uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆

ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆

Kanalga Telegram’da o‘tish

حَسبُكَ مِنَ العِلمِ أَنْ تَخشَى اللهَ،‏وَحَسبُكَ مِنَ الجَّهلِ أَنْ تُعجَبَ بِعِلْمِك.. ١- رَمَضان - ١٤٤٢ هـ. غَفَر اللهُ لِصاحبة القناة و لِوالديها.

Ko'proq ko'rsatish
1 050
Obunachilar
-224 soatlar
-27 kun
+3330 kun
Postlar arxiv
‏«إن افتَقدتُمونَا خُلسةً؛ فَدثّرونا ‏بالدُّعَاء..».

أُريد مِن الدُنيا ثَلاثًا وَإِنَّها لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ تِلاوَةُ قُرآنٍ وَنَفسٌ عَفيفَةٌ وإكثارُ أعمالٍ عَلَيها أُواظِبُ.

ولمّا كَان هَذا الكتاب -القرآن- بهذهِ المنزلة حيثُ نزل بهِ أمين السماء على أمين الأرض، عزمتُ أن أُفني فيه عمري!

لَا شيء يَستَحِقُ الحُزنَ إلّا ذُنوبٌ قَدْ تَحرِمُنَا مِنَ الجنَّة.!

سَمِعتُ نشيج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهوَ في آخر الصفوف يقرأ سورة يوسف، وتحديداً عند قول الله تعالى:إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ.
عَبدُ الله بن شَداد

قدْ كَان لِي قمرًا يُهَدْهِدُ عَتمَتِي

اللّٰـه المُستعان..

ما لي ملاذٌ تهون عنده المِحَنُ سوى دعاءٍ بجوفِ الليل ألزمهُ رباهُ ذا أملي عند انقضا الأملِ لم يبقَ من بعدهِ شيئٌ أؤمّلهُ

قد متُّ شوقًا وحالت بيننا المدنُ لم تبقِ من طيفهِ شيئًا أكلِّمُهُ💔

قل لي متى العمرُ والأيامُ تجمعنا فالقلبُ من حزنهِ قد جفّ مدمعهُ

ما كانَ في القلبِ كيفَ العينُ تَفقِدُهُ؟ إن غابَ عن بَصري فالقلبُ يبصرهُ والبعدُ بعدٌ إذا الأرواحُ قد بَعُدت إن غاب عن سكني فالقلبُ مسكنهُ

وَارْحَمنِي إذَا إنْقطَعَ مِنَ الدُّنيَا أَثَري.

ولنصيحة الصادقة إلى القائمين على تعليم القرآن الكريم: ‏اتقوا الله في أجيال القرآن القادمة، واجعلوا مناهجكم قائمةً على العلم والرواية والإتقان والسهولة واللطف، وراجعوا كل أسلوبٍ تعليمي قد يؤدي إلى غرس التكلف والتعسف في نفوس الطلاب. ‏فليس الهدف أن نُعلِّم الطالب كيف يتشدق، وإنما أن نُعلِّمه كيف ينطق كلام الله نطقًا صحيحًا متقنًا جميلًا. ‏وليس الهدف أن يسمع الناس مشقة القارئ في إخراج الحروف، وإنما أن يسمعوا كلام الله واضحًا صحيحًا حسن الأداء، قريبًا من الفطرة، مؤثرًا في القلوب. ‏فالتجويد علمٌ وإتقان، والتلاوة جمالٌ وخشوع، والقراءة الصحيحة لا تحتاج إلى تكلفٍ ولا تعسف. ‏نسأل الله أن يحفظ كتابه، وأن يوفق أهل القرآن إلى أداء كلامه كما ينبغي، وأن يجعل مدارس تعليم القرآن مناراتٍ للعلم والإتقان، لا ساحاتٍ للمبالغة والتكلف.

هُنا لا بُدَّ من وقفةٍ علميةٍ لمعلمات القُرآن،إنَّ علم التجويد لم يُشرع لتعسير النطق على القارئ، ولا لإرهاقه، ولا لتحويل التلاوة إلى حركاتٍ صوتيةٍ متكلفة؛ وإنما المقصود منه أن يُؤدَّى كلُّ حرفٍ من مخرجه، ويُعطى حقَّه ومستحقَّه من الصفات، مع المحافظة على سلامة اللفظ وصحة الأداء.

عِلم التّجويد ،مِن أجلِّ العلوم التي قُمت بِتدريسها وشرحها للطالبات،تعليم الطالبة على مخرجِ كل حرفٍ تقوم بِقراءتهِ أثناء التل
+1
عِلم التّجويد ،مِن أجلِّ العلوم التي قُمت بِتدريسها وشرحها للطالبات،تعليم الطالبة على مخرجِ كل حرفٍ تقوم بِقراءتهِ أثناء التلاوة ،بحيث يتمُّ رسم خريطة في عقلها لموضع كل مخرجٍ بالتفصيل ..وهذا ممَّا يُعين الطالب على ضبط مخارجهِ وتحسين صوته وحفظ لِسانه مِن الخطأ أثناء التِّلاوة..وحسن الأداء ليصبح قارئًا مُتقنًا ماهرًا بالقرآن مع السفرة الكِرام البررة،اللهُمَّ استخدمنا لخدمهِ أهل القرآن.

لا يجتمع التعلّق بالدنيا مع حمل رسالة الحق؛ لذلك ترك النبي ﷺ الدنيا قبل أن تتركه، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. فكلما هانَت الدنيا في القلب، عظُم الثبات على الحق.

‏وأنها - أي الصلاة على النبيّ ﷺ - سببٌ للبركة في ذات الْمُصلِّي وعَمَلِهِ وعُمُرِه وأسباب مصالحه، لأنَّ الْمُصلِّي داعٍ ربَّه أنْ يُبارِكَ عليه وعلى آله، وهذا الدُّعاءُ مُستجابٌ، والجزاءُ مِن جِنسهِ.
‏- ابن القيّم رحمه الله.

‏وأنها - أي الصلاة على النبيّ ﷺ - سببٌ للبركة في ذات الْمُصلِّي وعَمَلِهِ وعُمُرِه وأسباب مصالحه، لأنَّ الْمُصلِّي داعٍ ربَّه أنْ يُبارِكَ عليه وعلى آله، وهذا الدُّعاءُ مُستجابٌ، والجزاءُ مِن جِنسهِ.
‏- ابن القيّم رحمه الله.

البارحة كنتُ في مجلسٍ ضمَّ ثُلَّةً من أهل القرآن، ممن أكرمهم الله بإتقانه، وكان مما استوقفني في أحاديثهم أن كثيرًا منهم إنما كانت بدايةُ الطريق صاحبًا صالحًا؛ صديقًا دلَّه، أو رفيقًا شجَّعه، أو جليسًا أخذ بيده إلى القرآن. فعجبتُ كيف يخبِّئ الله بعض أقدار الهداية في أشخاصٍ نلقاهم! فما أعظم نعمةَ الصاحب الصالح حين يجعله الله سببًا في أن تتغيَّر به وجهةُ العمر كلِّه؛ فكيف إذا كانت وجهتُه بك إلى القرآن!

من أرزاق الطريق 🌧️ 🌱 من جميل الدعاء أن تسأل الله دائمًا الجليسَ الصالح؛ فإن بعض الأرزاق تأتيك في صورة إنسان. ولمّا قدم علقمةُ الشام قال: «اللهم يسِّر لي جليسًا صالحًا»، فجلس إلى أبي الدرداء رضي الله عنه. وكم من صاحبٍ صالحٍ فتح الله به لصاحبه أبوابًا من العلم والإيمان، وبلغ بفضل صحبته الدرجاتِ العُلى في الدارين. فسَلِ الله أن يهب لك الصالحين ومجالسهم، كما تسأله سائر أرزاقك؛ فإن الصاحب الصالح رزقٌ، وربما كان من أجلِّ الأرزاق.