uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

يُرِيدُونَ وَجْهَهُ🔻

يُرِيدُونَ وَجْهَهُ🔻

Відкрити в Telegram

{ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ } .. مُحَرَّم ١٤٤٣ هـ

Показати більше
1 295
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-430 днів
Архів дописів
__ ما رأيتُ عدوًّا للفقرِ كهذا الدُّعاء .. قاله موسىٰ عليه السَّلام فأغناهُ اللهُ بالأمانِ الجسديِّ من فرعون، وبالأمانِ الوظي
__ ما رأيتُ عدوًّا للفقرِ كهذا الدُّعاء .. قاله موسىٰ عليه السَّلام فأغناهُ اللهُ بالأمانِ الجسديِّ من فرعون، وبالأمانِ الوظيفيِّ بالعملِ عند رجلٍ صالح، وبالأمانِ العاطفيِّ بزواجه من صَيِّنَةٍ حَيِيَّة، وبالأمانِ الاجتماعيِّ والذِّكرِ الحسنِ (القويُّ الأمين)، وبالأمانِ النَّفسيِّ (لا تَخَفْ، نَجَوْتَ). د. عاصم الخُضيري

المرأة البحر والرجل المحيط.pdf8.24 MB

إذاعة القرآن الكريم. https://t.me/Quran_Station

سَجَّلَ سُبحَانَهُ مَخَاوِفَ نَملَةٍ فِي كِتَابِه، أَتَظُنُّهُ يَنسَاك! ")

يَرَاكَ وَأَنْتَ تَطْرُقُ بَابًا تِلْوَ بَابٍ، تَفْشَلُ هُنَا وَتَحْزَنُ هُنَاكَ، هَذَا يُعَاتِبُكَ، وَذَاكَ يَكِيدُ لَكَ، وَلَكِنَّهُ يَنْتَظِرُ إِقْبَالَكَ.. وَأَنْتَ تَتَعَثَّرُ وَتَقُومُ وَتَقَعُ وَتَبْكِي، ثُمَّ مَا تَلْبَثُ أَنْ تَأْتِيَهُ مَكْسُورًا فَتُنَادِيهِ؛ فَيَفْتَحُ بَابَهُ لَكَ كَأَنَّهُ يَقُولُ: إِنْ جَافَوْكَ فَأَنَا حَبِيبُكَ، وَإِنْ آلَمُوكَ فَأَنَا طَبِيبُكَ، مَرْحَبًا بِكَ آيِبًا تَائِبًا. ")

008.mp311.78 MB

تِلاوة من آخر سورة هود، ثُمَّ تعليق علىٰ أن القُرآن أحسن الحديث. - الشَّيخ حسين عبدالرّازق -

ومن المفارقات التي وقفت عليها كثيرًا في استشارات النساء: أن جزءًا كبيرًا من الشكاوى التي أثقلت حياة المرأة، كان وراءها امرأةٌ أخرى، لا الرجل كما تزعم النسوية! بل حتى بعض شكاوى النساء من الرجال، يكون وراءها في الأصل امرأةٌ أخرى؛ وهذه هي المفارقة الأنكى! فهذه تنغّصت علاقتها بزوجها لتسلُّل امرأةٍ أخرى إلى حياته، تدعوه إلى المعصية، فيُفتن بها، ويفسد على نفسه صفاء بيته! وتلك من أهل زوجها تتبّع أخبارها، وتخبّب الرجل عليها، وتؤلّبه على زوجته، وتفسد ما بينهما. وأخرى تحسدها على ما آتاها الله من نعمة، وهي لها جارةٌ أو صديقةٌ أو قريبة، حتى لا تكاد ترى نعمةً عليها إلا ضاق بها صدرها، وسعت إلى تنغيصها أو الانتقاص منها. ورابعة لا تكفّ عن مقارنتها بغيرها، وربما سعت إحداهن في إفساد صورتها، أو تشويه سمعتها، أو إشعال ما كان يمكن أن يخمد من خلاف. والمؤلم أن كثيرًا من ذلك كان يمكن ألّا يكون، لو حضرت التقوى في القلوب، وعلمت المرأة أن لأختها عليها من الحرمة ما تحب أن يكون لها عليها، وأن ما لا ترضاه لنفسها لا يحل لها أن توقعه بغيرها. فكم من امرأةٍ شكت من خبث امرأة، وكم من امرأةٍ تحطم قلبها من بغي امرأة! وكم من بيتٍ اضطرب بسبب لؤم امرأة، وكم من قلبٍ امتلأ غمًّا بسبب نظرةٍ أو كلمةٍ أو حسدٍ أو تتبّعٍ أو سعيٍ في الإفساد كانت تسير به امرأة لا تستحي من الله! وممّا يزيد الجراح نزفًا، أن بعض النوازل لا تأتي المرأة من بعيد، بل تحلّ بها من أقرب الناس إليها وأشدّهم لصوقًا بها: أمّها! حين تتملّكها القسوة، فتُحوِّل حياة ابنتها إلى ضيقٍ لا تكاد تجد منه مخرجًا. وما أحوجنا إلى أن نتذكر أن صلاح المرأة لا يظهر في عبادتها لربها في شأنها الخاص فحسب، بل يظهر كذلك في كفّ أذاها عن أخواتها، وسلامة صدرها لهن، وترك ما لا يعنيها من شؤونهن؛ فإن التقوى التي لا تمنع صاحبها من ظلم الناس وأذيتهم لم تُثمر بعدُ ثمرتها التي ينبغي أن تُرى. وليس من صلاح المرأة أن تستقيم في محرابها، ثم تكون على أختها لسانًا مؤذيًا، أو عينًا حاسدة، أو يدًا مفسدة؛ فإن من تمام التقوى أن يأمن المسلمون - ومنهم أخواتها - شرّها وأذاها. فاللهم لا تسلط الظالمات على المؤمنات، واكفهن شرهن بما شئت. د. ليلى حمدان

يَا رَبِّ مَتِّعنَا بِسَمَاعِهِ عَاجِلًا غَيرَ آجِلٍ، فِي عَفوٍ وَعَافِيَةٍ وَرِضوَانٍ مِنْكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير! ")

أَذَانُ الحَرَمِ المَدَنِيِّ ") الشَّيْخ مُحَمَّد مَروان قَصَّاص

أَخْلِصْ تَنَلْ، وَاصْدُقْ تَصِلْ.
أَخْلِصْ تَنَلْ، وَاصْدُقْ تَصِلْ.

ما تصنعُه ساعةٌ! وقفتُ على كتابٍ ورقيٍّ يناهزُ خمسمائةِ صفحةٍ، فإذا به قد قُرِئَ وسُجِّل صوتيًّا في نحو عشرِ ساعاتٍ! فتأملتُ هذا الرقمَ طويلًا، وقلتُ: خمسمائةُ صفحةٍ في عشرِ ساعاتٍ فقط! وما عشرُ ساعاتٍ في حسابِ العمر؟ ولو جعل المرءُ للقراءة ساعتين من يومه، لأتمَّ مثلَ هذا الكتاب في خمسةِ أيامٍ، وقرأ في شهرٍ واحدٍ نحوَ ثلاثةِ آلافِ صفحةٍ. ولو لم يجد إلا ساعةً واحدةً كلَّ يومٍ، لقرأ في الشهر نحوَ ألفٍ وخمسمائةِ صفحةٍ؛ أي ثلاثةَ كتبٍ من ذواتِ الخمسمائةِ صفحةٍ. وهنا أدركتُ أن المشكلةَ في كثيرٍ من الأحيان ليست في ضيقِ الوقت، وإنما في طريقة تعاملنا معه؛ فإن في اليوم فتاتًا من الدقائق لو جُمِع لصار ساعاتٍ، وفي الأسبوع ساعاتٍ لو ضُمَّ بعضُها إلى بعضٍ لصارت يومًا. ولكنها تتناثر بين هاتفٍ يُقلَّب، وصفحةٍ تُصفَّح، وحديثٍ يبدأ وينتهي ولا يبقى منه شيءٌ؛ ثم ينقضي الشهرُ، فننظر إلى الكتب بحسرةٍ ونقول: ليس عندنا وقتٌ! يا طالبَ العلم، لا تستصغرِ الساعةَ؛ فإن ساعةً واحدةً تحفظها من يومك تعني كتابًا كبيرًا كلَّ عشرةِ أيامٍ، وثلاثةَ كتبٍ في الشهر، وستةً وثلاثين كتابًا في العام! وما يكون في الأعوام من الإنجاز إنما تصنعه هذه الساعاتُ الصغيرةُ حين تُحفظ ولا تُبدَّد. إن العمرَ لا يذهب من الإنسان جملةً حتى يفزعَ لضياعه؛ وإنما يُسرق منه خُفيةً: دقيقةً بعد دقيقةٍ، وساعةً إثرَ ساعةٍ، حتى إذا التفت وراءه رأى طريقًا طويلًا قد قطعه من العمر، ولم يرَ فيه من الأثر بقدرِ ما مضى منه. فاحفظ ساعتَك؛ فإنك لا تحفظ ستين دقيقةً، وإنما تحفظ قطعةً من عمرك، قد تكون فيها صفحةٌ تُعلِّمك، ومسألةٌ تفتح لك بابًا، وكتابٌ يرفعك درجةً، أو عبادةٌ تقرِّبك إلى الله، أو تسبيحةٌ تُثقِل ميزانك. وما الأعمارُ العظيمةُ في حقيقتها؛ إلا ساعاتٌ محدودةٌ عَرَف أصحابُها قدرَها، فصانُوها من الضياع. - طلال الحسّان -

ٱلۡكَرِيمِ: الجَوادِ الكَثِيرِ الخيرِ.

ما غَرّك بربّك: ما خدعَك وجَرّأك على عِصيانه! ")

.. يَقول تعالىٰ مُعاتبًا للإنسان المُقصر في حق ربّه، المُتجرئ على مساخطه: { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } أتهاونًا منك في حقوقه؟ أم احتقارًا منك لعذابه؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟ - السَّعدي رَحِمَهُ اللّه -

كُلما تأملت قوله تعالى: {وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ}. ‏أدركتُ أن عناية الله بنا لا تظهر دائمًا في الأشياء التي تدفعنا إلى الأمام؛ بل قد تظهر في الأشياء التي تحفظ حياتنا من الانهيار، في صحةٍ بقيت، وبيتٍ لم يتصدع، وشخصٍ ظل حاضرًا، ورزقٍ لم ينقطع، وقلبٍ لم يفقد قدرته على الاحتمال. نَحنُ نلتفت كثيرًا لما أضافهُ الله إلى حياتنا، ونغفل عما ثبّتهُ فيها، ورُبما كان أعظم الفضل فيما لم يَحدُث أصلًا؛ في اهتزازٍ كان يُمكن أن يقع، لكن الله ألقى في طريقه رواسيَ رحمته. https://t.me/fegh_alnafs

يَا أَخِي! مَنْ اسْتَأْنَسَ بِاللَّهِ لَا يَسْتَوْحِش.. لَا يَسْتَوْحِشُ أَبَدًا ")