uz
Feedback
إقتباسات|فُصحى💛.

إقتباسات|فُصحى💛.

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏"ليس السِنّ هو ما بلغه أحدنا من العمر، بل ما شعَرَ به".

Ko'proq ko'rsatish
1 459
Obunachilar
+124 soatlar
-67 kunlar
-2830 kunlar
Postlar arxiv
مطر و دعوات نسألك ياالله الإجابة لدعائنا❤️‍🩹.

فعلاً ما ضحيت عشانك بي خسرت نفسي عشانك...
فعلاً ما ضحيت عشانك بي خسرت نفسي عشانك...

"إذا كان هذا الأذى كله، صنيع المحبه، فماذا تصنع الكراهيه!"

‏"حتى أنت، لو جئت الآن لا شيء سيحدث لم يعد لي -يدان- اخذك بهم"

"‏أقضي معظم حياتي في محاولة فهم ما أشعر به"

ربَّ ركعةٍ في ظلام الليل أحيت قلبًا، وغفرت ذنبًا، وسترت عيبًا، ورفعت مقام صاحبها في علِّيين. -صلاة الوتر🤍

أدعوا الله دائماً أن لا تقعوا بحب الجبناء..

🚶‍♀🚶‍♀
🚶‍♀🚶‍♀

الله لا يعيشكم شعور فقدان الأمل بشخص كنت تظن انه أنت الوحيد بحياته.

و بقيت اسألُ خِنجرًا أغمدته ‏أتراهُ حين قتلتني قد أوجعك؟

جَاءَ المَسَاءُ فَلَيتَ قَلبَكَ زَارَنِي وَالقَلبُ يَسأَلُ مَا الَّذِي قَد أَخّرَك؟ أَوَلَستَ تَذكُرُ أَنتَ حِينَ وَعَدتَنِي وَجَعَلتَنِي أنسَى الجَمِيعَ وَأَذكُرَك! مَا لِي أَرَاكَ هَجَرتَنِي وَنَسِيتَنِي قُل يَا حَبيبِي مَا الَّذِي قَد غَيّرك؟ عَينِي بَكَتْ مِن طُولِ هَجرِكَ وَاكتَوَى قَلبِي، فَقُل يَا هَاجِرِي مَن صَبّرك؟ وَنَسِيتَ إِحسَاسِي، نَسِيتَ صَبَابَتِي وَنَسِيتَ قَلباً ذَابَ فِيكَ وَقَدّرَك قَلبِي دَعَاكَ فَمَا أَجَبتَ نِدَاءَهُ وَلَكَم نَهَاكَ عَنِ الجَفَاءِ وَحَذّرَك لَو كُنتُ أَملِكُ لِلوِصَالِ وَسِيلَةً وَطَرِيقَةً مَا كُنتُ يَومَاً أَخسَرَك.

يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِ لَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ!

"من ذا يبلّغها بأنّي مُتعبُ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ في موطِني ما بين أحبابي هُنا لكنني من دُونها أَتغربُ بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا فأنا إليها من يديها أقربُ يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ"

ونَمضي في رَبيعِ العُمرِ زَهواً وفي أعماقِنا وجعٌ مُسِنُّ وما هَدرَ المَشاعرَ غيرَ أنّا نحِنُّ إلى قلوبٍ لا تَحِنُّ!

‏سلامٌ عليك وقلبي لديك ‏أعِدهُ إليّ .. أعِدني إليك

مهما مضت أيَّامُ عمركَ مُرَّةً فالدَّهرُ بين تقلُّبٍ وثباتِ وكما تجرَّعتَ الهمومَ وضيقَها إنَّ ابتهاجكَ ذاتَ يومٍ آتِ.

الروحُ ظمأَى والفؤادُ عليلُ والليلُ مِن بعدِ الغيابِ طويلُ أينَ الذي زرعَ الأمانَ بداخلي فالخوفُ في عُمقِ الفؤادِ نزيلُ يا ليتهُ يَحنو ولو برسالةٍ علّ المَخاوفَ تنجلي وتزولُ لا تَعذلوني إنّ قلبيَ مولعٌ وعلى الوفاءِ بِطبعهِ مجبولُ.

هَوّن عَليكَ.. فَما هيَ إلا دُنيا فانيةِ.

‏إنّ الذي يَشكو إليك مُصابهُ ‏وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حِماكَ ‏خُذه إليكَ وضمّهُ فهوَ الّذي ‏ما اختَار من تِلكَ الجُموعِ سِواكَ.