خريبط وما يُحِب.
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 870
Obunachilar
+324 soatlar
+157 kunlar
+7730 kunlar
Postlar arxiv
2 869
هنا
في غرفتي
تتغير الأشياء باستمرار
منافض السجائر للبكاء
شقيقات الألم خشبيات الجدران،
الأربعة وثمانون مفتاحًا للآلة الكاتبة
مقل عيون لا تغمض أبدًا،
الكتب، كل يتسابق في مسابقة الجمال،
المقعد الأسود، كفن كلب من جلد صطناعي،
خزائن الحائط،
كهوف نحل تنتظر،
البساط الذهبي،
حديث بين الكعبين والأصابع،
المدفأة
سكين ينادي على من يلتقطه،
الأريكة، عاهرة وهنت،
الهاتف،
من زواياه نبتت زهرتين،
الأبواب
تفتح وتغلق مثل محار البحر
الأضواء،
تلكزني فتهيّج البشرة و تتناثر الضحكات،
النوافذ،
النوافذ الجائعة
تغرس الأشجار في قلبي مثل المسامير.
كل يوم أطعم العالم بالخارج هناك
رغم هذا تتشظى الطيور
تتناثر يمينًا ويسارًا،
أطعم العالم بالداخل هنا أيضًا
أقدم كعكات الجرو للمكتب
مع ذلك، لا شيء يبدو كما يجب أن يكون
أغراضي تحلم وتجدد ملابسها
مدفوعة، على ما يبدو، بالكلمات التي أحملها بين يديّ
والبحر الذي يندفع هادرًا في حلقي.
آن ساكستون
2 869
قد لا يعرف أحد
كما تعرفين، حبيبتي،
أنا الآن مجرد
سلسلة طويلة من البكاء
في داخلك
رينيه شار
2 869
لقد بكيت كثيراً
اكثر مما يجب
اكثر من كمية الدموع المخصصة لحياتي
كفاك تحديقاً في مرايا عيوني
اعرف
اعرف ذلك
هذه الذكريات ضيعت حياتي تماماً
اعرف هذا القلب سيضيع ما تبقى مني
لقد تورطت
تورطت تماماً
ورغم ذلك فلست على استعداد
لان ابدل حياتي بأية حياة على الاطلاق
فانا املك هذا الالم الذي يضيئ
عدنان الصائغ
2 869
ــ أليس لديكَ حبيبة معك في كلية الطب
ــ نعم ، لكنها لاتقبل أن ألمس يدها .. هي تقلد محمد الصدر .. صائمة أغلب الأيام ، وقد طلبت منها مرة أن تحل زر قميصها لأرى لون ستيانها ، فجفلت وزعلت مني لشهرين .
ــ وتريد أن تحرر الخضراء وأنت عاجز عن تحرير ستيان .
يضحكان ، وقبل أن يصلا حديقة غازي يسارع أحدهما بالدخول لصيدلية خافرة كي يشتري مرهماً لحكة في خصيتيه ، بينما ينزل الآخر سحاب بنطاله قرب مكب قمامةٍ ويبول .
( إنهما يمتنعان عن التبوّل طيلة النهار . يدخرانه لحلول الليل . صوت الرشاش الدافىء وهو يرطّب شقوق الجدران المسكونة بأخيلتهما الممنوعة ، يبعث في أعينهما الحالمة لمعة شبقة ، فيبدوان كما لو إنهما هرّين يافعين )
ــ رفض الصيدلاني إعطائي علاجا ، يقول أنه عليّ مراجعة طبيب .
ــ من أين جاءتك الحكّة .. هل ضاجعت امرأة رخيصة
ــ صار عمري عشرين عاماً ولم أدخل فرج امرأة
ــ لم تدخل فرجاً وتريد دخول الخضراء .
في الزقاق المعتم المؤدي إلى البريد تتلاشى ضحكاتهما ، وفي السماء الجليدية تخطف نجمة لها ذيل .
سمير غالي
2 869
وجوه متعبة، أيدٍ متعبة،
ذاكرة متعبة.
وهذه العزلة فقدت السمع.
الليل حلّ.
الأولاد كبروا، ذهبوا بعيدًا.
الرسائل لم تعد تنتظرها.
وبعد ذلك
لا ترغب أن تسأل. دون وجه حق،
كل تلك السنوات التي تعذبت فيها
محاولاً أن تختم بالشمع على القناع الورقيّ
ابتسامة رضا.
أغمض عينيك.
ريتسوس
2 869
بين الأشجار شممناكِ
ركضنا وراء الرائحةِ
فأوصلتنا إلى ثيابكِ
مرَّغنا وجُوهَنا
واستنشقنا بالمجامع.
كنتِ هناك، ولم نركِ
عرفناكِ من العبير
والكأسِ الّتي سيأخذُها
الساقي عمَّا قليل،
جاهلًا ما لامس.
أمجد ناصر
2 869
برأسه رسم إشارة لا
لكنه في قلبه قال: نعم
قال نعم للذي يحبه
قال لا للمدرس
كان واقفًا
وقد سُئل
وكل المسائل وضعت أمامه
فجأة اجتاحه جنون الضحك
ومحا كل شيء
الأرقام والكلمات،
التواريخ والأسماء
الجُمل والخِدَع
وعلى رغم تهديدات المعلم
وتحت صياح الأطفال العباقرة
وبكل الطباشير الملونة
على اللوح الأسود من التعاسة
رسم وجه السعادة.
جاك بريفير
2 869
أيها القلب
تستطيع أن تمحو الأثر
أن تقف تحت المطر وتضحك كأنها متعة
تستطيع أيها القلب
كما لا يستطيع أحد
أن تضحكَ كما كنت تفعل دائمًا
كما لو كان هناك من يشدّ أزرك
كما لو كان هناك من يحبك
لقمان ديركي
2 869
كنتُ تقريبًا ميّتًا دائمًا. كنت مجموعة موتى: ضحيةَ كل صوت وكل صدى. ميّتٌ حين أرسل الكلام وميّت حين أتلقّى صداه. ولأني تكلمت كثيرًا، متُّ كثيرًا... والآن أريد الصمت، أريد أن أحيا.
وديع سعادة
2 869
مسموح بأرسال الاغاني و الاستفسارات وكل الاشياء الجميلة دائما ، و بدون سابق معرفة أو أنذار و يستحسن بدون أسباب .
@kh99_bot
2 869
لم أضع هذه الغيوم وراء النافذة، كي ازيلها
ليس ذنبي
أن الشمس لم تشرق بعد
بيتي
في حدود الصحوة و المنام
تحت جفن الكوابيس..
سامحني
أن كنت أحبك
و لا استطيع فعل أي شيء ..
يونان
2 869
كانا اثنين
أهدته قلمًا للكتابة
وأهداها حذاء خفيفاً للنزهات
بالقلم كتب لها : "وداعاً"
وبالحذاء الخفيف جائت لتودعه.
رياض الصالح الحسين
