سكُون ♡
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ لعلها تشفع لهم يوم لا ظل إلا ظله " خذوا ما شئتم فجميعها لله " للتواصُل @amea12_bot
إظهار المزيد1 177
المشتركون
+324 ساعات
-77 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
1 177
من سُننِ يوم الجمعة:
١- قراءة سورة الكهف.
٢- الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ.
٣- الاغتسال.
٤-التطيب.
٥- لبس أحسن الثياب.
٦-الذهاب للصلاةِ مُبكرًا.
٧-السواك.
٨- تحري ساعة الاستجابة.
٩-الصلاة بعد الجمعه أربع ركعات.
1 177
"لو كانت الدنيا من ذهب يفنى، والآخرة من خزف يبقى، لكان ينبغي للعاقل أن يؤثر الخزف الباقي على الذهب الفاني، فكيف والدنيا من خزف يفنى، والآخرة من ذهب يبقى."
1 177
الشهوات ستلازمك مدى الحياة وإذا أشبعتها اليوم ستأتيك غدًا وكل يوم ستطلب المزيد وقليل الأمس لايكفيها إنها هوة بلا قاع وبلا نهاية تعلم كيف تقتلها بضربة واحدة كلما أتتك قبل أن ترميك في دركات الجحيم!
1 177
إذا أردتَ أن يُباركَ اللهُ في وقتِك، ويُفتَحَ لك في يومِك، فَقَدِّمِ القرآنَ على سائرِ أشغالِك، وأعطِهِ أكبرَ نصيبٍ من وقتِك!
فإنَّه ما جالَسَ عبدٌ كتابَ اللهِ إلا وامتلأ قلبُه نورًا، وسكنت نفسُه، وانشرح صدرُه؛ فكلَّما أكثرتَ من التلاوةِ، وداومتَ على الذِّكرِ، رأيتَ في أعمالِك بركةً، وفي وقتِك سَعةً، وفي قلبِك طمأنينةً
1 177
- الرساله ؛ "هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب.
توجَّع بالحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل.
فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ.
﴿لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾
1 177
Repost from N/a
«ومِنَ البلاء أن لا يشعُر ببلائك مَن هُم حولك، حتى لَيكون من البلاء ما تفتقده من معانٍ حياتية جميلة؛ ليعلَم الله صِدقك في شكواك إليه وصبرك على ما ابتلاك به، وكفى بالله مُؤنسًا ونصيرًا وظهيرًا وعليمًا..»
1 177
﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ.. ﴾
ليس التوكل أن تعرف كيف ستنتهي الأمور ، بل أن تثق بأن الله سيكفيك وإن جهلت الطريق.
فإذا ضاقت بك الأسباب ، وكثرت عليك الهموم ، وأثقلتك الحيرة ، فاجعل قلبك معلقًا بربك ؛ فمن كان الله حسبه ، فلن يضيعه ، ومن أوكل أمره إليه ، وجد من الطمأنينة ما لا يجده في تدبير نفسه.
1 177
تمضي الساعات، وتفنى الأعمار، ولا يبقى لنا إلا ما قدّمناه لله. سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.. كلماتٌ خفيفات على اللسان، ثقيلات في الميزان، حبيبات إلى الرحمن. لا تحرم نفسك أجرها وأجر من سيقرأها منك.
1 177
«من رحمة الله بعباده أن شرع لهم أذكارًا ودعواتٍ يُستدفع بها البلاء والكروبات؛
من أعظمها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم..
ولا يزال فئام من الخلائق تحيط بهم كربات الدين والدنيا؛ فينجيهم الله بالصلاة على نبيه ويجعل لهم المخرج تلو المخرج، حتى صار هذا إجماعًا بين الناس؛ جاهلهم وعالمهم.
والإنسان إذا أطبقت عليه الهموم والأحزان، ضاقت به نفسه، حتى كاد يعجز عن الدعاء واستحضار المفردات، فيهرع إلى ملازمة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيكفيه الله ما أهمه.
قال أُبي بن كعب: أجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟
فقال صلى الله عليه وسلم: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ.
ومن أعظم أوقات التعبد إلى الله بالصلاة على نبيه ليلتنا هذه ليلة الجمعة ويومها.
فاللهم صلاة وسلامًا دائمين على نبينا محمد وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وآل بيته وأصحابه المكرمين إلى يوم الدين».
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
