uz
Feedback
أُنْس

أُنْس

Kanalga Telegram’da o‘tish

"نحنُ قومٌ تؤْنِسُنا اللُّغة" أدبٌ فصيحٌ وعلمٌ ودينٌ، ما يسَّر الله لنا

Ko'proq ko'rsatish
1 213
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-2030 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+6
0 kanalda
Iyun '26
+9
0 kanalda
Get PRO
May '26
+52
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+22
1 kanalda
Get PRO
Mart '26
+88
4 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+5
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+5
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+6
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+3
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+8
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+7
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+4
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+8
1 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+14
3 kanalda
Get PRO
May '25
+12
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+11
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+32
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+31
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+26
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+24
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+9
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+32
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+15
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+16
2 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+6
0 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+24
1 kanalda
Get PRO
May '24
+17
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+20
2 kanalda
Get PRO
Mart '24
+115
3 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+47
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+49
3 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+15
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+11
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+27
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+21
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+14
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+30
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+40
0 kanalda
Get PRO
May '23
+25
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+113
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+219
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+10
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+15
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+839
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
28 Iyul0
27 Iyul0
26 Iyul0
25 Iyul+1
24 Iyul0
23 Iyul0
22 Iyul0
21 Iyul0
20 Iyul0
19 Iyul0
18 Iyul0
17 Iyul0
16 Iyul0
15 Iyul+1
14 Iyul+1
13 Iyul+1
12 Iyul0
11 Iyul0
10 Iyul0
09 Iyul+2
08 Iyul0
07 Iyul0
06 Iyul0
05 Iyul0
04 Iyul0
03 Iyul0
02 Iyul0
01 Iyul0
Kanal postlari
وأكثِرْ من الدعاءِ، متحرِّيًا أوقاتَ الإجابة؛ كالثلثِ الأخيرِ من الليل، وبين الأذانِ والإقامة، وعند الفِطرِ من الصيام، وآخرِ ساعةٍ من يومِ الجمعة. وتأسَّ بدعاءِ نبيِّ اللهِ موسى عليه السلام إذ قال: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾، فجمع أبلغَ معاني الثناءِ والافتقارِ والطلب، وكان سؤالُه بحاله أبلغَ من سؤالِه بلسانِ المقال. واستحضرْ كذلك قولَ اللهِ تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ۝ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾؛ ففيها كمالُ التفويض، والإقرارُ بأنَّ العطاءَ والمنعَ، والعزَّ والذلَّ، والرزقَ كلَّه بيدِ الله، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن. وقد علَّم النبيُّ ﷺ معاذًا رضي الله عنه دعاءً للرزق افتتحه بهذه الآيات، فقال: «اللَّهُمَّ مالِكَ المُلك، تُؤتي المُلكَ مَن تشاء، وتنزِعُ المُلكَ ممَّن تشاء، وتُعِزُّ مَن تشاء، وتُذِلُّ مَن تشاء، بيدِكَ الخيرُ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواكَ.» وتذكَّرْ دائمًا: عليكَ السعيَ، لا النتيجةَ؛ فالسعيُ عبادةٌ، والنتيجةُ قدرٌ. فإن تعبَّدتَ للهِ بالرضا والصبرِ على قدرِه، ربحتَ ما هو أعظمُ من مطلوبِك.

2
قد تكون هذه الأيام ثقيلة على كثيرٍ ممن يحملون همَّ المستقبل، فأقول: هوِّن على نفسك وعلى مَن تحت يديك؛ فما استُجلِب خيرٌ بالإفراط في القلق، ولا رُدَّ قدرٌ بكثرة الهم. سلِّم الأمر أولًا وآخرًا لمن بيده الأمر كله، ثم خذ بالأسباب، واجتهد غاية الاجتهاد، لكن لا تُعلِّق قلبك بتدبيرك، ولا تُحمِّل نفسك فوق طاقتك؛ فإن المرء مهما بلغ من حسن التدبير، فلن ينال إلا ما كتبه الله له، ولن يفوته ما قُدِّر له، كما لن يدرك ما لم يُكتب له. واعلم أن مسارات الحياة عديدة، وأوجه الرزق كثيرة، فلا تحصرها في صورةٍ بعينها، ولا تظن أن ما تأخر عنك قد ضاع؛ فالرزق مكتوبٌ محتوم. قال سبحانه: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾، وبيَّن في موضعٍ آخر: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾؛ أي: كم من دابةٍ لا تحمل همَّ رزقها ولا تدَّخره لغدها، والله يتكفَّل برزقها. وفي هذا المعنى قال ﷺ: «لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكله، لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصًا وتروح بطانًا.» وإنما يؤخِّر الله بعض الأرزاق لحكمة، ويسوقها في الوقت الذي اختاره بعلمه ولطفه، فيكون اختياره خيرًا من اختيار المرء لنفسه. ومما يورث الطمأنينة أن تستحضر أن خزائن كل شيء بيد الله، وعطاءه لا ينقص من ملكه شيئًا، كما قال ﷺ: «إنَّ يمينَ اللهِ ملأى، لا يغيضها نفقةٌ، سحَّاءُ الليلَ والنهارَ…»، وقال ﷺ: «إنَّ رُوحَ القُدُسِ نفث في رُوعي: أنَّه لن تموت نفسٌ حتى تستكمِل رزقها، وإن أبطأ عنها؛ فاتقوا الله، وأجمِلوا في الطلب، ولا يحملنَّكم استبطاءُ الرزق أن تطلبوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنال ما عنده إلا بطاعته.» فإذا أيقنت بذلك، سكن قلبُك، وعلمتَ أنَّ الكريمَ لا يَعجِزُه أن يرزقَك، ولا يَنقصُ من مُلكِه أن يُعطيَك.
57
3
حَقِيقَةُ الرِّضَا وتتجلى ذروة المعرفة بحقيقة الرضا في قوله رحمه الله :«إنَّ الرَّاضي واقفٌ مع اختيارِ الله له، معرِضٌ عن اختياره لنفسه. وهذا من قوة معرفته بربه تعالى، ومعرفته بنفسه. فالراضي: هو الذي يَعُدُّ نِعَمَ الله عليه فيما يكرهه، أكبرَ وأعظمَ من نعمه عليه فيما يحبه، كما قال بعض العارفين: يا ابن آدم، نعمةُ الله عليك فيما تكره أعظمُ من نعمته عليك فيما تحب. وقد قال بعض العارفين: ارضَ عن الله في جميع ما يفعله بك؛ فإنَّه ما منعك إلا ليعطيك، ولا ابتلاك إلا ليعافيك، ولا أمرضك إلا ليشفيك، ولا أماتك إلا ليحييك. فإيَّاك أن تفارق الرضا عنه طرفة عين، فتسقط من عينه.» وأصَّلَ رحمه الله قاعدةً في التعامل مع البلاء المكروه، فقال: "إذا ابتلى الله عبده بشيء من انواع البلايا والمِحَن فإن رَدَّه ذلك الابتلاء والمِحَن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه فهو علامة سعادته وإرادة الخير به. والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت، فتقلع عنه حين تقلع وقد عوض منها أجلّ عوض وأفضله، وهو رجوعه إلى الله بعد أن كان شاردًا عنه، وإقباله عليه بعد أن كان نائبًا عنه وانطراحه على بابه بعد أن كان معرضًا، وللوقوف على أبواب غيره متعرضًا." خَاتِمَةٌ وَبَصِيرَةٌ وخلاصة ذلك أن الابتلاء ليس في مجرد وقوع المكروه أو حصول المحبوب، وإنما في حُسْن البصيرة عند ورود كلٍّ منهما؛ إذ ليس كل محبوبٍ نعمة، ولا كل مكروهٍ نقمة، وإنما العِبرة بما يؤول إليه الأمر من قربٍ إلى الله أو بُعدٍ عنه. فمن آثر العاجل على الآجل خسر وإن نال ما يشتهي، ومن صبر على ما يكره ابتغاء مرضاة الله ربح وإن ذاق مرارة الابتلاء. ولهذا كانت المحن من أعظم ميادين التربية الإلهية؛ فإنها تميز بين من يعبد الله على بصيرة، ومن يعبده تبعًا لهواه. فإذا ردَّ البلاء العبدَ إلى ربه، وأورثه انكسارًا بين يديه، وحسن ظنٍّ به، وتعظيمًا لحكمته، كان البلاء في حقه نعمةً ورحمةً في ثوب الشدة. فإن العاقبة هي ميزان الأحكام، والله سبحانه يعلم وأنتم لا تعلمون. أُنْـس
70
4
مقال: بَصَائِرُ القَدَرِ وَحِكْمَةُ الِابْتِلَاءِ قد يبالغ الإنسان في إلحاحه بالدعاء بطلب أمرٍ يظنه محض خيرٍ له، وهو في طوِيَّته أصلُ شرِّه وسببُ هلاكه؛ إذ يحكم العبدُ عادةً على الأشياء بظواهرها، ويقيسها على رغبته العاجلة، لا على حقيقتها ومآل عاقبتها. ولهذا قيل في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾: «إن الإنسان قد يلح في طلب ما يعتقد أن الخير فيه، مع أن ذلك الشيء يكون منبع شره وضرره، وإنما يحمله على ذلك جهله بحقيقة الأمر، وعجلته، واغتراره بظواهر الأشياء دون التثبت في عواقبها.» وجاء قوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾؛ ليقرر قاعدةً ربانيةً عظيمة: أن إدراك الإنسان قاصر، وأن ميزانه في الحكم على الأشياء كثيرًا ما يخطئ؛ لأنه مبني على الهوى والعجلة، لا على العلم والإحاطة. وقد بيَّن ابن القيم رحمه الله أن العبد قد يكره ما فيه صلاح دنياه وآخرته، ويحب ما فيه فسادهما. ثم قرر أن الإنسان—كما وصفه خالقه—ظلوم جهول، فلا ينبغي أن يجعل معيار النفع والضر مجرد ميله وحبه، أو نفوره وبغضه، وإنما المعيار الحق هو ما اختاره الله لعبده. ولهذا كان من كمال معرفة العبد بربه، وبأسمائه وصفاته، أن يوقن بأن ما ينزل به من المكروهات والابتلاءات يشتمل على مصالح وحكم تفوق ما يدركه عقله، وأن مصلحته كثيرًا ما تكون فيما يكره، كما أن أسباب هلاكه كثيرًا ما تكون فيما يحب. ويذكر ابن القيم رحمه الله في استخراج لطائف الآية السابقة: "ومن أسرار هذه الآية: أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور، والرضا بما يختاره له ويقتضيه له، لما يرجو من حسن العاقبة. ومنها: أنه لا يقترح على ربه، ولا يختار عليه —بما في ذلك لا يؤقِّت له الإجابة—، ولا يسأله ما ليس له به علم. فلعل مضرته وهلاكه فيه. وهو لا يعلم. فلا يختار على ربه شيئا، بل يسأله حسن الإختيار له، وأن يرضيه بما يختاره. ومنها: أنه إذا فوض إلى ربه ورضي بما يختاره له أمده فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر، وصرف عنه الآفات التي هي عرضة اختيار العبد لنفسه. وأراه من حسن عواقب اختياره ما لم يكن ليصل إلى بعضه بما يختاره هو لنفسه. ومنها: أنه يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الإختيارات، ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات، التي يصعد منها في عقبة، وينزل في أخرى. ومع هذا فلا خروج له عما قدر عليه، فلو رضي باختيار الله أصابه القدر وهو محمود مشكور ملطوف به فيه، وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم عنده غير ملطوف به فيه، مع اختياره لنفسه. أُنْـس
63
5
وأنا أتأمَّل المَغيب في البحر، حدَّثتُ نفسي: أودع الله في الدنيا سرًّا عجيبًا، وتناقضًا بديعًا؛ حسناء المَظهر، قبيحة المَخبر، شحيحة العطاء، سخيَّة البَهاء؛ إن طلبتَها أعرَضت، وإن زهدتَ فيها أقبلَت! ثم رأيتُ ذلك التناقض منعكسًا فيّ؛ فأنا مُعرِضةٌ عنها بقلبي، مُقبِلةٌ عليها بحواسي. أحسن الله زُخرفها، ثم دنَّسها الثَّقلان. إذا تأمَّلتَ بهاءها دلَّك على جَلال خالقها، وشوَّقك إلى ما عنده. فإن كان هذا غايةَ ما تُبصره الأبصار في دارٍ فانية، فكيف بما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر! جنة الخُلد التي يُعطى أدنى أهلها منزلةً مثلُ الدنيا وعشرة أمثالها.. جعلَنا الله من أهلها. أُنْـس
70
6
قال عبد الله بن مسعود: «إذا صليتم على رسول الله ﷺ فأحسِنوا الصلاة عليه؛ فإنكم لا تدرون لعل ذلك يُعرض عليه. قولوا: اللهم اجعل صلاتَك، ورحمتَك، وبركاتِك على سيِّد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدِك ورسولك، إمامِ الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاما محمودا يَغبطه به الأولون والآخِرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد». رواه ابن ماجه، وأبو يعلى، والطبراني.
95
7
يقول ﷺ: «ما مِن عبدٍ يتعارّ من الليل -يعني يستيقظ- فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يقول: اللهم اغفر لي، أو يدعو؛ فيستجاب له، فإن قام وصلى قُبلت صلاته». — الوتـر.
78
8
"عِند الصباحِ يحمِدُ القومُ السُّرى!" "قالها خالد بن الوليد - رضي الله عنه -، وكانت العرب تستعمل هذا المثل كثيرًا، وهو بمعنى: أن الذي يسري ليلًا سيفرح بمسيره، وبما قطعه من مسافات طويلة إذا طلع النهار، وهذا المعنى يدركه جيدًا أصحاب الهمم العالية في كل تحدٍّ يخوضونه. فبِع نفسك لله، وأوقفها على طاعته جلّ جلاله، واقتفاء أثر نبيه ﷺ، ورابط على حِماها، حتى ينقشع غيم التعب ويُحمَد السُّرى وتنجلي غيابات الكرى".
113
9
‏كم مرة بكينا بحرقة لأن باباً أُغلق في وجوهنا؟ كم مرة ألححنا في الدعاء نطلب وظيفة معينة، أو فرصة محددة، أو شخصاً بعينه، وكأن الحياة ستنتهي من دونهم؟ ​نحن نرى المشهد من زاوية ضيقة جداً، ولا ندرك أننا أحياناً نستميت في طلب هلاكنا! وهذا ما وضحه الإمام القرطبي ببراعة في تفسير الآية: {وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ}.. حين بيّن أن الإنسان لقصور نظرته قد يدعو بشيء يعتقد جازماً أنه قمة الخير له، وهو في الحقيقة شرٌ محض وعطب لحياته! ​لأننا لا نرى الغيب، فإن الخير لك هو أن تتنازل عن قيادة السفينة لمن يرى البحر بأكمله! من هنا يتجلى السر العظيم في دعاء النبي ﷺ: ((وتولّني فيمن تولّيت)).. وهو انتقال مريح ومطمئن من رعب الاختيار إلى أمان التسليم المطلق. - ​نجاتك الحقيقية ليست في تحقيق ما تتمنى، بل في أن يتولاك الله🤍.
132
10
يقول ﷺ: «ما مِن عبدٍ يتعارّ من الليل -يعني يستيقظ- فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يقول: اللهم اغفر لي، أو يدعو؛ فيستجاب له، فإن قام وصلى قُبلت صلاته». — الوتـر.
184
11
قال النبي ﷺ: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أوَّابٌ ، وهي صلاة الأوَّابين» ‏الأوَّابُ: كثير الرجوع إلى الله.
133
12
+1
Matn yo'q...
131
13
لكل من أراد أن يندفع عنه البؤس، وَيزول الهم، وتتحقق له الأماني والرَّغبات، عليك باغتنام دقائق الجمعة بالصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ! كما قال ﷺ: «إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ.»
142
14
من المفاهيم الخاطئة والمنتشرة بين الناس: نفي التلازم بين صلاح الباطن وصلاح الظاهر، والاحتجاج بالنيَّة لتسويغ خطايا العلانية. وهي تخالف ما تضافرت عليه أدلة الكتاب والسنة، وانعقد عليه إجماع سلف الأمة. فالإيمان في حقيقته: اعتقادٌ بالجَنان–القلب–، ونطقٌ باللسان، وعملٌ بالأركان–الجوارح–؛ يزيد بالطاعةِ وينقص بالمعصية. وفي هذا المقرَّر، نقل الإمام الشافعي —رحمه الله— الإجماع فقال: «وكان الإجماع من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم، ومن أدركناهم؛ يقولون: الإيمان قولٌ وعملٌ ونية، لا يجزئ واحدٌ من الثلاثة إلا بالآخر.» وقد أحكم القرآن الكريم هذا التلازم الوثيق القلب والجوارح في مواضع كثيرة، وعضد ذلك قول النبي ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغةً، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.» لذا، فإن العمل الظاهر شاهدٌ على ما في القلب، وهو دليل الإيمان وثمرته. وهذه الشُّبهَةُ تُورث العبد اتكالاً واهيًا على رحمة الله، مع الإصرار على الآثام الظاهرة، وهو عين الاغترار المذموم؛ فالمؤمن يَتَعبَّدُ بالخوف والرجاء، وكلاهما محركان للعمل، ولا يسوِّغانِ تَركه! ولعل من مخاطرِ هذا المسلك: استصغار الذنوب والاستهانة بها؛ وهو ما حذَّرَ منه النبي ﷺ فقال: «إياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه.» الواجب على المسلم أن يُصحِّح مفاهيمه حول النيَّة والعمل؛ فمتى صحَّت نيَّته وعبادته على الوجه الذي بيَّنته الشريعة، كفَّتاه عن المعصية. أما التناقض الفج بين الظاهر والباطن، فخللٌ يُستدرَك بالمجاهدة والتوبة، لا يُبرَّر بالدعاوى الفارغة. أُنْـس
158
15
"ادعُ.. حتى تُجاب، أو تفهم المنع، أو تنزل عليك سكينة الله، وكل ذلك خير."
157
16
اللهم صلِّ على سيِّدنا محمدٍ صلاةً تُرضيك وتُرضيه، وتَرضى بها عنّا وتُقرّبنا إليه، صلاةً تغفر بها ذنوبَنا وتستر بها عيوبَنا، وتُفرّج بها كُروبَنا وتَقضي بها حوائجَنا، وتُجيب بها دعواتِنا، وتجعلنا بها من الفائزين في الأُولى والآخرة.
226
17
لكل من أراد أن يندفع عنه البؤس، وَيزول الهم، وتتحقق له الأماني والرَّغبات، عليك باغتنام دقائق الجمعة بالصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ! كما قال ﷺ: «إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ.»
219
18
ليلة الجمعة ليلةٌ شريفة، أزهرُ يومها، أغرُّ ليلتها، ولها فضلٌ كبيرٌ في استجابة الدعاء وتفريج الكروب، وأفضل قُربَةٍ فيها؛ الصلاةُ على النبي، كما أمرَ ﷺ: «إنَّ مِن أفضل أيَّامكم يومَ الجُمُعةِ، فأكثروا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صلاتكم معرُوضَةْ علَيَّ»، وقال ﷺ: «إنَّ لله ملائكةً سيَّاحينَ في الأرضِ يُبلِّغوني من أُمَّتي السلام» فلا تهجُر حبيبك.
228
19
تخيَّل أن يُذكر اسمُك له فيُسلِّم عليك .. أن يبلَّغ : إنَّ فلانًا ابن فلانٍ يُصلِّي ويُسلِّمُ عليك، فيرُدَّ عليك السّلام! ‏فتكُون بررت نفسك وبررت أباك وحزت شرف ذكركُما عند رسول الله وسلامه عليكُما!
297
20
اللهم صلِّ على سيِّدنا محمدٍ صلاةً تُرضيك وتُرضيه، وتَرضى بها عنّا وتُقرّبنا إليه، صلاةً تغفر بها ذنوبَنا وتستر بها عيوبَنا، وتُفرّج بها كُروبَنا وتَقضي بها حوائجَنا، وتُجيب بها دعواتِنا، وتجعلنا بها من الفائزين في الأُولى والآخرة.
247