uz
Feedback
𝘪𝘵'𝘴 𝘰𝘬 ..🪄

𝘪𝘵'𝘴 𝘰𝘬 ..🪄

Kanalga Telegram’da o‘tish

مُترفَة بالأِّحلام .. ‏_ ثمّة غاية ، وما من سبيل. لتواصل: https://t.me/ok9hbot

Ko'proq ko'rsatish
919
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
عدوي مو انسان انا عدوي مكاني

_يا من يكفي من كل شيء ولا يكفي منه شي اكفني ما اهمني.

"ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير". يا واسعَ الجُود، لا تُهذبني بالمنع.

إلهي من الخذلان أن أظنَّ أن تدبيري لنفسي أصلحُ من تدبيرك، كيف يكون هذا الظنُّ صوابًا والعجز منِّي ظاهرٌ والقدرة منك شائعة.. هيهات! أسلمتُ لك وجهي سائلًا رِفدك وأضرعت لك خدي طالبًا فضل ما عندك وهجرتُ كل من ثناني إلى غيرك-أي هجرت كل من حاول أن يصرفني عن طاعتك-وكذَّبتُ كل من أيأسني من خيرك، وعاديت فيك كلَّ من أشار إلى سواك. - التوحيدي.

لأنكَ تكبر خلف الحدود تسمّيك كل المنافي شريد..

أشعُر برغبةٍ ملحّة في الركض ولأول مرة لا يهمني الإتجاه..

يا إلهي العظيم، لماذا لا تأتي وتستريحُ بجانبي، ونشربُ الشاي معًا وحدثني عن صمتِك الدائمِ هذا وسأحدثك: كيفَ بكيتُ لكُلِّ هذا الصمت! كيفَ كفرتُ بكلِّ هذا الصمتِ! — جنّة الأسمر

كانت الحياةُ تُجامِعُ أحلامي يا أُمي وأنا أقفُ عند عتبةِ المطرِ كالفتياتِ الصغيراتِ، كالمراهقاتِ اللائي يفرطْنَ في خبزِ الأملِ، كالنساء المنسياتِ على دككِ الانتظار كنتُ أحلمُ كثيرًا، وأضحكُ بوجهِ الفقرِ والسنواتِ، أقفزُ فوق عتباتِ الفرحِ المتكلسةِ، وأقرعُ بابَكم المغلقَ برفقِ التلميذاتِ؛ أهمسُ لكم: أن تفتحوا لبعضِ أحلامي، وأنتظرُ يجيءُ الصيف، ويجيءُ الخريفِ، ويجيءُ الشتاء، وابتلُ بالمطر أنا وأراقُ أحلامي، حتّى تشاكسها الريح،.... وتنهزم. أواه، كم كنتُ بلهاءَ يا أُمي! أطاردُ الماردَ السحريَّ بينَ الصراخ والصقيع، أظنُّ أن الحياةَ ستفتحُ ذراعيها للمهبولينَ أمثالي، كنتُ صغيرةً! وكانت السعادةُ سهلةً كالركضِ في الممراتِ، والآن هذا الركامُ الذي أسميتهُ أحلامًا، باتَ هو مأساتي الطويلة.

مش عايزه ابقا متأقلمه عايزه ابقا مبسوطه يارب افرجها يارب انت اللي عالم بحالي.

ستكون لديك دائمًا رغبة في قول المزيد؛ قاومها!

لا مثل الخلك وتدك عليه الباب وتسرّ خاطري ولا گلت متبري

‏__كان فرحي الوحيد حسب ما أذكر، ألَّا يكتشف أحد مدى التعاسة التي كنتُ أشعر بها.

‏فيا لنفسي ‏أمَّارةٌ بالألم، ‏ويا لفمي عطشانٌ على حافَّة النبع، ‏ويا ليديَّ ‏ادعتا وصلاً ‏وعادتا خاويتين.

‏_هذا الحزن حاد جدًا، كيفما تحركت جرحني.

الآن، لماذا ما زلتُ أشعر بالتعاسة؟ على الرغم من أني ذهبتُ بعيدًا عن تلك الحفرة التي وُلِدتُ فيها.

أنتِ رئيستهُّم، رئيسة الاشخاص الذين يذهبون الى الأبد ولا يعودون! • خالد صدقة

"لا أفكر بالهروب ‏لا أملك وجهة مناسبة ‏لا أحسن التصرف بعد كل خيبة. ‏كنت أتجاوز كل الطرق ‏لأمكث على رصيفٍ أكون فيه أقل إنهاكًا." ‏- محمد الوردي

December 11 عندما كان العالم كثيراً.. وأنا وحدي.

قالوا لي دائماً: تكبرين وتنسين. عندما سقطتُ وشجّ حاجبي، عندما أجبرتني معلمة الرياضيات على الوقوف ووجهي للحائط لأنني نسيت أن 7 × 6 = 42 عندما انكسرت درّاجتي ولم يشتروا لي أخرى لكي لا أكسرها. عندما انكسرت زجاجةُ روحي عندما مات والداي عندما لم أمت أنا عندما كان العالم كثيراً وأنا وحدي عندما نحر أخي دميتي لأن "الباربي" حرام وشطب قناة "سبيس تون" لأن "البوكيمون" حرام. عندما خلع صورة أمي وأبي من البرواز ودفنها في الدرج المكسور كي لا تطرد الملائكة .. عندما امتلأت شقوق الجدران بالشياطين عندما أجبرتُ على دخول كلية البنات، حفاظاً على عفافي. عندما عرضني على صديقه للزواج، حفاظاً على عفافي. عندما مزّقتُ أغلفة كتبي لأحميها من الحرق. عندما كتبتُ قصيدتي الأولى أسفل علبة الكلينيكس وأنا أرتجفُ من الخوف عندما شدّني من حجاب رأسي في أصبوحتي الشعرية الأولى .. عندما صفعني أخيراً قالوا لي جميعاً: تكبرين وتنسين. المشكلة هي أنني كبرتُ ولم أنسَ، كبرتُ ونسيتُ أن أنسى..