uz
Feedback
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ🔻

يُرِيدُونَ وَجْهَهُ🔻

Kanalga Telegram’da o‘tish

{ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ } .. مُحَرَّم ١٤٤٣ هـ

Ko'proq ko'rsatish
1 299
Obunachilar
-124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-730 kun
Postlar arxiv
ٱلۡكَرِيمِ: الجَوادِ الكَثِيرِ الخيرِ.

ما غَرّك بربّك: ما خدعَك وجَرّأك على عِصيانه! ")

.. يَقول تعالىٰ مُعاتبًا للإنسان المُقصر في حق ربّه، المُتجرئ على مساخطه: { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } أتهاونًا منك في حقوقه؟ أم احتقارًا منك لعذابه؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟ - السَّعدي رَحِمَهُ اللّه -

كُلما تأملت قوله تعالى: {وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ}. ‏أدركتُ أن عناية الله بنا لا تظهر دائمًا في الأشياء التي تدفعنا إلى الأمام؛ بل قد تظهر في الأشياء التي تحفظ حياتنا من الانهيار، في صحةٍ بقيت، وبيتٍ لم يتصدع، وشخصٍ ظل حاضرًا، ورزقٍ لم ينقطع، وقلبٍ لم يفقد قدرته على الاحتمال. نَحنُ نلتفت كثيرًا لما أضافهُ الله إلى حياتنا، ونغفل عما ثبّتهُ فيها، ورُبما كان أعظم الفضل فيما لم يَحدُث أصلًا؛ في اهتزازٍ كان يُمكن أن يقع، لكن الله ألقى في طريقه رواسيَ رحمته. https://t.me/fegh_alnafs

يَا أَخِي! مَنْ اسْتَأْنَسَ بِاللَّهِ لَا يَسْتَوْحِش.. لَا يَسْتَوْحِشُ أَبَدًا ")

يُعَوِّضُكَ الكَرِيمُ بِأَلْفِ أَلْفٍ عَنِ الأَصْفَارِ تَحْسَبُهَا مُتَاعَا تَغِيبُ حَقِيقَةُ الأَشْيَاءِ عَنَّا وَيَبْكِي العَبْدُ حُزْنًا مَا اسْتَطَاعَا وَلَوْ عَلِمَ الجَهُولُ الغَيْبَ يَرْضَ وَلَوْ تَرْضَى بِرَبِّكَ لَنْ تُرَاعَا أَلَيْسَ اللهُ مَنْ تَأْتِيهِ شِبْرًا وَيَجْزِي عَبْدَهُ الآتِيَ ذِرَاعَا؟

اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ.

.. وَالدَّهْرُ يُعْطِي الْفَتَىٰ مِنْ حَيْثُ يَمْنَعُهُ إِرْثًا وَيَمْنَعُهُ مِنْ حَيْثِ يُطْمِعُهُ ")

.. https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsS5j5KXnB8xMbSjy_7KYbCq&si=76RLsovWuI8w1t8i سلسلة سوية المؤمن - الشيخ أحمد السيد

Ovozli xabar02:15

من_أجل_زواج_آمن_محمد_سعد_الأزهري_.pdf8.41 MB

نصر-الدين-طوبار-الضحي-من-نور-من.m4a2.79 MB

__ بَيْتٌ يَأْوِي، وَمَاءٌ يَرْوِي، وَطَعَامٌ يَكْفِي، وَصِحَّةٌ وَعَافِيَةٌ، وَجَوَارِحُ سَالِمَةٌ، وَنَوْمٌ قَرِيرٌ، وَدِفْ
__ بَيْتٌ يَأْوِي، وَمَاءٌ يَرْوِي، وَطَعَامٌ يَكْفِي، وَصِحَّةٌ وَعَافِيَةٌ، وَجَوَارِحُ سَالِمَةٌ، وَنَوْمٌ قَرِيرٌ، وَدِفْءٌ يَمْلَأُ الْأَرْكَانَ، وَعَقْلٌ يُدْرِكُ وَيُمَيِّزُ، وَقَلْبٌ يَسْتَجِيبُ وَيَعْمَلُ.. سَعَادَةٌ يُحِيطُهَا الرِّضَا، وَسَكِينَةٌ تَسْتَقِرُّ فِي الْأَعْمَاقِ، وَإِيمَانٌ فِي الْقَلْبِ يَرْبِتُ عَلَى أَوْجَاعِ الْحَيَاةِ كُلِّهَا، فَيُذَكِّرُكَ بِأَنَّ مَا فِيهَا زَائِلٌ، وَأَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ أَبْقَى وَأَجْمَلُ، وَأَنَّ الْعِوَضَ مِنْهُ سُبْحَانَهُ أَعْظَمُ مِمَّا يُتَصَوَّرُ أَوْ يُنْتَظَرُ ") نِعَمٌ لَوْ تَأَمَّلَهَا الْإِنْسَانُ لَعَلِمَ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْعَطَاءِ مَا يَكْفِيهِ لِيَحْمَدَ وَيَطْمَئِنَّ.. فَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ، وَشُكْرًا يُوَازِي فَضْلَهُ، عَلَى نِعَمٍ لَا تُعَدُّ، وَعَطَاءٍ لَا يَنْقَطِعُ، وَسِتْرٍ وَلُطْفٍ وَرَحْمَةٍ تُدْرِكُهَا الْقُلُوبُ قَبْلَ الْأَلْسِنَةِ.

وقتكِ الخاص ليس رفاهية! أختي الحبيبة.. إذا كنتِ تعطين لكل أحدٍ من وقتكِ؛ فمتى تعطين نفسكِ حقها؟ لقد أقنع هذا العصر كثيرًا من النساء أن الانشغال الدائم فضيلة، وأن المرأة الصالحة هي التي لا تتوقف، ولا تختلي بنفسها، ولا تستريح، ولا تنقطع عن الناس. حتى أصبحت تشعر بالذنب إذا جلست ساعةً مع نفسها! وهذا خلل.. وقتكِ الخاص ليس أنانية بل عبادة إذا صلحت نيتكِ.. إنه وقتٌ تعودين فيه إلى ما يُصلحك بعيدًا عن الضجيج، وعن الرسائل، وعن الطلبات التي لا تنتهي.. تحتاجينه.. لتخلي بربكِ، تُراجعين قلبكِ، وتستغفرين، وتقرئين وردكِ، وتُناجين الله بلا استعجال.. فالقلب إذا لم يجد خلوةً بربه، قسا ولو كثرت أعماله. وتحتاجينه.. لتزكية نفسكِ، تسألينها: ما الذي أصلحته اليوم؟ وما الذنب الذي أحتاج أن أتوب منه؟ وما الخُلق الذي أريد أن أرتقي فيه؟ وتحتاجينه.. للترويح المباح، فالنفوس تمل، وإذا أُخذت بحقها كانت أقوى على الطاعة، وأثبت عند الشدائد. وتحتاجينه.. لتأنسي بنفسكِ، فالمرأة التي لا تعرف الجلوس مع نفسها، ستظل تبحث عن من يملأ فراغها، ولو كان على حساب دينها أو كرامتها. وتحتاجينه.. ليهدأ جهازكِ العصبي، فالهدوء، والصمت، وتقليل المثيرات، والابتعاد عن الشاشات لبعض الوقت ليست كماليات، بل وسائل تعين الجسد على الخروج من حالة الاستنفار المستمرة. وتحتاجينه.. لتنظيمكِ النفسي، لتكتبي أفكاركِ، وترتبي أولوياتكِ، وتفرقي بين ما تستطيعين فعله وما ينبغي أن تفوضيه إلى الله. أختي الغالية.. لا تخافي من ساعةٍ تنقطعين فيها عن الناس، بل خافي من سنواتٍ تنقطعين فيها عن نفسكِ، حتى لا تعودي تعرفين ماذا يريد قلبكِ، ولا إلى أين يمضي. اجعلي لكِ وقتًا لا ينازعكِ فيه أحد، تتعبدين فيه، وتتعلمين، وتستريحين، وتستعيدين اتزانكِ. فإن من أحسن رعاية نفسه لله كان أقدر على رعاية من حوله، وأثبت في مواجهة عواصف الحياة، وفقك الله لكل خير. - د.نور النومان -

_ وَمَثَلُ الابْتِلَاءِ كَقِشْرِ الْبَيْضَةِ، سِجْنٌ لِمَا فِيهَا، تَحْفَظُ مَا بِدَاخِلِهَا حَتَّى يَتَشَكَّلَ وَيَخْرُجَ بَعْدَ ذَلِكَ خَلْقًا آخَرَ، وَكَذَلِكَ الْمُبْتَلَى يَكُونُ ابْتِلَاؤُهُ سِجْنًا لَهُ، وَيَتَشَكَّلُ وَهُوَ فِيهِ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الابْتِلَاءِ وَهُوَ خَلْقٌ آخَرُ.

منهاج المسلم.pdf10.97 MB