fa
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

رفتن به کانال در Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

نمایش بیشتر
2 866
مشترکین
+324 ساعت
+157 روز
+7730 روز
آرشیو پست ها
هنا في غرفتي تتغير الأشياء باستمرار منافض السجائر للبكاء شقيقات الألم خشبيات الجدران، الأربعة وثمانون مفتاحًا للآلة الكاتبة مقل عيون لا تغمض أبدًا، الكتب، كل يتسابق في مسابقة الجمال، المقعد الأسود، كفن كلب من جلد صطناعي، خزائن الحائط، كهوف نحل تنتظر، البساط الذهبي، حديث بين الكعبين والأصابع، المدفأة سكين ينادي على من يلتقطه، الأريكة، عاهرة وهنت، الهاتف، من زواياه نبتت زهرتين، الأبواب تفتح وتغلق مثل محار البحر الأضواء، تلكزني فتهيّج البشرة و تتناثر الضحكات، النوافذ، النوافذ الجائعة تغرس الأشجار في قلبي مثل المسامير. كل يوم أطعم العالم بالخارج هناك رغم هذا تتشظى الطيور تتناثر يمينًا ويسارًا، أطعم العالم بالداخل هنا أيضًا أقدم كعكات الجرو للمكتب مع ذلك، لا شيء يبدو كما يجب أن يكون أغراضي تحلم وتجدد ملابسها مدفوعة، على ما يبدو، بالكلمات التي أحملها بين يديّ والبحر الذي يندفع هادرًا في حلقي. آن ساكستون

قد لا يعرف أحد كما تعرفين، حبيبتي، أنا الآن مجرد سلسلة طويلة من البكاء في داخلك رينيه شار

لقد بكيت كثيراً اكثر مما يجب اكثر من كمية الدموع المخصصة لحياتي كفاك تحديقاً في مرايا عيوني اعرف اعرف ذلك هذه الذكريات ضيعت حياتي تماماً اعرف هذا القلب سيضيع ما تبقى مني لقد تورطت تورطت تماماً ورغم ذلك فلست على استعداد لان ابدل حياتي بأية حياة على الاطلاق فانا املك هذا الالم الذي يضيئ عدنان الصائغ

ــ أليس لديكَ حبيبة معك في كلية الطب ــ نعم ، لكنها لاتقبل أن ألمس يدها .. هي تقلد محمد الصدر .. صائمة أغلب الأيام ، وقد طلبت منها مرة أن تحل زر قميصها لأرى لون ستيانها ، فجفلت وزعلت مني لشهرين . ــ وتريد أن تحرر الخضراء وأنت عاجز عن تحرير ستيان . يضحكان ، وقبل أن يصلا حديقة غازي يسارع أحدهما بالدخول لصيدلية خافرة كي يشتري مرهماً لحكة في خصيتيه ، بينما ينزل الآخر سحاب بنطاله قرب مكب قمامةٍ ويبول . ( إنهما يمتنعان عن التبوّل طيلة النهار . يدخرانه لحلول الليل . صوت الرشاش الدافىء وهو يرطّب شقوق الجدران المسكونة بأخيلتهما الممنوعة ، يبعث في أعينهما الحالمة لمعة شبقة ، فيبدوان كما لو إنهما هرّين يافعين ) ــ رفض الصيدلاني إعطائي علاجا ، يقول أنه عليّ مراجعة طبيب . ــ من أين جاءتك الحكّة .. هل ضاجعت امرأة رخيصة ــ صار عمري عشرين عاماً ولم أدخل فرج امرأة ــ لم تدخل فرجاً وتريد دخول الخضراء . في الزقاق المعتم المؤدي إلى البريد تتلاشى ضحكاتهما ، وفي السماء الجليدية تخطف نجمة لها ذيل . سمير غالي

نشوفكم هناك .🩶🩶
نشوفكم هناك .🩶🩶

أرعنٌ كان القلب، أمجد ناصر.

وجوه متعبة، أيدٍ متعبة، ذاكرة متعبة. وهذه العزلة فقدت السمع. الليل حلّ. الأولاد كبروا، ذهبوا بعيدًا. الرسائل لم تعد تنتظرها. وبعد ذلك لا ترغب أن تسأل. دون وجه حق، كل تلك السنوات التي تعذبت فيها محاولاً أن تختم بالشمع على القناع الورقيّ ابتسامة رضا. أغمض عينيك. ريتسوس

بين الأشجار شممناكِ ركضنا وراء الرائحةِ فأوصلتنا إلى ثيابكِ مرَّغنا وجُوهَنا واستنشقنا بالمجامع. كنتِ هناك، ولم نركِ عرفناكِ من العبير والكأسِ الّتي سيأخذُها الساقي عمَّا قليل، جاهلًا ما لامس. أمجد ناصر

برأسه رسم إشارة لا لكنه في قلبه قال: نعم قال نعم للذي يحبه قال لا للمدرس كان واقفًا وقد سُئل وكل المسائل وضعت أمامه فجأة اجتاحه جنون الضحك ومحا كل شيء الأرقام والكلمات، التواريخ والأسماء الجُمل والخِدَع وعلى رغم تهديدات المعلم وتحت صياح الأطفال العباقرة وبكل الطباشير الملونة على اللوح الأسود من التعاسة رسم وجه السعادة. جاك بريفير

أيها القلب تستطيع أن تمحو الأثر أن تقف تحت المطر وتضحك كأنها متعة تستطيع أيها القلب كما لا يستطيع أحد أن تضحكَ كما كنت تفعل دائمًا كما لو كان هناك من يشدّ أزرك كما لو كان هناك من يحبك لقمان ديركي

كنتُ تقريبًا ميّتًا دائمًا. كنت مجموعة موتى: ضحيةَ كل صوت وكل صدى. ميّتٌ حين أرسل الكلام وميّت حين أتلقّى صداه. ولأني تكلمت كثيرًا، متُّ كثيرًا... والآن أريد الصمت، أريد أن أحيا. وديع سعادة

إلى أين أَذهب؟ والدروب دائمًا إليك حجّار

مسموح بأرسال الاغاني و الاستفسارات وكل الاشياء الجميلة دائما ، و بدون سابق معرفة أو أنذار و يستحسن بدون أسباب . @kh99_bot

6571892808.mp38.37 MB

لم أضع هذه الغيوم وراء النافذة، كي ازيلها ليس ذنبي أن الشمس لم تشرق بعد بيتي في حدود الصحوة و المنام تحت جفن الكوابيس.. سامحني أن كنت أحبك و لا استطيع فعل أي شيء .. يونان

Amr_Diab_Khalik_Maaya_عمرو_دياب_خليك_معاMP3_128K.mp33.64 MB

828637648.mp34.92 MB

قلبي يرتجف من برد قديم امجد ناصر

كانا اثنين أهدته قلمًا للكتابة وأهداها حذاء خفيفاً للنزهات بالقلم كتب لها : "وداعاً" وبالحذاء الخفيف جائت لتودعه. رياض الصالح الحسين

خريبط وما يُحِب. - آمار و تحلیل کانال تلگرام @khrypt23