أقيم شريط بعرض 15 كم، وفي قطاع غزة نسيطر على 58 في المئة من أراضي القطاع. هذه سياسة تنبع من الصدمة التي عانى منها نتنياهو في 7 أكتوبر. هذه سياسة ستؤدي بالتأكيد الى حرب عصابات ضد الجيش الإسرائيلي وخسائر يومية فادحة. لقد تعلمنا هذا الدرس بالطريقة الصعبة عندما غرقنا في مستنقع لبنان مدة 18 سنة، سفكت فيها دماء كثيرة. فقد قتل 559 جندي في المنطقة الأمنية حتى الانسحاب المتسرع في العام 2000. وهذا ما ينتظرنا مرة أخرى في لبنان وسوريا وغزة، إضافة الى تهديدات ايران: شهادة نهاية ولاية سلبية بشكل خاص لنتنياهو
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
