es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

كُنَّاشَةُ طالب العلم

كُنَّاشَةُ طالب العلم

Ir al canal en Telegram

 لا بُدَّ للطالبِ من كُناشِ يَقْنِيهِ وَهْوَ راكبٌ أو ماشِ أوْ هُوَ مُسْتَلْقٍ على الفِراشِ! سِيَّان فيه: مُنتهٍ وناشِِ تاريخ الإنشاء 15/8/2020

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram كُنَّاشَةُ طالب العلم

El canal كُنَّاشَةُ طالب العلم (@taleb7za) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 14 650 suscriptores, ocupando la posición 5 859 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 5 136 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 14 650 suscriptores.

Según los últimos datos del 02 noviembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -94, y en las últimas 24 horas de -6, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.41%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.87% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 499 visualizaciones. En el primer día suele acumular 127 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اِبن, عَلَم, شَيخ, عَالَم, كِتَاب.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“ لا بُدَّ للطالبِ من كُناشِ يَقْنِيهِ وَهْوَ راكبٌ أو ماشِ أوْ هُوَ مُسْتَلْقٍ على الفِراشِ! سِيَّان فيه: مُنتهٍ وناشِِ تاريخ الإنشاء 15/8/2020”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 noviembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

14 650
Suscriptores
-624 horas
-447 días
-9430 días
Archivo de publicaciones
> *فَصَاحَةُ امْرَأَةٍ وَفِطْنَةُ قَاضٍ* > *جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنْ زَوْجِي، وَاللهِ إِنَّهُ لَيَبِيتُ لَيْلَهُ قَائِمًا، وَيَظَلُّ نَهَارَهُ صَائِمًا، فَاسْتَغْفَرَ لَهَا، وَأَثْنَى عَلَيْهَا، وَاسْتَحَتِ المَرْأَةُ، وَقَامَتْ رَاجِعَةً.* > *فَقَالَ كَعْبٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هَلَّا أَعْدَيْتَ المَرْأَةَ عَلَى زَوْجِهَا؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّهَا جَاءَتْ تَشْكُوهُ، إِذَا كَانَ هَذَا حَالُهُ فِي العِبَادَةِ فَمَتَى يَتَفَرَّغُ لَهَا؟* > *فَبَعَثَ عُمَرُ إِلَى زَوْجِهَا، وَقَالَ لِكَعْبٍ: اقْضِ بَيْنَهُمَا؛ فَإِنَّكَ فَهِمْتَ مِنْ أَمْرِهَا مَا لَمْ أَفْهَمْ. قَالَ: فَإِنِّي أَرَى كَأَنَّهَا امْرَأَةٌ عَلَيْهَا ثَلَاثُ نِسْوَةٍ هِيَ رَابِعَتُهُنَّ، فَأَقْضِي بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ يَتَعَبَّدُ فِيهِنَّ، وَلَهَا يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ.* > *فَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ مَا رَأْيُكَ الأَوَّلُ بِأَعْجَبَ مِنَ الآخَرِ، اذْهَبْ فَأَنْتَ قَاضٍ عَلَى البَصْرَةِ.*
*(1) أَخْرَجَهُ وَكِيعٌ فِي «أَخْبَارِ القُضَاةِ» (1/ 275، 276) وَبِنَحْوِهِ أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي «الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى» (7/ 92).*

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ -رَحِمَهُمُ اللهُ- : *وَأَمَّا مَذْهَبُنَا، فَمَذْهَبُ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، إِمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي الفُرُوعِ وَالأَحْكَامِ، وَلَا نَدَّعِي الِاجْتِهَادَ، وَلَا نُقَدِّمُ عَلَيْهَا قَوْلَ أَحَدٍ كَائِنًا مَنْ كَانَ، وَإِذَا بَانَتْ لَنَا سُنَّةٌ صَحِيحَةٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَمِلْنَا بِهَا، وَلَوْ خَالَفَ قَوْلَنَا قَوْلَ مَنْ كَانَ، بَلْ نَتَلَقَّاهَا بِالقَبُولِ وَالتَّسْلِيمِ؛ لِأَنَّ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي صُدُورِنَا أَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ نُقَدِّمَ عَلَيْهَا قَوْلَ أَحَدٍ.* > *فَهَذَا الَّذِي نَعْتَقِدُهُ وَنَدِينُ اللهَ بِهِ، فَمَنْ نَسَبَ عَنَّا خِلَافَ ذَلِكَ، أَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا مَا لَمْ نَقُلْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَحِسَابُنَا وَحِسَابُهُ عِنْدَ اللهِ، الَّذِي تَنْكَشِفُ عِنْدَهُ السَّرَائِرُ، وَتَظْهَرُ لَدَيْهِ مُخَبَّآتُ الصُّدُورِ وَالضَّمَائِرِ، ﴿وَاللهُ يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤]، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.* الدرر السنية في الأجوبة النجدية(1/577)

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:- و غالب الخلق يطلبون إدراك حاجاتهم بك ، وإن كان ذلك فيه ضرراً بك، فإن صاحب الحاجة أعمى لا يعرف إلا قضاءها . (مجموع الفتاوي ١/٢٨)

الوجه السابع : أن غالب الخلق يطلبون إدراك حاجاتهم بك ، وإن كان ذلك ضرراً يك، فإن صاحب الحاجة أعمى لا يعرف إلا قضاءها . الوجه الثامن : أنه إذا أصابك مضرة كالخوف والجوع والمرض ، فإن الخلق لا يقدرون

📚 مجلس سماع لفضيلة الشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ اللَّه إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف للإج
📚 مجلس سماع لفضيلة الشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ اللَّه إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف للإجازة في: ١- حديث الرحمة المسلسل بالأولية ٢- فضائل الحرمين؛ للمجيز ٣- زاد المستقنع في اختصار المقنع؛ للإمام الحجاوي ٤- قصيدة الحافظ أبي طاهر السِّلفي في ضلال المجسمة والمعطلة ولزوم اتباع السَّلف ٥- نصيحة الإمام ابن دقيق العيد لقاضي إخميم ٦- تفسير سورة المدثر؛ لإمام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ٧- الحديث المسلسل بالمحبة ٨- الحديث المسلسل بقراءة سورة الصف 📆 وذلك يوم السبت، ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ھ الموافق: ٣ أكتوبر ٢٠٢٦ ⏰ من الساعة (٥:٣٥) إلى الساعة (١٠:٠٠) صباحاً؛ بتوقيت مكة 🕌 في المسجد النبوي - حضوري وعن بعد للرجال: التوسعة الشرقية وللنساء: التوسعة الغربية 💻 التفاصيل: https://a-alqasim.com/majaalis/ 🌐 للتسجيل: https://listen.qm.edu.sa/ 📚 النسخة المعتمدة للمجلس 📖 للقراءة: https://go.alqasim.com/14480422majlis 📲 للتحميل: https://go.alqasim.com/14480422pdf •┈┈┈••✦🔹✦••┈┈┈• فَوَائِد عِلْمِيَّة للشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ اللَّهُ http://t.me/FawaidAlQasim https://www.youtube.com/@FawaidAlQasim https://whatsapp.com/channel/0029VaATrh5DZ4LYaFxtcF1F

قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْهَادِي فِي تَرْجَمَتِهِ لِشَيْخِهِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ، فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودُ الدُّرِّيَّةُ فِي ذِكْرِ بَعْضِ مَنَاقِبِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ":
" وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ مَشَايِخِ الْعُلَمَاءِ بِحَلَبَ قَدِمَ إِلَى دِمَشْقَ وَقَالَ: سَمِعْتُ فِي الْبِلَادِ بِصَبِيٍّ يُقَالُ لَهُ: أَحْمَدُ بْنُ تَيْمِيَّةَ، وَأَنَّهُ سَرِيعُ الْحِفْظِ، وَقَدْ جِئْتُ قَاصِدًا لَعَلِّي أَرَاهُ. فَقَالَ لَهُ خَيَّاطٌ: هَذِهِ طَرِيقُ كُتَّابِهِ، وَهُوَ إِلَى الْآنَ مَا جَاءَ، فَاقْعُدْ عِنْدَنَا السَّاعَةَ يَجِيءُ يَعْبُرُ عَلَيْنَا ذَاهِبًا إِلَى الْكُتَّابِ، فَجَلَسَ الشَّيْخُ الْحَلَبِيُّ قَلِيلًا، فَمَرَّ صِبْيَانٌ، فَقَالَ الْخَيَّاطُ لِلْحَلَبِيِّ: هَذَاكَ الصَّبِيُّ الَّذِي مَعَهُ اللَّوْحُ الْكَبِيرُ هُوَ أَحْمَدُ بْنُ تَيْمِيَّةَ، فَنَادَاهُ الشَّيْخُ، فَجَاءَ إِلَيْهِ، فَتَنَاوَلَ الشَّيْخُ اللَّوْحَ فَنَظَرَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا وَلَدِي امْسَحْ هَذَا حَتَّى أُمْلِيَ عَلَيْكَ شَيْئًا تَكْتُبُهُ، فَفَعَلَ، فَأَمْلَى عَلَيْهِ مِنْ مُتُونِ الْأَحَادِيثِ أَحَدَ عَشَرَ أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا، وَقَالَ لَهُ: اقْرَأْ هَذَا، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ نَظَرَ فِيهِ مَرَّةً بَعْدَ كِتَابَتِهِ إِيَّاهُ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيْهِ وَقَالَ: أَسْمِعْهُ عَلَيَّ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ عَرْضًا كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ سَامِعٌ. فَقَالَ لَهُ: يَا وَلَدِي امْسَحْ هَذَا، فَفَعَلَ فَأَمْلَى عَلَيْهِ عِدَّةَ أَسَانِيدَ انْتَخَبَهَا، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ هَذَا، فَنَظَرَ فِيهِ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَامَ الشَّيْخُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنْ عَاشَ هَذَا الصَّبِيُّ لَيَكُونَنَّ لَهُ شَأْنٌ عَظِيمٌ فَإِنَّ هَذَا لَمْ يُرَ مِثْلُهُ."

قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْهَادِي بَعْدَ الثَّنَاءِ عَلَى شَيْخِهِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفَ الْمِزِّيِّ وَمَدَى إِفَادَتِهِ مِنْهُ وَتَخَرُّجِهِ عَلَيْهِ: "وَصَنَّفَ كِتَابَ «تَهْذِيبِ الْكَمَالِ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ»...، وَهُوَ كِتَابٌ حَافِلٌ عَدِيمُ النَّظِيرِ، وَكِتَابَ «الْأَطْرَافِ»، وَأَوْضَحَ فِي هَذَيْنِ الْكِتَابَيْنِ مُشْكِلَاتٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا، وَقَدْ مَلَكْتُ الْكِتَابَيْنِ بِخَطِّهِ، وَالْحَمْدُ للهِ. وَهُوَ شَيْخِي الَّذِي انْتَفَعْتُ بِهِ كَثِيرًا فِي هَذَا الْعِلْمِ، وَكَانَ إِمَامًا فِي السُّنَّةِ، مَاشِيًا عَلَى طَرِيقَةِ سَلَفِ الْأُمَّةِ ... وَكَانَ صَحِيحَ الذِّهْنِ، حَسَنَ الْفَهْمِ، سَرِيعَ الْإِدْرَاكِ، يَرُدُّ فِي الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ رَدًّا يَنْبَهِرُ لَهُ فُضَلَاءُ الْحَاضِرِينَ، وَرُبَّمَا يَكُونُ فِي أَثْنَاءِ ذَلِكَ يُطَالِعُ وَيَنْقُلُ الطِّبَاقَ"

وَسُئِلَ أَيْضاً: أَبْنَاءُ الشَّيْخِ، وَحَمْدُ بْنُ نَاصِرٍ ـ رَحِمَهُمُ اللهُ ـ عَنْ مَذْهَبِهِمْ فِي الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ؟
فَأَجَابُوا: مَذْهَبُنَا فِي الصَّحَابَةِ هُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ؛ وَهُوَ: أَنَّ أَفْضَلَهُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ؛ وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ: عُمَرُ؛ وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ عُمَرَ: عُثْمَانُ؛ وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ عُثْمَانَ: عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ. وَمَنْزِلَتُهُمْ فِي الخِلَافَةِ كَمَنْزِلَتِهِمْ فِي الفَضْلِ؛ وَقَدْ نَازَعَ بَعْضُ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي أَفْضَلِيَّةِ عُثْمَانَ عَلَى عَلِيٍّ؛ فَجَزَمَ قَوْمٌ بِتَفْضِيلِ عَلِيٍّ عَلَى عُثْمَانَ؛ وَلَكِنَّ الَّذِي عَلَيْهِ الأَئِمَّةُ الأَرْبَعَةُ وَأَتْبَاعُهُمْ هُوَ الأَوَّلُ. قَالَ الذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: تَوَاتَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ؛ وَخَيْرُهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، انْتَهَى. ثُمَّ بَعْدَ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعَةِ فِي الفَضِيلَةِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ: السِّتَّةُ بَقِيَّةُ العَشَرَةِ، ثُمَّ أَهْلُ بَدْرٍ، ثُمَّ أَهْلُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، ثُمَّ بَقِيَّةُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.
الدرر السنية في الأجوبة النجدية (1/215)

لا ينبغي لمن يقرأ نصف صفحة ثم يسارق النظر في هاتفه أن يشتكي من ضعف الإنجاز وكثرة النسيان، فقد كان أهل العلم قديمًا يتطلبون البعد عن الملهيات زمن الحفظ وأوان التحصيل، قال ابن الجوزي: لا يُحمد الحفظ بحضرةِ خضرة، وعلى شاطئ نهر؛ لأن ذلك يلهي. والجوال أشد وطأة على القلب مما ذكر.

لَكَ أَنْ تَتَخَيَّلَ أَنَّ الإِمَامَ ابْنَ القَيِّمِ لِتَعْلَمَ مَدَى عِلْمِهِ وَاطِّلَاعِهِ كَتَبَ كِتَابَهُ "زَادَ المَعَادَ" فِي حَالِ سَفَرِهِ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ كُتُبٌ وَلَا مَصَادِرُ. كِتَابٌ مِنْ خَمْسِ مُجَلَّدَاتٍ يُمْلِيهِ مِنْ حِفْظِهِ، حَيْثُ قَالَ رَحِمَهُ اللهُ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ (١/٧٠): "وَهَذِهِ كَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ لَا يَسْتَغْنِي عَنْ مَعْرِفَتِهَا مَنْ لَهُ أَدْنَى هِمَّةٍ إِلَى مَعْرِفَةِ نَبِيِّهِ وَسِيرَتِهِ وَهَدْيِهِ، اقْتَضَاهَا الخَاطِرُ المَكْدُودُ عَلَى عُجَرِهِ وَبُجَرِهِ، مَعَ البِضَاعَةِ المُزْجَاةِ الَّتِي لَا تَنْفَتِحُ لَهَا أَبْوَابُ السُّدَدِ، وَلَا يَتَنَافَسُ فِيهَا المُتَنَافِسُونَ، مَعَ تَعْلِيقِهَا فِي حَالِ السَّفَرِ لَا الإِقَامَةِ، وَالقَلْبُ بِكُلِّ وَادٍ مِنْهُ شُعْبَةٌ، وَالهَمَّةُ قَدْ تَفَرَّقَتْ شَذَرَ مَذَرَ، وَالكِتَابُ مَفْقُودٌ، وَمَنْ يَفْتَحُ بَابَ العِلْمِ لِمُذَاكَرَتِهِ مَعْدُومٌ غَيْرُ مَوْجُودٍ. فَعُودُ العِلْمِ النَّافِعِ الكَفِيلُ بِالسَّعَادَةِ قَدْ أَصْبَحَ ذَاوِيًا، وَرُبْعُهُ قَدْ أَوْحَشَ مِنْ أَهْلِهِ وَعَادَ مِنْهُمْ خَالِيًا. فَلِسَانُ العَالِمِ قَدْ مُلِئَ بِالغُلُولِ مُضَارِبَةً لِغَلَبَةِ الجَاهِلِينَ، وَعَادَتْ مَوَارِدُ شِفَائِهِ وَهِيَ مَعَاطِبُهُ لِكَثْرَةِ المُنْحَرِفِينَ وَالمُحَرِّفِينَ. فَلَيْسَ لَهُ مُعَوَّلٌ إِلَّا عَلَى الصَّبْرِ الجَمِيلِ، وَمَا لَهُ نَاصِرٌ وَلَا مُعِينٌ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ".

وَإِذَا كَانَتْ سَعَادَةُ العَبْدِ فِي الدَّارَيْنِ مُعَلَّقَةً بِهَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ نَصَحَ نَفْسَهُ، وَأَحَبَّ نَجَاتَهَا وَسَعَادَتَهَا، أَنْ يَعْرِفَ مِنْ هَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ وَشَأْنِهِ مَا يَخْرُجُ بِهِ عَنِ الجَاهِلِينَ بِهِ، وَيَدْخُلُ بِهِ فِي عِدَادِ أَتْبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ وَحِزْبِهِ، وَالنَّاسُ فِي هَذَا بَيْنَ مُسْتَقِلٍّ، وَمُسْتَكْثِرٍ، وَمَحْرُومٍ، وَالفَضْلُ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ. زَادُ المَعَادِ فِي هَدْيِ خَيْرِ العِبَادِ لِابْنِ القَيِّمِ ١/٦٩*

ما أجمل ما قاله ابن قتيبة، المتوفى سنة (٢٧٦هـ) ـ رحمه الله تعالى - في وصف حالة صدر هذه الأمة، وسلفها، في طلب العلم، إذ قال : كان طالب العلم فيما مضى، يسمع ليعلم، ويعلم ليعمل، ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع. وقد صار الآن يسمع ليجمع، ويجمع؛ ليُذكر، ويحفظ؛ ليغلب ويفخر انتهى. المدخل المفصل الشيخ بكر أبو زيد 1/13

والعلماء أمناء الله في أرضه، وهم الذين زانوا علمهم بالعمل الذي هو ثمرة العلم، فبقيت آثارهم على مدى القرون المتكررة، ولا غَرْوَ؛ فإنه إذا لم تظهر آثاره على صاحبه فإنه لا نور له وإن بلغ ناقله عنان السماء .
شيخنا الحبيب محمد بن ناصر العجمي في مقدمة تحقيقه لأخصر المختصرات لابن بلبان

طالب العلم لا يغلق كتابا إلا وتلتقط يده من جديد كتابا آخر .. هي رحلة يومية مليئة بالنظر والتفكر والنقاش والمساءلة والتلذذ والامتعاظ والتوقف وشيئ من الصداع وربما كثير منه .. بغير هذا كله لا تتعب نفسك يا صديقي، أنت هنا محبٌ للعلم وأهله فقط ..

📕 مختصر ترجمة الوالد العلامة محمد ابن قاسم رحمه الله جامع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وفتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله 🎙 بصوت ابنه فضيلة الشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بن مُحَمَّدٍ القَاسِم وفقه الله إمام وخطيب المسجد النبوي 7️⃣ المشقة التي لاقاها الوالد رحمه الله في قراءة ما كتبه: https://youtu.be/ltnGuc0FNdQ •┈┈┈••✦🔹✦••┈┈┈• فَوَائِد عِلْمِيَّة للشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ اللَّهُ http://t.me/FawaidAlQasim https://www.youtube.com/@FawaidAlQasim https://whatsapp.com/channel/0029VaATrh5DZ4LYaFxtcF1F

💠 دورة في القاعدة المدنية - تعليم القراءة للمبتدئين - 📗 المنهج المقرر في حلقات القرآن الكريم والمتون العلمية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي 📖 من شرح فضيلة الشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ الله 🎥 الشرح المرئي، بالإضافة إلى طريقة القراءة الصحيحة ▪ ضمن برنامج شرح متون طالب العلم 📅 ابتداءً من الأربعاء ٨ صفر ١٤٤٨هـ الموافق: م22/7/2026 🔸 مميزات الدورة: ١- إجازة في الكتاب من المؤلف. ٢- شهادة اجتياز للمتفوقين. ٣- تسجيل صوتي لطريقة القراءة الصحيحة لكامل دروس الكتاب بإشراف كامل من المؤلف. ٤- اختبارات يومية تنشيطية معينة على المراجعة؛ تُصحَّح آليّاً. 🔰 قم بالتسجيل الآن: https://sharh.qm.edu.sa/Courses/alqiraaah •┈┈┈••✦🔹✦••┈┈┈• فَوَائِد عِلْمِيَّة للشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ الله http://t.me/FawaidAlQasim https://www.youtube.com/@FawaidAlQasim https://whatsapp.com/channel/0029VaATrh5DZ4LYaFxtcF1F