uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 866
Obunachilar
+324 soatlar
+157 kunlar
+7730 kunlar
Postlar arxiv
في ليلة عيد الحب لمْ أحبُ أسمي قبل أن تنطقيه لمْ احبُ شيئاً قبلكِ سوى امي التي تلاشتْ مع ضباب المُدن وتركت يدها تطبطب على ظهري

أحياناً حين نسمعُ أغنيةً نتخيل أن المغني يرتل أوراقنا الشخصية محمد الأسعد

ماذا يفعل الغرباء الذين لا يحلمون بك؟ بسام حجار

ضع كفّ حبيبتك بين يديك فتش عن أحب اصابعها عنّدك، ولتكتب أسمك به، طالب عبد العزيز

لا تحسبي أنّني أضحك أو أبكي لأنّ الوقت والأصدقاء وحشد الموظَّفين والحانات هنا أضحكُ لأنّ يديكِ قريبتان أبكي لأنّ يديكِ بعيدتان بسام حجّار

أريدُ أن أضعَ قلباً أحمر على حديثكِ على شفتيكِ وأنتِ تتحدثين، وأنتِ تصفين الطريق لعابر سبيل. أريدُ أن أضعه على مدى ناظريكِ وأنتِ تنظفين الستائر وأنت تلمحين حمامة تائهة وأنتِ تدمعين بلا أسباب واضحة. أريدُ أن أضعه بين يديكِ، بين أصابعكِ وأنتِ تمشطين شعركِ وأنتِ تقبضين على مفاتيحكِ وأنتِ تلوحين لرعاة عائدين. أريدُ أن أضع القلب الوحيد الذي أملكه قبل أن أمشي كعابر سبيل أو أطير مثل حمامة تائهة قبل أن أعانق الرعاة العائدين قبل أن أضلّ هذا الطريق. ميثم عبد الجبار

828637648.mp34.59 MB

قد تقوم حرب ولا تعني لي شيئاً ولكن إذا سمعت أغنية صغيرة أبكي

828637648.mp34.99 MB

هل تبكي؟ إذن لا تدع البكاء يبدل شيئاً منك حجّار

خُذني من يديّ، يا حبّ قرّبني من أذنيكَ واسمع الأيام كيف تدور بقلبي. أنا لستُ بريئاً لكنني -مثلكَ- تائهٌ، حذِرٌ أضاعه السؤال وأغمضت على حزنه، الليالي. ميثم عبد الجبار

إذا متُّ وهو ما سيحصلُ لاحقاً لا تكتبوا (في ذمة الله) ليس لأحدٍ في ذمتي شيء ولستُ ذاهباً إلى ذمة أحدهم قولوا؛ ودعناه راكباً أحلامه وعدنا راكبين هذي المجزرة. ميثم عبد الجبار

لا أحد لا أحد كوكب موحش الى هذا الحد ينبت العشب في كسل تنام البحيرة بلا أحلام وتفكر الطبيعة في الذهاب والحجر حر أكثر من الريح ثمة خفقة ريشٍ لأجنحة غائبة حداد

كبرتُ وحيداً، لمْ أشتركْ معَ إخوتي بشيء سوى الحبل الذي تجتمع ملابسنا عليه عبود فؤاد

حين يتكلّمان لا ينظر واحدهما إلى وجهِ الآخر. هي تجمعُ طرف القماشِ بين ركبتيها وهو يواصل الحديث كمن يتذكّر شيئًا بصعوبة. كان البيتُ نظيفًا والثياب مرتبةً وكان الزائرون يلاحظون هذه السعادة ويذهبونْ.. كانت الأمورُ تحدثُ عاديةً في الخارج كان الباعة يمرونَ والإبنة نائمةً كانت الأبوابُ موصدةٌ والساعةُ تدقْ وحين يتكلّمان لا ينظر واحدهما إلى وجهِ الآخر. هي تجمع طرف القماشٍ بين ركبيتها وهو يواصل الحديث كمن يتذكّر شيئًا بصعوبة. بسام حجار

هَا نَحنُ الآنْ عَدمانْ يتحَدثَانْ، ‏ فَراغانْ يُحَاولانْ أنْ يمْتلِئَا بِأصواتْ ‏ ضُمَّ صَوتكَ إلى صَوتِي ‏ ضُمَّ صَمتكَ إلى صَمتِي .. ‏علَّهُما يَصِيرانْ صَوتاً ‏ العَدمْ هُو نَحنُ الآنْ، ‏ إنهُ نَحنْ، لا شَيءَ آخَر .. ‏وديع سعادة

لن تجد أرضًا جديدة لن تجد بحارًا جديدة المدينة تَتبعك وستجولُ أبدًا في الشوارع ذاتها. كفافي

ضع العالم أمامكَ على المائدة وقامرْ عليه قطعةً، قطعة ! قامرْ على الشمسِ والقمرِ أولا فأذا خسرتهما سيظل لك ضوءُ النجوم. قامرْ على الأشجارِ في الغاباتِ والحدائق فإذا خسرتها قامرْ بعدها على الصحارى والبحار ! قامرْ على المدنِ والقرى والشوارع لقد أَحببتَ الكهوف والمغاور دائما. قامرْ على الذهب والفضة إذ يمكنك أن تملأَ خزائنك بالتراب أيضاً. قامرْ على الآلهة فإذا خسرتها سيظل لك الشيطان على الأقل جالساً ينتظرك، نافد الصبرِ أمام غرفِتك المليئة بالدخان. ثم قامرْ على كل شيءٍ دُفعةً واحدة! ماذا يهمك أن تربحَ أو أن تخسر مادمتَ تعرفُ أنك سوف تلعبُ ثانيةً حتى النهاية ؟ فاضل العزاوي