uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ

محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ

Kanalga Telegram’da o‘tish

📈 Telegram kanali محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ analitikasi

محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ (@hamodh2022) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 16 642 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 5 035-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 4 444-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 16 642 obunachiga ega bo‘ldi.

14 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -217 ga, so‘nggi 24 soatda esa 0 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 11.83% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.99% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 972 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 499 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 66 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent قِسد, كُردِيّ, إِسلَام, دِين, أُمَّة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“...”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 15 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

16 642
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-417 kun
-21730 kun
Postlar arxiv
قد يكون ثغرك الإصلاحي الأهم اليوم هو: بناؤك لنفسك! وتخلّفكَ عنه هو تخلُّفٌ عن ثغر من ثغور الأمة. - منهجيات.
قد يكون ثغرك الإصلاحي الأهم اليوم هو: بناؤك لنفسك! وتخلّفكَ عنه هو تخلُّفٌ عن ثغر من ثغور الأمة. - منهجيات.

جراح الأُمّة ومُصاباتها مُحَرِّكٌ لك ألّا تقف! ألّا تُستَنزَف في بداية الطّريق، ألّا يأكل الفراغ شيئًا من ملامحك، ألّا يقصم التّراكُم ظهرك، وألّا تعيش بفكرةٍ ورديَّةٍ عن الوصول دون تَعَب، فلا تَتعَب! أنتَ واهمٌ يا فتى، لَن تنالَ عظيمًا إلّا بكَدّ، ولن تَصل مُرادًا إلّا بجِدّ، ولن تبلغ المأمول حتّى تَترَك الذُّبول. مشروعك نَفسُك، ثُمَّ بقية المشاريع، الميدانيّة والإلكترونية، الرّبحيّة والتّطوعيّة، أنت البناء، وحجر الأساس، قلبك ميدان الثّبات، بقَدر الصّدق فيه تَثبُت، وبقَدر الإخلاص فيه تَنبُت، لن تقرأ كتابًا وتُتمّ مسارًا، وتنجز برنامجًا وتبني مشروعًا، وتحفر نفقًا وتَثبُت مُرابطًا؛ إلّا بصِدق القَصد، وحُسن السَّعي، وأن تكون أنفاسك لله! وإلّا فقد تَوَهَّمتَ الانشغال! أصحابُ المشاريع الحقيقيّة؛ رُهبان في اللّيل، يعيشون في الظّلام عالمًا مختلفًا، تهدأ أنفاس النّاس وتبدأ حرارة أنفاسهم، تُثقلهم الحياة ويُرضيهم الله! ولولا خبيئة عميقة وسِرّ عظيم ومكابدة دائمة، ما تَمّ مشروع ولا فكرة، ولا قامَ بناء ولا ثمرة، ولولا حبلٌ مَتين يمتدّ إلى السّماء، لتَراخَت الأقدام عن المَسير، ونامَ قلبُ الفتى التّّوّاق، وذَبُلَت فسيلة العمل، ولا أمل. يا فتى، مَن يحمل في صدره هَمًّا عظيمًا؛ عليه أن يدفع الثَّمَن، ومَن يعيش لأُمَّةٍ كاملة؛ عليه أن يكون مختلفًا في كلّ شيء.. - قصي العسيلي.

هذه الأُمة لا ينقُصُها كثير كلامٍ بقدر ما ينقُصُها كثير عمل.. - مدونة.

"واللهِ لن تقوم قائمةٌ لأمة الإسلام، ولن يُصبح لها شأنٌ بين الأمم، حتى تُطّهر هذه الأرض المقدسة من دنس المحتلين الغاصبين."

قيل «إن الطوفان وما بعده، إنما هو بداية التشمير عن ساعد الجد، والصبر على ما هو آت، وتجاوز ساحة اليأس والإحباط إلى ميدان العمل الفسيح. فاللحظة مؤهلة للبذل، والساحة عطشى لمن يقوم لله فيها بما يستطيع.» في الذكرى الثالثة للطوفان، نسأل الله أن يرحم رجال العبور وأن يتقبل صنيعهم وكل من استشهد على هذا الطريق، ونسأله سبحانه أن يرحم هذه الأمة المكسورة وأن يعيد لها عزها ومجدها ويُحيي أبناءها ويسخرهم للذود عن حياضها. عادت الذكرى لتُضبط فيها البوصلة وتُحاسب فيها النفس وتُذكّر من له قلب قد وعى وأيقن بوعد الله.

الحمد لله تم اليوم بفضل الله عمليتي وخرجنا منها بالسلامة والعافية.. كم أن المرء غافلا عن نعمة العافية، يتمرغ فيها صبح مساء با
الحمد لله تم اليوم بفضل الله عمليتي وخرجنا منها بالسلامة والعافية.. كم أن المرء غافلا عن نعمة العافية، يتمرغ فيها صبح مساء باحثًا عن نعم أخرى، وما إن تخدش عافيته يدرك حجم النعمة التي كان فيها. الحمد لله دائما وأبدًا.

اللهمَّ أُمتي، وجِراحها، وشَبابها، ونساءها، وأسراها، والمُصلحين فيها، والحامِلين همومها.. ㅤ

واعلم أن الطَّريقَ الموصلة إلى الحَقِّ سُبحانه ليست مما يُقطع بالأقدام؛ وإنَّما يُقطع بالقلوب! والشَّهواتُ العاجلةُ قُطَّاع الطريق، والسَّبيلُ كالليل المُدلَهِمّ؛ غيرَ أنَّ عين المُوَفَّق بصرُ فرس؛ لأنه يرى في الظُّلمة كما يرى في الضوء.. والصدقُ في الطَّلب منار، أين وُجِدَ يدلُّ على الجادَّة؛ وإنَّما يَتَعَثَّرُ من لم يُخلص؛ وإنَّما يَمتَنِعُ الإخلاص ممن لا يُراد.. فلا حَول ولا قُوَّةَ إلا بالله! - ابنُ الجَوزيّ.

حَقيقةُ ‌المحبَّة؛ لَا تتمّ إِلَّا بمُوالاة المَحبوب.. وهو مُوَافَقَته فِي حُب مَا يُحبّ، وبُغض مَا يُبغِض، والله يُحبّ الإيم
حَقيقةُ ‌المحبَّة؛ لَا تتمّ إِلَّا بمُوالاة المَحبوب.. وهو مُوَافَقَته فِي حُب مَا يُحبّ، وبُغض مَا يُبغِض، والله يُحبّ الإيمان والتَّقوى، ويُبغضُ الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيان! ومَعلومٌ أنّ الحُبّ يُحَرك إرادة القلب، فكُلّما قَويَت المَحبّة فِي القلب؛ طَلب القلبُ فعل المحبوبات، فإذا كانت المَحبّة تامّة؛ استلزمت إرادةً جازمةً فِي حُصُول المحبوبات، فإذا كان العبدُ قادرًا عليها حَصّلها، وإن كان عاجزًا عنها ففعل مَا يقدر عليه من ذَلِك؛ كان لهُ أجرٌ كَأَجر الفاعل! - ابنُ تيميّة. 📸

شتان بين من يبذل دمه مرابطاً فاتحاً، وبين من استكان للترف والضياع؛ بونٌ شاسع كالفارق بين الثرى والثريا. لم تُسترد كرامة هذه الأرض بأهازيج اللهو ومجون المهرجانات، بل كُتب تحريرها بصليل الرصاص ودويّ المدافع في الميادين. وإن تلك الثلة الثابتة التي يرميها أهل الدعة والاهتزاز بتهم التشدد اليوم، هي ذاتها الطليعة التي ستذود عن حياض الوطن إذا داهمه غازٍ؛ فشواهد التاريخ والواقع تنطق بأن الصادقين يثبتون في الملمات، بينما يتوارى المرجفون ويفرون بأنفسهم عند أول نازلة. اللهم إنا نبرأ إليك من هذا المنكر ولا نرضى به. - نقل.

منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها. ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر. وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-، وقد يكون هذا النسيان فتنةً إذا كانت نتيجتُه: فقدانَ الانكسار والافتقار لله سبحانه، والتلبسَ بصفات الغفلة والهوى؛ فينسى الإنسان بسببها ما كان يدعو إليه من قبل. والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة. - الشيخ أحمد السيد.

إنَّ النُّفوس تُشَدُّ إلى القَوي بأكثر مِمّا تُشد إلى الضَّعيف ولو كان صاحِبَ القضِيَّة والحَق. ولهذا أعِظُكَ بأن تكونَ قويًّا، سواءً في عِلمك الدِّيني أو الدُّنيوي أو في مَهاراتك أو في إمكانياتك، واستعِن بالله ولا تَعجز، ولا تيأس أو تتوقف حتى تَبلُغ غايتَك، واعلم أن المُؤمن القَويَّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المُؤمن الضَّعيف وفي كلٍّ خير. - محمد الأسطل.

صدق من قال: «صاحبُ الغايةِ الشريفةِ موفَّقٌ.»

أصنام العادات والتقاليد.. لطالما كنت أفكر، كيف ابدأ مرحلة أساسية جديدة في حياتي ومستقبلاً جديد بالنسبة لي بمعصية الله عزّ وجل! وخاصةً مع هذا الضغط المجتمعي المتعلق بالعادات والتقاليد وسلطتها على المجتمع ؟ اتكلم عن "المخالف للشرع منها" وليس عن عمومها، وبالأخص في ما يتعلق بحفلات الزواج ومراسم الأعراس.. ولكن بفضلٍ وعونٍ من الله سبحانه وتعالى استطعت أن اكسر هذه الأصنام في مراسم حفل الخطوبة، ووفقني الله لما كنت اخطط له؛ حفل خالي من المخالفات الشرعية. ومن أكثر ما ساعدني على هذا الأمر بعد توفيق الله لي، حسن اختياري للزوجة وأهلها بإذن الله بعد البحث الطويل ووضع المعايير المطلوبة، فقد كانو داعمين للفكرة ومصريّن على تطبيقها وإن كانت تخالف أهواء الغالبية. ثم بفضل دعم اخي الحبيب وصديق الطريق والمشاريع والعمل. نعم، هناك من لم يُعجبه الأمر من محيطي ومجتمعي وقد تلقيت منهم النقد الكثير واتُهمت بالتعقيد والتشدد وشعارت من قبل( هسع صرت شيخ ).. لكنّي كنت اصبّر نفسي واهوّن عليها بما كان يصيب الانبياء من أذى اقوامهم، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم لما آذاه قومه بالكلام : « رحم الله موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر » فمن أنا وما الذي تلقيته مقابل الذي هم تلقوه من أذى اقوامهم! وهذه هي ضريبة الثبات على الحق. أسأل الله الثبات على الحق والعزيمة على الرشد. - حمزة أبو اليمان.

أصنام العادات والتقاليد.. لطالما كنت أفكر، كيف ابدأ مرحلة أساسية جديدة في حياتي ومستقبلاً جديد بالنسبة لي بمعصية الله عزّ وجل! وخاصةً مع هذا الضغط المجتمعي المتعلق بالعادات والتقاليد وسلطتها على المجتمع ؟ اتكلم عن "المخالف للشرع منها" وليس عن عمومها، وبالأخص في ما يتعلق بحفلات الزواج ومراسم الأعراس.. ولكن بفضلٍ وعونٍ من الله سبحانه وتعالى استطعت أن اكسر هذه الأصنام في مراسم حفل الخطوبة، ووفقني الله لما كنت اخطط له؛ حفل خالي من المخالفات الشرعية. ومن أكثر ما ساعدني على هذا الأمر بعد توفيق الله لي، حسن اختياري للزوجة وأهلها بإذن الله بعد البحث الطويل ووضع المعايير المطلوبة، فقد كانو داعمين للفكرة ومصريّن على تطبيقها وإن كانت تخالف أهواء الغالبية. ثم بفضل دعم اخي الحبيب وصديق الطريق والمشاريع والعمل. نعم، هناك من لم يُعجبه الأمر من محيطي ومجتمعي وقد تلقيت منهم النقد الكثير واتُهمت بالتعقيد والتشدد وشعارت من قبل( هسع صرت شيخ ).. لكنّي كنت اصبّر نفسي واهوّن عليها بما كان يصيب الانبياء من أذى اقوامهم، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم لما آذاه قومه بالكلام : « رحم الله موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر » فمن أنا وما الذي تلقيته مقابل الذي هم تلقوه من أذى اقوامهم! وهذه هي ضريبة الثبات على الحق. أسأل الله الثبات على الحق والعزيمة على الرشد.

والنّاسُ في آخر اللَّيل يكونُ في قُلوبهم من التوَجُّه والتقرُّب والرِّقة ما لا يُوجد في غَير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله جلّ جلالُه إلى سَماءِ الدُّنيا وقوله: "هَل من داعٍ؟ هَل من سائِلٍ؟ هل من تائب؟". - ابنُ تيميّة.

تقبّل الله الرعيل الأول، قادة حركة أحرار الشَّام الإسلامية، أصحاب الأثر الطيب، والمنهج القويم، والفكر الرشيد، والعقل الراجح.. رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ثبتوا على طريق الثورة والجهاد فكانوا بحقٍّ قادة الثورة الأبرار، وقادة المرحلة حينذاك، كل من عَرفهم عرف صدقهم وإخلاصهم وورعهم وبذلهم في سبيل الله. في تاريخ ٩/٩ من عام ٢٠١٤ فُجعنا باستشهاد كوكبة من خيرة قادة الجهاد في الشام، حيث ارتقى معظم قادة الصف الأول لحركة أحرار الشَّام الإسلامية، وكان هذا اليوم يومًا عصيبًا على أهل الثورة والجهاد، وقد حلّ فيه البلاء العظيم وامتحن الله به عباده، ليقضي الله أمرًا كان مفعولًا. رضي الله عنهم وأرضاهم وتقبّلهم في عليين، وجزاهم الله عن أهل الشَّام خير الجزاء. كانوا نجومًا في سماءِ الشَّامِ لامعةً، فغدا الشآم بدونهِم حالك الظُّلَمِ! - قناديلُ السُّرى