fa
Feedback
إقتباسات|فُصحى💛.

إقتباسات|فُصحى💛.

رفتن به کانال در Telegram

‏"ليس السِنّ هو ما بلغه أحدنا من العمر، بل ما شعَرَ به".

نمایش بیشتر
1 525
مشترکین
-224 ساعت
+67 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
فربّما سرّني ما بِتُّ أحذرهُ ‏وربّما ساءَني ما بِتُّ أرجُوهُ.

لو كنتُ أعلم أنني سأذوب شوقا و ألم ‏لو كنتُ أعلم أنني سأصير شيئا من عدم ‏لبقيت وحدي أنشد الأشعار في دنيا بعيدة ‏و جعلتُ بيتكِ واحةً أرتاح فيها كلّ عام ‏وأتيت بيتك زائرا كالناس يكفيني السّلام

وتساءَلَت عيناكِ بعد تغيُّبي أنَسِيتَ عهدي أيّها المتباكي؟ لا والذي فطر القلوبَ على الهوى أنا ما نسيتُ ولا سَلوتُ هَواكِ لكنّ قلبي والفؤادَ ومُهجَتي أسرى لديكِ فأَكرمي أسرَاكِ.

‏ولهُ في القلب مالا يجوز لغيرهِ ‏وفي النبض نبضٌ على سواهُ محرّمُ

إِذا لَمْ أَجِدْ خِلًّا تَقِيًّا فَوَحْدَتِي أَلَذُّ وَأَشهَىٰ مِن غَوِيٍّ أُعاشِرُهْ وَأَجلِسُ وَحْدِي لِلعِبادَةِ آمِنًا أَقَرُّ لِعَينِي مِن جَليسٍ أُحاذِرُهْ.

‏أتذكر العهد الّذي لي قُلتَهُ: ‏الغدر بين قُلوبنا لا يقبل؟ ‏ها أنت أهملت الفؤاد وخنته ‏لله ذنبُك! أمثل قلبي يُهمل؟ ‏لم تكتفي بعد الذي أجرمته ‏حي أتيتك ، ورحلت نعشا يُحملُ.

"ويؤذيِك الذي تخشى عليّه مِن الأذى."

أخفيتَ أسرار الفؤادِ وإنّمـا سِرُّ الفؤادِ من النواظرِ يُسرقُ نفّس بربك عن فؤادك كَربهُ وارحم حشاك فإنها تتمزّقُ

‏أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟ كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا

أَدعو عليكَ بأن تُصابَ بدَائي وتَمُوتَ شوقًا ميتةَ الاحياءِ وتسِير بينَ العاشِقينَ مُعذبًا ظمآنَ مِثلي دُونَ رَشفةِ مَاء.

وهَل لي من الدُنيا نصيبُ؟ أم أنني كُل ما لدي مِنها عذاب.

الواحد صار صدره مليان كلام وعتاب وزعل ولو تنهد الف تنهيدة ما تكفي "الخاطر المكسور"👩‍🦯💔.

فليشهد الله..
فليشهد الله..

طالتْ بِهِ شَقْوَةُ الأَيَّامِ فابْتَسِمِي ‏فلَيْسَ شيئاً سِوَى عَيْنَيْك يَشْفِيه.

"وجئتُ أسألها عما يكدّرها ‏تردّ آلامها عني وتخفيها ‏ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ ‏لكن قرأتُ بدمع العين مافيها ‏أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها ‏أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها ‏ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها ‏وداهمتها الليالي السود يأويها."

اليوم المساحة لكم.. محد مطفر أبيات وإقتباسات🌚😂

أعطوني أبيات فصحى تحبوها أو لمست قلوبكم؟

أنسيت من أنا؟
أنسيت من أنا؟

خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا ‏أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعَك؟ ‏أبقيتَني -رغمَ انتظاركَ- خائبًا ‏وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك.

أَهَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلُني أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ .