uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

مصطفى بن إسماعيل القناوي

مصطفى بن إسماعيل القناوي

Kanalga Telegram’da o‘tish

{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} للتواصل @Mismail88_bot

Ko'proq ko'rsatish
581
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-130 kun
Postlar arxiv
"ولهذا كان ‌دمْعُ ‌السرور بارداً ودمْعُ الحزن حاراً؛ لأن ما يسوء النفس يوجب حزنها وغمها؛وذلك يُسخِّن الباطن، وما يسرها يوجب فرحها وسرورها؛ وذلك مما يبرّد الباطن" ابن تيمية

والله قسّم بين الخلق رزقهمُ ** لم يخلق الله مخلوقا يُضيِّعُه ! ابن زريق

قالﷺ:"صلُّوا عليَّ واجتَهدوا في الدُّعاءِ. رواه النسائي بسند صححه العلماء

"أصدق في باطنك ترى ما تحب في ظاهرك". ابن الجوزي

«ومن تدبر أصول الشرع علم أنه يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق» ابن تيمية

"يَا ابْنَ آدَمَ! الْبَلَاءُ يَجْمَعُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَالْعَافِيَةُ تَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ نَفْسِكَ" الآداب الشرعية لابن مفلح

قال ﷺ: "مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ" ! رواه ابن ماجة

[ومن أثبت الأنبياء وسواهم من مشايخ العلم والدين وسائط بين الله وبين خلقه كالحجّاب الذين بين الملك ورعيته، بحيث يكونون هم يرفع
[ومن أثبت الأنبياء وسواهم من مشايخ العلم والدين وسائط بين الله وبين خلقه كالحجّاب الذين بين الملك ورعيته، بحيث يكونون هم يرفعون إلى الله تعالى حوائج خلقه، وأن الله تعالى إنما يهدي عباده ويرزقهم وينصرهم بتوسطهم، بمعنى أن الخلق يسألونهم، وهم يسألون الله كما أن الوسائط عند الملوك يسألون الملك حوائج الناس لقربهم منهم، والناس يسألونهم أدبًا منهم أن يباشروا سؤال الملك، ولأن طلبهم من الوسائط أنفع لهم من طلبهم من الملك، لكونهم أقرب إلى الملك من الطلب، فمن أثبتهم وسائط على هذه الوجه فهو كافر مشرك يجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وهؤلاء مشبَّهون لله، شبهوا الخالق بالمخلوق، وجعلوا لله أندادًا] ابن تيمية

«ومن آداب العائد: أن يضع يده على المريض، يسأله كيف هو، ويخفف الجلوس، ويظهر الرقة، ويدعو له بالعافية، ويغض البصر عن عورات المكان». ابن قدامة

"والله! ما التفَتُ قط إلا وجدت منه سبحانه برًّا يكفيني، ووقاية تحميني من تسلط الأعداء، ولا عرضتْ حاجةٌ فمددت يدي ‌إلا ‌قضاها! هذا فعله معي، وهو رب غنيٌّ عني!!! وهذا فعلي، وأنا عبد فقير إليه!! ولا عذري لي فأقول: ما دريت، أو سهوت!!!" ابن الجوزي

رحمها الله تعالى وزوجَها رحمة واسعة!
رحمها الله تعالى وزوجَها رحمة واسعة!

"ولو أن ملكاً قال لرجل فقير: كلما ضربتك بهذا العود اللطيف ضربة أعطيتك ألف دينار، لأحب كثرة الضرب، لا لأنه لا يؤلم، ولكن لما يرجوا من عاقبة، وإن أنكاه الضرب؛ فكذلك السلف تلمحوا الثواب، فهان عليهم البلاء" ابن قدامة

"فَقْدُ ‌الْأَحِبَّةِ غُرْبَةٌ!" علي بن الحسين رضي الله عنهما

"إنما تكون الهموم و الغموم والأحزان من جهتين : إحداهما : الرغبة في الدنيا والحرص عليها والثانية : التقصير في أعمال البر والطاعة". ابن القيم

قَالَ سُحْنُوْنُ: رَأَيْتُ عبد الرحمن بن قاسم فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: وَجَدتُ عِنْدَهُ مَا أَحْبَبْتُ. قُلْتُ: فَأَيَّ عَمَلٍ وَجَدتَ؟قَالَ: تِلاَوَةُ القُرْآنِ. قُلْتُ: فَالمَسَائِلُ؟ فَأَشَارَ يُلَشِّيْهَا{أي وجدناها لا شيء} .
سير أعلام النبلاء

"لولا هذه النازلة ما رأيناك على باب اللُّجْأ، فالحق عز وجل عَلم من الخلق اشتغالهم بالبِرِّ عنه، فلذعهم في خلال النعم بعوارض تدفعهم إلى بابه، يستغيثون به؛ فهذا من النِّعَم في طي البلاء، وإنما البلاء المحض: ما يشغلك عنه، فأما ما يقيمك بين يديه، ففيه جمالك"! ابن الجوزي