uk
Feedback
إقتباسات|فُصحى💛.

إقتباسات|فُصحى💛.

Відкрити в Telegram

‏"ليس السِنّ هو ما بلغه أحدنا من العمر، بل ما شعَرَ به".

Показати більше
1 524
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2830 день
Архів дописів
مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟ ‏ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني ‏أنت الذي حلفتني وحلفتَت لي ‏أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني ‏أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ ‏وحلفت أنك لاتخون وخنتني ‏عاهدتني ألا تميل عن الهوى ‏وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني ‏هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى ‏ياباخلًا بالوصل أنت قتلتني."

‏ما ضَرّهُ لَو صانَ بعضَ وعودهِ نَحوَ الّذي بِحياتهِ يفديهِ؟ هَيهات أن يَلقى السّؤال إجابةً أو يَفهم الأشواق مَن أعنيهِ.

في كلام في الخاطر كثيييير بس مايفيد الكلام.

الناس اللي قدرت تتخطى مشاعرها ممكن علموني كيف؟

‏لا تعُد وتظنُّ انّكَ بعد فراقٍ تسعِدُ مشتاقَ أتدري كم جراحي نزفت ؟ أو كم من الألمِ قلبي شاقَّ عد لهجرك يا قاتلي مجددًا فإني إعتدتُّ منكَ الفراقَ خذ من الذكرى ما بقيت وداعًا ولا اريدُ منكَ عناقَ عذرًا لم اقصد شعرَ عتبٍ بل شوقًا وخانني السياقَ.

كيف أتخلص من عادة انتظارك؟ كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني؟ و بأني اخر الأشياء بعد أن كنت أولها ؟

أُداري فِي الخفَاءِ شَتاتَ بَالِي ‏ و حسبي أنَّ  لِي رَبٌّ  يُداري.

بَيْنَ حِينٍ وَحِينْ أَفْهَمُ مُتَأَخِّرًا مَا كَانَ وَاضِحًا.

الحاجه الوحيدة اللي ماقدرت افهمها للأن متى الجاني بيوقف يعيش دور الضحية؟اعطوا لضحايا مجال يعيشوا دورهم طيب؟

يكفيني عدد المرات التي خُذلتها منك.
يكفيني عدد المرات التي خُذلتها منك.

‏"كلُّ الذين يُقاومونَ دموعَهم يتساقطون غداً من الإعياءِ لم يَخلُقِ الرحمنُ دمعَكَ باطلاً حاشاه يَخلُقُ باطلَ الأشياءِ لولا الدموعُ لكنتَ فعلاً جامداً أو لا مَحَلَّ لهُ مِنَ الأحياءِ!

"لا أخاف أن تدور الدائرة علي أنا مستعد تماماً لتعود لي كل الأشياء التي قدمتها للأخرين"

"‏لو رأيت كيف يرتجف الشخص خوفاً من أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها، لقضيت حياتك بأكملها تطمئنه"

"هل حزنه كان أقسى أم حُزني؟"

‏لا تأمَلِ الخيرَ مِن قومٍ وُعودُهُمُ ‏تذوبُ مِثلَ حَصاةِ المِلحِ في المَطَرِ ‏فطالِبُ العَوْنِ منهم عند شِدّتِه ‏كطالبِ الثلجِ من إبليسَ في سَقَر.

أن لم أكن أنا الإستثناء الوحيد بحياتك فلك العالم أجمع إلا أنا.

أيوجد وسيلة يلجأ إليها الإنسان هاربًا من ما يشعر ؟

ماكانَ هجرًا، ولا كبرًا، وليس أذىٰ ‏أستغفرُ الله، هل أقوى فأُوذيكِ؟ ‏كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتِ بها ‏تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكِ

لا تأسَفنَّ على غَدرٍ جُزيتَ بهِ إنَّ القُلوبَ بقَدرِ الضُرِّ تنتفعُ لاتأسَفنَّ ولا تأسَى إذا ارتحَلُوا فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ حَدِّث فُؤادكَ ماذا أنتَ خاسِرهُ؟ البالُ مُتزنٌ والهَمُّ منقطعُ