uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

سكُون ♡

سكُون ♡

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ لعلها تشفع لهم يوم لا ظل إلا ظله " خذوا ما شئتم فجميعها لله " للتواصُل @amea12_bot

Ko'proq ko'rsatish
1 115
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
‏— «من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺرسولًا، كان حقًا على الله أن يرضيه»!

أوّل نجاحٍ تستفتح فيه يومك: هو أداء صلاة الفجر في وقتها؛ لا شيء أثمن على قلب المؤمن من شعور المحافظة على الصلوات في وقتها، ومن همّش صلاته فكل إنجازٍ يسعى فيه فإنه نجاحٌ مبتورٌ زائف، لأنه قد فرّط بأعظم حبل على الوجود، حبل الصلة بربّه.

‏ذنوب الخلوات: تسبب نفور الناس منك، إذا لقيت نفسك فجأة محد طايقك فكر بذنوب الخلوات ‏ قال ابن الجوزي رحمه الله: "رأيتُ أقوامًا أهملوا نظَر الله إليهم في الخلوات؛ فمحا اللهُ محاسنَ ذكرهم فكانوا موجودين كالمعدومين لا حلاوة لرؤيتهم، ولا القلب يحن إليهم"

سورة الكهف من مُصحف امي رحمها الله 🤍

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.
📚 الراوي: عثمان بن أبي العاص الثقفي 📖 المصدر: صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2202

من مقامات التوكّل العظيمة، أن لا يبالي الإنسان بإقبالِ الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يُحب وإقبالِ ما يكره؛ لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب

قال النبيُّ ﷺ: «أنزلوا الناسَ منازلَهم.» ليس من الحكمةِ أن تُعاملَ الجميعَ بالطريقةِ نفسها؛ فالوالدانِ لهما منزلتُهما، والعالِمُ له منزلتُه، والكبيرُ يُوقَّر، والصغيرُ يُرحم، وصاحبُ الفضلِ يُعرَفُ فضلُه. وحين يعرفُ الإنسانُ أقدارَ الناس، تستقيمُ علاقاتُه، ويقلُّ ظلمُه، ويضعُ كلَّ كلمةٍ في موضعِها، وكلَّ موقفٍ في مكانِه. ومن أعظمِ الأدبِ أن تُنزلَ الناسَ منازلَهم، دون أن ترفعَ أحدًا فوقَ قدرِه، أو تُنزلَ أحدًا دونَ حقِّه؛ فالعدلُ في التقديرِ من تمامِ حُسنِ الخُلُق.

يجدرُ بك معرفة النعم في حضورها قبل زوالها، وأن تقيّدها بشكرها قولًا وعملًا، فالقول إكثار الحمد وتجنّب السخط، والعمل أن لا تستعملها في معصية من أنعم عليكَ بها وهو القادر على سلبِها ‏واعلم أن تقليب النعم بحثًا عن العيب بوابةُ زوالِها

‏«لا تَزال رحمةُ الله تَتنزّل على عبدٍ يُحبّه، حتّى يرزقهُ تمام عقله في قلبهِ، فيُعلّمه حُسن التَّخلي عن كلّ ما يؤذِيه، ويَصرِفَهُ عن كلّ ما لم يقسِمه له!»

ومن أعظم نعم الله على العبد أن يرزقه قلبًا يشعر بالنعمة قبل أن ينشغل بها، ولسانًا يلهج بحمده قبل أن يعتادها. فليس كل من أُعطي نعمة وُفِّق لشكرها، وإنما التوفيق للشكر نعمةٌ أخرى تستحق الحمد. فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والحمد لله الذي ألهمنا شكره، وما كنّا لنهتدي إليه لولا أن هدانا الله.

"وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم .. فيظن أنه لا يملك شيئًا حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي لم يعد يراه الآن عاديًا، بل كان يومًا عظيمًا يستحق الشكر إلى ما لا نهاية"

‏أين لذة المعصيه التي فعلتها بالأمس ؟ ‏ذهبت منك لذتها ‏وتبقى حسرتها فقط ‏أين مشقة طاعتك التي فعلتها بالأمس ؟ ‏ذهب تعبها ‏وبقى الاجر عند الله

علمني القرآن ( وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) مريم 52 المناجاة دليلُ قُرْب ، ومن اقترب من الغني الكريم وُهِب ، كلما خلوت بربك ارتفع ذكرك في السماء ، واستنار وجهك في الأرض ، فاستكثر من العبادات في الخلوة .

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ.

‏عبادة لا تحتاج إلى طهارة، ولا لبذل مال، ولا لها زمن معين ولا وقت محدد، وهي من أجلّ وأعظم القربات التي يتقرب بها الإنسان لخالقه، وهي سهلة ويسيرة ويطمئن بها القلب، "عبادة الذكر" كم فرطنا فيها؟ أو كم نصيبك من الذكر في كل يوم؟ إن لم يكن لك منه نصيب فأدرك نفسك ولا تحرمها خيرها.

من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

photo content

photo content

صباح الخير❣ ‏سيأتي يومًا تتعجّب فيه، كيف أنّ الله قد جمعك بعد كل هذا العُسر والانغلاق بمطلبك وبكُل سهولة، ستتعجّب كيف أنّ المستحيل تيسّر وتحقق بأصغر التفاصيل التي رجوتها وستكون من الذين جبرهم الله قريباً ، وستندهش بما سيُعطيك بحول الله وقوته وعظمته وتدبيره."

Repost from سكُون ♡
«وَيْحَكَ لا تَفْتَحْهُ! فإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ» ترددت تلك الجملة على مسمعي يوميًّا، ولم أعِ معناها إلا عندما رأيتُها بأمَّ عينيَّ، فلا أحد كبير على الفتنة، وقد يبدو الأمر هيّن ومثاليّ من الخارج لكنك ما إن تفتحه تُصدم مما فيه من فتنةٍ وشبهة، وأصعبُ ما في الأمر المجاهدة؛ لأنك تُبتلى فيما تُحب ومن تُحب، وقد تبتلى فيه لمّا تفتحه -أيْ: الحرام- فتدخله قلبك وعقلك وسمعك وبصرك وسائرك كله وأنت مغلوب على أمرك -كما تزعم طبعًا-، وتبدأ حياتك الجديدة من التيه وعذاب الضمير، وغفلة القلب تاراتٍ وصَحْوهُ تارةً، فالإنسان يبقى بخيرٍ وأمانٍ حتى يفتح على نفسه باب الفتن، وعندنا مثلٌ يقول: "الباب اللي يجيلك منه ريح؛ سدُّه واستريح" فهذا بابٌ يأتي عليك بالخراب واليباب والذنوب، فلمَ تلجه، ولمَ تفتحه وتقترب منه؟ أنت تعرف فتنتك جيدًا فلا تقْربْها، لا تقترب! غلَّق النوافذ والأبواب، احذف كل ما يذكرك بها، اقطع صلتك بمن يُعينُكَ عليها، جاهد جاهد نفسك، أذنِب وتُبْ، فما النصر إلا صبر ساعة تغلب فيها شهوة، وهل حياتك في تلك الدَّنيَّة أكثر من ساعة؟ أكثر من راكبٍ استظل تحت شجرة ثم راح وتركها؟ أكبر من غمسةٍ في الجنة تُنْسيكَ شقاءها وكدرها وفتنتها؟ فويْحكَ لو فتحته أو قرَّبته لك من الأساس!