سَـلوىٰ الفُــؤاد🌸.
Kanalga Telegram’da o‘tish
والعمر ماضٍ . . إنّما يبقى صنيعك والأثـر🌧️!
Ko'proq ko'rsatish657
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
-130 kun
Postlar arxiv
«فوِّض لِمَن وسعتْ ألطافُه أممًا
نِعْمَ الوكيلُ ونعمَ العونُ والسندُ»🩷!
• صَلاة الضُّحىٰ🌦🌸🌱'
إذا لم يَتُبِ القاتلُ هل هو تحتَ المشيئةِ؟
نقول: إذا لم يَتُبِ القاتلُ فعليه الوَعِيدُ
الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّه سُبحانه وتعالىٰ، فالقتلُ
من الكبائرِ، فَهُوَ تحتَ المشيئةِ، لَكِنْ لا
نجزم أَنَّهُ سَيُغْفَرُ له.
• ابن عثيمين - رحمه الله -
﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا
فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَیِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَـٰتࣲۗ
وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا ﴾ :
﴿ إِلَّا مَن تَابَ ﴾: عن هذه المعاصي وغيرها
بأن أقلع عنها في الحال، وندم على ما
مضى له من فعلها، وعزم عزمًا جازمًا ألَّا
يعود، ﴿ وَآمَنَ ﴾ بالله إيمانًا صحيحًا يقتضي
ترك المعاصي وفعل الطاعات، ﴿ وَعَمِلَ
عَمَلًا صَالِحًا ﴾: مما أمر به الشارع إذا قصد
به وجه الله؛ ﴿ فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ
حَسَنَاتٍ ﴾؛ أي: تتبدل أفعالهم وأقوالهم
التي كانت مستعدة لعمل السيئات، تتبدل
حسنات، فيتبدل شركهم إيمانًا،
ومعصيتهم طاعة، وتتبدل نفس السيئات
التي عملوها ثم أحدثوا عن كل ذنب منها
توبة وإنابة وطاعة، تبدل حسنات كما هو
ظاهر الآية، وورد في ذلك حديث الرجل
الذي حاسبه الله ببعض ذنوبه، فعددها
عليه، ثم أبدل مكان كل سيئة حسنة،
فقال: يا رب! إن لي سيئات لا أراها ههنا.
والله أعلم. ﴿ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا ﴾: لمن تاب
يغفر الذنوب العظيمة. ﴿ رَّحِيمًا (٧٠) ﴾:
بعباده؛ حيث دعاهم إلى التَّوبة بعد
مبارزته بالعظائم، ثم وفقهم لها، ثم
قبلها منهم .
• تفسير السَّعدي - رحمه الله -
﴿ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ ﴾؛ أي:
في العذاب ﴿ مُهَانًا ﴾، فالوعيد بالخلود
لمن فعلها كلها ثابت لا شك فيه، وكذلك
لمن أشرك بالله، وكذلك الوعيد بالعذاب
الشديد على كل واحد من هذه الثلاثة؛
لكونها إما شرك وإما من أكبر الكبائر، وأما
خلود القاتل والزاني في العذاب؛ فإنه لا
يتناوله الخلود؛ لأنه قد دلت النصوص
القرآنيَّة والسُّنة النبويَّة أن جميع
المؤمنين سيخرجون من النَّار، ولا يُخلّد
فيها مؤمن، ولو فعل من المعاصي ما
فعل. ونص تعالىٰ على هذه الثلاثة لأنها
أكبر الكبائر: فالشرك فيه فساد الأديان،
والقتل فيه فساد الأبدان، والزِنا فيه فساد
الأعراض .
• تفسير السَّعدي - رحمه الله -
• الصَّدقة تحميك من حرّ الشمس
في أعظم وأشد يوم يمر على البشريَّة !
أليس من بابٍ أولى أن الصدقة تحميك
من فتن الدنيا ؟ وتكون سببًا للثبات؟
و لا تفوتنَّك دعوة الملك كل صبَاح:
اللهم أعطِ منفقًا خلفًا 🌧 .
https://myalihsan.ae/ar/731?fbclid=PAdGRleAVIIW9leHRuA2FlbQIxMQBwZG9mAmZkaWQWUQ17MMnYMDs8554MzW-o76k4vUSJwHNydGMGYXBwX2lkDzEyNDAyNDU3NDI4NzQxNAABpz_h6jtCXQp25N3TYEeWNK-k7NK5MhvKoNFMNVCpmHRjM_TO-2C8G_0-fEFY_aem_7ftT_cfmAnFWY6eZ1FaAnwَ « الصِّيــام جُنَّــة »
َ قال رسول الله ﷺ :
َ " قالَ الله : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له،
إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به".
- صحيح البخاري
أوَّل الأيام البيض
السبت | ١٣ / ٥ / ١٤٤٨ هـ
ثاني الأيام البيض
الأحــد | ١٤ / ٥ / ١٤٤٨ هـ
ثالث الأيام البيض
الإثنيـن | ١٥ / ٥ / ١٤٤٨ هـ
« بيضُ اللَّيالي سكينةٌ معروفةٌ
تـروي فؤادًا للتُّقىٰ متعطِّش »🌧️!قال رسول الله ﷺ :
" لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ،
حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فيمَ أفناه ؟
وعن عِلْمِه؛ فيم فعَلَ فيه ؟
وعن مالِه؛
من أين اكتسَبَه ؟ وفيم أنفَقَه ؟
وعن جِسمِه؛ فيمَ أبلاه ؟ ".
• حديث صحيح
﴿ قَوَامًا ﴾ :
يَعْنِي مُستقيمًا لِأَنَّهُ قد يميل إِلَى الإسرافِ
وقد يميلُ إِلَى الإقتارِ بِحَسَبِ الحالِ، يَعْنِي
ما بَيْنَ الإسرافِ والإقتارِ مَنْزِلةً، لَكِنْ قد
يَكُون الأمرُ يَقتَضِي أنْ يميلَ إِلَى الإسرافِ،
وقد يَكُون الأمرُ يَقتضي أنْ يميلَ إِلَى الإقتارِ .
• تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ يُضَيِّقوا، فالإقتارُ هو الإقلالُ
والتضييقُ، وفُهِم معناهُ مِمَّا قُوبِلَ بِهِ، وهو
قولُه سُبحانه وتعالىٰ: ﴿لَمْ يُسْرِفُوا﴾، مثل
قوله سُبحانه وتعالىٰ: ﴿فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ
انْفِرُوا جَمِيعًا﴾ [النساء: ٧١]، ﴿ثُبَاتٍ﴾ لا
يستطيعُ الْإِنْسَانُ أنْ يَعْرِفَ ما معناها أبدًا،
لَكِن لمَّا قال سُبحانه وتعالىٰ: ﴿انفِرُوا
جَمِيعًا﴾ عَرَفْنَا أنَّ معنى (ثُبات): مُتَفَرِّقِينَ،
وهذا مِمَّا يُعرف بِهِ تفسير القُرْآن، فيُعرف
تفسير الكلمةِ بِمُقارنتها بما يُقابِلها .
• تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
﴿ وَٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَنفَقُوا۟ لَمۡ یُسۡرِفُوا۟
وَلَمۡ یَقۡتُرُوا۟ وَكَانَ بَیۡنَ ذَ ٰلِكَ قَوَامࣰا ﴾ :
﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا ﴾: النّفقات الواجبة
والمُستحبة ﴿ لَمْ يُسْرِفُوا ﴾: بأن يزيدوا علىٰ
الحد فيدخلوا في قسم التَّبذير، ﴿ وَلَمْ
يَقْتُرُوا ﴾: فيدخلوا في باب البخل والشُّح،
وإهمال الحقوق الواجبة، ﴿ وَكَانَ ﴾:
إنفاقهم ﴿ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾: بين الإسراف
والتقتير ﴿ قَوَامًا (٦٧) ﴾: يبذلون في
الواجبات من الزكوات والكفارات
والنفقات الواجبة وفيما ينبغي على
الوجه الذي ينبغي من غير ضرر
ولا ضرار، وهذا من عدلهم واقتصادهم.
• تفسير السَّعدي - رحمه الله -
عن أنس بن مالك رضيَ الله عنه قال: قال الرسول ﷺ:
"من سألَ اللَّهَ الجنَّةَ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالتِ الجنَّةُ: اللَّهمَّ أدخلهُ الجنَّةَ، ومن استجارَ منَ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالتِ النَّارُ: اللَّهمَّ أجِرْهُ منَ النَّارِ".
• صحيح الترمذي (٢٥٧٢)َ
قالت عائشة -رضي الله عنها-: سألت رسول الله ﷺ
عن هذه الآية: ﴿ وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم
وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ ﴾ أهمُ الذين يشربون
الخمر ويسرقون؟ قال ﷺ: لا يا بنت الصديق،
ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم
يخافون أن لا تقبل منهم ﴿ أُولئِكَ يُسارِعونَ فِي
الخَيراتِ وَهُم لَها سابِقونَ ﴾
• صحيح الترمذي (٣١٧٥)َ
