𝘪𝘵'𝘴 𝘰𝘬 ..🪄
Ir al canal en Telegram
مُترفَة بالأِّحلام .. _ ثمّة غاية ، وما من سبيل. لتواصل: https://t.me/ok9hbot
Mostrar más918
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+130 días
Archivo de publicaciones
918
أخاف أن أكبر بهذا العطبِ.
امرأةٌ
تقف على عتبةِ خريفٍ كالحٍ
تقتلعها العواصفُ صوب الضلال.
والعصافيرُ
التي كانت تضجّ بالفرح
تفرّ من أغصانِها الخاوية.
أخافُ...
أن أكبر
وحيدةً، كشجرةٍ في مهبّ المذبحة.
ليس لي أمٌ
ليس لي أبٌ
ليس لي إلهٌ
ينتشل جذوري العطشى من لجة العاصفة.
آهٍ يالله..
إلى أين يذهبُ الوحيدون أمثالي؟
أولئك
الذين لا يجيدون الصلاة طويلاً
لكنهم يحاججونك بوجودهم حين يبكون،
الذين بلا أحلامٍ تذكر،
بلا أحباءٍ يلوحون لهم من بعيد.
يمضون هكذا...
لا لشيءٍ،
إلا لأن لديهم فضولاً أحمقَ
ربمّا نموتُ غدًا.
918
نافذةٌ واحدةٌ تكفيني لأجلسَ هذا الصباح،
على حافة الوجود الملوث بيأسٍ بسيط،
لا أعلمُ أين ضاع مني الحلم،
ولا أين اختبأ زرُّ الضوء
في هذا القفص العظمي المعتم.
كيف أمدُّ أصبعي...
كيف أخترق صدري بسكينٍ عارية،
لأرى إن كان ثمة شعلةٌ لم تتجمد بعد؟
أنا آتيةٌ من مواسم التجفيف واليباس...
لم تعد الأشجار تلفتني،
انتحرت العصافير على أغصانها،
ولا الطبيعة بأكملها،
ولا الألوان،
ولا الأغاني والموسيقى
التي كانت تفتح لي نوافذ الهواء،
ولا الكتب المكدسة كأكفانٍ صامتة.
أعلمُ أن ما بي ليس اكتئابًا،
أنا فقط جلستُ صباحًا،
فوجدتُ ضوئي منطفئًا، ولا أدلُّ الزرّ...
سأترك حبي...
سأترك قلبي على قارعة الطريق،
وأهرب...
حتى لو ركض خلفي كالأطفال يبكي،
سأهرب ولن ألتفت.
لم أعد تلك المرأة الورديّة،
التي تسمع الأغاني،
وتضع أحمر شفاه صارخًا
للدلالة على سعادتها الحريرية.
لم أعد أشعر أن قلبي
يرقص حين أتحدث إليك،
وأنني سعيدة،
وأنني أريد المزيد منك.
اكتفيتُ بهذا القدر الآن...
لأنه مالحٌ، وليس حلوًا.
أنا أكذب الآن...
حين أقول إنني لم أعد أمنّي نفسي
بأن أنام على صدرك،
لكنني سأدسّ هذه الأمنية المحرقة
تحت الوسادة،
وأمضي.
لا أريد أن نقرأ الروايات الطويلة معًا،
ولا أن أمسك يديك لنقطع شارعًا طويلاً،
وراسي يختبئ تحت كتفك.
لا أريد نافذةً وأنت بجانبي،
ولا قبلةً طويلةً كما حلمتُ،
ولا أن نمارس الحب ونذوب في ذروة اشتهائنا.
ولا أريد فتاةً منك...
سأحتفظُ بها في رحمي إلى الأبد.
لم أعد أحلم بالمزيد معك.
ها أنا أعدتُ أدراجي وحدي،
أختبئ تحت قميص وحدتي وأشكو لها،
وأنت نائمٌ
لأن لديك عملًا غدًا.
ها أنا أعود كما السابق.
إلى نهدِ وحدتي الدافئ
واحملُ معي
بعضُ أحلامٍ مشوهةٍ.
وحُبًّا معوقْ.
918
فزع إلى أوهامه وخيالاته يخترع أزمنة غير هذه الازمنة، أمكنة غير هذه الأمكنة، بشرًا غير هؤلاء البشر وقواعد غير التي نحيا بها.
918
أنتَ رح تدرُس بالوقت الصَّح
ورح تشتغل بالوقت الصَّح
ورح ترتبط بالوقت الصَّح
ورح يصير عندك أولاد بالوقت الصَّح
واللي راح منك ما كان ينفع يضل إلك
واللي اخترته ما كان ينفع تتركه
ولو رجع فيك الزمن
رح تختار نفس اختياراتك
وصدّقني، أنتَ بالمكان والهيئة
اللي المفروض تكون فيها بالضبط
والنّدم على اللي راح ما إله فائدة
وكُثرة التفكير فيه تضييع وقت
صدّقني إنّك تتخيَّل سيناريوهات
بديلة والحُكم عليها بإنها كانت
رح تحسَّن أحوالك عن وضعك الآن
هو تضييع طاقة ووقت وصبر عالفاضي
لأجل هذا ارتاح وما تيأس عاللي فاتك.
[ ما أصابكَ لم يكُن ليُخطئك
وما أخطأكَ لم يكُن يُصيبك ]
918
Repost from 𝘪𝘵'𝘴 𝘰𝘬 ..🪄
اليوم . .
لن اطلب شيئًا ، اليوم أنا اشكرك
على كل مرة لطفت بي وأنا لم أكن
أهلاً للطف ، وعلى كل مرة أنقذتني
في الوقت الذي ظننت فيه أنني لن
أنجو مجددًا ، اليوم وكل يوم أتذكر
" ولقد مننا عليك مرة أخرى "
وأنا أحبك واشكرك من كل قلبي يارب 🍃.
918
Repost from 𝘪𝘵'𝘴 𝘰𝘬 ..🪄
اللي أعرفه أني نجحت بواحدة من أهدافي وهو أني أكون -أنا- لا غيري، كل ما حاولت أخرج من الإطار اللي انا فيه أشعر بشيء من الغرابة، لا أستطيع سوى أن أكون انا ، لم ينجح العالم بالتأثير بي وهذا أفضل ما نجحت به.
918
أَردت أن أكون في مكان، حيث يعجَز من أَعرِفهُم عن الوصول إليه.
• سيلفيا بلاث، اليوميات - The Journals of Sylvia Plath 1950–1962.
918
حينَ تعذّبني الوحدة، أتعمّد أنْ أكونَ تافهًا وسخيفًا ومبتذلًا لأقلّص المسافةَ بيني وبينَ والآخرين.
918
وعلّمني كيف ألتمس رحمتك بي في كُل الأمور كُلها يارب بالأخص التي لَم أكُن أتوقعها لأنني أضعف كثيرًا من الصبر على كل ما لَم أُحط به خبرًا.
