كُنَّاشَةُ طالب العلم
لا بُدَّ للطالبِ من كُناشِ يَقْنِيهِ وَهْوَ راكبٌ أو ماشِ أوْ هُوَ مُسْتَلْقٍ على الفِراشِ! سِيَّان فيه: مُنتهٍ وناشِِ تاريخ الإنشاء 15/8/2020
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali كُنَّاشَةُ طالب العلم analitikasi
كُنَّاشَةُ طالب العلم (@taleb7za) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 650 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 5 859-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 5 136-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 650 obunachiga ega bo‘ldi.
02 Noyabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -94 ga, so‘nggi 24 soatda esa -6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 3.41% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 0.87% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 499 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 127 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, عَلَم, شَيخ, عَالَم, كِتَاب kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“ لا بُدَّ للطالبِ من كُناشِ
يَقْنِيهِ وَهْوَ راكبٌ أو ماشِ
أوْ هُوَ مُسْتَلْقٍ على الفِراشِ!
سِيَّان فيه: مُنتهٍ وناشِِ
تاريخ الإنشاء 15/8/2020”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 03 Noyabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
*(1) أَخْرَجَهُ وَكِيعٌ فِي «أَخْبَارِ القُضَاةِ» (1/ 275، 276) وَبِنَحْوِهِ أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي «الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى» (7/ 92).*
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْهَادِي فِي تَرْجَمَتِهِ لِشَيْخِهِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ، فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودُ الدُّرِّيَّةُ فِي ذِكْرِ بَعْضِ مَنَاقِبِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ":" وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ مَشَايِخِ الْعُلَمَاءِ بِحَلَبَ قَدِمَ إِلَى دِمَشْقَ وَقَالَ: سَمِعْتُ فِي الْبِلَادِ بِصَبِيٍّ يُقَالُ لَهُ: أَحْمَدُ بْنُ تَيْمِيَّةَ، وَأَنَّهُ سَرِيعُ الْحِفْظِ، وَقَدْ جِئْتُ قَاصِدًا لَعَلِّي أَرَاهُ. فَقَالَ لَهُ خَيَّاطٌ: هَذِهِ طَرِيقُ كُتَّابِهِ، وَهُوَ إِلَى الْآنَ مَا جَاءَ، فَاقْعُدْ عِنْدَنَا السَّاعَةَ يَجِيءُ يَعْبُرُ عَلَيْنَا ذَاهِبًا إِلَى الْكُتَّابِ، فَجَلَسَ الشَّيْخُ الْحَلَبِيُّ قَلِيلًا، فَمَرَّ صِبْيَانٌ، فَقَالَ الْخَيَّاطُ لِلْحَلَبِيِّ: هَذَاكَ الصَّبِيُّ الَّذِي مَعَهُ اللَّوْحُ الْكَبِيرُ هُوَ أَحْمَدُ بْنُ تَيْمِيَّةَ، فَنَادَاهُ الشَّيْخُ، فَجَاءَ إِلَيْهِ، فَتَنَاوَلَ الشَّيْخُ اللَّوْحَ فَنَظَرَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا وَلَدِي امْسَحْ هَذَا حَتَّى أُمْلِيَ عَلَيْكَ شَيْئًا تَكْتُبُهُ، فَفَعَلَ، فَأَمْلَى عَلَيْهِ مِنْ مُتُونِ الْأَحَادِيثِ أَحَدَ عَشَرَ أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا، وَقَالَ لَهُ: اقْرَأْ هَذَا، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ نَظَرَ فِيهِ مَرَّةً بَعْدَ كِتَابَتِهِ إِيَّاهُ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيْهِ وَقَالَ: أَسْمِعْهُ عَلَيَّ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ عَرْضًا كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ سَامِعٌ. فَقَالَ لَهُ: يَا وَلَدِي امْسَحْ هَذَا، فَفَعَلَ فَأَمْلَى عَلَيْهِ عِدَّةَ أَسَانِيدَ انْتَخَبَهَا، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ هَذَا، فَنَظَرَ فِيهِ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَامَ الشَّيْخُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنْ عَاشَ هَذَا الصَّبِيُّ لَيَكُونَنَّ لَهُ شَأْنٌ عَظِيمٌ فَإِنَّ هَذَا لَمْ يُرَ مِثْلُهُ."
وَسُئِلَ أَيْضاً: أَبْنَاءُ الشَّيْخِ، وَحَمْدُ بْنُ نَاصِرٍ ـ رَحِمَهُمُ اللهُ ـ عَنْ مَذْهَبِهِمْ فِي الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ؟فَأَجَابُوا: مَذْهَبُنَا فِي الصَّحَابَةِ هُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ؛ وَهُوَ: أَنَّ أَفْضَلَهُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ؛ وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ: عُمَرُ؛ وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ عُمَرَ: عُثْمَانُ؛ وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ عُثْمَانَ: عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ. وَمَنْزِلَتُهُمْ فِي الخِلَافَةِ كَمَنْزِلَتِهِمْ فِي الفَضْلِ؛ وَقَدْ نَازَعَ بَعْضُ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي أَفْضَلِيَّةِ عُثْمَانَ عَلَى عَلِيٍّ؛ فَجَزَمَ قَوْمٌ بِتَفْضِيلِ عَلِيٍّ عَلَى عُثْمَانَ؛ وَلَكِنَّ الَّذِي عَلَيْهِ الأَئِمَّةُ الأَرْبَعَةُ وَأَتْبَاعُهُمْ هُوَ الأَوَّلُ. قَالَ الذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: تَوَاتَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ؛ وَخَيْرُهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، انْتَهَى. ثُمَّ بَعْدَ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعَةِ فِي الفَضِيلَةِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ: السِّتَّةُ بَقِيَّةُ العَشَرَةِ، ثُمَّ أَهْلُ بَدْرٍ، ثُمَّ أَهْلُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، ثُمَّ بَقِيَّةُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.
الدرر السنية في الأجوبة النجدية (1/215)
شيخنا الحبيب محمد بن ناصر العجمي في مقدمة تحقيقه لأخصر المختصرات لابن بلبان
