fa
Feedback
محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ

محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ

کانال محمّـد آل أحمَد | غَيـثَاءْ (@hamodh2022) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 16 983 مشترک است و جایگاه 4 858 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 4 293 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 16 983 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 01 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -256 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -5 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 11.42% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.59% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 940 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 610 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 49 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند قِسد, كُردِيّ, إِسلَام, دِين, أُمَّة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
...

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 سپتامبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

16 983
مشترکین
-524 ساعت
-657 روز
-25630 روز
آرشیو پست ها
إلى المربين والمربيات.. إلى صُنّاع الأثر وبناة الأجيال.. إلى من يحملون همَّ بناء الإنسان، ويؤمنون أن أعظم الأثر يبدأ من الجيل الصاعد 🌱 إلى من يدركون أن سنوات المدرسة مرحلة تتشكل فيها الهوية، وتتجذر فيها القيم، وتنمو فيها معاني الإيمان والمسؤولية والانتماء. في مدارس شام الريادة، وبالتعاون مع منار المصلحين، نعمل على بناء تجربة تربوية متكاملة تجعل الوحي مرجعاً، والهوية الإسلامية أساساً، والصحبة الصالحة بيئةً، والإصلاح رسالةً. نسعى إلى إعداد جيلٍ متخلق بالقرآن، معتزٍ بأمته، واعٍ بواقعه، قادرٍ على التأثير الإيجابي في مجتمعه، ومدركٍ لمسؤوليته تجاه دينه ووطنه وأمته. نؤمن بأن المعايشة التربوية، والقدوة الصالحة، والعلاقة الإنسانية العميقة، تصنع أثراً يمتد لسنوات طويلة في حياة أبنائنا. ومن هذا الإيمان، نفتح الباب أمام أصحاب الرسالة للانضمام إلى فريقنا التربوي في المحافظات التالية: 🔸 مشرف/ـة تربوي (مربي صف) 🔸 مسؤول/ـة تربوي (إداري تربوي) إذا كنت مؤمناً بهذا الثغر، وحاملاً لهمه، ومتقناً لصنعته فنحن نبحث عن شركاء في صناعة الأثر، أهلاً بك بيننا.. رابط التسجيل: https://forms.gle/Rp8vmGBmZpJRwJz97

بيننا وبينهم ثأر طويل لا ينساه أو يغفل عنه إلا من خان قضية أمته.. وما إعدادنا اليوم إلا نصرة نبتغي بها الجاهزية حين تنقلب السنن الإلهية.. أيها المسلم الموحد.. تحرير الأسيرات مسؤوليتك..

` الولايات المتحدة تعتَبر سيد قطب و عبدالله عــ...ـزام من أقطابِ ورموز الجـ..ـهاد الذي تعتبرهُ إرهـ....ـابًا وتطـ..ـرفًا؛ بل صّرح لي أحد المحققين بكل وضوح أن أخطر شخصية على الغرب خلال القرن الماضي هو سيد قُطـب. [البلاء الشديد والميلاد الجديدصـ ٢١١]. - فايز الكندري.

` هذه الأبيات جاءت ردًا على قصيدة الشّهيد القائد: سيد قطب تقبَّله الله. ( أخي أنت حُـرٌ وراء السدود..) وبعد اعدامه -تقبَّله الله- رد عليه الشَّاعر: "ذو النُّونِ يونس مصطفى المُوصلِي" بهذه القصيدة التي لا تقِلُّ بهاءًا وجمالاً عن قصيدة "سيد قطب -تقبَّله الله-" أنشودةٌ مُعبِّرةٌ مُؤثِرة..

لقد مضى سيد قطب إلى ربه رافع الرأس، ناصع الجبين، عالي الهامة، وترك التراث الضخم من الفكر الإسلامي الذي تحيا به الأجيال، بعد أن وضح معانٍ غابت عن الأذهان طويلًا، وضخ معاني ومصطلحات: الطاغوت، الجاهلية، الحاكمية، العبودية، الألوهية، ووضح بوقفته المشرفة معاني البراء والولاء، والتوحيد والتوكل على الله، والخشية منه والإلتجاء إليه. - الشيخ عبد الله عزّام رحمه الله.

إن هذه الشهادة ليست شهادة الأفراد، وإنها ليست هدرًا للدماء وعبثًا بالحقوق البشرية والكرامة الإنسانية فحسب، وإنها ليست همجية وعداء سافرًا للإسلام فحسب، بل إنها خسارة فادحة للدعوة الإسلامية والعلم والأدب، والدراسة والبحث والأدب والنقد، ومأساة علمية ضخمة، إن سيد قطب من أولئك الأفذاذ الذين يسعد بهم العالم الإسلامي، وهو في الطراز الأول من صفوة الدعاة ورجال الفكر والأدب الذين تحظى بهم الأمم بعد فترات طويلة. - أبو الحسن الندوي عن سيّد قطب رحمه الله.

يمضي الرجال ويبقى النهج والأثر.. في ذكرى استشهاد صاحب الظلال؛ رحم الله سيد قطب، الذي ترك في الأمة أثرًا عظيمًا، وبعث فيها روح
يمضي الرجال ويبقى النهج والأثر.. في ذكرى استشهاد صاحب الظلال؛ رحم الله سيد قطب، الذي ترك في الأمة أثرًا عظيمًا، وبعث فيها روح العزّة والإباء، ومضى إلى ربّه ثابتًا، ناصعَ الجبين، مرفوعَ الرأس، وبقي فكره حيًّا وأثره ممتدًّا.

- سيد قطب: كيف لا يزال حيا؟ http://melhamy.blogspot.com.tr/2017/09/blog-post.html - مات سيد قطب وبقيت معركة القرآن والطغيان. https://melhamy.blogspot.com/2016/09/blog-post_2.html - نظرة على مذكرات سيد قطب. https://melhamy.blogspot.com/2019/11/blog-post_23.html - فيديو | مذكرات سيد قطب. https://youtu.be/0NhjAJEzqT8 - بخصوص الشهيد سيد قطب وما أثاره أتباع الطغاة حوله من إشكالات صدقها بعض قليلي الإطلاع.. https://t.me/Hamodh2022/6624 https://t.me/Hamodh2022/6625 - أخطر شخصية على الغرب!. https://t.me/Hamodh2022/6631 - أفكار سيد قطب والانتقادات الموجهة له. https://youtu.be/F7KsqInbRoA?si=Neq6rjCUYP2Cl-fq - هنري كيسنجر.. مهندس السياسة الخارجية لأمريكا متحدثاً عن سيد قطب: https://t.me/Hamodh2022/6836 - الكتب التي أوصى بها سيد قطب. https://t.me/Hamodh2022/6835

اللهم سدّد خطى المصلحين العاملين لدينك، وافتح عليهم فتوح العارفين، واجعل الثغور نابضة بسعيِهم.. اللهمّ وفّق كل رجل يقف على ثغر يبتغي به إعلاء رايتك، وثبّت كل أمّ وأب يغرسون ويعيشون لمشروع ورسالة تخدم أمة الإسلام.. اللهمّ فك قيد أسرى مشايخنا وعلمائنا ودعاتنا القابعين في سجون الظلم والطغيان، اللهم فكّ أسرَ العاني من المسلمين في كل مكان.. وأبرِم اللهم لأمتنا أمر رُشد يعزّ فيه أهل موالاتك، ويذلّ فيه أهل معاداتك، ويُحكّم فيه شرعك، ويُؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر.. اللهم كن لأمتنا الشريفة، ولشباب الأمة أجمعين.. يا سميع الدعاء!

"أخطر ما يمكن أن يواجه الشاب المسلم اليوم أن يكون صادق القلب، محبًّا لدينه، لكنه لا يملك من الوعي ما يحمي هذا الحب. فالشبهة لم تعد تأتيه في كتاب ضخم يحتاج إلى مناقشة، بل تصل إليه في مقطع قصير، أو عبارة جذابة، أو فكرة مغلّفة باسم الحرية والعلم والتقدم. فإن لم يكن لديه أصل شرعي يزن به ما يسمع، وثقافة تعينه على فهم الفكرة ونشأتها والغاية منها، فقد يعيش بعقل غيره وهو يظن أنه اختار طريقه بنفسه. لذلك لا يكفي في بناء الشاب المسلم أن نعتني بقلبه ونهمل عقله، أو نعلّمه بعض الأحكام دون أن نساعده على فهم العالم الذي يعيش فيه؛ كما أن الثقافة الواسعة لا تنفع صاحبها إن لم يكن لديه من العلم الشرعي ما يضبطها ويهديه. يقول الدكتور إبراهيم السكران في كتابه «مسلكيات»: «ومن أعظم وسائل الدعوة اليوم التسلح بقدر أساس من الثقافة المعاصرة، فإن العلم الشرعي غذاء، والثقافة المعاصرة وعاء، والوعاء الجميل يفتح شهية المتلقي للغذاء النافع، وأكثر العلماء بعد السلف تأثيرًا في قضايا المنهج هم العلماء المثقفون، كابن حزم والغزالي وابن تيمية، بل إن المثقفين الإسلاميين كالمودودي وسيد قطب والندوي ونحوهم كانوا أكثر تأثيرًا من بعض فحول العلماء في عصرنا، برغم ما يعتري خطاب هؤلاء المثقفين الإسلاميين من بعض القصور الناشئ عن قلة الخبرة بعلوم الشريعة، فكيف لو جمع بينهما في نموذج «العالم المثقف»؟!» وهذا هو النموذج الذي نحتاج إلى تقديمه للشباب؛ فالعلم الشرعي يمنح الشاب الميزان، والثقافة المعاصرة تمكّنه من فهم ما يُعرض عليه ووضعه في هذا الميزان. وباجتماعهما يتكوّن الوعي الذي يحفظ عليه دينه، ويجعله قادرًا على فهم أسئلة عصره والإجابة عنها، بدلًا من ترديد إجابات محفوظة عن أسئلة لا يفهمها. لذلك يحتاج الشاب المسلم إلى مشروع حقيقي في القراءة والتعلّم؛ يبدأ من كتاب الله والسنة والعقيدة والسيرة، ثم يقرأ في التاريخ والفكر والاجتماع والنفس والسياسة، ويتعرّف إلى الأفكار التي شكّلت هذا العالم، والمصطلحات التي تتحكم في نظرته إلى الإنسان والدين والحياة. يقرأ لشيخ الإسلام ابن تيمية، ثم يفتح لنفسه أبوابًا مع مالك بن نبي، وعلي عزت بيجوفيتش، وعبدالوهاب المسيري، والمودودي، والندوي، وسيد قطب، ومحمد قطب، وفريد الأنصاري، ومحمد جلال كشك، والشيخ محمود شاكر، وإبراهيم السكران وغيرهم؛ حتى تتسع رؤيته دون أن يفقد ميزانه. ومن هنا نفهم قيمة نماذج مثل المهندس أيمن عبدالرحيم، وحسام أبو البخاري، والشيخ أحمد عبدالمنعم، والدكتور نايف بن نهار، والشيخ أحمد يوسف السيد؛ ممن قدّموا للشباب أبوابًا مختلفة من العلم والمعرفة داخل رؤية إسلامية تجمع بينها، وتعيدهم في كل مرة إلى أصلهم وهويتهم. ما نحتاجه اليوم هو شاب يعرف دينه ويفهم واقعه؛ لا تسرقه الشبهة، ولا تخدعه المصطلحات، ولا يعيش تابعًا لكل فكرة رائجة. يعرف من هو، ومن أين يستمد قيمه، وكيف يرى العالم من خلال دينه. فبناء وعي الشاب المسلم اليوم ليس ترفًا ثقافيًّا، بل ضرورة لحفظ دينه وعقله، وتأهيله ليكون صاحب أثر، لا مجرد متلقٍّ لكل ما يُلقى إليه." - غراس.

Repost from غِراسٌ
"أخطر ما يمكن أن يواجه الشاب المسلم اليوم أن يكون صادق القلب، محبًّا لدينه، لكنه لا يملك من الوعي ما يحمي هذا الحب. فالشبهة لم تعد تأتيه في كتاب ضخم يحتاج إلى مناقشة، بل تصل إليه في مقطع قصير، أو عبارة جذابة، أو فكرة مغلّفة باسم الحرية والعلم والتقدم. فإن لم يكن لديه أصل شرعي يزن به ما يسمع، وثقافة تعينه على فهم الفكرة ونشأتها والغاية منها، فقد يعيش بعقل غيره وهو يظن أنه اختار طريقه بنفسه. لذلك لا يكفي في بناء الشاب المسلم أن نعتني بقلبه ونهمل عقله، أو نعلّمه بعض الأحكام دون أن نساعده على فهم العالم الذي يعيش فيه؛ كما أن الثقافة الواسعة لا تنفع صاحبها إن لم يكن لديه من العلم الشرعي ما يضبطها ويهديه. يقول الدكتور إبراهيم السكران في كتابه «مسلكيات»: «ومن أعظم وسائل الدعوة اليوم التسلح بقدر أساس من الثقافة المعاصرة، فإن العلم الشرعي غذاء، والثقافة المعاصرة وعاء، والوعاء الجميل يفتح شهية المتلقي للغذاء النافع، وأكثر العلماء بعد السلف تأثيرًا في قضايا المنهج هم العلماء المثقفون، كابن حزم والغزالي وابن تيمية، بل إن المثقفين الإسلاميين كالمودودي وسيد قطب والندوي ونحوهم كانوا أكثر تأثيرًا من بعض فحول العلماء في عصرنا، برغم ما يعتري خطاب هؤلاء المثقفين الإسلاميين من بعض القصور الناشئ عن قلة الخبرة بعلوم الشريعة، فكيف لو جمع بينهما في نموذج «العالم المثقف»؟!» وهذا هو النموذج الذي نحتاج إلى تقديمه للشباب؛ فالعلم الشرعي يمنح الشاب الميزان، والثقافة المعاصرة تمكّنه من فهم ما يُعرض عليه ووضعه في هذا الميزان. وباجتماعهما يتكوّن الوعي الذي يحفظ عليه دينه، ويجعله قادرًا على فهم أسئلة عصره والإجابة عنها، بدلًا من ترديد إجابات محفوظة عن أسئلة لا يفهمها. لذلك يحتاج الشاب المسلم إلى مشروع حقيقي في القراءة والتعلّم؛ يبدأ من كتاب الله والسنة والعقيدة والسيرة، ثم يقرأ في التاريخ والفكر والاجتماع والنفس والسياسة، ويتعرّف إلى الأفكار التي شكّلت هذا العالم، والمصطلحات التي تتحكم في نظرته إلى الإنسان والدين والحياة. يقرأ لشيخ الإسلام ابن تيمية، ثم يفتح لنفسه أبوابًا مع مالك بن نبي، وعلي عزت بيجوفيتش، وعبدالوهاب المسيري، والمودودي، والندوي، وسيد قطب، ومحمد قطب، وفريد الأنصاري، ومحمد جلال كشك، والشيخ محمود شاكر، وإبراهيم السكران وغيرهم؛ حتى تتسع رؤيته دون أن يفقد ميزانه. ومن هنا نفهم قيمة نماذج مثل المهندس أيمن عبدالرحيم، وحسام أبو البخاري، والشيخ أحمد عبدالمنعم، والدكتور نايف بن نهار، والشيخ أحمد يوسف السيد؛ ممن قدّموا للشباب أبوابًا مختلفة من العلم والمعرفة داخل رؤية إسلامية تجمع بينها، وتعيدهم في كل مرة إلى أصلهم وهويتهم. ما نحتاجه اليوم هو شاب يعرف دينه ويفهم واقعه؛ لا تسرقه الشبهة، ولا تخدعه المصطلحات، ولا يعيش تابعًا لكل فكرة رائجة. يعرف من هو، ومن أين يستمد قيمه، وكيف يرى العالم من خلال دينه. فبناء وعي الشاب المسلم اليوم ليس ترفًا ثقافيًّا، بل ضرورة لحفظ دينه وعقله، وتأهيله ليكون صاحب أثر، لا مجرد متلقٍّ لكل ما يُلقى إليه."

والله ما خسرت الأمة السورية رجلًا كخسارتها بأبي يزن الشامي؛ وإن سوريا اليوم، بما تحمله من مشروعٍ ونهضة، إنما هي ثمرة تضحيات أولئك الأحرار، وامتدادٌ لفكرهم، واستمرارٌ للطريق الذي بذلوا في سبيله أعمارهم وأرواحهم. وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وفاة خالد بن الوليد رضي الله عنه: «على مثل أبي سليمان فلتبكِ البواكي».

الثورة على الأوراق تنتهي في المقاهي، والثورة بالسّلاح تنتهي في الجبال، وثورة الأوراق والسّلاح تَبني الدُول. - الشيخ أبو يزن.

پیام صوتی01:29

«الإمام عبد العزيز الطريفي كان الداعم الأول لأهل الشام ، و الموثوق رقم واحد عند القادة رحمهم الله! - وجب على أهل الشام نصرته
«الإمام عبد العزيز الطريفي كان الداعم الأول لأهل الشام ، و الموثوق رقم واحد عند القادة رحمهم الله! - وجب على أهل الشام نصرته من مشايخ وطلبة علم و قادة إن لزم الأمر»

«مَنارةُ هُدىٰ وتَاريخٌ مُضيءٌ يمشِي علىٰ الأرض يَحمِلُ إرثَ أُمَّةٍ بينَ جنباتِهِ.. فَما حِيلةُ الطُغاةِ بِشمسِ الحقِّ.. أما تَراهُم يَخشونَ منهُ ومنْ عِلمهِ وهوَ في حُفرةِ السِّجن مُغيِّب عن العِيون، فَما ذَلكُم إلَّا رَعشةُ الجَبان وَهروبهِ نَحو الأمَام لمَّا رأىٰ أرضَ الحقِّ قد رُجَّت من تَحته.. مَا حِيلتَهُم بِهذا الجَبلِ الأشمّْ "الطُريفيِّ" لَقدَ كَسرَ اللّٰهُ قَيدهُ ورفعَ ذِكرهُ وطرحَ لهُ القَبولَ بينَ النَّاسِ في أصقَاعِ الأرضِ حَتَّىٰ إنَّك لتَرىٰ الأشعثَ الأغبَر في نُقطةِ رِباطٍ في بِلادِ الشَّامْ يَدعُو للشَّيخِ ويَلعنَ سَجَّانِه.. أرَادوا حَجبَ إسمهِ وعلمهِ في الجَزيِرة فَإذا بِها تَنتَشر في أصقاعِ الأرضِ طِباعةً وَنشراً وحِفظاً وَتعليِماً! فَمـــــا حِيلةُ الطُغاةِ بِشمسِ الحقِّ التيِ لا يَحتَويِها سِجنٌ ولا يَحجُبَها غِربال.!»

` خطَب شيخنا المربي ذات يوم قائلًا: "إنّ من يظنّ أن الأمّة الإسلامية ستنجو اليوم من كلّ هذه الأسهم الهائلة المسمومة بجهودٍ يسيرة، وأوقات متفرقة يبذلها البعض، وفضولِ أموالٍ يتبرع بها طوائف من المنفقين في بعض المساحات الباردة؛ فهوَ واهِم! إنّ الأمّة الإسلامية اليوم لن تنهض من كبوتها، ولن تتحرّر من قيودها إلا بتضحية هائلة بالأوقات والطاقات والأموال.. وبجهودٍ دؤوبة متواصلة من أبنائها البرَرَة!". فالله الله فيمن وقف على ثغره ثابتًا، ومن سار على دربه بخطى غير منعرجة، أمامه الغاية الكبرى؛ "نصرة كلمة الله والاستخلاف في أرضه كما شاء ربّ العزة"، فإمّا يبلغها أو يموت في سبيل ذلك فيُعذرا. الله الله فيمن نظر للواقع وتأمل حال أمّته الجريحة، فاختار أن يطلّق مقاعد الجمود والكسل ويُقبل غير مدبر لترميم كسورها، والمساهمة في بناء صرح مجدها، مرددًا بين خُطواته: نحنُ أُناس لا توسّط عندنا، لنا الصدر دون العالمين أو القبرُ! ثباتًا يا أخ الطريق وماء العين.. فأنتَ فردٌ من أمّة الإسلام النازفة بقاعها في كل مكان.. جراحها أكبر من جراحك، فلو كنتَ وحدك لهانت.. ولكنها أمّة! أمّة كاملة يا فتى.. وفي الختام، كونوا أملًا.. والسلام!