ar
Feedback
عبري لايف

عبري لايف

الذهاب إلى القناة على Telegram

💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عبري لايف

تُعد قناة عبري لايف (@eabrilive) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 237 492 مشتركاً، محتلاً المرتبة 651 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 11 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 237 492 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 19 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -1 960، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -90، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.04‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.07‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 11 967 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 12 033 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 11.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 20 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

237 492
المشتركون
-9024 ساعات
-6077 أيام
-1 96030 أيام
أرشيف المشاركات
💠 القناة 15 العبرية: اجتماع للكابينت مساء اليوم لمناقشة تطورات الوضع في إيران

💠 نتنياهو: سنعيد الأمن إلى شمال إسرائيل ونحقق الأمن فيه كما فعلنا في الجنوب

فقد تبنت معظم الدول العربية المفهوم الأمريكي – الإسرائيلي الذي صور ايران كعدو يجب ان يوحد الكتلة العربية الى جانب إسرائيل والولايات المتحدة، وبهذا يتم تصفية القضية الفلسطينية وموضوع الاحتلال. أما ايران فقد عملت بجهد لابعاد نفسها عن هذا “الدور” وإيجاد ملاذ سياسي لها داخل الكتلة العربية بالتحديد، في مواجهة التحالف بين أمريكا وإسرائيل. لقد استندت ايران في استراتيجيتها الى ثلاثة محاور: “حزام ناري” اقامته فروعها في العراق ولبنان واليمن بهدف ابعادها عن التصادم المباشر والعمل كحاجز عسكري؛ شبكة علاقات اقتصادية مع الصين وروسيا من اجل الالتفاف على العقوبات الامريكية والدولية؛ غطاء سياسي داعم مع الدول العربية تم تعزيزه بشكل رئيسي في السنوات الأربعة الأخيرة. في هذا الاطار استانفت ايران علاقاتها مع دولة الامارات والسعودية، واملت في السنة الماضي استئناف علاقاتها مع مصر. لكن هذه البنية لم تساعد، فقد تبين ان الدول العربية، لا سيما دول الخليج، كانت عاجزة عن التدخل، حتى عندما فشلت في صد الهجوم على ايران في حرب الـ 12 يوم في السنة الماضية. لم ينهر “الحزام الناري”، لكنه فشل في تحقيق هدفه الذي يتمثل في توفير منطقة عازلة ضد أي هجوم مباشر على ايران. ما زالت الصين وروسيا تدعم ايران، لكنها لا توفر لها مظلة دفاعية عسكرية. ويبدو ان ايران أصبحت الان لوحدها في مواجهة الجبهات المحيطة بها. لكن أسس الاستراتيجية العربية اهتزت أيضا، بعد ان تبين لهذه الدول بانه في وقت الاختبار، السور الواقي لها، الولايات المتحدة، لا تعتبرها ذخر استراتيجي حيوي يجب حمايته بكل ثمن. والان في حين تفحص إسرائيل نتائج اتفاق التفاهم مع ايران وتحاول إيجاد ثغرة يمكنها من خلال ممارسة نفوذها على ترامب، تواجه الدول العربية مشكلة لا تقل خطرا، تتمثل معضلتها الصعبة في ما اذا كان ينبغي عليها محاولة إقامة “تحالف اشقاء”، نوع من تحالف الناتو، الإقليمي الذي يقوم على الاعتماد المتبادل، محليا أو إقليميا. هل يجب عليها أيضا ضم دول ليست “شقيقة” مثل تركيا وباكستان الى هذا التحالف نظرا لقوتها العسكرية؟ هل ستعتمد كل دولة من الان على نفسها؟ والاهم من ذلك هل يوجد مكان لاشراك ايران في مثل هذا التحالف من اجل الحد من تهديدها، أو بدلا من ذلك جعلها حليف اقتصادي اذا تم توقيع اتفاق معها لرفع العقوبات عنها، فتصبح مرة أخرى قوة اقتصادية شرعية تنافس على زبائن دول الخليج؟. ماذا بشان إسرائيل؟ دول المنطقة لا تحتاج اليها كحلقة وصل مع البيت الأبيض فقط، بل ينظر اليها بانها هي التي جرت المنطقة الى حرب زائدة، التي الحقت بها اضرار كبيرة. ويفسر تحالفها العسكري مع دولة الامارات بانه تهديد. ويشبه محور من الدول الانفصالية التي تسعى الى التنافس على الهيمنة الإقليمية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في الخليج يبحثون عن تحالفات جديدة، بعد الشعور بعدم جدوى الاعتماد على امريكا
المصدر: هآرتس بقلم: تسفي برئيل  👈ان الانشغال بتكبد الخسائر المحتملة لإسرائيل والولايات المتحدة فيما يسمى “اتفاق” مع ايران، في حين ما زال الاتفاق غائب ومذكرة التفاهم تعاني من صعوبات كثيرة، قد وقع في شرك منطقي يعرف بـ “اختبار النصر المطلق” حيث ان اهداف الحرب من البداية كانت تفتقر الى الجدوى العملية – سواء كان الامر يتعلق بالطموح الى اسقاط النظام أو قطع صادرات ايران أو تحييد التهديد النووي بالقنابل – لذلك، لم يكن هناك أصلا أي إمكانية ليكون فيها “نصر”. ولكن يبدو ان الرئيس الأمريكي لا يعلن عن يأسه. فقد أضاف امس هدف آخر قابل للتحقيق على قائمة انتصاراته المكتظة أصلا. حسب قوله “بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في محاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على كل الدول على الأقل التوقيع على اتفاقات إبراهيم في نفس الوقت”. القائمة طويلة وهي تشمل قطر الحليفة القديمة والضيفة الدائمة في مكتب رئيس الحكومة؛ وتركيا، التي يعتبر رئيسها من اشد المعجبين ببنيامين نتنياهو؛ وباكستان، “الحليفة النووية لإسرائيل”؛ والسعودية، التي تنتزر بفارغ الصبر التوقيع؛ إضافة الى الأردن ومصر اللتان يبدو أن اتفاق السلام معها غير كاف. لا يمكن للمرء الا الامل بان يكون رئيس كل من سوريا ولبنان قد استاءا من عدم ذكر ترامب لهما، وبالتالي الغاء خططهما للتوقيع. مع ذلك لا يمكن لهذه التوقعات المثيرة ان تغني عن ضرورة فحص التحولات التي طرأت على البنية الاستراتيجية الناتجة في المنطقة، التي بدأت تظهر الان. “تغيير وجه الشرق الأوسط” هو الشعار الذي رافق الحرب منذ 7 أكتوبر. وينسب هذا الشعار الى ادعاء إسرائيل بنشوء بنية إقليمية جديدة “تصب في مصلحة إسرائيل”، بفضل كل الإنجازات التكتيكية: احتلال قطاع غزة، وما نتج عنه من قتل ودمار وخراب، والقضاء على القيادة العسكرية والسياسية لحزب الله، وحرب الـ 12 يوم ضد ايران السنة الماضية، وحرب هذه السنة التي اقصيت فيها القيادة السياسية والعسكرية في طهران. من السهل دحض هذا الادعاء امام الحقائق التي لا جدال حولها. فقد تقلصت سيطرة حماس المباشرة على غزة الى نحو 40 في المئة من مساحتها، وكاد التهديد العسكري الذي كانت تشكله على غلاف غزة أن يختفي تماما. ولكن حماس تسيطر على قوة مدنية وعسكرية في منطقة تضم حوالي 2 مليون نسمة وقوتها العسكرية تتعافى بالتدريج، وتنجح، بالتعاون مع إسرائيل، في منع تنفيذ خطة ترامب لاعادة اعمار قطاع غزة، وتجبر قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي على الانشغال في الحفاظ على سيطرتها على نحو 60 في المئة من القطاع. وفي لبنان يستمر حزب الله بشن حرب شاملة ضد إسرائيل، التي لا يسمح لها بشن حرب واسعة النطاق بسبب القيود التي فرضها عليها ترامب بناء على طلب من ايران. ورغم حجم الدمار الذي لحق بايران والذي يشمل حسب الرواية الامريكية 70 – 80 في المئة من الصواريخ البالستية واضرار جسيمة للمنشآت النووية واغتيال قادتها وكبار علماء الذرة، فان التحركات السياسية ما زالت تملى من طهران، وليس من الولايات المتحدة أو إسرائيل، ولا يعود ذلك الى التهديد النووي، بل الى الاستخدام الفعال وغير المتوقع لسيطرتها الجغرافية على مضيق هرمز. مع ذلك، فحص كل ساحة على حدة تغفل الصورة الكاملة. يتمثل التغيير الكبير في فقدان الولايات المتحدة لقدرتها على فرض سيادتها في الشرق الأوسط وبناء تحالف دولي يدعم تنفيذها. فهي عالقة في منظومة معقدة من الساحات المحلية، حتى ان حلفاءها لم يعودوا يرونها حصن منيع، لذلك أصبح واجب عليهم إعادة رسم شبكة علاقاتهم وولاءهم، ليس فقط مع الولايات المتحدة، بل فيما بينهم ومع ايران أيضا. في مقال نشره في مجلة “ناشيونال انترست” كتب الباحث والمعلق الاماراتي طارق العتيبة: “لم تحقق المنظمات العربية متعددة الجنسيات دورها الأهم على الاطلاق: بناء تحالف موحد قادر على ردع أي تدخل خارجي. وقد سمح غياب الوحدة العربية لدول مثل تركيا وايران بتوسيع نفوذها الإقليمي، في الوقت الذي كان فيه وجود دول الخليج وإسرائيل يشكل القوة الموازنة الوحيدة. ان خروج دول الخليج من التكتل العربي لن يضعفه فقط، بل سيقضي عليه تماما، ويوجد بذلك نظام إقليمي جديد يقل فيه نفوذ العرب بشكل كبير”. وقد جاء تقييم مشابه في اقوال نشرها أنور كركاش، وهو المستشار السياسي لحاكم دولة الامارات، في شهر آذار الماضي. حيث كتب في “اكس”: “منذ بداية العدوان الإيراني الخبيث، حافظت الدول الشقيقة على التواصل، لكنها اختلفت فيما بينها بين من قدم مساعدة حقيقية وهو ما يجب ان نكون ممتنين له، وبين من اختفوا واكتفوا بالتصريحات الجوفاء”، كتب. “لقد اثبتت الامارات الصمود، وهي ليست بحاجة الى معدات ومقاتلين بقدر حاجتها الى مواقف واضحة ومعرفة من يمكن الاعتماد عليه في الأوقات الصعبة”. لم يكن هذا السؤال مطروح للنقاش حتى قبل الحرب.
#يتبع

💠قناة 14: إصابة ضابط وجندي إسرائيليين بجروح بالغة بانفجار عبوة ناسفة بقوة عسكرية في حي الجابريات على أطراف مدينة جنين.

💠القناة 12 العبرية: إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر.

💠حدشوت بزمان: الحدث 1 | إصابة مجندة في لبنان بعد انفجار عبوة ناسفة. الحدث 2 | إصابتان بعد انفجار عبوة ناسفة، وتم نقلهما إلى المستشفى.

نتنياهو وعد بالنصر وحقق الفشل وانتقل الى سياسة المنطقة الأمنية
المصدر: هآرتس   بقلم: نحاميا شترسلر 👈الحقيقة هي ان التعامل مع ترامب ليس بالامر السهل. فهو متقلب المزاج وسريع الغضب. ويتخذ قراراته بدون تفكير. يهدد باستمرار، لكنه لا ينفذ أي انذار. في احد الأيام في نيسان الماضي اعلن “ستباد حضارة بالكامل هذه الليلة”، وفي نفس الليلة اعلن عن وقف اطلاق النار. كرر مرارا وتكرارا بان ايران تتوسل من اجل التوصل الى اتفاق، لكن هو الذي يخشى من العودة الى ساحة المعركة. يقول شيء ونقيضه في نفس الجملة، الى درجة السخافة. مثلا، “هناك احتمالية تبلغ 50 في المئة”. حاول أن تعمل مع شخص كهذا. لكن رغم ذلك نتنياهو مذنب باهمال أي مصلحة إسرائيلية في اتفاق المباديء الذي يصاغ في ايران. لسنوات هو يقول لنا بان ترامب صديقه المقرب. وانه يتحدث معه كثيرا. عما يتحدث؟ عن العفو؟ في نهاية المطاف استبعده ترامب من المفاوضات واهانه عندما قال: “بيبي سيفعل ما أقوله له”. الخلاصة المؤسفة هي انه في نهاية الجولة الثانية مع ايران ستخرج دولة إيران اكثر قوة. فحسب ما هو معروف حتى الان هي لم تتنازل عن الملف النووي، ولم تلتزم بوقف تطوير الصواريخ البالستية، وهي ستتمكن من مواصلة دعم وكلائها، حزب الله والحوثيين. لذلك، يعتبر هذا اتفاق مبدئي كارثي بالنسبة لإسرائيل، اتفاق زاد سوء وضعنا. لقد تخلى ترامب عنا مثلما تخلى عن حلفاء آخرين في السابق. هو مستعد للدفع لإيران نقدا (بواسطة تسهيلات تجارية)، في حين تتعهد بتقديم التزامات بشان المستقبل بالاجل، شتان بين هذا وذاك. لقد تراجع الرئيس الأمريكي ووافق على قبول اتفاق سيء، لان الولايات المتحدة غير مهددة، هي بعيدة جدا عن طهران، هذا كل ما في الامر. كان موقف ترامب سيختلف كليا لو ان ايران كانت قادرة على تهديد نيويورك وواشنطن بالصواريخ. لقد ارتكب ترامب اثناء المفاوضات كل الأخطاء الممكنة، وكان اكبرها وقف قصف ايران، وبعد ذلك المطالبة بتنازلات. لكن بمجرد التوقف عن التسبب بالضرر، يفقد المرء نفوذه. وبالفعل، بدلا من التنازلات، ستجري ايران الان مفاوضات بطيئة يتحدث فيها الامريكيون عن كبح المشروع النووي، بينما يستمع الإيرانيون ويسخرون ولا يوقعون على أي شيء. يتفاخر ترامب ونتنياهو بالضرر الذي تسببوا فيه لإيران. صحيح ان هناك اضرار لحقت بالمنشآت النووية وصناعة الصواريخ، لكن ايران صمدت رغم الهجمات الكثيفة التي شنها اقوى جيش في العالم، الامر الذي يعني ان الجولة الثانية للحرب ستنتهي مثلما انتهت الأولى في حزيران 2025 بدون التوصل الى قرار. وحتى ذلك الوقت تفاخر نتنياهو وترامب بانهم الحقوا اضرار بالمنشآت النووية وبرنامج الصواريخ، لكن ايران لم تهزم ولم يتم اسقاط نظام آيات الله ولم يتم التوقيع على أي اتفاق. لذلك نحن وصلنا الى جولة ثانية انتهت هي الأخرى فجأة بدون قرار أو إنجازات. لم يحقق نتنياهو أي وعد من وعوده الفارغة. فلم يتم القضاء على المشروع النووي الإيراني، حماس تكتسب قوة في غزة وحزب الله لا ينزع سلاحه. لذلك انتقل الى الخطة الأخرى: منع غزو آخر مفاجيء لاسرائيل بواسطة العودة الى سياسة المنطقة الأمنية. في جنوب لبنان يقيم الجيش شريط امني بطول 10 كم، وفي سوريا أقيم شريط بعرض 15 كم، وفي قطاع غزة نسيطر على 58 في المئة من أراضي القطاع. هذه سياسة تنبع من الصدمة التي عانى منها نتنياهو في 7 أكتوبر. هذه سياسة ستؤدي بالتأكيد الى حرب عصابات ضد الجيش الإسرائيلي وخسائر يومية فادحة. لقد تعلمنا هذا الدرس بالطريقة الصعبة عندما غرقنا في مستنقع لبنان مدة 18 سنة، سفكت فيها دماء كثيرة. فقد قتل 559 جندي في المنطقة الأمنية حتى الانسحاب المتسرع في العام 2000. وهذا ما ينتظرنا مرة أخرى في لبنان وسوريا وغزة، إضافة الى تهديدات ايران: شهادة نهاية ولاية سلبية بشكل خاص لنتنياهو
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

💠عاجل حدشوت بزمان: حدثان أمنيان في لبنان - تفاصيل لاحقا

💠عبري لايف|صحيفة معاريف العبرية: لأول مرة منذ اندلاع الحرب، من المتوقع أن يصل خلال الأسابيع المقبلة إلى إسرائيل وفد من كبار المطورين العقاريين في دبي، لإجراء سلسلة من اللقاءات مع مستثمرين إسرائيليين بهدف عرض فرص استثمارية في سوق العقارات بالإمارة.

💠عبري لايف|القناة 12 العبرية: تقدم في مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتغيير آلية تشكيل قائمة حزب الليكود للكنيست. وبحسب الصيغة التي يطالب بها نتنياهو، ستتولى لجنة تنظيمية تضم رؤساء بلديات وشخصيات عامة تحديد ترتيب المرشحين في القائمة حتى المقعد الثاني والثلاثين. كما سيتمكن رئيس الحزب، نتنياهو، من إدراج 7 مرشحين ضمن مقاعد مضمونة يختارهم بنفسه.

💠قناة كان العبرية: بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس التقى بالرئيس ترامب في البيت الأبيض، وطلب منه ضمان سلامة السكان المسيحيين في جنوب لبنان في اليوم التالي للحرب، كما دعا البطريرك الرئيس الأمريكي إلى بحث ملف حقوق المسيحيين في سوريا مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

💠عبري لايف|القناة 12العبرية: نتنياهو يدفع بقرار يلغي الانتخابات الداخلية في الليكود وتشكيل لجنة لتختار المرشحين في القائمة

💠هل سيترشح نتنياهو في الانتخابات أصلاً؟ ترجمة: أمين خلف الله هارتس أوري مسغاف 11 يونيو 2026 يجب التعامل مع تصريح دونالد ترامب العابر هذا الأسبوع بشأن بنيامين نتنياهو ("لست متأكدًا حتى مما إذا كان يرغب في الترشح") كما يُتعامل مع أي تصريح يصدر عن ترامب. يتحدث الرئيس إلى الصحفيين يوميًا بتدفق أفكار طفل بالغ، فاقدًا السيطرة على نفسه أو تذكر ما صرّح به ووعد به بالأمس. مع ذلك، فإن حديث ترامب ليس منفصلًا تمامًا عن الواقع، فهو يتضمن تنبؤات وتمنيات وأمورًا سمعها وتطورات تبدو منطقية بالنسبة له. ترامب رئيس غريب الأطوار، لكنه لا يفتقر إلى الحس السليم والحكمة العملية التي يتمتع بها قط شوارع مهندم. على المستوى المنطقي، لا يوجد تفسير عقلاني للطريقة التي يسوّق بها نتنياهو البلاد للحريديم. قانون التهرب، وقانون الحضانات، وقانون مقارنة أوضاع طلاب التوراة بأوضاع العاملين في المؤسسة اامنية، وميزانيات ودعم متزايدة - وكل ذلك عشية الانتخابات. من الواضح أن هذا غير معقول. لم تُخلق بعد الحملة السياسية التي ستنجح في تسويق حروب لا نهاية لها (تفتقر إلى انتصارات حاسمة) مع تمجيد التهرب من التجنيد والانتهازية. لا يمكن أن توجد إسبرطة مع بني براك. يجب أن يدرك نتنياهو هذا حتى في حالته المتردية والخائفة. في أحسن الأحوال، قد يُمكّن الخضوع للحريديم (والمستوطنين) نتنياهو من إجراء الانتخابات في موعدها الأصلي - 27 أكتوبر. وحتى وقت قريب، كان الاعتقاد السائد أن نتنياهو لن يجرؤ على إجراء الانتخابات في أكتوبر لقربها من الذكرى السنوية الثالثة لسابع مم اكتوبر. لكن الآن بات الحديث يدور علنًا حول 20 أكتوبر (أما التاريخ المُستنتج من المصادر، 27 أكتوبر، فهو مستبعد تمامًا، حتى لو كان ذلك يعني أسبوعًا آخر تستمتع فيه سارة وزوجها بالقافلة والحضانات). وهنا يبرز السؤال: هل يستحق الأمر من نتنياهو، مقابل شهر إضافي في السلطة، وتشكيل لجنة تحقيق سياسية (شعبية) من جانب واحد، أن يُقدّم كل شيء للحريديم ثم يفقد السلطة؟ سأقدم تفسيرين محتملين. الأول هو أن نتنياهو يتوق بشدة للفوز بالانتخابات، ولذلك لن يترشح فيها. وبالتالي، فهو يطيل فترة حكمه قدر الإمكان ويستغلها لتعيين عدد كبير من المقربين إليه في مناصب رئيسية: رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ورئيس الموساد، ورئيس جهاز الأمن القومي.مراقب الدولةيشغل منصب مفوض الخدمة المدنية ومحاسب عام في وزارة المالية. والهدف هو إحاطته بدائرة من اللوم تمنع حتى بعد مغادرته السلطة التحقيق في إخفاقاته وجرائمه (مثل أحداث 7 أكتوبر، وفضيحة قطر، والفشل الذريع مع إيران، وغيرها). ومن المنطقي افتراض أن المسؤولين عن إتلاف الوثائق في جميع الهيئات المذكورة هنا، وبالطبع في الوزارات الحكومية ومكتب رئيسها، يعملون بكامل طاقتهم. في مثل هذا السيناريو، سيستغل نتنياهو حالته الصحية كذريعة للإعلان قبيل الانتخابات مباشرةً عن عدم قدرته على الترشح، ويسارع إلى إبرام صفقة إقرار بالذنب/إسقاط التهم مع جهاز إنفاذ القانون المنهك، بوساطة إسحاق هرتسوغ وتشجيع صريح من ترامب، ثم يسارع إلى مغادرة البلاد مع عائلته إلى ميامي التي يطمح إليها. وسيُترك الدمار الهائل الذي خلفه وراءه لورثته ليتعاملوا معه، وستُسجل هزيمة الليكود في الانتخابات باسم الخاسر الذي لم يحالفه الحظ بالفوز في الانتخابات التمهيدية (إسرائيل كاتس، أمير أوحانا). السيناريو الثاني أشد خطورة: نتنياهو متعطش للفوز بالانتخابات، ولذلك سيرفض إجرائها في موعدها المحدد. لديه وسيلتان غير تقليديتين. الأولى هي إشعال المزيد من الحروب والجولات والهجمات والتفجيرات ، ثم الادعاء بأنه لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل هذه الظروف، بل على العكس، هناك حاجة إلى حكومة طوارئ/انتقالية لفترة غير محددة. الخيار الثاني هو: تخريب الانتخابات بكل الوسائل الممكنة - العنف، والفوضى، والأخبار الكاذبة، والتزوير، والهجمات الإلكترونية. في هذا السياق، يُنصح بالانتباه إلى خطوةٍ دراماتيكيةٍ نُفِّذت في الخفاء: ففي الشهر الماضي، نُقلت المديرية الوطنية الرقمية من وزارة الاقتصاد إلى مكتب رئيس الوزراء، وعُيِّن نتانئيل كوهين، المقرب من نتنياهو منذ فترة طويلة والذي كان سابقًا معينه الشخصي لمنصب المدير العام لوزارة الاتصالات، رئيسًا لها. باتت المؤشرات واضحةً للعيان. https://www.haaretz.co.il/opinions/2026-06-11/ty-article-opinion/.highlight/0000019e-b133-db2a-a59f-f737b7c40000

💠عبري لايف|الدكتور راز تسيمت، الخبير في الشؤون الإيرانية: أشك في أن ما لم تحققه 40 يوما من القتال والحصار البحري، ستنجح بضعة أيام من الهجمات في تحقيقه.

💠عبري لايف|إذاعة الجيش الإسرائيلي: في خطوة غير معتادة، شن الجيش الإسرائيلي قبل قليل غارة في بعلبك في عمق لبنان، على بعد نحو 80 كيلومترا من الحدود.

💠عبري لايف|يكي دايان، القنصل الإسرائيلي السابق في لوس أنجلوس: ترمب يشعر بالإحباط ويحاول توجيه رسالة إلى الإيرانيين مفادها أنهم تجاوزوا الخطوط وعليهم التحرك نحو اتفاق. عدّوا عدد المرات التي قال فيها ترمب: "بعد يومين سيكون هناك اتفاق" منذ بداية مارس، ستجدون أنها تقارب 40 مرة.

💠عبري لايف|صحيفةمعاريف العبرية: إسرائيل مستعدة لتدهور الأوضاع مع إيران، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي. وفي حال عدنا إلى القتال مع إيران، فإن لبنان سيتحول إلى ساحة ثانوية، ولذلك بدأ الجيش الإسرائيلي بالفعل تقليص قواته في لبنان. لكننا سنشهد بالفعل اليوم هجمات إضافية في لبنان، مع الحرص على تجنب استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

القناة 12 العبرية: السفينة الحربية الأمريكية "مايكل مورفي" أطلقت الليلة صواريخ باتجاه أهداف في إيران.

💠 يديعوت أحرونوت: إيران تقصف قواعد أمريكية في البحرين والكويت